غادرت إليانور الغرفة برفقة ريتشارد وريان.ولحق بهم إيثان بعد لحظات.لم يبقَ في غرفة الجلوس…إلا ليفيا.وأدريان.كان الصمت يملأ المكان.جلست ليفيا تقلب صفحات الكتاب الذي أحضره لها ريان.لكنها لم تكن تقرأ.كانت لا تزال تفكر في تلك النظرة…تلك النظرة التي رأتها في عيني أدريان عند الباب.لم تكن تعرف معناها.لكنها لم تستطع إخراجها من رأسها.كانت تشعر وكأن تلك النظرة قد اخترقت شيئًا عميقًا داخلها، شيئًا حاولت تجاهله طويلًا.تساءلت إن كانت قد تخيلت الأمر، أم أن هناك شيئًا حقيقيًا خلف تلك النظرة.شيء لم يجرؤ على قوله.وشيء لم تجرؤ هي على فهمه.⸻أغلقت الكتاب أخيرًا.ثم وضعت يديها على عجلات الكرسي.وقررت أن تصعد إلى غرفتها.أدارت الكرسي باتجاه الباب.لكن إحدى العجلات علقت بطرف السجادة.تنهدت بخفة.ثم دفعتها بقوة أكبر.في اللحظة التالية…تحررت العجلة فجأة.اندفع الكرسي إلى الأمام أسرع مما توقعت.واصطدم طرفه بحافة الطاولة الخشبية.اختل توازنها.ولم تستطع الإمساك بشيء.خرجت منها شهقة قصيرة.ثم…سقطت.ارتطم جانب جسدها بالأرض.وسقط الكتاب بعيدًا عنها.وفي تلك اللحظة، شعرت بضعفها يثقل صدرها، وكأن ال
Last Updated : 2026-07-06 Read more