أخرجت نور لسانها لها بمشاكسة وهي تختبئ أكثر خلف خالد.أما خالد، فنظر بين الفتاتين بحيرة، ثم ضحك وقال:يبدو أنني أصبحتُ رهينة في حرب لا علاقة لي بها.فأجابت لين وهي تحاول الوصول إلى الهاتف:ابتعد يا خالد، إنها ستفضحني!ضحكت نور وقالت وهي ترفع الهاتف عاليًا:بل سأكتشف أسرار الزوجين أولًا!ضحك خالد وهو ينظر إلى الفتاتين اللتين تحولتا أمامه إلى طفلتين تتشاجران على هاتف.وقال وهو يرفع يديه باستسلام:حسنًا، أنا لا دخل لي في هذه الحرب.لكن نور أمسكت بكتفه بسرعة وقالت:لا، لن تتحرك! أنت درعي.تنهد خالد وقال مبتسمًا:يبدو أنني أصبحت حارسًا منذ الصباح، والآن أصبحت درعًا بشريًا.انفجرت لين ضاحكة رغم توترها، ثم قالت وهي تمد يدها:نور، أعيدي الهاتف، أعدك ألا أنتقم منك.هزت نور رأسها بمكر.لا أثق بكِ أبدًا.ثم وضعت بصمة لين على الهاتف وهي لا تزال تضحك، فانفتح القفل.اتسعت عينا لين وصرختنور! لا تفتحي الرسائل!لكن الأوان كان قد فات.فتحت نور المحادثة مع ريان، وكانت آخر رسالة منه تقول:"هل ما زلتِ غاضبة مني؟ وهل تناولتِ الغداء؟ لا تهملي نفسك."توقفت نور للحظة، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة.رفعت
Last Updated : 2026-07-08 Read more