ميلاكان في الداخل.كان طفلي داخل ذلك المنزل.لثانية واحدة مرعبة، أراد جسدي أن يركض نحو الباب دون تفكير، لكن لوكا أمسك بذراعي قبل أن أتمكن من اتخاذ خطوة."ابقَي خلفي."أيًا كان ما تريده ليانا مني، فقد تجاوزت كل الحدود عندما اختطفت ابني."عندما أعد إلى ثلاثة، سأحطم الباب." همس لوكا.بدأ يعد بأصابعه، محركًا شفتيه دون أن يصدر صوتًا."واحد." رفع إصبعه السبابة.ثم إصبعه الأوسط. "اثنان.""ثلاثة."ضرب الباب بعقبه، فسقط الباب الثقيل على الأرض بصوت مدوٍ.اندفعت إلى الداخل في اللحظة التي ارتطم فيها الباب بالأرض."أنجيلو!"تردد صوتي في الردهة الفارغة.لم يكن هناك شيء.لا إجابة، ولا خطوات، ولا حتى صوت حركة.تقدم لوكا أمامي، رافعًا مسدسه بينما راحت عيناه تمسحان كل زاوية."ابقَي قريبة." أمرني.أومأت، وشددت قبضتي حول مسدسي.كان التلفاز يعرض رسومًا متحركة.اتجهت نحو المطبخ بينما راح لوكا يتفقد الغرف القريبة."أنجيلو؟" ناديت مرة أخرى، وكان صوتي يرتجف رغم محاولتي إبقاءه ثابتًا.دفعت باب المطبخ وفتحته.كان فارغًا.تفقدت خلف الأبواب وداخل المخزن الصغير، رغم أنني كنت أعرف أن ذلك بلا جدوى.كان قلبي يخفق بق
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-08 Mehr lesen