Todos los capítulos de سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Capítulo 421 - Capítulo 430

503 Capítulos

الفصل الأربعمئة وواحد وعشرون

بعد دقائق قليلة، عاد الطبيب إلى الممر بعدما أنهى حديثه مع فريق العناية المركزة. كانت خطواته هادئة، لكنها لم تحمل تلك الطمأنينة التي كانت تالين تتشبث بها منذ خروجه الأول من غرفة العمليات.رفعت رأسها فور أن رأته.راقبت ملامحه باهتمام شديد، وكأنها تحاول أن تقرأ الإجابة قبل أن يصل إليها صوته.نهضت من مقعدها بسرعة، واتجهت نحوه، بينما بقيت جُمان وتيم خلفها يترقبان بصمت.كان قلبها يخفق بعنف.خمس ساعات من الانتظار جعلتها مستعدة لسماع أي شيء، حتى أسوأ الاحتمالات، فقط كي تتوقف تلك الدقائق القاسية من الانتظار.اقتربت منه تالين فورًا.— دكتور... أرجوك، أخبرني بالحقيقة كاملة. لا أريد أن تخفوا عني شيئًا.نظر إليها الطبيب لحظة، ثم أخذ نفسًا هادئًا قبل أن يجيب.— سأكون صريحًا معكِ. العملية انتهت، لكن حالة نوح لا تزال حرجة.تجمدت ملامحها، وكأن كلمة واحدة كانت كافية لإعادة الخوف إلى صدرها بعد أن بدأت تتنفس قليلًا.— حرجة؟أومأ الطبيب.— نعم. الرصاصة سببت نزيفًا داخليًا كبيرًا، وفقد خلال العملية كمية من الدم جعلت حالته أكثر تعقيدًا. تمكنا من السيطرة على النزيف وإصلاح الأضرار التي سببتها الإصابة، لكن جسد
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل الأربعمئة واثنان وعشرون

أخبرها الطبيب: — عندما ننقله إلى العناية المركزة، يمكنكِ رؤيته لفترة قصيرة، لكن لا تجهديه ولا تحاولي إيقاظه. أومأت بسرعة. — لن أفعل. ثم سكتت للحظات. بقيت الكلمات عالقة في ذهنها، بينما راحت عيناها تتنقلان بين الطبيب والباب المغلق المؤدي إلى العناية المركزة. كانت تعرف أن نوح لن يكون واعيًا عندما تراه، وربما لن يشعر بوجودها أصلًا، لكن مجرد فكرة أن يفتح عينيه في مكان غريب، وسط الأجهزة والأطباء، ولا يجد أحدًا يعرفه إلى جواره، كانت تؤلمها أكثر مما توقعت. وربما لأنها كانت تعرف جيدًا كيف يمكن للحظات الضعف أن تجعل الإنسان يحتاج إلى وجه مألوف، حتى لو لم يستطع الحديث معه. لذلك سألت بصوت خافت: — هل... سيبقى وحده؟ جاء صوت تيم هذه المرة، ثابتًا وحاسمًا، وكأنه أراد أن يقطع عنها ذلك الخوف قبل أن يكبر داخلها. — لن يكون وحده. نظر الطبيب إليهما، ثم أومأ مطمئنًا. — سأطلب من الممرضة إبلاغكم فور استقراره في العناية المركزة. ثم غادر الممر، تاركًا خلفه ثلاثة أشخاص يحاول كل منهم أن يستوعب ما سمعه. راقبت تالين الطبيب وهو يبتعد، حتى اختفى خلف الباب، ثم عادت بعينيها إلى باب العناية المركزة. كان ج
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل الأربعمئة وثلاثة وعشرون

توقفت أنفاسها.شعرت بقلبها يخفق بقوة، وكأنها تستعد لمواجهة شيء لا تعرف إن كانت قادرة على احتماله.نظرت إلى تيم للحظة.أومأ لها مشجعًا.ثم تحركت نحو الباب بخطوات مرتجفة.كانت كل خطوة تقربها منه أكثر...لكنها تقربها أيضًا من الحقيقة التي كانت تخشاها منذ اللحظة التي دخل فيها غرفة العمليات.لأول مرة منذ خمس ساعات، ستراه.---داخل العناية المركزةما إن دخلت تالين إلى غرفة العناية المركزة، حتى شعرت بأن خطواتها أصبحت أثقل من أن تحملها.كان المكان هادئًا على نحو مخيف.صوت الأجهزة الطبية يملأ الغرفة بإيقاع منتظم، وشاشة المراقبة تعرض أرقامًا تتحرك باستمرار، بينما كان ضوء الأجهزة الخافت ينعكس على وجه نوح الشاحب.توقفت عند الباب للحظات.كان هو.لكن الرجل الذي أمامها لم يشبه نوح الذي تعرفه.لا تلك النظرة الحادة التي اعتادت مواجهتها.ولا ذلك الصوت البارد الذي كان قادرًا على إخفاء أي مشاعر خلف كلماته.كان مستلقيًا بلا حراك، وعيناه مغمضتان، ووجهه شاحبًا بصورة جعلت قلبها ينقبض.اقتربت منه ببطء.كل خطوة كانت تجعلها تشعر بثقل أكبر في صدرها.حتى وصلت إلى جوار سريره.نظرت إلى يده الموضوعة بجانب جسده، ثم ت
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل الأربعمئة وأربعة وعشرون

بعد مرور بعض الوقت، كان الهدوء قد بدأ يعود تدريجيًا إلى ممرات المستشفى.تراجعت حركة الأطباء والممرضين قليلًا، وانخفضت الأصوات التي كانت تملأ المكان خلال الساعات الماضية، لكن آثار تلك الليلة الثقيلة ظلت حاضرة في كل زاوية.كانت جُمان تقف أمام باب الغرفة التي نُقل إليها أدهم بعد انتهاء العملية.منذ أن رأته يسقط أمامها، لم تستطع التخلص من الخوف الذي استقر في صدرها.أخبرها الطبيب أن حالته مستقرة، وأنه بدأ يستعيد وعيه، لكنه أوصاها بألا تجهده، لأن جسده لا يزال بحاجة إلى الراحة بعد الإصابة والعملية.ورغم أن كلماته حملت قدرًا من الطمأنينة، فإن قلبها لم يستطع أن يهدأ تمامًا.ظلت تحدق في الباب لثوانٍ، تتردد بين رغبتها في رؤيته وخوفها مما قد تجده خلفه.ثم أخذت نفسًا عميقًا، ومدت يدها إلى المقبض.فتحت الباب ببطء.دخلت بخطوات هادئة، ثم توقفت عندما رأته.كان أدهم مستلقيًا على السرير، شاحب الوجه، وكتفه مثبت بعناية، بينما كانت بعض الأجهزة الطبية إلى جواره تراقب علاماته الحيوية، وتصدر أصواتًا هادئة ومنتظمة في الغرفة.بدا هادئًا، لكنه كان مختلفًا عن صورته التي اعتادت عليها.أكثر ضعفًا.وأكثر إرهاقًا.تق
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الأربعمئة وخمسة وعشرون

توقفت جُمان عن الكلام.كانت الجملة بسيطة، لكنها هزت شيئًا عميقًا بداخلها.خفضت عينيها، وانهمرت دمعة أخرى على خدها.لم تعرف ماذا تقول.ربما لأنها كانت تخشى أن تتحدث، فتفضح كل ما حاولت إخفاءه.قال أدهم:— هل أنتِ بخير؟رفعت رأسها إليه باستغراب.— أنا؟— نعم. أنتِ أيضًا مررتِ بما يكفي الليلة.سكتت للحظة.نظرت إليه، ثم إلى يده التي لا تزال بين يديها.لقد كان يسأل عنها رغم أنه هو المصاب.حتى بعد كل ما حدث، كان أول ما يفكر فيه هو ما إذا كانت بخير.مسحت دمعتها سريعًا، ثم قالت:— أنا بخير ما دمت بخير.ظل ينظر إليها.بدت على وجهه ابتسامة هادئة، وكأنه وجد في إجابتها ما كان يبحث عنه.ثم ابتسم.— إذًا ابقي هنا قليلًا.نظرت إليه للحظات، ثم شدّت أصابعها حول يده.— سأبقى.أغمض عينيه للحظة من شدة التعب.لاحظت جُمان ذلك فورًا، فمالت نحوه قليلًا، لكنها لم توقظه.ظلت ممسكة بيده، تراقب تنفسه الهادئ، وتتأكد بين لحظة وأخرى من أنه بخير.لم تكن تريد أن تبتعد عنه.ليس الآن.ليس بعد أن أدركت كم كانت قريبة من فقدانه.كانت جُمان للمرة الأولى منذ سنوات تشعر أن أدهم ما زال إلى جوارها.وأنها كادت تفقده قبل أن تستعي
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الأربعمئة وستة وعشرون

تجمد أدهم. بقيت عيناه ثابتتين عليها، وكأن عقله يحتاج إلى لحظة ليستوعب الكلمة. — حرجة؟ أومأت. — نعم. ظل صامتًا للحظات. ثم جاء السؤال الذي كانت تعرف أنه سيطرحه فورًا. — لهذا لم يستعد وعيه؟ هزت رأسها ببطء. — نعم... لم يفق بعد. أغمض أدهم عينيه للحظات. كان الألم في كتفه لا يزال موجودًا، لكن القلق على نوح طغى عليه تمامًا. ظل صامتًا، يستوعب ما سمعه. ثم فتح عينيه من جديد. — وتالين؟ — لا تزال إلى جواره كما أخبرتك. أغمض أدهم عينيه مرة أخرى، وظهر القلق واضحًا على وجهه. كان يعرف تالين جيدًا. ويعرف ما يعنيه أن تكون واقفة خلف باب العناية المركزة، تنتظر شخصًا تحبه ولا تعرف إن كان سيفتح عينيه من جديد. — إذًا لم يكن بخير كما قلتِ. خفضت جُمان رأسها. شعرت بالذنب لأنها أخفت عنه الحقيقة، لكنها لم تندم تمامًا. فهي لم تكن تريد أن تضيف إلى ألمه خوفًا آخر وهو بالكاد استعاد وعيه. — كنت أحاول ألا أقلقك وأنت ما زلت تتعافى. فتح أدهم عينيه ونظر إليها. — كنتِ مخطئة. ساد الصمت بينهما للحظات. ثم ضغطت جُمان على يده، وكأنها تحاول أن تعيده إلى حقيقة أنه ما زال بحاجة إ
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الأربعمئة وسبعة وعشرون

اتسعت عينا تالين، وأسرعت تهز رأسها، وكأنها تريد أن تطرد من ذهن سلوى تلك الفكرة قبل أن تستقر فيه. لم تحتمل أن تسمع كلمة الموت وهي تعرف أن نوح لا يزال يقاتل في المستشفى. — لا، جدتي. لا تقولي ذلك. كانت سلوى تحدق فيها بعينين ممتلئتين بالخوف، وكأنها تحاول أن تستمد من ملامح تالين الإجابة التي عجز قلبها عن الوصول إليها. — أخبروني أنه أُصيب برصاصة... أومأت تالين ببطء، ولم تستطع أن تكذب عليها، لكنها حاولت أن تجعل صوتها ثابتًا قدر الإمكان. — نعم، أُصيب. ارتجفت ملامح سلوى أكثر، وكأن مجرد تأكيد الإصابة كان كافيًا لإعادة الخوف إليها بكل قوته. وضعت يدها على صدرها، بينما راحت أنفاسها تتسارع. — إذًا مات؟ — لا! قالتها تالين بسرعة، وكأنها تخشى أن تنهار سلوى أمامها إذا تأخرت ثانية واحدة في نفي ذلك. جلست إلى جوارها وأمسكت يديها بين يديها، وضمت أصابعها المرتجفة بين كفيها محاولةً بث شيء من الطمأنينة إليها. كانت تحاول أن تمنحها الطمأنينة التي تحتاج إليها، رغم أن قلبها هي الأخرى كان يرتجف خوفًا على نوح. — نوح حي. أُجريت له عملية جراحية، وانتهت العملية بنجاح. حدقت سلوى فيها طويلًا، ول
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الأربعمئة وثمانية وعشرون

كانت الغرفة هادئة إلا من صوت الأجهزة الطبية المتتابع، ذلك الصوت المنتظم الذي أصبح الشيء الوحيد الذي يكسر سكون المكان.كان كل شيء من حول نوح يبدو باردًا وصامتًا؛ الإضاءة الخافتة، الأجهزة الموصولة بجسده، والستائر المغلقة التي حجبت ضوء الخارج.أما تالين، فلم تكن ترى شيئًا من ذلك.كل ما كانت تراه هو نوح.كانت تقف إلى جوار سريره منذ عدة دقائق، لا تعرف كم مر من الوقت، ولا كم مرة أعادت النظر إلى وجهه لتتأكد أنه ما زال يتنفس.كان شاحبًا بصورة جعلت قلبها يؤلمها.وجهه الذي اعتادت أن تراه قويًا، متجهمًا، ومسيطرًا على كل شيء، بدا الآن ساكنًا وضعيفًا على نحو لم تتخيله يومًا.اقتربت منه خطوة أخرى.كانت عيناها محمرتين من البكاء، لكنها لم تعد تهتم بشكلها أو بدموعها.كل ما كانت تريده هو أن تسمعه.حتى لو لم يستطع الرد.مدّت يدها ببطء، ثم أمسكت بأصابعه.كانت باردة.ارتجفت يدها عندما شعرت بذلك، فضغطت على أصابعه أكثر، وكأنها تريد أن تمنحه بعضًا من دفء يدها.انحنت نحوه قليلًا.— نوح... أنا هنا.لم يتحرك.ظلت تحدق في وجهه، تنتظر أي استجابة، أي حركة صغيرة من أصابعه، أي تغير في ملامحه.لكن شيئًا لم يحدث.ابتل
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الأربعمئة وتسعة وعشرون

أما تالين، فبقيت في زاوية الغرفة. لم تكن قادرة على فعل شيء. كانت تريد الصراخ. الاقتراب منه. الإمساك بيده. لكنها لم تستطع. كل ما استطاعت فعله هو الوقوف هناك، تراقب الرجل الذي ضحى بحياته لأجلها، وهو الآن يقاتل من أجل البقاء. — نوح! قال الطبيب بحزم: — لا تقتربي. توقفت في مكانها. وضعت يدها على فمها، وانهمرت دموعها بلا توقف. — لا... أرجوكم... مرت ثوانٍ. ثم ثوانٍ أخرى. لكن بالنسبة إليها، بدا الزمن وكأنه توقف. كانت تحدق في الشاشة، تنتظر أي حركة. أي نبضة. أي دليل على أن نوح لم يرحل. ثم قال الطبيب: — استمروا. شعرت تالين بأن قلبها توقف هو الآخر. حبست أنفاسها. لم تعد تسمع شيئًا سوى دقات قلبها هي. ثم... بعد لحظات طويلة، عاد صوت الجهاز. نبضة. ثم أخرى. ثم بدأت الإشارة تظهر على الشاشة من جديد. حدقت تالين فيها غير مصدقة. كانت الشاشة تتحرك. كان هناك نبض. كان نوح ما زال هنا. قال الطبيب: — عاد النبض. انهارت تالين تقريبًا من شدة الارتياح، وأسندت يدها إلى الحائط حتى لا تسقط. خرجت منها شهقة مختنقة، ثم أجهشت بالبكاء. — الحمد لله... لكن الطبيب لم يبتسم. لم يكن هناك وقت
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل الأربعمئة وثلاثون

كان الممر أمام غرفة العناية المركزة هادئًا بصورة أثقلت أعصاب الجميع، حتى إن كل صوت صغير كان يبدو واضحًا وسط ذلك الصمت الطويل.منذ ساعات، لم يتغير شيء تقريبًا.الباب المغلق أمامهم، وأصوات الأجهزة الخافتة القادمة من الداخل، وأفراد الطاقم الطبي الذين يدخلون ويخرجون على عجل، دون أن يمنحوا أحدًا إجابة واضحة عن حالة نوح.كانت تالين تقف أمام الباب، ويداها متشابكتان أمامها بقوة، وأصابعها تضغط على بعضها دون وعي. لم تعد تعرف كم مرة نظرت إلى الباب خلال الساعات الماضية، ولا كم مرة تخيلت أن أحدهم سيخرج منه ليخبرها أن نوح استعاد وعيه.إلى جوارها وقف رجل لم تكن معتادة على وجوده في مثل هذه الأماكن.والد نوح.كان قد عاد من السفر فور علمه بما حدث، ولم يمنحه الأمر وقتًا حتى يستوعب إرهاق الرحلة أو يستعيد أنفاسه.جاء مباشرة إلى المستشفى.كان رجلًا صارمًا، قليل الكلام، لا يسمح لمشاعره بالظهور بسهولة، حتى في أصعب اللحظات. ومع ذلك، كان القلق واضحًا في الطريقة التي ظل بها واقفًا أمام باب العناية، وكأنه ينتظر أن يفتح الباب بنفسه ويطمئن على ابنه.وقف مستقيمًا، وملامحه جامدة، وعيناه مثبتتان على الباب.مر وقت طوي
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más
ANTERIOR
1
...
4142434445
...
51
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status