Semua Bab عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة: Bab 71 - Bab 80

125 Bab

الفصل 71

استيقظ يوسف في اليوم التالي، فوجد أن مريم قد خرجت منذ الصباح الباكر، ولم تترك له الإفطار كعادتها على طاولة المطبخ. شعر بشيء غير طبيعي في داخله، ففتح هاتفه وتفحص الرسائل، ولم يجد أي شيء منها. اتصل بها، رنّت عدة مرات ثم أُغلقت المكالمة، وعندما أعاد المحاولة، دخل مباشرة إلى البريد الصوتي. جلس يوسف على حافة السرير، وأصابعه تتمرّن على حافة الهاتف، وهو يعيد في ذهنه جملتها البارحة عندما دفعته بعيدًا — "لا تسأل." تلك النبرة المتجنبة لم تكن مجرد هروب منه، بل بدت وكأنها تخفي شيئًا آخر. ارتدى سترته وخرج من المنزل، لم يتجه إلى الجامعة، بل ذهب أولاً إلى شركة مريم. لم يكن يعرف ماذا ينتظر هناك، لكن حدسًا ما دفعه ليرى بعينيه أين هي اليوم. اشترى زجاجة ماء من متجر صغير في الجهة المقابلة، ووقف خلف الباب الزجاجي، وعيناه تراقبان الباب الدوار للمبنى. بعد حوالي نصف ساعة، ظهرت مريم. كانت ترتدي بدلة العمل البيج، وخطواتها أسرع من المعتاد، ووجهها مشدود قليلاً. لم تتجه نحو موقف السيارات، بل مشت مباشرة إلى سيارة سوداء متوقفة على جانب الطريق، وفتحت بابها الخلفي وجلست داخلها. النوافذ كانت مظللة بطبقة داكنة، فلم ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 72

بعد أن قال الرجل الأكبر "تعال نجلس ونتحدث"، لم يترك ليوسف أي خيار حقًا. صفق بيديه، فانفتح الباب الجانبي للغرفة، ودخل رجلان ضخمان يرتديان بدلات سوداء، وأمسك كل منهما بكتف يوسف وأعادا جلوسه على الأريكة. كان تأثير الدواء ما زال في جسده، وأطرافه مرتخية كحبل منقوع في الماء، فحاول المقاومة لكنه سرعان ما رُبط بإحكام على الكرسي — معصماه مربوطان برباطات بلاستيكية على جانبي مسند الذراعين، وكاحله مربوطان بساق الكرسي، لم يعد قادرًا على الحركة. وقف الرجل الأكبر وتمهل في المشي أمامه، ونظر إليه من فوق، وابتسامته دافئة كمن يهدئ طفلًا شقيًا: "لا تخف، أيها الشاب، دمك حار، دعوني أريك شيئًا جيدًا يطفئ حرارتك." قبل أن يسأل يوسف "ماذا تقصد؟"، كان الرجل الأكبر قد استدار نحو الجانب الآخر من الغرفة، وضغط على مفتاح في الحائط، فانغلقت الستائر ببطء، وخفتت الأضواء، وانبعثت من مكبر الصوت في الزاوية موسيقى جاز كسولة. خلعت سارة سترتها دون أن يشعر أحد، ولم يتبقَ عليها سوى حمالة صدر وقصريرة ضيقة، وقدميها حافيتان على السجادة، كقطة مدربة. مشت نحو الرجل الأكبر، ورفعت رأسها لتنظر إليه، ثم وقفت على أطراف أصابعها وألصقت ش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 73

تقدّم الرجل ذو البدلة السوداء، وبيده سكين حاد، وأمرّ نصلها على الرباط البلاستيكي حول معصم يوسف بخفة، فانقطع البلاستيك بصوت قصير واضح. لم يكد يوسف يلتقط أنفاسه، حتى استُبدلت الرباطات بأصفاد معدنية — طرف منها حول معصميه، والطرف الآخر مثبت بالقضيب المعدني لساق الكرسي، وكذلك كاحليه. حاول أن يتحرك، فاصطدم المعدن بصوت رنين خفيف، لكنه لم يتحرك قيد أنملة. والأكثر إذلالاً من ذلك، أن نطاق حركته تقلّص إلى درجة لا تسمح له إلا بالميلان قليلاً إلى الأمام، حتى الاستقامة على ظهره أصبحت مستحيلة. أمسكه الرجلان من ذراعيه، وسحباه من الكرسي وساعداه على النزول حتى جثا على السجادة. ارتطمت ركبتاه بألياف السجادة الناعمة، وانحنى جسده إلى الأمام، ويداه مقيدتان خلف ظهره، وكانت هيئته كلها راكعة عند قدمي الرجل الأكبر. رفع رأسه ونظر من الأسفل إلى الأعلى، فاصطدم نظره بوجه ذلك الرجل المترهل — لحم ذقنه يتدلى قليلاً، وتجاعيد زوايا عينيه كمجرى نهر جاف، وابتسامته على شفتيه ما زالت دافئة وكأنه يشاهد عرضًا مسليًا. والأكثر إثارة للغثيان، الجلد المترهل على صدره تحت ياقة قميصه المفتوحة، المنتشر عليه البقع العمرية والمسام ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 74

نظر الرجل الأكبر إلى يوسف المنبطح على السجادة، وازدادت ابتسامته عمقًا. أشار برأسه نحو سارة، ورفع ذقنه باتجاه الحقيبة السوداء في الزاوية. مشت سارة حافية القدمين، وانحنت وأخرجت من الحقيبة سوطًا جلديًا أسود، ثم وقفت واتجهت خطوتين نحو يوسف، ورفعت يدها، ولفت معصمها، فقطع السوط الهواء واصطدم بظهر يوسف. ارتد جسده إلى الأمام، وشعر بظهره كأنه يحترق، وأسنان مشدودة، وهمهمة مكبوتة من حلقه. الضربة الثانية سقطت على جانبه الخارجي من ذراعه، والثالثة على أسفل ظهره. انتشرت آثار السياط على ظهره وذراعيه، متقاطعة ومتراكبة، وبعضها بدأ يتورم. كانت سارة تضرب بإيقاع ثابت، كل ضربة بقوة، وضحكاتها الخفيفة تملأ الغرفة، وكأنها تؤدي مهمة تمنحها المتعة. وضع يوسف جبينه على السجادة، وأنفاسه ثقيلة، ولم يصرخ طوال الوقت، فقط عضّ شفته حتى سال الدم. وقف الرجل الأكبر ومشى إلى يوسف، وانحنى، ومدّ إصبعيه ليمسك بذقنه ويرفع وجهه. أصبح صوته أجشًا، يحمل حقدًا بطيئًا: "في تلك الليلة، لماذا جئت لتزعجني ومريم؟" كلمة "مريم" جعلت حدقتي يوسف تنقبضان. اشتعلت النار في صدره — مريم في قلبه لم تكن أبدًا مكانًا يمكن ذكره أو إذلاله بهذه الط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 75

اضطربت معدة يوسف فجأة. بقايا ذلك المخدر الرديء تخمرت في معدته الفارغة لفترة طويلة، ككتلة من الحمض الحارق تصعد من قاع معدته. تشنجت تفاحة آدمه بقوة، وقبل أن يستطيع إدارة رأسه، انفجرت من فمه سائل ممزوج بطعم مر ورائحة صدأ، وتناثر على السجادة أمامه، وانتشرت بقعة داكنة على الوبر الأبيض المصفر. بقي منبطحًا هناك، وكتفاه يرتجفان مع إيقاع التقيؤ، وتلطخت ذقنه وياقة قميصه بما تقيأ، ورائحة كيميائية نفاذة تنبعث منه. تنفس بصعوبة، وتقيأ مرة أخرى، حتى خلت معدته وأصبحت تؤلمه، ولم يتبقَ سوى تشنجات متقطعة. ارتفعت من الجانب ضحكات خافتة، غير متكتمة. الرجلان ذوو البدلات السوداء واقفان بجانب الحائط، أحدهما مكتوف الذراعين، والآخر يلمس بحذائه أطراف الوبر عند حافة البقعة، وتبادلان نظرات، وزوايا أفواههما تحمل ذلك الاستخفاف الذي يظهر تلقائيًا عند رؤية منظر مهين. تراجعت سارة خطوة إلى الوراء، ورفعت يدها لتغطي أنفها، تاركةً أناملها تبرز جزءًا صغيرًا من جسر أنفها، وجبينها وعيناها يرسمان تجعدًا واضحًا من الاشمئزاز. أدارت رأسها جانبا، ولم تعد تنظر إلى يوسف، وهذا الموقف يختلف تمامًا عن تلك التي كانت تتودد وتتحرش به وت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 76

وقعت عينا يوسف على فخذ نور العاري الممتلئ، كانت تنورتها قصيرة جدًا حتى نهاية فخذيها، ومن وضعية انحنائها، ارتفعت حافة التنورة قليلاً ليكشف عن المزيد من الجلد الأبيض الممتلئ. وكأنها تحلم بشيء، ارتعد فخذها قليلاً، وارتفعت ركبتها ثم سقطت، وانزلقت التنورة مع تلك الحركة لأعلى قليلًا. توقف تنفس يوسف للحظة، وشعر بشيء ما لا يطيع أوامره يبدأ بالظهور. لكنه نظر إلى جسده المغطى بالضمادات — ذراعه ملفوفة بعدة لفات، وجانب خصره موضوع عليه قطعة شاش، وظهره بالكامل مغطى بالضمادات، وأي حركة بسيطة تشد آثار السياط تحتها، وتذكره بالألم بما حدث الليلة الماضية. أغمض عينيه، فانبعثت في ذهنه صورة سارة وهي تغطي أنفها باشمئزاز، وصوت الرجل الأكبر وهو ينحني ويهمس في أذنه بتلك الكلمات التي لامست جلده بحرارتها، وصورة نفسه راكعًا على السجادة يتقيأ بينما الرجلان يتبادلان النظرات الخفيفة. ارتفعت تلك النار من معدته، ممزوجة بالإذلال والغضب وعجز يحرق صدغيه. فتح عينيه، كانت نور ما زالت بجانبه، وياقة قميصها منخفضة تكشف جلدها، وملامح جسدها واضحة من خلال القماش الرقيق. لا تعرف شيئًا، تنام بهدوء، وكأنها تتحداه بجسدها الناعم غير
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 77

سمع يوسف صوت عجلات الممرضة في الممر، تقترب وتبتعد، تأتي من وراء الباب الرقيق كتذكير بأن هذا ليس مكانًا آمنًا. خفض صوته وقال: "لا تمازحي، هناك ناس بالخارج." لكن نور لم تتراجع، بل قدمت ركبتها بوصة أخرى، وكادت تجلس على جانبه بالكامل. شعر يوسف بشيء ما تحت جسده بدأ يستجيب رغمًا عنه، وارتفع تحت قميص المستشفى الرقيق ليلمس الجزء الداخلي من فخذها. توقفت للحظة، ثم رفعت زاوية فمها وأطلقت همهمة ممدودة. انقطع الخيط في رأس يوسف فجأة. سحب نور نحوه بيد، ورفع حافة تنورتها بيده الأخرى، بسرعة لم يستطع حتى أن يفكر فيها. أطلقت نور صرخة قصيرة، لكنها اختفت سريعًا. نظر يوسف إلى عينيها من هذا الوضع، ووجد أنه ولأول مرة يستطيع أن ينظر إليها من فوق، ويرى ذلك التعبير الواثق على وجهها يتحطم ليظهر ما تحته من ردود فعل حقيقية. كانت حركاته تحمل شيئًا من الانتقام، وحاولت نور في البداية أن تعض شفتها وتتماسك، لكنها لم تصمد طويلاً قبل أن تبدأ تتوسل بصوت خافت، وأصابعها تقبض على الملاءة حتى ابيضت، وصوتها يتقطع بين "أخي" و"لا أطيق". نظر يوسف إليها على هذه الحال، وشعر أن تلك الكرة من الغضب المتراكمة طوال الأيام الماضية قد وج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 78

خرج يوسف من عيادة ممسكًا بملابسه، وأوقف سيارة أجرة، وبعد أن أخبر السائق بالعنوان استند إلى المقعد ليسترد أنفاسه. كانت شوارع المدينة تتسارع خلف النافذة، وأعمدة الإنارة تتتابع على وجهه بين ضوء وظلام. كان يشد قماش بنطاله على ركبتيه، وأظافره تغوص في القماش، وفكرة واحدة تدور في رأسه — أسرع، أسرع. عندما توقفت السيارة، قفز من المقعد كأنه انطلق. صعد الدرج ثلاث خطوات في كل مرة، وأدار المفتاح في القفل دورتين حتى استقام، وعندما دفع الباب، كانت عيناه تتجهان أولاً إلى المدخل. كان الزوج الأحمر من النعال موضوعًا بهدوء بجانب خزانة الأحذية، في نفس المكان الذي رآه فيه قبل أن يخرج، مما يعني أن مريم لم تعد إلى المنزل. مرت نظراته من النعال إلى غرفة المعيشة، إلى المطبخ، إلى الباب الزجاجي المؤدي إلى الشرفة، ثم توقفت عند حبال الغسيل على الشرفة. لم يكن هناك أثر للفستان الأصفر الفاتح، وبقي فقط علاقان فارغان يدوران في الهواء. في الليلة الماضية كان لا يزال معلقًا هناك ليجف، لكن اليوم ارتدته وخرجت. قبض يوسف قبضته. عاد صوت الرجل الأكبر إلى أذنيه — "تطوعت لتشرب نيابة عني مع العملاء"، "في غرفة خاصة حشروها بالكؤو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 79

استيقظ يوسف في صباح اليوم التالي باكرًا. عندما خرج من غرفته، كان هناك صوت في المطبخ بالفعل. آلة القهوة تطن بهدوء، وصوت الماء يتدفق ليغسل الأطباق، وملعقة تضرب حافة القدر بصوت معدني واضح. مشى إلى باب المطبخ، فرأى مريم واقفة عند الحوض، ترتدي كنزة صوفية رمادية فاتحة، وشعرها مربوط بشكل عشوائي خلف رأسها، وأشعة الشمس تسللت من النافذة وسقطت على كتفيها، كأي صباح عادي لها. سمعت خطواته فلم تلتفت، وقالت فقط: "استيقظت؟ القهوة على الطاولة، البيض المقلي جاهز." كان صوتها هادئًا كالعادة، يحمل ذلك الاسترخاء والدفء الخاص بالصباح الباكر. وقف يوسف عند الباب دون حراك. نظر إلى ظهرها، ورأها تخرج البيض من المقلاة وتضعه في الطبق، ورأها تميل جانبًا لتأخذ قطعة قماش لتمسح الموقد، ورأها بعد كل ذلك ترفع كأس القهوة وتشرب رشفة. كل حركة كانت طبيعية وسلسة، وكأن تلك المرأة التي كانت محاطة برجال في الصالة البارحة، تشرب كأسًا تلو الآخر بوجه فارغ، لم تكن موجودة أبدًا. سقطت نظراته على يدها التي تمسك كأس القهوة — الأصابع ثابتة، لا ترتجف. تقدّم، ووقف في منتصف باب المطبخ، مسدًا المدخل بالكامل. وضعت مريم كأس القهوة، ورفعت رأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya

الفصل 80

في ذلك اليوم، أوقف يوسف المديرة سما في ممر المدرسة. كانت تحمل كومة من الملفات وقد خرجت من غرفة الاجتماعات، ترتدي بدلة سوداء وتنورة، وشعرها مربوط بدقة خلف رأسها كعادتها الأنيقة. وقف يوسف أمامها وأخفض صوته: "مديرة سما، لدي أمر مهم لأقوله لكِ." رفعت سما عينيها ونظرت إليه، وتوقفت نظراتها على وجهه لثانيتين، ثم أومأت برأسها وفتحت باب غرفة فارغة جانبًا. دخل يوسف خلفها، وأغلق الباب بصوت خفيف. أخبرها بأسرع كلمات عما حدث في الفندق ذلك اليوم — كيف رُبط، وصُوّر، واُهدد، بما في ذلك الصور والتسجيلات التي التقطت لهما في المكتب. كان يتكلم بسرعة، وأصابعه تشد قماش سرواله دون وعي، وعيناه مثبتتان على وجهها، ينتظر أن يرى على وجهها الدهشة أو الذعر أو الغضب. لكن تعابير وجه سما لم تتغير تقريبًا. استمعت حتى انتهى، ثم استندت إلى حافة المنصة، وذراعاها متقاطعتان أمام صدرها، وصمتت لثانيتين أو ثلاث، ثم أمالت رأسها، وارتفعت زاوية فمها بابتسامة خفيفة، كمن استمع إلى قصة لا تعنيها كثيرًا. قالت: "هذا فقط؟ ظننت أن هناك أمرًا أكبر." توقف يوسف للحظة، وكأنه لم يصدق ما سمع: "إذا تم نشر تلك الصور والتسجيلات، فعملكِ —
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-22
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
678910
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status