من منظور آنا"لم ننته بعد"، قال.وقف. مدت يده إلى حزامه، فاتحةً الإبزيم بحركة أصبحت مألوفة جداً لعينيّ. سقط سرواله على الأرض. وقف أمامي عارياً، بجسده العضلي المبلل بالعرق، ووشومه تتحرك مع كل انقباض لعضلاته.اقترب. لكن قبل أن يلمسني، قال:"اعتدت أن أحب الثلاثيات. وأحياناً الرباعيات. كان لدي خمس نساء في وقت واحد ذات مرة."صُدمتُ. اتسعت عيناي."أنا أستمتع بالجنس حقاً. يمكنكِ القول إنني مفرط. لم أكتفِ قط بامرأة واحدة. أحتاج إلى المزيد. أحتاج إلى التنوع. أحتاج إلى إشباع لا تستطيع شخص واحد منحه لي."صمتُّ.نظر إليّ، وكأنه ينتظر رد فعلي. ربما توقع أن أغضب. ربما توقع أن أشعر بالغيرة.ابتسمتُ."إذا كنتَ لا تزال تحب ذلك الآن، يمكنك فعله. لن أمنعك."ضيّق عينيه. "ماذا تقصدين؟""سأنضم.""هل أنتِ جادة؟" سأل."أريد إرضاء زوجي. أعرف أن لديك احتياجات قد لا أستطيع تلبيتها وحدي. لا أريدك أن تشعر بالإحباط. لا أريدك أن تبحث عن الخارج دون علمي. لذا من الأفضل أن أكون مشاركة. أستطيع ترتيب كل شيء."لم يُجب أليكساندرو.وقفتُ من الأريكة. يداي ما زالتا مقيدتين أمام جسدي. لكنني لم أهتم. مشيتُ إلى المكتب، وأمسكت ب
Last Updated : 2026-08-22 Read more