บททั้งหมดของ سيدي... زوجتك تريد الطلاق: บทที่ 401 - บทที่ 410

503

الفصل الأربعمئة وواحد

رفعت عينيها إليه بسرعة، وكأنها تريد أن تمنعه من فهم الأمر بهذه الطريقة. — لم يكن الأمر بهذه الطريقة! لكن نوح لم يتراجع. — بل كان كذلك. قالها بمرارة، وقد بدأ الغضب يمتزج بالخذلان في صوته. — أردتِ طفلًا بأي ثمن، ثم قررتِ أن تجعلي هذا الطفل وسيلة لإبقائي إلى جوارك. هزت رأسها بسرعة، والدموع تغطي وجهها. — كنت خائفة أن أخسرك. نظر إليها نوح بنظرة قاسية، ثم قال: — والخوف لا يعطيكِ الحق في أن تخدعيني. تراجعت لارا خطوة، وكأن كلماته دفعتها بعيدًا عنه أكثر من أي حركة. تابع نوح: — ولا أن تعطي لنفسك الحق في أن أعيش كذبة أخرى. رفعت عينيها إليه، تبحث عن أي شيء يمكن أن تتمسك به. — لكنني أحبك. ظل ينظر إليها للحظات، ثم أجابها بصوت قاسٍ: — حبك لم يعد يكفيني لأصدقك. ثم استدار واتجه نحو الباب، وقد حسم قراره بالمغادرة. ارتفع صوتها خلفه: — نوح... توقف عند الباب، لكنه لم يلتفت. ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن تسأله بصوت خائف: — ماذا ستفعل؟ أجاب بهدوء حاسم، دون أن ينظر إليها: — سأعرف الحقيقة كاملة. ثم سكت لحظة، قبل أن يضيف: — لكن شيئًا واحدًا تأكدي منه، لن أُس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة واثنان

تردد الطبيب قليلًا، وبقي صامتًا لعدة ثوانٍ، وكأنه يزن كل كلمة قبل أن ينطق بها.راقبه نوح دون أن يرمش، ثم قال بصرامة:— سألتك كيف حدث الحمل.لم يُجب الطبيب فورًا.زاد ذلك من حدة نظرات نوح، فتقدم خطوة أخرى نحو المكتب.— تكلم، كيف حدث؟رفع الطبيب عينيه إليه، ثم قال بحذر:— السيد نوح، الأمر يتعلق بملف طبي خاص بالمريضة، وأنا—قاطعه نوح بحدة:— لا أريد محاضرة عن الخصوصية.ساد الصمت من جديد.ثم قال نوح ببطء:— أريد الحقيقة فقط.ظل الطبيب مترددًا، فتابع نوح بنبرة أكثر تهديدًا:— وإذا حاولت حماية شخص على حساب إخفاء معلومات قد تكون مرتبطة بمخالفة قانونية، فأنت بذلك تضع نفسك في موقف أسوأ بكثير.تغيرت ملامح الطبيب.نظر إلى نوح للحظات، ثم أخذ نفسًا عميقًا.— الحمل...توقف مرة أخرى.لم يمنحه نوح فرصة للتراجع.— أكمل.ابتلع الطبيب ريقه، ثم قال أخيرًا:— تم الحمل عن طريق إحدى تقنيات الإخصاب المساعد.لم يبدُ على نوح الرضا.اقترب قليلًا، وقال بوضوح:— أريد إجابة واضحة.تنفس الطبيب ببطء قبل أن يقول:— تم الحمل عن طريق الحقن المجهري.ساد الصمت للحظات.بقي نوح ينظر إليه، وكأنه كان يستوعب المعلومة الأخيرة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة وثلاثة

كانت جُمان تجلس أمام مكتب أدهم، بينما كان هو يتابع بعض الملفات التي تراكمت أمامه منذ الصباح. وبينما كان يقلب الأوراق واحدة تلو الأخرى، لاحظ أن جُمان لم تكن تتابع ما حولها كعادتها.كانت تجلس في هدوء، لكن ملامحها كانت أكثر جدية من المعتاد، وكأنها جاءت وفي ذهنها أمر لا يحتمل التأجيل.وضعت هاتفها فوق المكتب، ثم رفعت عينيها إليه وقالت:— هناك مشكلة أخرى يجب أن ننهيها.توقف أدهم عن مراجعة الملفات، ورفع عينيه إليها باهتمام.— ما المشكلة؟تنفست جُمان ببطء، وكأنها تستعد لقول أمر تعرف أنه لن يكون سهلًا.ثم أجابت:— أبي.قطب أدهم حاجبيه قليلًا، ووضع القلم الذي كان يمسكه جانبًا.— ماذا حدث؟نظرت إليه جُمان للحظات قبل أن تقول:— منذ أن عرف أبي أنك تموّل شركة الراوي، بدأ يرفض عددًا من الصفقات التي تأتيه من السيد فؤاد.تغيرت ملامح أدهم قليلًا، فقد كان يعرف أن موقف كمال منه لم يتغير تمامًا، لكنه لم يتوقع أن يصل الأمر إلى التأثير في عمل الشركتين.— بسبب وجودي؟أومأت جُمان.— نعم. أبي ما زال يعتقد أنك كنت تستغل علاقتك بي من أجل مصالحك، وما دام لا يعرف الحقيقة، فسيستمر في اتخاذ موقفه منك.ظل أدهم صامتًا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة وأربعة

كان الليل قد استقر فوق الحي، وعادت تالين إلى شقتها منذ وقت. أغلقت هاتفها وأبعدته عن متناول يدها، ثم اتجهت إلى غرفتها لتبدّل ملابسها.ارتدت ملابس النوم، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها، ثم خرجت إلى غرفة المعيشة وهي تشعر بأن يومها الطويل أوشك أخيرًا على الانتهاء.لكن طرقًا مفاجئًا على الباب جعلها تتوقف في مكانها.نظرت إلى الساعة باستغراب.لم تكن تنتظر أحدًا في هذا الوقت.اقتربت من الباب بحذر، ثم نظرت من العين السحرية.تجمدت ملامحها.كان نوح.ترددت لحظة، قبل أن تفتح الباب ببطء.وما إن وقعت عيناه عليها حتى توقف للحظات.لم يكن يتوقع أن يراها بهذه الصورة البسيطة؛ ملابس نوم هادئة، وشعر منسدل على كتفيها، وملامح خالية من أي استعداد أو تصنع.ومع ذلك...بدت له أجمل من أي وقت مضى.ظل ينظر إليها أكثر مما ينبغي، قبل أن ينتبه إلى نفسه.تسلل الندم إلى صدره بقسوة.كيف عاش معها كل تلك السنوات ولم يرها حقًا؟كيف كانت زوجته طوال ذلك الوقت، بينما كان يتعامل معها ببرود وكأن وجودها إلى جواره أمر مفروغ منه؟كانت تستحق رجلًا يراها، ويقدّرها، ويمنحها الحب الذي طالما احتاجته.لا رجلًا مثله، قضى سنوات يحرمها منه،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة وخمسة

رفعت تالين عينيها إليه. — ماذا تقصد؟ استدار نحوها. — أقصد أن تامر يجب أن يتوقف. ثم تابع بنبرة حادة: — لقد عبث بحياتكِ، وحياتي، وبالشركتين، وبعائلتينا، وجعلنا جميعًا نعيش داخل مخططاته دون أن نعرف. اقترب خطوة. — هو سبب جزء كبير من تعاستكِ. ثم أضاف بمرارة: — وأنكِ ارتبطتِ برجل خائن وعديم الإحساس مثلي، لأنني كنت أتعامل مع زواجنا وكأنه مجرد اتفاق. خفضت تالين عينيها للحظة، ثم قالت: — نوح... لكنه تابع، وقد بدا أنه حسم أمره: — وأنا لن أتركه يكرر ذلك. نظر إليها مباشرة. — سأخلصكِ منه. نهضت تالين بسرعة، وقد شعرت بقلق حقيقي خلف كلماته. — ماذا ستفعل؟ أجابها دون تردد: — سأواجهه. اقتربت منه خطوة. — نوح، لا تفعل شيئًا وأنت غاضب. نظر إليها بصمت. ثم قال: — أنا لست غاضبًا، بل زالت الغشاوة عن عينيّ. لم تطمئن تالين تمامًا إلى إجابته. قالت بقلق: — أنا أعرف تامر. إذا شعر أنك اكتشفت كل شيء، فلن يقف مكتوف اليدين. ظل نوح صامتًا للحظات. ثم اقتربت منه تالين أكثر. — لا أريد أن يحدث لك شيء بسببه. توقفت عيناه عند وجهها. كانت كلمات بسيطة، لكنها أصابت مك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة وستة

أجابه تامر دون تردد، وقد ازدادت ملامحه تصلبًا:— شيء من هذا القبيل.ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه أدهم، ولم يبدُ عليه الانزعاج.— على كل حال، لم آتِ حتى ترحب بي. هناك ما نريد التحدث حوله.تراجع تامر عن الباب قليلًا، وبعد لحظة من التردد أفسح لهما الطريق.— تفضلا إذًا.دخلت جُمان أولًا، ثم تبعها أدهم.أغلق تامر الباب خلفهما، لكنه ظل للحظات واقفًا يراقبهما، وكأنه يحاول فهم سبب مجيئهما معًا.كانت جُمان مختلفة.لم تأتِ إليه بملامح المرأة التي اشتاقت إليه، ولم تكن عيناها تحملان شيئًا مما تخيله قبل أن يفتح الباب.كانت هادئة، لكنها حاسمة.وهذا وحده جعله يدرك أن الأمر ليس كما تمنى.جلس الثلاثة في غرفة المعيشة.جلست جُمان في المنتصف، بينما جلس أدهم إلى جوارها، وبقي تامر في الجهة المقابلة.ساد الصمت لثوانٍ، وكان كل واحد منهم يراقب الآخر، وكأن المواجهة الحقيقية لم تبدأ بعد.قطعت جُمان الصمت أخيرًا.— سبق أن سألتك عن التسجيل الذي أُرسل إليّ، وقلت إن أدهم أخبرك بما ورد فيه.لم يتغير وجه تامر.اكتفى بابتسامة صغيرة، وكأنه كان يتوقع هذا السؤال منذ اللحظة التي رأى فيها جُمان أمام بابه.— كل شخص يعرف ما قا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة وسبعة

نظر إليه تامر بحدة. تابع أدهم، مستندًا إلى كل ما اكتشفه خلال الفترة الماضية: — أنت لم تكن مجرد شخص سمع حديثًا بيني وبينك. أنت كنت جزءًا من الأمر. هز تامر رأسه، محاولًا التظاهر بعدم الفهم. — لا أعرف عمّا تتحدث. ابتسم أدهم بمرارة. — حقًا؟ ثم تابع، وهو يستعيد تفاصيل ذلك اليوم: — أنت من أتيت إليّ وقتها. سكت لحظة، ثم أضاف: — وكنت تضحك وتخبرني أنني محظوظ. رفع تامر حاجبه، وكأنه يتحدى كلامه. — محظوظ؟ أجاب أدهم: — نعم. ثم نظر إليه مباشرة. — قلت لي إنني حصلت على الصفقة التي كنت أريدها، وحصلت فوق ذلك على جُمان. تغير وجه جُمان عند سماع كلمات أدهم، بينما ظل تامر صامتًا. تابع أدهم: — قلت لي إن خرجت من كل ذلك رابحًا... الشركة، الصفقة، وجُمان. توقف لحظة، ثم أضاف: — كنت غبيًا حينما لم أفهم نواياك، وحينما تجاهلت نظرتك إلى جُمان. حاول تامر أن يجد مخرجًا، فقال ببرود: — ماذا تريد أن تثبت بذلك؟ لم يتراجع أدهم. — أريد أن أثبت أنك فعلت كل ذلك لأنك كنت تريدها. رد تامر بسرعة، وكأنه وجد أخيرًا شيئًا يتمسك به: — كنت صديقها. ضحك أدهم بسخرية قصيرة. — صديقها؟
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة وثمانية

تجمد الجميع. كانت تلك الجملة هي اللحظة التي سقط فيها آخر قناع. لم يعد هناك مجال للإنكار أو التبرير، فقد خرجت الحقيقة من فم تامر بنفسه، ولم يعد قادرًا على الاختباء خلف أعذاره. قال تامر بصوت متوتر: — أنا من كان يستحقها، لا أنت. ثم نظر إلى جُمان، وكأنه ينتظر منها أن تفهم ما كان يدور بداخله طوال تلك السنوات. — فعلت كل شيء لأبعدك عنه. قالت جُمان بصوت مكسور، وقد بدأت تستوعب حجم ما فعله بها: — حتى أرسلت إليّ تسجيلًا مفبركًا؟ لم يجب. وبقي صمته هذه المرة اعترافًا واضحًا، وكأن الكلمات لم تعد ضرورية بعد أن انكشف كل شيء. تابعت جُمان، وقد بدأت الدموع تلمع في عينيها: — جعلتني أصدق أن الرجل الذي أحببته كان يخدعني ويستغلني. خفض تامر عينيه، وبدا للحظة عاجزًا عن مواجهة الألم الذي تسبب فيه لها. قال أدهم بصوت هادئ، لكنه كان يحمل سنوات من الألم: — وأنت تعرف جيدًا ماذا فعلت بي أيضًا. رفع تامر رأسه إليها، ثم صحح نظره نحو أدهم وقال: — لم أكن أريد أن أدمرك. ضحك أدهم بمرارة، وكأنه لم يصدق حتى الآن أن تامر يحاول تخفيف ما فعله. — بل أردت أن أُدمر أمامها. سكت تامر طويلًا.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة وتسعة

قطب حاجبيه، وشعر من نبرة صوتها أن هناك أمرًا خطيرًا. — أنا مع جُمان. ماذا حدث؟ ساد صمت قصير من الطرف الآخر، ثم قالت بسرعة: — نوح ذاهب إلى تامر. توقف أدهم عن الكلام. التفتت عيناه تلقائيًا نحو تامر، الذي كان لا يزال واقفًا أمامه. — ماذا؟ قالتها تالين بسرعة، وكأنها تخشى أن يضيع الوقت: — لا أعرف ماذا سيفعل، أدهم... أنا غير مطمئنة. شد أدهم قبضته حول الهاتف، بينما تغيرت ملامحه تمامًا. تابعت تالين بأنفاس متسارعة: — أشعر أن الأمر قد يتحول إلى جريمة. نوح غاضب جدًا، وأنا أعرف أنه ذهب إليه، لكنه لا يرد على اتصالاتي. نظر أدهم إلى تامر مرة أخرى. وفي لحظة واحدة، اختفت من ذهنه كل تفاصيل المواجهة التي كانت تدور قبل ثوانٍ. قال: — حاولتِ الاتصال به؟ — مرات كثيرة. ثم أضافت بصوت أكثر ارتباكًا: — يرن الهاتف ولا يجيب. لا أعرف ماذا أفعل. صمت أدهم للحظة. كان عقله يعمل بسرعة، محاولًا أن يستوعب الموقف. لقد كان قد جاء إلى شقة تامر بحثًا عن الحقيقة المتعلقة بالماضي، وها هو الآن أمام الرجل نفسه، بينما نوح في طريقه إليه وهو غاضب إلى حد لا تعرف تالين ما يمكن أن يفعله. قالت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعمئة وعشرة

كانت سيارة نوح قد توقفت أمام المبنى، وما إن ترجل منها حتى أغلق الباب خلفه واتجه بخطوات سريعة نحو البوابة.كان الغضب واضحًا في ملامحه، وفي الطريقة التي يتحرك بها، وكأنه لم يأتِ للتحدث فقط، بل جاء وهو يحمل في داخله كل ما تراكم من غضب منذ عرف الحقيقة.كان أدهم يقف أمام المبنى منذ خروجه من شقة تامر، وحين رأى نوح يقترب بهذه الطريقة، أدرك فورًا أن تحذير تالين لم يكن مبالغًا فيه.تحرك نحوه بسرعة، ووقف في طريقه قبل أن يصل إلى البوابة.مد يده وأمسك بذراعه ليوقفه.— لا تصعد يا نوح.استدار نوح إليه بحدة، وقد بدا واضحًا أنه لم يكن مستعدًا لأن يسمح لأحد بإيقافه.— ماذا تريد يا أدهم؟ثبت أدهم نظره عليه، محاولًا أن يحافظ على هدوئه رغم التوتر الذي بدأ يتصاعد بينهما.— أريدك أن تهدأ، وألا تصعد وأنت غاضب هكذا.سحب نوح ذراعه من يده بعنف، ثم قال:— ابتعد عن طريقي.لم يتحرك أدهم من مكانه.بل ظل واقفًا أمامه، وكأنه يعرف أن تركه يمر الآن قد تكون له عواقب لا يمكن التراجع عنها.— نوح، اسمعني أولًا.أجابه نوح بحدة، دون أن يخفف من غضبه:— ليس لدي ما أسمعه.أصر أدهم على موقفه.— لديك.توقف نوح للحظة، ثم نظر إليه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-19
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
3940414243
...
51
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status