بعد الفطور… كانت ليفيا تجلس قرب نافذة غرفتها القديمة. تراقب الحديقة الممتدة خلف المنزل. كانت أشعة الشمس تتسلل بين الأغصان المبتلة بعد العاصفة… فتعيد إلى المكان الحياة من جديد. ابتسمت فجأة. ابتسامة صغيرة… مليئة بالحنين. لاحظها أدريان. أغلق الملف الذي كان يراجعه. ثم سألها: “بماذا تفكرين؟” أشارت إلى الخارج. “هناك…” “…قضيت نصف طفولتي.” نظر من النافذة. كانت حديقة واسعة… تتوسطها شجرة بلوط ضخمة… وأرجوحة خشبية قديمة… وممرات حجرية تقود إلى مستودع صغير في آخر الحديقة. قالت بصوت خافت: “اشتقت لكل شيء هنا.” ثم نظرت إليه بخجل. “هل… نذهب؟” ابتسم ابتسامة هادئة. “بالطبع.” ⸻ في الأسفل… كان والدها يطالع الجريدة. بينما كانت والدتها ترتب بعض الأزهار. وما إن رآهما… حتى ابتسم. “إلى الحديقة؟” أومأت ليفيا بحماس. “أريد أن أري أدريان كل الأماكن التي كنت أختبئ فيها.” ضحك والدها. ثم نظر إلى أدريان. “لكن الكرسي لن ينفع هناك.” “الأرض ما تزال غير مستوية بعد المطر.” أومأ أدريان بهدوء. “أعرف.” ثم انحنى… وحمل ليفيا بين ذراعيه. التفت ذر
Last Updated : 2026-07-08 Read more