انتهى النهار…وعادت العائلة إلى المنزل الجبلي.كانت الضحكات تملأ غرفة المعيشة.أما ليفيا…فبقيت تحدّق في الزهرة البرية الصغيرة بين يديها.لم تشأ أن ترميها.أحضرت كوبًا زجاجيًا صغيرًا.وملأته بالماء.ثم وضعت الزهرة بداخله بعناية.مررت أطراف أصابعها على بتلاتها الناعمة ببطء، وكأنها تخشى أن تؤذيها.ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.“ستبقى ليومين على الأقل…”⸻كان أدريان يقف عند باب الغرفة.يراقبها بصمت.رآها تبتسم للزهرة.وتلمس بتلاتها بحذر، وكأنها تحتضن شيئًا ثمينًا.لم يشعر بنفسه…إلا وهو يسأل:“أعجبتك إلى هذه الدرجة؟”التفتت إليه.وارتسمت على وجهها ابتسامة.“طبعًا.”“لأنها جميلة؟”هزت رأسها.“لا…”ثم أعادت عينيها إلى الزهرة مرة أخرى.“لأن طفلًا صغيرًا أهداني إياها.”ساد الصمت.ألقى أدريان نظرة على الزهرة.ثم قال بهدوء:“ستذبل غدًا.”ابتسمت بخفة.“أعرف.”“إذًا لماذا تحتفظين بها؟”رفعت رأسها إليه.وكانت ملامحها هادئة.“ليست قيمة الهدية…”“…بل الشعور الذي خلفته.”تجمد للحظة.ولم يجد جوابًا.⸻في المساء…اجتمع الجميع حول المدفأة.بدأ ريتشارد يقترح ألعابًا عائلية.ضحك إيثان وقال:“سنقسم أنف
Last Updated : 2026-07-05 Read more