เข้าสู่ระบบأليس هذه ليلتنا الأولى؟ أنا مستعدة لمنحك جسدي، سيّد أليكساندرو، قالت لوسيا وهي ترتدي ملابس داخلية مثيرة. ألقى أليكساندرو نظرةً من رأسها إلى قدميها، فخفضت لوسيا رأسها، إذ لم تكن هي نفسها واثقةً من أن ذلك الرجل سيرغب في لمس جسدها الممتلئ. اقترب أليكساندرو منها أكثر فأكثر، ثم دفعها حتى جثت على الأرض ورافعةً رأسها تنظر إلى زوجها. "هل تحبّين الـ BDSM؟" سأل أليكساندرو. ابتلعت لوسيا ريقها بصعوبة، كانت هذه بداية كابوسها. *** لم تعش لوسيا أبداً حياة طفلة محبوبة. فمنذ وفاة والديها، نشأت في منزل عمها، وكانت تُعتبر عبئاً عليهم. كانت لوسيا ممتلئة الجسم، هادئة، ودائماً ما تُقارن بابنة عمها الجميلة. وتعلّمت أن تتقبل الإهانات كجزء من حياتها. إلى أن جاء يومٌ، جرّت فيه ديون عمها الخفية لوسيا إلى زواجٍ بالعقد مع أليكساندرو دي لوكا، ذلك الرجل القوي البارد القاسي الذي لا يُمسّ. جعل هذا الزواج الخالي من الحب لوسيا موضع سخرية في أوساط النخبة القاسية، وحتى داخل منزلها. فقد اعتُبرت عاراً، وزوجة لا تستحق الوقوف بجانب رجل مثل أليكساندرو دي لوكا. ملاحظاتي لك:
ดูเพิ่มเติมوقف كارلو بيانكي متردداً أمام ذلك الباب الضخم. كانت كفّاه تتعرّقان رغم برودة الهواء الليلي. بدت بدلته أنيقة، لكنها لم تستطع إخفاء القلق خلف كتفيه المتصلبين. وقف رجلان ضخمان عن يمين الباب ويساره، وجوههما جامدة، وأعينهما الحادة تراقب كل حركة لكارلو. فتح أحدهما الباب دون أن ينبس بكلمة.
دخل كارلو خطواته، وكان أليكساندرو دي لوكا جالساً بارتياح على أريكة كبيرة داكنة اللون. قميصه مفتوح من زر واحد، وربطة عنقه مرخاة. امرأة ترتدي ملابس ضئيلة كانت فوقه، وشعرها الطويل منسدل يغطي جزءاً من وجهها. ضحكة خافتة بدت مغرية للغاية. رفع أليكساندرو يده قليلاً بعد أن علم بدخول أحدهم إلى غرفته. توقفت المرأة والتفتت نحو الباب، ثم نحو كارلو. "اخرجي"، قال أليكساندرو باقتضاب. نزلت المرأة دون اعتراض، ورتّبت ملابسها بوجه جامد. ألقت نظرة خاطفة على كارلو ثم انطلقت تغادر من الباب الجانبي. عادت الغرفة إلى صمت مجدداً، اتكأ أليكساندرو بجسده على الأريكة، ونظر إلى كارلو دون تعبير. "اجلس"، قال أليكساندرو. أطاع كارلو. جلس على الكرسي المقابل للأريكة، ظهره مستقيم لكنه مشدود. كانت رجلاه تتحركان بقلق. تناول أليكساندرو الكأس على الطاولة، وارتشف شرابه بهدوء. "جئت لأطلب مهلة"، قال كارلو. رفع أليكساندرو حاجبيه قليلاً. "مهلة"، كررها بنبرة جامدة. "نعم، قليلة فقط. سأسدد كل شيء. أعدك"، قال كارلو وهو يبتلع ريقه. وضع أليكساندرو كأسه، وبدا صوت الزجاج وهو يلامس الطاولة واضحاً. "لقد طلبت مهلة ثلاث مرات"، قال بهدوء. خفض كارلو رأسه. "عملي لا يسير كما تمنيت". "هذا ليس شأني"، أجاب أليكساندرو. "أعرف"، قاطعه كارلو بسرعة. "لكني أحاول إيجاد طريقة. أنا..." "كارلو"، قاطعه أليكساندرو. كانت تلك الكلمة وحدها كافية لإسكات كارلو. "دينك ليس صغيراً، وفوائده لا تتوقف عن النمو لمجرد أنك تستمر في طلب المهلة مني". قبض كارلو قبضته. "أنا لا أنوي التهرب. أنا فقط..." "لقد تأخرت"، قال أليكساندرو ببرود. رفع كارلو رأسه. "أتوسل إليك". لوهلة، اكتفى أليكساندرو بالنظر إليه. "أتعلم ما هو أكثر شيء لا أحبه؟"، سأل أليكساندرو. هزّ كارلو رأسه بهدوء. "من يأتي إلى هنا دون أن يحمل معه حلاً، ويأتي فقط بكلمة 'أتوسل'". زفر كارلو بشدة. "لم يعد لديّ شيء آخر". "سأمنحك فرصة واحدة"، تابع أليكساندرو. استقام كارلو في جلوسه. "أي فرصة؟" وقف أليكساندرو. كان طوله كافياً ليجعل كارلو ينهض تلقائياً، رغم أن ركبتيه شعرت بالضعف. "أحضر لي شيئاً يساوي قيمتك، شيئاً يجعل الدين يعتبر مقضياً". صمت كارلو لوقت طويل. "مثل رأسك"، قال أليكساندرو بابتسامة ماكرة. فوجئ كارلو بما سمعه، وتدفق عرق بارد على مؤخرة عنقه. عرف أن أليكساندرو لا يمزح. ذلك الرجل لا يلقي كلمة دون قصد. ابتلع كارلو ريقه، ثم دون وعي، تحركت عيناه نحو زاوية الغرفة، نحو الباب الجانبي الذي أغلق للتو. تخيل في ذهنه المرأة التي كانت فوق أليكساندرو قبل قليل. جسد رشيق، وجه جميل، بشرة ناعمة. امرأة ليل، واحدة من كثيرات يمكن شراؤهن بالمال والسلطة، ومن العدم، خطرت له فكرة جامحة. زفر كارلو، ثم قال بصوت أكثر حذراً: "ربما لديّ شيء". رفع أليكساندرو نظره. لم يكن متحمساً، لكنه فضولي بما يكفي لعدم المقاطعة. "ما هو؟"، سأل بنبرة جامدة. "لديّ ابنة". لم يبدِ أليكساندرو أي رد فعل، ظل وجهه كما هو. "إنها جميلة، جميلة جداً، بل أجمل من تلك المرأة التي كانت هنا قبل قليل". ابتسم ابتسامة صغيرة، ابتسامة يائسة تحاول بيع الأمل. "إنها شابة، جميلة ومتعلمة، ليست امرأة مدفوعة الأجر". ضحك أليكساندرو ضحكة خافتة، ليست ضحكة عالية، بل صوتاً منخفضاً مليئاً باللامبالاة. "أتظن أني بحاجة إلى النساء، يا كارلو؟"، قال. ارتجف كارلو. "ليس هذا قصدي، لكنها مختلفة. إنها..." "أستطيع الحصول على أي امرأة أشاء. عارضات، ممثلات، بنات أغنياء، أو نساء الشوارع. فقط أختر". تقدّم خطوة واحدة مقترباً. "ما الذي يجعلك تعتقد أن ابنتك مميزة؟" صمت كارلو للحظة، وكان قلبه يخفق بشدة. لكنه لم يستطع التراجع. "لأنها لي، وأنا أقدمها لك". حدق أليكساندرو في كارلو طويلاً. "ما اسم ابنتك؟"، سأل. ارتجف كارلو قليلاً، لكنه أجاب بسرعة: "إيلينا". كرّر أليكساندرو الاسم بهدوء، ثم استدار وعاد إلى أريكته. جلس، متكئاً براحة. "إيلينا"، كررها مجدداً. "جميلة، كما تقول". "نعم"، أومأ كارلو بسرعة. "جميلة جداً، الجميع يمدحونها. إنها حتى..." "كم قيمتها؟"، قاطعه أليكساندرو. تلعثم كارلو. "ماذا تقصد؟" "دينك، هل تعتقد أن امرأة مهما كانت جميلة تكفي لتسديد كل ذلك؟" صمت كارلو، وتلك الأرقام تراود ذهنه، وكان يعرف الإجابة. "ليس بالكامل، لكنها قد تكون ضماناً بأنني لن أهرب"، أجاب كارلو. ابتسم أليكساندرو ابتسامة خفيفة. "ما زلت لا تفهم". وقف مجدداً، ثم بدأ يتجول ببطء حول كارلو. كل خطوة منه جعلت كارلو يشعر بأنه يصغر أكثر. "أنا لا أشتري النساء"، تابع. "أنا أختار". استدار كارلو متابعاً حركته. "إذاً اخترها. لن تندم إذا تزوجت ابنتي". توقف أليكساندرو أمام كارلو تماماً. المسافة بينهما كانت قريبة، قريبة جداً. "أحضر صورتها"، قال. رفع كارلو رأسه بسرعة. "ماذا؟" "صورة"، كرّر أليكساندرو. "أريد أن أرى ما تسميه جميلاً". تحركت يده أسرع من تفكيره. بحث كارلو في حقيبته بيد مرتجفة. من الجيب الأعمق، حيث اعتاد حفظ المستندات المهمة، أخرج صورة كانت قد بليت قليلاً من زواياها. كانت الصورة مغلفة بغلاف بلاستيكي شفاف، مما يدل على أنه كثيراً ما كان يخرجها ويعيدها. "أحملها دائماً"، قال كارلو بسرعة. "أريدك أن تراها الآن". التفت أليكساندرو ببطء، لم يكن على وجهه نفاد صبر، ولا اهتمام مفرط. فقط مدّ يده، كفّه مفتوحة، ينتظر. سلّم كارلو الصورة. قطعة صغيرة من الورق انتقلت من يد إلى أخرى، لكن بالنسبة لكارلو، شعر وكأنه سلّم شيئاً أكبر بكثير. خفض أليكساندرو نظره إلى الصورة. كانت صورة عائلية. التُقطت منذ سنوات مضت، كان كارلو يقف في الوسط بابتسامة فخورة. إلى جانبه، زوجته، وأمامهما إيلينا. جميلة، حتى في تلك الصورة القديمة، كان جمالها لافتاً. شعرها طويل ومُعتنى به، وجهها مشرق، ابتسامتها واثقة. فتاة ولدت لتُرى من قبل العالم. حبس كارلو أنفاسه. كان يراقب وجه أليكساندرو بتمعن، يبحث عن علامات الاهتمام. أمال أليكساندرو الصورة قليلاً، ونظر عن كثب. توقفت عيناه طويلاً على إيلينا. لم تكن هناك ابتسامة، ولا تغيير واضح في تعابيره. لكن كارلو لاحظ توقفاً. لم يُعد أليكساندرو الصورة فوراً. حرّك نظره إلى شخص آخر في تلك الصورة. فتاة في الجانب، متمركزة قليلاً في الطرف. لم تقف في الوسط، ولم تنظر إلى الكاميرا بثقة. جسدها أكبر، وابتسامتها خافتة وكأنها تعلم أنها ليست محور تلك الصورة. حدق أليكساندرو في الصورة الآن لفترة أطول. "هذه..."، تمتم أليكساندرو بهدوء. انحنى كارلو بجسده دون وعي. "إيلينا"، قال بسرعة. "ابنتي تلك". لم يرد أليكساندرو. ظل يحدق في الصورة، أصابعه تضغط قليلاً على الجزء البلاستيكي الذي يغطي وجه الفتاة في جانب الصورة. بدأ كارلو يشعر بالقلق. "أنا واثق بأنك ستهتم بها"، تابع، محاولاً إخفاء توتره. "ستكون مناسبة للوقوف بجانب رجل مثلك".جلس أليكساندرو في مكتبه وحاسوبه المحمول مفتوح أمامه. عرضت الشاشة وجوه المدراء التنفيذيين من دول مختلفة: سنغافورة، اليابان، ألمانيا، وأمريكا.اجتماع مهم حول توسيع أعمال العقارات إلى السوق الأوروبية. عادةً، كان يكون مركزاً مئة بالمئة. لكن اليوم، كان عقله منقسماً. لأنه في غرفة النوم، كانت لوسيا مستلقية ضعيفة بعد تقيؤها ذلك الصباح."سيد دي لوكا، هل ننتقل إلى البند التالي؟" جاء صوت رجل من الشاشة.رمش أليكساندرو. "نعم. تابعوا."حاول التركيز. رسوم بيانية. أرقام. توقعات الأرباح. مخاطر السوق. كل ذلك كان يتقنه عادة بسهولة. لكن اليوم، بدت تلك الأرقام ضبابية أمام عينيه. لأنه في أذنيه، كان صوت تقيؤ لوسيا لا يزال يتردد. في عقله، كان لا يزال هناك قلق لا يستطيع تجاهله."سيدي، هل أنت بخير؟" سألت امرأة من اليابان."أنا بخير. تابعوا."استمر الاجتماع لما يقرب من ساعتين. أجاب أليكساندرو أحياناً، وأعطى تعليمات أحياناً، واكتفى بالإيماء أحياناً. بقي وجهه جامداً، لا يُظهر أي اضطراب داخلي. لكن بمجرد أن انتهى الاجتماع وأصبحت شاشة الحاسوب مظلمة، وقف فوراً ومشى إلى غرفة النوم.كانت لوسيا قد استيقظت للتو عندما دخل
في اليوم التالي، في الصباح الباكر جداً. استيقظت لوسيا بشعور غريب في معدتها. ليس الغثيان المعتاد، بل شيء قوي جداً، عاجل جداً، كشيء يرتفع من معدتها إلى حلقها ولا يمكن كبته.خرجت من السرير، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتيها أمام المرحاض. تقيأت ليس مرة واحدة، بل مراراً وتكراراً، حتى شعرت أن معدتها فارغة وطعم فمها مر. سالت الدموع على وجهها، ليس من الحزن، بل من رد فعل جسدي لا تستطيع السيطرة عليه.استيقظ أليكساندرو على الصوت. جلس على الأريكة بالقرب من النافذة، مذعوراً. بحثت عيناه عن لوسيا في السرير، لكنها لم تكن هناك. صوت التقيؤ من الحمام جعله يقف فوراً ويمشي بسرعة نحوه."لولو، هل أنتِ بخير؟""آ-آلي... لا تقترب مني.""ماذا؟""رائحتك... أشعر بالغثيان..."توقف أليكساندرو عند مدخل الباب. شمّ ذراعه. لا رائحة. كان قد استحم قبل النوم، باستخدام الصابون بدون عطر الذي أوصى به فابيو. لم يكن يضع عطراً. حتى مزيل العرق كان بدون عطر. لكن مع ذلك، شعرت لوسيا بالغثيان."لكنني بالفعل...""ابتعد، آلي! سأتقيأ مجدداً!"تراجع أليكساندرو. وقف في الممر، خارج الحمام، لا يجرؤ على الدخول. سمع لوسيا تتقيأ مجدداً، أسو
رمش أليكساندرو. رفع ذراعه، وشمّ إبطه، ثم شمّ ظهر يده. لا رائحة. كان قد استحم للتو قبل مغادرة المكتب. كان صابونه لا يزال ملتصقاً بجلده. حتى عطره كان لا يزال محسوساً بخفة، تلك الرائحة الخشبية برائحة التبغ التي كانت لوسيا تقول غالباً إنها تهدئها."لا توجد رائحة،" قال."بل توجد رائحة!" غطت لوسيا أنفها بحافة قميصها. كان وجهها شاحباً. ارتفع صدرها وهبط بسرعة، وكأنها تكتم شيئاً يرتفع من معدتها. "ابتعد، آلي! لا تقترب مني!"تراجع أليكساندرو. "لكنني استحممت للتو...""لا يهمني! سأتقيأ!"تراجع أليكساندرو مجدداً. خطوتان. ثلاث خطوات. الآن وقف بالقرب من الباب، محدقاً في زوجته بتعبير حائر. لم يفهم. لم تشتكِ لوسيا من رائحته أبداً من قبل. حتى في ذلك الوقت، عندما كان يعود إلى المنزل متأخراً في الليل برائحة العرق ودخان السجائر، كانت لوسيا لا تزال تحتضنه. لكن الآن، بجسد لا يزال معطراً بالصابون الغالي، قيل له أن يبتعد."هل أنتِ مريضة؟""أشعر بالغثيان! بسبب رائحتك!""لا توجد رائحة لديّ!""بل توجد!"ركضت لوسيا إلى الحمام. سقطت على ركبتيها أمام المرحاض، لكن لم يخرج شيء. فقط غثيان استمر في الدوران في معدتها، ير
بكت لوسيا. ليس بكاءً هادئاً مكتوماً، بل بكاءً بنشيج جاء من أعماق صدرها. ركضت خارج المكتب، عبر الممر، إلى غرفة النوم، وأغلقت الباب بقوة. كان صوت بكائها لا يزال مسموعاً بخفة من خلف الباب المصنوع من خشب الماهوغاني السميك.وقف أليكساندرو في المكتب، والفرشاة لا تزال في يده، ولوحة الألوان لا تزال على الطاولة الجانبية. كانت لوحة المرأة بالفستان الأحمر لا تزال نصف مكتملة. كان وجه لوسيا على القماش لا يزال ضبابياً، لكن وقفة جسدها كانت واضحة بالفعل. الجسد الذي كانت تكرهه بشدة. الجسد الذي كان يجعلها تشعر بالخزي. الجسد الذي كانت تعتبره مصدر كل إذلال.وضع أليكساندرو الفرشاة. تنهد. عرف أن لوسيا ستغضب. عرف أن لوسيا ستشعر بالحرج. لكنه لم يتوقع أبداً أن تتفاعل زوجته بهذه القوة. غادر المكتب، ومشى down الدرج، عبر غرفة المعيشة، وتوقف أمام باب غرفة النوم.طرق بهدوء."لولو."لا جواب. فقط صوت البكاء لا يزال يُسمع."لولو، افتحي الباب.""لا أريد!"تنهد أليكساندرو مجدداً. حاول فتح الباب. لم يكن مقفلاً. دخل ببطء.جلست لوسيا على حافة السرير، وجسدها متكور، وذراعاها تحتضنان وسادة. كان وجهها مبللاً بالدموع. كانت عين
คะแนน
ความคิดเห็นเพิ่มเติม