ميلااتبعت بيانكا نظري، وما إن رأت وجه ليفاي الغاضب حتى تجمدت في مكانها."ليفاي... أنا... أنا..." تمتمت بتلعثم وهي تخطو نحوه.لكنه تراجع خطوة وقال بصوت منخفض، لكنه حازم:"سأوقّع أوراق الطلاق وأرسلها إليك."دون أن يقول كلمة أخرى، مدّ ليفاي يده نحوي."هيا يا عزيزتي، لنذهب."أمسكت بيده، وسرنا جنبًا إلى جنب."آسف لأنني أفسدت رحلتنا." قال وهو يدير اليخت عائدًا بنا.ابتسمت ونظرت إلى أنجيلو النائم.كان منهكًا من اللعب طوال اليوم، وقد غلبه النعاس فور عودتنا إلى اليخت.قلت برفق:"لا، لم تفسدها.""أشياء كهذه تحدث."حدق في عينيّ بعمق، حتى شعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيّ."ماذا؟" سألته باستغراب.قال وهو يقود اليخت:"كيف تستطيعين أن تكوني هكذا؟"عقدت حاجبي قليلًا وابتسمت."هكذا كيف؟"قال:"مع أنني سعيد جدًا لأنك تفهمتِ الأمر ولم..." ثم توقف قليلًا قبل أن يكمل، "...إلا أنني أشعر بخيبة أمل بسيطة لأنك لا تبدين مهتمة كثيرًا."ثم وجه نظره إلى البحر المظلم الممتد أمامنا."ألا تشعرين بأي شيء تجاهي يا ميلا؟"فاجأني سؤاله.تلعثمت وأنا أجيب:"بالطبع أشعر."خرج صوتي أكثر توترًا مما ينبغي.ضحك ضحكة خفيفة."أعرف.
Last Updated : 2026-07-21 Read more