ظل المطر يهطل بغزارة…حتى كاد يحجب كل ما خلف الزجاج.أما طابور السيارات…فلم يتحرك سنتيمترًا واحدًا.مرت عشر دقائق…ثم عشرون.ولا شيء تغير.نظر أدريان إلى الساعة.ثم أخرج هاتفه.لكن شبكة الاتصال كانت ضعيفة جدًا.حاول فتح تطبيق حالة الطرق.ولم ينجح.زفر بضيق.في تلك اللحظة…اقترب أحد رجال الشرطة من السيارات المتوقفة.كان يطرق على النوافذ…ويبلغ السائقين بما حدث.ما إن وصل إلى سيارة أدريان…حتى أنزل الأخير النافذة قليلًا.دخلت الرياح الباردة مع رذاذ المطر.قال الشرطي بصوت مرتفع حتى يُسمع وسط العاصفة:“الطريق مغلق بالكامل.”قطب أدريان حاجبيه.“كم سيستغرق فتحه؟”هز الشرطي رأسه بأسف.“هناك انهيار صخري كبير.”“والأمطار ما زالت مستمرة.”“فرق الطوارئ لن تبدأ إزالة الصخور قبل أن تهدأ العاصفة.”سكت لحظة.ثم أضاف:“بصراحة…”“لا تتوقعوا فتح الطريق قبل صباح الغد.”ساد الصمت.شكره أدريان.ثم أغلق النافذة.⸻التفتت إليه ليفيا.“غدًا؟”أومأ ببطء.“هذا ما قاله.”نظرت إلى السيارات أمامهما.ثم همست:“إذن…”“سنبقى هنا؟”لم يجب مباشرة.بدأ يفكر بسرعة.البقاء داخل السيارة طوال الليل…مع هذا البرد…لم يكن خ
Last Updated : 2026-07-06 Read more