Semua Bab عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة: Bab 61 - Bab 70

125 Bab

الفصل 61

استلقَت مريم على ذلك السرير الواسع، وكأن عظامها قد نُزعت منها جميعًا، حتى رفع إصبع واحد صار حلمًا بعيد المنال. كان وعيها لا يزال حاضرًا، لكن جسدها انفصل عن روحها تمامًا، كل عضلة فيه أصبحت كالقطن المشبع بالماء، مهما حاولت لن تستطيع سوى أن تحتك بالملاءة دون جدوى. لم يبقَ لها سوى عينيها، تحدق بذلك الرجل العجوز الذي يقترب منها خطوة خطوة — مليئتان بالرعب والذعر، كحيوان محاصر في زاوية ضيقة. ذلك الرجل في الخمسينات من عمره، فقد معظم شعر رأسه، وبضع خصلات رقيقة تلتصق بفروة رأسه، يرتدي رداء حمام أبيض، حزامه متدلٍ على جنبيه، وياقة الرداء مفتوحة تكشف عن جلد صدره المترهل. كان مديرها في الشركة، يدعى السيد تشو، يظهر في المكتب كرجل محترم ووقور، لكنه الآن قد خلع قناعه، ولم يعد على وجهه سوى الطمع المكشوف والغرور المنتشي. وقف الرجل أمام السرير، وفرك كفيه القصيرتين السميكتين، وابتسامة عريضة أرخت زوايا فمه لتكشف عن أسنان صفراء من آثار التدخين. نظر إلى وجه مريم الذي احمرّ بشكل غير طبيعي بسبب تأثير العقار، وضحك بتفاهة وغرور: "مريم، ليست هذه المرة الأولى التي أصرّح فيها بمشاعري تجاهك. أنت جميلة جدًا، وأنا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 62

دخل يوسف بلهاث، وخطا إلى داخل الغرفة. لم يكن جسده ضخمًا، لكنه كان يلفّه هالة من الغضب المخيف، خاصة عيناه الحمراوان وكأنهما تنزفان نارًا قادرة على إذابة كل شيء. ارتعدت ركبتا الرجل العجوز من منظره، وتراجع خطوتين، فارتطم ظهره بالخزانة، ورفع صوته بتحدٍ مصطنع: "مَنْ أذِن لك بالدخول! هذا انتهاك للخصوصية! سأتصل بالشرطة، سأرفع دعوى ضدك!" لم يكترث به يوسف. أخرج هاتفه من جيبه في الحال، وفتح الكاميرا، والتقط عدة صور لذلك الرجل المرتجف — صلعة، رداء حمام، وجه مذعور، كل شيء سجّله بوضوح على الشاشة. ثم ألقى الهاتف على السرير، والتفت نحو مريم الطريحة التي لا حول لها ولا قوة، وقال بصوت بحّة كالحديد: "مريم، لقد تأخرت." لم يكن جسد يوسف ضخمًا، بل كان أقصر قليلًا من ذلك الرجل الأصلع، لكنه حين وقف عند المدخل معكوسًا ضوء الممر، امتد ظله طويلًا كستارة داكنة تلقي بثقلها على الغرفة. والأكثر إخافةً كانت عيناه — محتقنتان بالأوعية الدموية، واحمرار غير طبيعي يحيط بجفنيه، وكأن في بؤبؤيه شعلتان قادرتان على إحراق كل ما تقع عليه نظراته. ارتجفت ساقا الرجل العجوز من هذا المنظر، وتراجع خطوتين إلى الوراء، فارتطم ظهره
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 63

رفع يوسف مريم بحذر وأجلسها في مقعد الراكب الأمامي، وشدّ حزام الأمان حولها، ثم خلع سترته وطواها ووضعها تحت رأسها كوسادة. كانت مريم ما زالت مرتخية بالكامل، تستند إلى ظهر المقعد دون أن تنطق بكلمة، لكن عينيها كانتا مفتوحتين تراقبانه بتركيز، وطبقة رطبة من البريق تغشاهما. أغلق يوسف الباب، واستدار إلى مقعد السائق، وعندما أدار المفتاح لتشغيل المحرك، كانت يداه لا تزالان ترتجفان قليلًا، احتاج إلى محاولتين حتى تثبت قبضته على عجلة القيادة. لم يتجه إلى المنزل مباشرة، بل قاد أولًا إلى أقرب مستشفى. أجرى طبيب الطوارئ فحصًا شاملاً لمريم — سحب دم، رسم قلب، قياس ضغط، واستغرق الفحص قرابة الساعة. وقف يوسف طوال الوقت خارج غرفة الكشف، وظهره مسند إلى الحائط، ويداه في جيوبه، بدا هادئًا ظاهريًا، لكن إبهامه كان يحكّ جانب سبابته باستمرار تاركًا أثرًا أبيض خفيفًا. فقط حين خرج الطبيب حاملًا ورقة النتائج وقال: "لا بأس، تأثير الدواء سيزول خلال ساعات، فقط اشربي كثيرًا من الماء"، حينها فقط ارتاح حقًا، وارتخى كتفاه بشكل واضح كمن خلع عنهما حجرين ثقيلين. في طريق العودة، ساد الصمت السيارة لوقت طويل. كانت أضواء الشوارع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 64

دارت القدر على الأرض بضع دورات ثم سكنت. ساد المطبخ صمت دقيق للحظة، وكأن الهواء قد أُحكم إغلاقه. ثم جاء صوت خطوات من غرفة المعيشة تقترب، وكان رد فعل نور سريعًا بشكل مذهل — وكأنها تتصرف بغريزة، التفتت جانبًا وخطفت السترة الخفيفة المعلقة على مقبض الباب، وارتدتها بسرعة، دون أن تسحب السحاب، فقط جمعت طرفيها بيديها على صدرها، وعندما استدارت كان وجهها قد تبدّل إلى تعبير طبيعي تمامًا، كأنها غيرت قناعها في لمح البصر. وقفت مريم متكئة على إطار باب المطبخ، ونظرتها انتقلت بين القدر الملقى على الأرض والسترة التي تمسكها نور على صدرها، وصوتها ما زال يحمل بحة التعب وبقايا تأثير الدواء: "ماذا حدث؟ هذا الصوت العالي؟" ابتسمت نور، ابتسامة طبيعية خالية من أي أثر للارتباك، وانحنت لترفع القدر عن الأرض ووضعته في الحوض، ثم ربّتت على يديها لإزالة الغبار، وقالت بخفة: "لا شيء، كنت أساعد أخي في إحضار قدر، لكنه انزلق من يدي." ولم تنسَ أن ترمش ليوسف وكأنها تذكّره أن يتماشى معها. نظرت إليها مريم لثانيتين، ثم إلى يوسف. كان يوسف واقفًا بجانب الموقد، وما زال ممسكًا بالبيضتين في يده، وقد حاول بقدر الإمكان أن يجعل ملام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 65

وضع يوسف طبق المعكرونة الإيطالية على مائدة الطعام، وأحدث صوت ارتطام خفيف عندما استقر الخزف على الخشب. مشى إلى الأريكة، وانحنى ليساعد مريم على النهوض، ثم مدّ لها عودي طعام وقال: "كلي قليلاً قبل النوم، معدتك لا يجب أن تبقى فارغة بعد هذا المساء الطويل." تناولت مريم العودين بيدٍ ثقيلة، ولفّت بعض المعكرونة وأدخلتها إلى فمها، مضغت وبلعت، ثم رفعت عينيها إليه، ترددت مرارًا قبل أن تفتح فمها: "هل يمكنك... ألا تغادر الليلة؟"وقف يوسف أمامها ينظر إلى الأسفل. كانت زاوية عينيها لا تزال تحتفظ بذلك الاحمرار من تأثير الدواء، وشعرها منسدل بشكل غير مرتب على جانبي وجهها، بدت في تلك اللحظة أكثر ليونة من أي وقت مضى، كورقة غارقة في الماء تكاد تتمزق عند أدنى لمسة. شعر في صدره بإحساس لا يمكن وصفه من الرضا — مريم، تلك المرأة المتزنة المهيبة دائمًا، كانت تنظر إليه الآن بنظرة شبه متطلعة، وكأنها لا تريد أن يغادر، لكنها تستحي أن تطلب منه البقاء. هذا الإحساس جعل عموده الفقري يدفأ قليلاً، وكأن شيئًا ما ينمو في صدره ببطء، ثابتًا ومريحًا.لكنه هزّ رأسه: "غدًا عندي امتحان، أول مادة في الصباح، يجب أن أعود لأراجع ملاحظاتي."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 66

عندما أغلقت شاشة الكمبيوتر، انطلق صوت "نقرة" واضح، وكأنه أغلق أخيرًا صمامًا كان يتسرب منه شيء ما. ارتمت سما إلى الخلف، وارتطم ظهرها بالمقعد بقوة، وصدرها يعلو ويهبط بعنف، والاحمرار الذي امتد من وجنتيها إلى رقبتها لم يختفِ بعد، بل ازداد عمقًا بسبب الفوضى والتوتر اللذين مرت بهما. حدقت في ذلك الشخوص الجالس تحت مكتبها، ارتجفت شفتاها مرتين محاولةً تكوين جملة ترهبه، لكنها حين فتحت فمها اكتشفت أن حتى كلمات الغضب عالقة في حلقها، ولم يخرج منها سوى سلسلة من الأنفاس المتقطعة.نهض يوسف ببطء من تحت المكتب، وركبتاه خدرتا من طول الجلوس، فتمسك بحافة الطاولة ليستقر، ورفع زاوية فمه نحوها بابتسامة مزجت بين الخجل وعدم المبالاة. وقفت سما فجأة، وصرير كرسيها احتك بالأرض، ورفعت يدها وكأنها ستصفعه، لكنها بالطبع لم تفعل، بل توقفت كفها على بعد بوصتين من وجهه، ارتجفت قليلًا ثم عادت إلى جانبها، وقبضتها مشدودة."هل أنت مجنون؟" كان صوتها منخفضًا جدًا، لكن كل كلمة كانت ترتجف: "كنت في اجتماع مع وزارة التربية — على مستوى المدينة! هل تعلم ماذا كان سيحدث لو سمع أحد—"رمش يوسف بعينيه: "لكني كنت جالسًا تحت المكتب ولم أصدر أي ص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 67

رفعت نور هاتفها ووجهت الشاشة نحو يوسف، والصور تظهر بوضوح مشهدًا له مع سارة في المركز التجاري. كان الضوء ساطعًا، ويد سارة تستند إلى ذراعه وهما يخرجان من المتجر، وفي يدها الأخرى حقيبة جديدة تتأرجح، وابتسامتها تملأ وجهها. نظر يوسف إلى الشاشة لثانيتين، ثم رفع عينيه ليلتقي بنظرة نور.لم تنفجر كما توقع، لم ترمِ شيئًا، ولم ترفع صوتها. فقط أعادت الهاتف إلى مكانه مقلوبًا على الأريكة، ثم رفعت رأسها ونظرت إليه بصوت هادئ يكاد يثير القشعريرة: "متى اشتريتها؟"تحركت تفاحة آدم يوسف: "اليوم بعد الظهر.""كم كلفت؟"تردد للحظة: "خمسون ألفًا.""من أين لك خمسون ألفًا؟" رفعت نور حاجبها قليلاً، بنفس النبرة الهادئة المفرطة، كمعلمة تستجوب طالبًا تأخر عن تسليم الواجب.خلع يوسف سترته ووضعها على مسند الأريكة، وجلس، وروى القصة من البداية — كيف ساعدته سارة في تتبع سيارة مريم، وكيف وعدها بحقيبة كتعويض، وأن الخمسين ألفًا كانت رشوة ذلك الرجل العجوز، وهو لم يرد الاحتفاظ بتلك الأموال فأنفقها. بعد أن أنهى كلامه، شعر أن المنطق سليم، واعتقد أن تفسيره كان كافيًا.صمتت نور لوهلة، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة. كانت قصيرة جدًا، بالكاد رُئي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 68

بعد أن غادرت نور، استندت سارة إلى درابزين الشرفة وأمالت رأسها لتحدق في يوسف. كانت رياح الليل ترفع خصلات شعرها المتساقطة على كتفيها، وللمرة الأولى ظلت صامتة لوهلة، تنظر إليه بهدوء، وتلاشى ذلك البريق الماكر المعتاد في عينيها، ليحل محله شيء جاد. قالت: "عندما ركضت خلفها، كانت ملامحك كمن فقد شيئًا ثمينًا." توقفت لحظة، ثم خفضت صوتها قليلًا: "ربما أنت نفسك لم تلاحظ، لكن موقفك تجاهها يختلف عن موقفك تجاه أي شخص آخر." لم يرد يوسف. نظر إلى أصابعه المستندة على درابزين الشرفة، ومفاصلها لا تزال بيضاء من شدة القبضة التي كان يشدها عندما ركض خلف نور. وقفت سارة منتصبة، ومدت يدها وربتت على كتفه، وكفها توقفت على عضلة كتفه لوهلة، ودفء راحتها تسرب عبر قميصه الرقيق، ليس ثقيلاً، لكنه جعل عموده الفقري يرتخي قليلاً. قالت: "حسنًا، سأمضي. شكرًا لك على الحقيبة، لكن—" توقفت، وأمالت رأسها بابتسامة: "لكنني لم أساعدك من أجل ذلك. فكر في الأمر جيدًا بنفسك." أصبح صوت خطواتها على بلاط الشرفة أبعد فأبعد، حتى ابتلعته رياح الليل. بقي يوسف واقفًا وحيدًا، وكتفه لا يزال يحتفظ بدفء كفها، كقطرة حبر سقطت في الماء وانتشرت ببطء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 69

كانت تلوح له بيدها في غفوة وتقول "تعال..." فتح عينيه فجأة، ويداه مشدودتان على حافة المغسلة، ومفاصل أصابعه بيضاء من شدة الضغط. في المرآة، كان أذناه قد احمرّتا بالكامل، وخطوط جسمه البارزة تحت سروالته الرياضية كانت واضحة لا لبس فيها.تنفس بعمق، ثم زفر، وصوته في الحمام الهادئ يبدو أجشًا ثقيلاً. في تلك اللحظة، تمنى لو يدفع الباب ويذهب إلى غرفة المعيشة، ويحمل مريم من الأريكة، ويرميها على السرير، ويرى في عينيها الهادئتين دائمًا ذلك الموج الذي لم يره من قبل. لكنه عضّ على أضراسه الخلفية، وابتلع تلك الزفرة بقوة. فتح صنبور الماء، وحوله إلى الماء البارد، وشعر بقشعريرة تسري في جسده عندما لامسه الماء، لكن تلك الحرارة التي اشتعلت من صدره إلى أسفل بطنه استغرقت وقتًا لتخمد.أغلق الماء، ومسح وجهه بمنشفة دون ترتيب، ورفع رأسه لينظر في المرآة مرة أخرى، كان الضباب في عينيه قد تلاشى، لكن تلك النار في قاع عينيه ما زالت مشتعلة، فقط اندفعت إلى عمق أكبر. فتح الباب، وكان ضوء الممر ما زال مضاءً، ومن غرفة المعيشة يأتي صوت التلفاز منخفضًا، مما يعني أن مريم لم تنم بعد. وقف عند الباب مترددًا لعدة ثوان، ثم استدار في النه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل 70

في تلك الثواني التي وقف فيها يوسف عند منعطف الدرج، كان هناك خيط في رأسه يطنّ بصوت عالٍ. نظر إلى مريم وهي تضع الكأس، ثم استدارت نحو غرفة المعيشة، وجلست على الأريكة، وأمالت جسدها جانبيًا وكأنها تنتظره. نزل الدرج خطوة خطوة، وكل خطوة كانت على وقع نبضات قلبه المتسارعة. وعندما وصل إلى حافة غرفة المعيشة توقف، على بعد خطوتين منها.رفعت مريم رأسها ونظرت إليه، وحمالة ثوب النوم ما زالت منزلقة على ذراعها، ولم ترفعها. ربتت على وسادة الأريكة بجانبها، وصوتها يحمل بحة الصحوة الخفيفة: "لماذا تقف هناك؟ تعال اجلس."جلس يوسف بجانبها، وغاصت وسادة الأريكة، وأصبحت المسافة بينهما نصف ذراع. شمّ رائحتها التي تمزج بين دفء الجسد وبقايا الاستحمام، دافئة كبطانية شُيّعت تحت الشمس. أدار رأسه نحوها، فوجدها تنظر إليه أيضًا، ونظراتها تحت الضوء الخافت كانت أنعم مما في النهار، وتلك الخطوط الخفيفة حول عينيها تحركت مع زاوية فمها المرتفعة قليلاً."لم تنم بعد؟" سألته مجددًا."آه." كان صوت يوسف مبحوحًا بعض الشيء.لم تقل مريم شيئًا آخر، فقط مدت يدها الموضوعة على ركبتها ووضعتها على ظهر يده. كانت راحتها دافئة وجافة، وأطراف أصابعها تمر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
56789
...
13
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status