Semua Bab ندم زعماء المافيا: Bab 211 - Bab 220

286 Bab

005. أنت ميت بالنسبة لي

ما إن أُغلق الباب بقوة حتى انتفضت أنا وأناستازيا.استقرت عينا ديمتري الباردتان عليّ فورًا. ”ماذا تفعل هذه هنا؟“ سأل.تقدمت أناستازيا خطوة، ووقفت بيننا. ”أنا من طلبت منها أن تبقى.“”أناستازيا.“ أغمض عينيه لثانية، وكأنه يحاول السيطرة على غضبه. ”لقد سمعتِ الباخان.“رفعت ذقنها. ”نعم، سمعته. وأنا لم أخالف أوامره. إنها هنا لتساعدني في ارتداء ملابسي.“”أناستازيا!“ هدر.كنت أعرف أن علاقتهما لم تكن مثالية. وكنت أعرف أيضًا أن هذا الجدال لن يؤدي إلا إلى جعل الأمور أسوأ بينهما. لذلك تقدمت خطوة وأجبرت نفسي على الابتسام، رغم أن ابتسامتي لم تصل إلى عينيّ.”السيدة مالاخوف.“ قلت بهدوء. ”الفستان الذي اخترته مثالي بالفعل.“ أشرت إلى الفستان الملقى فوق سريرها. ”يمكنك ارتداء الحذاء الوردي الذي اشتريته من ديور. سيبدو جميلًا معه.“ساد الغرفة صمت غريب.مد ديمتري يده نحو كأس من فوق طاولة المشروبات الصغيرة، وصب لنفسه بعض النبيذ.استدرت نحو الباب. وبمجرد أن لامست أصابعي المقبض، أوقفني صوته.”انتظري.“استدرت. حافظت على تعبير محايد قدر الإمكان. حتى الازدراء البارد في عينيه لم يعد قادرًا على زعزعتي.”هناك ضيف مهم ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

006. سانتقم لماركو

إيرينالم أرَ حتى اللحظة التي تحرك فيها الشبح.كانت يده ملتفة حول معصم والدي، مانعة المسدس من الوصول إلى جبيني، على بُعد بضع بوصات فقط.ولأول مرة منذ دخولي إلى الغرفة، كان هناك شيء مختلف في عينيه. ليس البرود ولا اللامبالاة المعتادة. بل شيء أكثر خطورة بكثير.”كفى.“ كان صوته عميقًا، منخفضًا، وهادئًا بشكل لا لبس فيه.انحبس نفسي. حدقت فيه.تحركت عينا الشبح نحوي للحظة، وقفز قلبي في صدري.ثم عادت نظرته إلى والدي. ”نحن لا نضرب النساء الضعيفات.“ قال.ضيقت عينيّ قليلًا.ذلك الصوت... وتلك اللكنة.التوى شيء داخل صدري بعنف.هل كان من الممكن أن تحدث مصادفات كهذه؟هززت رأسي لأطرد الفكرة قبل أن تجد لها مكانًا في عقلي.التوى وجه والدي غضبًا.”هذه الشقية...“ بدأ يقول. ”إنها لا تستحق شفقتك. إنها... لقد خانت عائلتها من أجل ذلك الجثة، ماركو هايدن. وهي السبب في الحرب الوشيكة مع لا كوزا نوسترا.“لم يتحرك الشبح. ظلت أصابعه ملتفة حول معصم والدي، بينما بقي وجهه مخفيًا خلف القناع الأسود.”لقد خانت البراتفا.“ تابع والدي. ”إنها تستحق العقاب.“وأخيرًا، نظر الشبح إليّ، وأخذ يتفحصني ببطء من رأسي إلى أخمص قدمي بنظرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

007. الخنجر

كنت متأكدة أنني قتلته. كنت مدرَّبة جيدًا، ونادرًا ما أخطئ.لكن حين رفعت عينيّ، صُدمت حين رأيته لا يزال جالسًا بهدوء على الأريكة، ساقاه متقاطعتان، وهاتفه لا يزال في يده.الشبح كان لا يزال يتنفس. سليمًا تمامًا.لكن الرصاصة لم تُخطئه. بل كان هو من قد تفاداها بمسافة إصبع واحد، فاستقرت في الأريكة بجانب كتفه، ممزّقة الجلد خلفه.أنزل يده ببطء. شيء صغير معدني استقر بين أصابعه. الرصاصة.توقف نفسي. حدّقت فيها. ثم حدّقت فيه.كيف؟ كيف تفادى رصاصة بهذه السرعة؟عينا الشبح الداكنتان ثبّتتا نظرهما عليّ. ولأول مرة، رأيت في عينيه شيئًا أرسل قشعريرة في جسدي. لم يكن غضبًا. ولم يكن خوفًا. كان شيئًا أقرب إلى المتعة الخطيرة.****بعد تلك الحادثة، أُرسلت لتنظيف مراحيض القصر لخمسة أيام متتالية.لم أصعد إلى الأعلى، ولم أقترب من مكتب الباخان مرة أخرى.كان والدي يظن أنه يعاقبني بهذه الطريقة. لكنني كنت سعيدة. نعم. سعيدة.على الأقل كان لديّ عذر للابتعاد عنه، ولتجنّب رؤية وجهه.تنهدت وأنا أتذكّر ما أخبرتني به أناستازيا عن هروبي. لم أرد أن أعلّق آمالًا كثيرة عليه. كنت أعرف كيف أذلّت عائلتها كرامتها، وكيف باعتها عملي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-30
Baca selengkapnya

008. هل قتلو طفلك؟

إيرينااتسعت عيناي.لا... كان ذلك مستحيلًا.خنجر ماركو.كان هو الخنجر ذاته الذي لم يكن ماركو يفارقه أينما ذهب. الخنجر نفسه الذي لطالما سخرت منه بسببه، لأنه كان يرفض السماح لأي شخص آخر بلمسه.والآن...كان في يد الشبح.رفعت عينيّ مجددًا نحو الرجل المقنّع."أنت." أشرت إليه بإصبع مرتجف. "أنت..." اختنق صوتي في حلقي، وانقبض شيء ما داخل صدري بألم موجع."لقد قتلته..." ارتجف صوتي من شدة الغضب. "ثم أخذت خنجره؟"لم يجب الشبح.اكتفى بالنظر إليّ.كنت أرغب في انتزاع ذلك الخنجر من يده وتمزيق أصابعه عنه.كان وجهه مختبئًا خلف قناعه، لذلك لم أستطع رؤية تعبيراته. لكن شيئًا ما في عينيه جعلني أشعر بأنه مستمتع.تبع نظراتي إلى الخنجر، ثم رفعه أمام عينيّ، ومسح ببطء الدم العالق على نصله بكمّ سترته السوداء الطويلة، قبل أن يخطو نحوي خطوة أخرى.ابتلعت ريقي بصعوبة.لكنني لم أستطع كبح المرارة التي كانت تتصاعد في داخلي."هل أنت مستمتع؟ هل تشعر بالفخر لأنك حظيت بشرف قتل الكابو ماركو هايدن؟" همست بسخرية لاذعة، وأنا أقبض يديّ بقوة حتى ابيضّت مفاصلي. "أنت مثير للشفقة."قال بهدوء: "لقد أنقذتك للتو."جعل القناع صوته أكثر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

009. ماركو أم الشبح؟

من منظور الشبحكان النظر إلى عينيها الزرقاوين شيئًا لا يمكنني أن أكتفي أو أشبع منه أبدًا.كنت مدمنًا على هاتين العينين.كانت نظراتهما تشبه نظرات نمرة مفترسة، مستعدة للانقضاض في أي لحظة.رغم أن بريقهما كان قد خبا بعد كل ما مرت به.كان شعرها الجميل مرفوعًا في كعكة فوضوية. وبشرتها المتوهجة أصبحت شاحبة. وجسدها فقد منحنياته.لكن تلك النظرة المتحدية في عينيها كانت لا تزال موجودة. ألا أنها مدفونة تحت الحزن.”هل قتلوا طفلك حقًا؟“ تسلل السؤال من فمي قبل أن أتمكن من منعه.كنت أعرف أنهم فعلوا.مررت إبهامي على حافة الخنجر بينما أدرته ببطء بين أصابعي.لم أدرك أنني أفعل ذلك حتى لمع نصله تحت الضوء.كانت عادة اكتسبتها منذ سنوات.كلما هدد غضبي بالتغلب عليّ، امتدت أصابعي نحو الخنجر.ولهذا كانوا يلقبونني بـ(داغر) في محيطي الاقرب.كنت أفضل استخدام خنجري للقتل بدلًا من المسدس.كلما شعرت بالتوتر أو الانزعاج، أو اضطررت إلى ابتلاع مشاعر لا يمكنني تحمل إظهارها، جعلت الفولاذ يتحرك بين أصابعي.بعض الرجال يدخنون. وبعضهم يشربون. أما أنا، فأعبث بنصل حاد.كان الخنجر يمنح كل تلك الطاقة المضطربة بداخلي منفذًا تذهب إل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya

010. اجعلها عبدة لديك

من منظور الشبحساد الغرفة صمت خانق.حدّق فيكتور في جثتي رجليه، ثم أومأ برأسه ببطء، وكأن فكرة خطيرة قد خطرت له للتو.”لقد حبستكِ في زنزانة باردة لعينة.“ همس بغضب. ”وظننت أن أربعة أشهر ستكون كافية لتلقينكِ درسًا.“رفع عينيه إليها. ”كيف تجرئين على إغواء رجالي؟“أطلقت ضحكة مريرة وهزت رأسها، وكأنها لا تستطيع تصديق ما تسمعه.”أتدري ماذا؟“ ضحكت مرة أخرى. ”فكّر بما يحلو لك. لقد قتلتني مرتين بالفعل. لا يهمني إن قررت قتلي مرة أخرى.“ومن دون أن تنظر إليّ، أضافت: ”لكن... أنا أتساءل فقط. شبحك العزيز هو من قتلهم. لم أطلب منه ذلك. فلماذا لا...“وأخيرًا نظرت إليّ، بينما ارتسمت ابتسامة مشاكسة عند طرف شفتيها. ”لماذا لا تقتله بالمقابل؟“”أيها الحراس!“ صاح فيكتور فجأة. ”اخرجوا! جميعكم!“وخلال ثوانٍ، أصبحت الغرفة فارغة.لم يبقَ سوى صوت خطوات فيكتور فوق الأرضية الخشبية وهو يقترب مني.”هل أنت مهتم بها؟“ سأل.اللعنة.لا بد أنه لاحظ شيئًا في تسجيلات كاميرات المراقبة.لم أستطع منع نفسي من استنشاق رائحتها عندما سقطت بين ذراعيّ البارحة. وكان هذا خطأ لم يكن يجب أن اقع فيه.”أنت تعرف أن حربنا مع المافيا الإيطالية
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya

011. الملهى

إيريناكان النادي الليلي الذي اصطحبتني إليه عائلتي مكتظًا بالناس، ومعظمه من الرجال.سبق أن ذهبت مع عائلتي إلى الكثير من النوادي الليلية، لكنني لم أدخل مكانًا كهذا من قبل.فإلى جانب الموسيقى الصاخبة التي تكاد تصم الآذان، كانت النساء يرقصن حول الأعمدة المعدنية بملابس بالكاد تستر أجسادهن، وأجسادهن تتحرك مع الإيقاع الثقيل بينما يراقبهن الرجال بعيون جائعة.شعرت بأنني في المكان الخطأ تمامًا.ثم وقعت عيناي على الشبح. حتى هنا، كان يرتدي الأسود بالكامل.حذاء أسود. بنطال أسود. وقميص أسود مشدود بإحكام فوق صدره العريض. والقناع الأسود نفسه الذي كان يغطي معظم وجهه. لم يكن ظاهرًا منه سوى عينَيْه.ويبدو أن ذلك كان كافيًا لجذب انتباه عدة نساء. فقد كنّ قد أحطن به بالفعل.لفّت إحداهن ذراعيها حول كتفيه، بينما التصقت أخرى بجانبه وهي تضحك، محاولة لفت انتباهه. لكنه لم يُبدِ أي رد فعل.اكتفى بالوقوف هناك، بلا تعبير خلف قناعه، وكأن النادي بأكمله يثير ملله.ومع ذلك، واصلت النساء محاولاتهن. كان من المستحيل تجاهل جسده.أدرت عيني سريعًا بعيدًا عنه.وقعت عيناي على ديمتري.كان يقف على بُعد بضعة أقدام، بملامحه البار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya

012. اشتباه؟

إيريناانحبس أنفاسي في صدري.تراجعت خطوة إلى الخلف، أحدّق في جثة الرجل الملقاة أمامي.كان النادي لا يزال مقعمزة بالحيوية من حولي.كانت الموسيقى تدوي في أرجاء المكان، والجهير يهتز تحت قدميّ. الأجساد تتحرك في كل مكان، ملتصقة ببعضها تحت الأضواء المتقطعة. كان معظم الموجودين إما ثملين، أو تحت تأثير المخدرات، أو غارقين في ملذاتهم لدرجة أنهم لم يلاحظوا ما حدث على بُعد خطوة منهم.لقد قُتل رجل للتو. ولا أحد اهتم. بل لم يلاحظ أحد حتى ما حدث.رفعت نظري ببطء.وعبر حلبة الرقص المكتظة، وقعت عيناي على الشبح. كان لا يزال جالسًا إلى الطاولة. امرأتان تقفان إلى جواره، ويداهما تمرران على كتفيه العريضين بينما تهمسان وتضحكان في أذنيه.كانت أصابعه تتحرك بكسل حول خنجره، تقلبه وتديره بين أصابعه.رمشت بعينيّ. بدا أن الموسيقى من حولي قد تلاشت.ثم، ومن دون سابق إنذار، تدفقت الذكريات إلى رأسي وأنا أحدّق في الجثة الملقاة أمامي.ماركو. ابتسامته. عيناه الداكنتان. هل هكذا مات ماركو؟ثم تذكرت ركضي في حدائق عائلتي برفقة أخي. وتذكرت كم كان يحبني آنذاك.ضحكة أمي. ذراعاها اللتان كانتا تطوقانني. دفء منزلنا قبل أن تموت.اشت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya

013. ما هي الحقيقة؟

ماركوتجمّد الدم في عروقي.لقد حرصت على ألا ترى ماركو هايدن في الشبح. أبدًا.جعلتها تكرهني تمامًا كما خططت.لكن بطريقة ما، تمكنت من التعرف عليّ رغم ذلك."أنت ماركو."ترددت كلماتها في رأسي.لثانية، اكتفيت بالتحديق فيها بعد أن أعدت قناعي إلى مكانه.ثم أطلقت ضحكة خافتة خالية من المرح. "ماركو؟"ضيّقت عينيها."أنتِ حقًا تظنين أنني هو؟""نعم." بدت واثقة تمامًا.وهذا كاد يجعلني أبتسم.هززت رأسي ببطء. "لا أصدق أنكِ فعلتِ ذلك."حرصت على أن يكون صوتي باردًا وغريبًا عنها قدر الإمكان.ثم أملت رأسي، أدرس وجهها المبلل بالدموع. "أنتِ واهمة جدًا، أيتها الأميرة."كنت أعلم أن القناع يشوّه صوتي. لقد حرصت على ذلك عندما اشتريته من الدارك ويب.كان عليها أن تكون بارعة بشكل استثنائي في تمييز الأصوات حتى تتمكن من سماع صوت ماركو المختبئ تحت صوت الشبح.وإيرينا لم تكن كذلك. ليس وهي غارقة في حزنها.تلوّى تعبير وجهها غضبًا. "إذن فسّر القبلة. و..." توقفت عن الكلام. "و... والخنجر." انخفض صوتها.سقطت عيناي على السلاح في يدي.خنجري.الشيء الوحيد الذي كنت غبيًا بما يكفي لأحضره معي.هززت كتفي. "سرقت خنجر ماركو." انعقد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya

014. لقد خسرت هذا الحق، اخي

إيرينا في عالم المافيا، كانت الرصاصة تعني أمرين فقط. إما ان شخص ما على وشك الموت. أو حرب على وشك أن تبدأ. تعلمت ذلك الدرس منذ زمن طويل. لم أكن قد تعافيت بعد من صدمة كذب الشبح على أبي وادعائه أنني كنت أحاول الهرب، حين رأيت فجأة رجلًا يصوب مسدسه نحوي. "أيتها العاهرة"، زمجر الرجل المسلح. "أنتِ قتلته." وقبل أن يستوعب أحد ما يحدث، أطلق النار. أغمضت عينيّ. وانتظرت النهاية. لم تكن لديّ أي فرصة. لكن في اللحظة التالية، اندفع أحدهم نحوي بقوة. ارتطم جسدي بالأرض، واصطدم رأسي بحافة الطاولة. ولثانية، خيّم الصمت على كل شيء. ثم فتحت عينيّ. كان أخي ملقى على الأرض. وانتشرت بركة من الدماء تحته. ديمتري. هل تلقى الرصاصة من أجلي للتو؟ انفجر المكان بوابل من إطلاق النار. اندفع حراس أبي نحو الرجال الإيرلنديين بينما أخذ الجميع يبحثون عن مكان يحتمون فيه. لم أفكر. ركضت نحو أخي. كنت مرعوبة. هويت على ركبتي بجانبه. "ديمتري، أخي!" صرخت. لمست شعره. تمامًا كما كنت أفعل عندما كنت أعرف أنه منهك عاطفيًا دون أن يحتاج إلى قول كلمة واحدة. كانت الرصاصة قد أصابت كتفه. "ا-ابتعدي!" التوى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-03
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2021222324
...
29
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status