All Chapters of حبيبي نجم كيبوب : Chapter 11 - Chapter 20

28 Chapters

11: روابط الماضي وقلق الحاضر 🏨

داخل الغرفة الهادئة في مستشفى لوميرا المركزي، كان صوت الأجهزة الطبية يصدر صفيراً خافتاً ومنتظماً، يكسر سكون الليل ويمنح المكان رهبة لا يشعر بها إلا من عاش ساعات الانتظار الطويلة بجانب سرير مريض. تمددت **هانا** على السرير الطبي، وقد لُفَّت يدها اليسرى بجبيرة بيضاء بعد إصابتها بكسر بسيط، بينما تناثرت على ساقيها بعض الخدوش السطحية التي لم تكن تستدعي القلق. أما الارتجاج الخفيف الذي تعرض له رأسها، فقد دفع الأطباء إلى إبقائها تحت المراقبة حتى تستعيد وعيها بشكل كامل. وبعد سلسلة من الفحوصات والتحاليل الدقيقة، أكد الطبيب المناوب أن حالتها مستقرة تماماً، وأنها تحتاج فقط إلى الراحة وبعض الأيام حتى تتعافى بالكامل. ورغم كلمات الطبيب المطمئنة، لم تستطع **لي جيان** أن تطرد خوفها. وقفت بجوار السرير، ممسكة بيد هانا السليمة بكلتا يديها، وكأنها تخشى أن تتركها للحظة فتختفي من أمامها. كانت عيناها محمرتين من كثرة البكاء، بينما ارتسم الإرهاق على وجهها بعد ساعات طويلة من القلق والترقب. اقتربت **المديرة ميرا** بهدوء، وربتت على كتفها بحنان، محاولة أن تبث في قلبها بعض الطمأنينة. تنهدت ميرا وهي تتأمل و
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل _12_: خطأ في التوقيت المناسب 🙈🙊🙉

مرّ أسبوعان منذ تلك الليلة التي غيّرت حياة الجميع. كانت شمس الصباح تتسلل بخيوطها الذهبية عبر نافذة غرفة هانا في مستشفى لوميرا المركزي، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة هادئة للمرة الأولى منذ الحادث. لم يعد الألم ينهش جسدها كما في الأيام الأولى، وأصبحت قادرة على الجلوس والتحرك بحذر، رغم أن يدها اليمنى ما زالت مثبتة بجبيرة طبية تحتاج إلى بعض الوقت حتى تلتئم تمامًا. فتحت عينيها ببطء، لتجد صديقتها المقرّبة تجلس بجانب السرير، تحمل كوبًا من العصير وتراقبها بابتسامة واسعة. قالت ممازحة: "أخيرًا... ظننت أنك ستستغلين وجودك هنا لتصبحي أشهر مريضة في المستشفى." ضحكت هانا بخفة، ثم هزّت رأسها. "صدقيني... لا أريد أن أرى هذا السرير مرة أخرى طوال حياتي." دخلت الممرضة بعد لحظات، تحمل ملفها الطبي. ابتسمت وهي تقول: "نتائج الفحوصات مطمئنة جدًا. الطبيب وافق على خروجك اليوم، لكن بشرط أن تلتزمي بالراحة وألا تضغطي على يدك." تنهدت هانا براحة. "هذا أفضل خبر سمعته منذ أسبوعين." ساعدتها صديقتها في جمع أغراضها القليلة، بينما ألقت هانا نظرة أخيرة على الغرفة التي احتضنتها طوال فترة العلاج. لم
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل_13_: خيوط الماضي ونسمات الجزيرة🏖️💖

في زاوية هادئة من كافيتريا المستشفى، كان البخار يتصاعد بخفة من كوبين من القهوة الدافئة، محتضناً الصمت اللطيف الذي يخيم على المكان. جلست هانا تقلب كوبها بشرود، تتابع انسياب قطرات التكثف على جدار السيراميك، قبل أن ترفع عينيها النظيفتين نحو الطبيب البيطري سون جون. كان يجلس أمامها بابتسامته الودودة المعتادة التي تشرق بالدفء، ممسكاً كوب قارورته بكليتا يديه.سألته هانا بفضول لم تستطع كتمانه أكثر:— "سون جون... كنت أود سؤالك منذ قليل، ما الذي يفعله طبيب بيطري مثلك في مستشفى للبشر؟"توسعت ابتسامة سون جون، وظهرت في عينيه لمعة حانية شفافة وهو يجيبها بصوت دافئ:— "في الواقع، هناك طفل صغير أعرفه جيداً من دار الأيتام، يمر بوعكة صحية ويرقد في هذا المستشفى حالياً. جئت لأطمئن عليه وأحضر له بعض الألعاب التي تحبه."تابع وعيناه تتطلعان نحو الأفق عبر النافذة الزجاجية الكبيرة:— "أنا أحب الأطفال كثيراً، وخاصة أولئك الذين حرموا من دفء العائلة... أشعر بمسؤولية كبيرة تجاههم، لذلك أزور الملجأ باستمرار لأقضي بعض الوقت معهم وأخفف عنهم."شعرت هانا بوجيب دافئ في قلبها؛ إذ لامست هذه الإجابة وتراً حساساً جداً في أع
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

الفصل _14_ضغوط العمل وحلم لم يكتمل 😵‍💫🥱

في غرفتها المطلة على البحر، كان الصمت يلف المكان، لا يقطعه سوى صوت أمواج جزيرة كورايما وهي تتكسر برفق على الصخور البعيدة. تسللت أشعة الشمس عبر الستائر البيضاء لتداعب وجه لي جيان، لكنها لم تبدُ مستعدة للتخلي عن دفء فراشها. وفجأة... رنّ الهاتف. رنّ مرة... ثم ثانية... ثم ثالثة... مدّت يدها خارج الغطاء ببطء شديد، تتحسس الطاولة المجاورة بعينين مغمضتين، حتى أمسكت الهاتف أخيرًا. تمتمت بصوت متذمر وهي تضغط زر الإجابة: — "يا لسوء حظك يا لي جيان... حتى في الإجازة، لا يتركونك تنامين!" جاءها فورًا صوت هانا المفعم بالحيوية، وكأنه لا يعرف معنى الكسل: — "صباح الخير يا جيان! هل ما زلتِ نائمة؟ لا أصدق! الشمس أوشكت على الغروب وأنتِ ما زلتِ في السرير!" فتحت لي جيان عينًا واحدة فقط، ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط قبل أن تزفر باستسلام: — "هانا... إنها التاسعة صباحًا فقط." ضحكت هانا بصوت مرتفع: — "بالنسبة لي هذا وقت متأخر جدًا!" جلست لي جيان أخيرًا وهي تفرك عينيها، ثم قالت بنبرة يغلب عليها النعاس: — "ما سر كل هذا النشاط؟ أشعر وكأنكِ شربتِ عشرة أكواب من القهوة." ساد صمت قصير، ثم أضاء
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

الفصل_15_: عندما خانتها العصائر الملونة🍹🍷🍸

في أحد الشوارع الهادئة بجزيرة كورايما، كانت نسمات البحر الباردة تداعب الأشجار، بينما انعكست أضواء المصابيح الليلية على الأرصفة الحجرية اللامعة بعد أن غسلتها رطوبة البحر. وعلى مقعد خشبي قريب من المقهى... كانت لي جيان غارقة في نوم عميق، وكأن العالم بأسره اختفى من حولها. أسندت رأسها إلى طرف المقعد، بينما احتضنت حقيبتها الصغيرة بكلتا يديها كما لو كانت وسادتها المفضلة. أما شعرها الطويل، فقد بعثرته نسمات الهواء في كل اتجاه، لتبدو في هيئة مضحكة لا تشبه تلك الفتاة الأنيقة التي غادرت الفندق قبل ساعات. في تلك الأثناء، كان جي وو يسير بخطوات هادئة نحو المقهى حيث ينتظره مساعده مين سو. لكن شيئًا ما لفت انتباهه. توقفت خطواته تلقائيًا، وعقد حاجبيه وهو يحدق في الفتاة النائمة على المقعد. رمش مرة... ثم مرتين... قبل أن يقترب ببطء وهو يحاول التأكد مما تراه عيناه. توقف أمامها مباشرة، وانحنى قليلًا. اتسعت عيناه بدهشة، ثم تمتم بصوت خافت: — مستحيل... اقترب أكثر، ثم قال وهو لا يزال غير مصدق: — لي جيان؟! ساد الصمت لثوانٍ، بينما ظل يحدق في وجهها النائم. ثم زفر طويلًا وهو يمرر يده
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل_ 16_: طريق العودة 🤪🚙🥴😵

ظل جي وو يضحك لثوانٍ، قبل أن يحاول استعادة هدوئه. مسح طرف عينيه بطرف إصبعه وهو يتمتم: — لا أصدق... كيف يمكن لشخص أن ينسى سبب محاولته التذكر؟ أما لي جيان، فكانت تنظر إليه باستغراب. ثم مالت برأسها قليلًا وسألته ببراءة: — لماذا تضحك؟ حاول أن يبدو جادًا. — لا شيء. ضيقت عينيها وهي تشير إليه بإصبعها. — لا... أنت تضحك عليّ. رفع يديه مستسلمًا. — حسنًا... ربما قليلًا. عقدت ذراعيها أمام صدرها وأدارت وجهها إلى الجهة الأخرى. — أنا غاضبة منك. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. — وهل تسمحين لي أن أعرف السبب؟ أجابته دون أن تنظر إليه: — لأنك تضحك على فتاة مسكينة. صمت لحظة، ثم قال: — الفتاة المسكينة هي التي قررت شرب جميع العصائر الملونة. استدارت إليه بسرعة. — لم أشرب الجميع! رفع حاجبًا. — حقًا؟ بدأت تعد على أصابعها. — شربت الأحمر... ثم الأزرق... ثم الأصفر... توقفت فجأة، وحدقت في أصابعها وكأنها تحاول حل مسألة رياضيات معقدة. — وبعدها... ساد الصمت. ثم رفعت رأسها إليه بابتسامة مشرقة. — نسيت. أطلق زفرة طويلة وهو يهز رأسه. — بالطبع نسيتِ. اس
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل _17_: تحت سماء كورايما🏝️👫

توقفت لي جيان عن السير، ثم أطلقت ضحكة خافتة وهي تهز رأسها. — يبدو أنني قلت شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟ ابتسم جي وو وهو ينظر إليها. — قليلًا. وضعت يدها فوق جبينها وكأنها تحاول ترتيب أفكارها. — لا أعرف لماذا... أشعر أن الكلمات تخرج من فمي قبل أن أقرر قولها. أجابها بهدوء: — على الأقل هي كلمات صادقة. رفعت رأسها إليه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. — وهل الصراحة دائمًا أمر جيد؟ فكر للحظة قبل أن يجيب. — أحيانًا... وأحيانًا تضعنا في مواقف محرجة. ضحكت وهي تشير إليه بإصبعها. — إذن أنت لا تحب الصراحة؟ هز رأسه نافيًا. — لم أقل ذلك. — لكنك تتهرب من الإجابة. رفع حاجبيه مبتسمًا. — يبدو أنني أنا من يُستجوب الآن. ابتسمت بانتصار وكأنها ربحت الجولة. ثم عادت تسير إلى جانبه بخطوات بطيئة. --- هبّت نسمة بحر باردة، جعلت لي جيان تضم ذراعيها إلى صدرها. انتبه جي وو إلى ذلك. خلع سترته الخفيفة ومدّها نحوها. — ارتديها. نظرت إلى السترة، ثم إليه. — وماذا عنك؟ — لن أشعر بالبرد. ضيقت عينيها وهي تنظر إليه بشك. — تكذب. تفاجأ قليلًا. — لماذا؟ قالت وهي تشير إلى ذرا
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

الفصل_18_: عندما تلاحقنا العدسات📷💘

وقفت لي جيان أمام الشجرة الصغيرة، تراقب الفراشات الليلية وهي تدور في حلقات هادئة حول المصباح المعلق بين الأغصان. ابتسمت ابتسامة واسعة، ثم همست بإعجاب طفولي: — حتى الفراشات تحب الأضواء... ألقى جي وو نظرة على الفراشات، ثم نظر إليها من طرف عينه. ابتسم بخفة وقال: — يبدو أنها تشبه شخصًا أعرفه. التفتت إليه بسرعة. — من؟ أجاب وهو يحاول إخفاء ابتسامته: — فتاة شربت عصائر ملونة أكثر مما ينبغي. نفخت وجنتيها باعتراض. — وسأظل أقول إنها كانت لذيذة. ضحك بهدوء، بينما هز رأسه مستسلمًا. لم يكن يتذكر آخر مرة ضحك فيها بهذه العفوية. أما لي جيان، فلم تكن تدرك أنها استطاعت خلال ساعات قليلة أن تكسر ذلك الجدار البارد الذي ظل يحيط به سنوات طويلة. ساد بينهما صمت قصير. لكن هذه المرة لم يكن الصمت محرجًا. كان مريحًا... كأن البحر نفسه يتحدث بدلًا عنهما. وبينما كانا يستعدان لمواصلة السير، توقف جي وو فجأة. رفع رأسه قليلًا، ثم نظر نحو الجهة المقابلة للطريق. لاحظت لي جيان ذلك. — ماذا هناك؟ أجاب بهدوء: — لا شيء... ظننت أن أحدًا نادى اسمي. التفتت تنظر في الاتجاه نفسه. كان هناك عدد من السياح يلتقط
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل_19_: العاصفة التي سبقت العقد🍃💞📃

تسللت أشعة الشمس الأولى إلى جزيرة كورايما، بينما كان البحر يبدو أكثر هدوءًا من الليلة الماضية. لكن في العالم الرقمي... لم يكن هناك أي هدوء. خلال ساعات قليلة فقط، تجاوزت الصورة التي التُقطت لجي وو ولي جيان مئات آلاف المشاهدات، وانتقلت من حساب صغير إلى أكبر صفحات أخبار الكيبوب. **"هل يعيش جي وو قصة حب سرية؟"** **"من هي الفتاة التي ظهرت برفقته؟"** **"هل أخفى النجم علاقته عن جمهوره طوال هذه المدة؟"** كانت التعليقات تتزايد كل ثانية، بينما بدأت عشرات المواقع الإخبارية بنقل الخبر دون انتظار أي بيان رسمي. وفي الطابق الأخير من مبنى **Starlight Entertainment**... دخل أحد الموظفين مسرعًا إلى مكتب كانغ تاي هون، يحمل ملفًا إلكترونيًا بين يديه. — سيدي... هذا هو التقرير الأول عن الفتاة. أغلق كانغ تاي هون الملف الذي كان يراجعه، ثم أخذ الجهاز اللوحي بهدوء. بدأ يقرأ بصمت. **الاسم:** لي جيان. **العمر:** أربعة وعشرون عامًا. **الوظيفة:** مصممة ديكور حفلات تابع لشركة Blossom. **السجل الشخصي:** لا توجد أي سوابق أو فضائح أو ارتباطات إعلامية. **آخر تحديث:** وصلت إلى جزيرة ك
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل _20_العقد الذي غيّر كل شيء 📃🫣

في الطابق الأخير من مبنى **Starlight Entertainment** بمدينة لوميرا... كان الهدوء يخيم على مكتب الرئيس التنفيذي، على عكس الفوضى التي اجتاحت مواقع التواصل منذ ساعات الفجر. وقف كانغ تاي هون أمام النافذة الزجاجية العريضة، يتابع حركة السيارات في الأسفل، بينما كان مساعده يضع أمامه آخر تقرير وصل من قسم العلاقات العامة. قال المساعد باحترام: — سيدي... عدد الأخبار التي تناولت الموضوع تجاوز كل توقعاتنا، وحتى بعض وسائل الإعلام الأجنبية بدأت تتناقله. أغلق كانغ تاي هون الملف بهدوء. — ماذا عن الفندق؟ — الأمن شدد الحراسة، لكن الصحفيين ما زالوا ينتظرون أمام المدخل، وبعض المعجبين رفضوا المغادرة. هز كانغ تاي هون رأسه. كان يعلم أن محاولة إخراج جي وو من الفندق الآن ستكون مخاطرة غير محسوبة. رن هاتف المكتب. نظر إلى الشاشة. **ميرا.** ضغط زر الإجابة. — صباح الخير، آنسة ميرا. جاءه صوتها هادئًا، لكنه حمل قدرًا واضحًا من القلق. — أعتذر عن الاتصال المباشر، لكن يبدو أن شركتينا تواجهان المشكلة نفسها. أجاب بهدوء: — لهذا السبب كنت أنوي التواصل معك. سادت لحظة صمت قصيرة. ثم قالت ميرا: — لي جيان بخي
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status