حلّ الصباح…لكن…لم يحمل هدوءًا لأيٍّ منهما.استيقظت ليفيا على ألمٍ خفيف في ظهرها.حاولت أن تغير وضعيتها قليلًا.فشهقت بصوت مكتوم.وفي أقل من ثانية…كان أدريان واقفًا بجانبها.لم تكن تعرف…إن كان قد نام أصلًا.أو بقي مستيقظًا طوال الليل.نظر إليها بحدة.وقال بلهجة لم تهدأ بعد:“ماذا قلت لك؟”خفضت عينيها فورًا.“كنت فقط…”قاطعها.“لا.”“لا تتحركي وحدك.”ثم أسندها برفق شديد.رفع الوسادة خلف ظهرها.وتأكد أن الحزام الطبي لم يتحرك.وبعد أن انتهى…ابتعد خطوة.لكن ملامحه…بقيت متجهمة.دخل الطبيب بعد دقائق.ابتسم ابتسامة مهنية.“صباح الخير.”لم يجبه أدريان.بل سأله مباشرة:“متى ستخرج؟”نظر الطبيب إلى الملف.“إذا خف الألم اليوم…”“يمكنها العودة إلى المنزل مساءً.”أومأ أدريان.ثم سأل مرة أخرى:“وظهرها؟”“ستحتاج إلى راحة تامة.”“ويدها؟”“يجب ألا تستعملها عدة أيام.”“والعلاج؟”تنهد الطبيب.“سيتأجل.”عقد أدريان فكه بقوة.وساد الصمت.نظر الطبيب إلى ليفيا.ثم قال مبتسمًا:“لا تقلقي.”“هذا التأخير لن يضيع كل ما حققته.”لكنها…لم تبتسم.كل ما كانت تفكر فيه…هو أنها أضاعت أسابيع كاملة.بسبب لحظة تهور.
Last Updated : 2026-07-09 Read more