رفعت عينيها إليه بسرعة، وكأنها تريد أن تمنعه من فهم الأمر بهذه الطريقة. — لم يكن الأمر بهذه الطريقة! لكن نوح لم يتراجع. — بل كان كذلك. قالها بمرارة، وقد بدأ الغضب يمتزج بالخذلان في صوته. — أردتِ طفلًا بأي ثمن، ثم قررتِ أن تجعلي هذا الطفل وسيلة لإبقائي إلى جوارك. هزت رأسها بسرعة، والدموع تغطي وجهها. — كنت خائفة أن أخسرك. نظر إليها نوح بنظرة قاسية، ثم قال: — والخوف لا يعطيكِ الحق في أن تخدعيني. تراجعت لارا خطوة، وكأن كلماته دفعتها بعيدًا عنه أكثر من أي حركة. تابع نوح: — ولا أن تعطي لنفسك الحق في أن أعيش كذبة أخرى. رفعت عينيها إليه، تبحث عن أي شيء يمكن أن تتمسك به. — لكنني أحبك. ظل ينظر إليها للحظات، ثم أجابها بصوت قاسٍ: — حبك لم يعد يكفيني لأصدقك. ثم استدار واتجه نحو الباب، وقد حسم قراره بالمغادرة. ارتفع صوتها خلفه: — نوح... توقف عند الباب، لكنه لم يلتفت. ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن تسأله بصوت خائف: — ماذا ستفعل؟ أجاب بهدوء حاسم، دون أن ينظر إليها: — سأعرف الحقيقة كاملة. ثم سكت لحظة، قبل أن يضيف: — لكن شيئًا واحدًا تأكدي منه، لن أُس
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17 อ่านเพิ่มเติม