من منظور آناأومأت.ليس لأنني عرفت بالضبط ما كان يعنيه. لكن بسبب الطريقة التي نظر بها إليّ، الظلام في عينيه، ونبرة صوته التي هبطت نصف أوكتاف أقل من المعتاد.وقف أليكساندرو من كرسيه. ببطء، كحيوان مفترس قرر للتو أن الوقت قد حان للصيد. مشى نحوي، متجاوزاً مكتبه الكبير، متجاوزاً الأوراق التي ما زالت مبعثرة على الأرض، متجاوزاً وثيقة ناثان التي سقطت على حجري.توقف خلف كرسيي مباشرة.شعرتُ بدفئه قبل أن يلمسني. وصلت رائحة عطره إلى حواسي. أغمضتُ عينيّ، أخذت نفساً، واستنشقتها.انحنى. لامس أنفه شعري بالقرب من أذني. استنشق. بعمق، وكأنه يستمتع برائحة أندر زهرة."رائحتكِ جميلة اليوم"، همس."أنا لا أرتدي عطراً.""بالضبط. هذه رائحتكِ. رائحتكِ الطبيعية التي كنتِ تخبئينها خلف الصابون والمستحضرات." استنشق مجدداً. "أحبها."عضضتُ شفتي. يداي اللتان كانتا مستندتين على المكتب، أمسكتا الآن بحافة قميصي بقوة.سحب شعري إلى الجانب. ببطء، بصبر، مكشفاً رقبتي. ثم عضّها.ليست عضّة قاسية، ليست عضّة مؤلمة، بل عضّة ناعمة، ضغط أسنانه الحادة على الجلد الحساس لرقبتي. شهقتُ، وانحبس أنفاسي في حلقي.لعق علامة العضة. تحرك لسانه
最終更新日 : 2026-08-16 続きを読む