ميلانظرت إلى الأسفل، إلى أنجلو وهو جالس على ركبة واحدة، ممسكٌ بأحد خواتمي.رغم أنني كنت غاضبة جداً، ابتسمت. كان مجرد صبي صغير يريد لعائلته أن تكون معاً.تذكرت اليوم الذي قال فيه إنه يكرهني. عندما حققت في المدرسة، اكتشفت أن بعض العائلات التي كانت تكره أمي تحاول أن تجعلني أتألم، حتى لو استخدموا مشاعر صبي صغير. وهذا جعل عيني تحترقان.الحياة لم تكن عادلة معي. ولن أسمح لها أن تكون كذلك مع أطفالي."هل حقاً تريدني أن أتزوج والدك؟" هز رأسه. "نعم." "لماذا؟" "لأن أبي حزين بدونك."انجرفت عيناي نحو لوكا. قلبي ارتجف. كيف يستطيع هذا الرجل أن يجعلني مشتعلة ومتلهفة في كل مرة أراه فيها؟لم أكن غاضبة مما أخفاه وكيف تلاعب بي. كنت حزينة لأنه لم يشعر بمدى خوفي من أن أفقده، ولأن رؤيته حياً كانت سعادتي الحقيقية.لقد جرحته كثيراً من قبل دون أن أدرك. وهو فعل الشيء نفسه.اقترب لوكا، وعيناه متعلقتان بعيني حتى وقف أمامي مباشرة. وعندما بقينا صامتين، أمسك أنجلو بيد لوكا، ثم أمسك بيدي ووضع يدينا معاً. "ها هي," ابتسم.نظرت إلى يدينا المتشابكتين، ثم إلى لوكا. أصابعه تشددت قليلاً على أصابعي. لم نبتعد. ش
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-14 Mehr lesen