All Chapters of يا للورطة! وقعت الخادمة الصغيرة بالخطأ في فراش رجل نافذ: Chapter 51 - Chapter 60

140 Chapters

الفصل 51

في أقل من ثلاث ثوانٍ، امتلأت عينا فاتن بالدموع وهي تنظر إلى يوسف."لماذا تحاول أختي إيذائي دائمًا؟ لم أرد سوى إصلاح علاقتي بها."قال يوسف لنورية بنبرة آمرة: "كيف تكونين ضيقة الصدر إلى هذا الحد؟ فاتن تدافع عنك باستمرار، ومع ذلك تؤذينها. تعالي واعتذري."وأخذت الموظفات من حولهم يراقبن المشهد متلهفات للفضيحة.وقفت نورية في حرج، وكادت أظافرها تجرح راحتيها، لكنها تماسكت."لم أخطئ، فلماذا أعتذر؟"همّ يوسف بالنهوض غاضبًا، إلا أن فاتن أمسكت به خلافًا لعادتها."لا بأس يا يوسف. لا تغضب من أختي. لنذهب ونجرب الملابس."وما إن أنهت كلامها حتى أُحضر ثوبها.كان فاخرًا حالمًا، يجسد كل ما تتخيله الفتيات في أثواب المناسبات.حتى نورية لم تستطع منع نفسها من التحديق فيه.وتداعت إلى ذهنها صور كثيرة؛ حب والدها لها في طفولتها، وحماية يوسف لها في صباه.لكن وجه بطلة تلك الصور تحول في النهاية إلى وجه فاتن.أما نورية، فبدت كدمية قديمة أُلقي بها بعيدًا.وحين استعادت وعيها، كانت فاتن واقفة أمامها بكبرياء."جميل، أليس كذلك؟ فصّله يوسف لي خصيصًا. وبما أنك لا تأتين إلى هنا إلا نادرًا، فلماذا لا تجربين ثوبًا معي؟"تعمدت
Read more

الفصل 52

إنه جبل.جلس على الأريكة وأمامه كأس ويسكي مع قطع من الثلج.أدار الكأس ببطء بين أصابعه الطويلة، ثم نقل نظره إلى نورية.كانت ملقاة على الأرض، ولا تكاد قطعتا القماش تستران شيئًا من جسدها. التصقت السلاسل الرفيعة ببشرتها البيضاء، كأنها توشك أن تنقطع أو تغوص في جلدها.وأبرزت كل انحناءة في جسدها.وقد ارتدت ذلك كله لتسعد رجلًا آخر!شعرت نورية بنظرته، فسارعت إلى سحب القماش لتغطي نفسها.لكن مساحته كانت صغيرة؛ كلما غطت جانبًا انكشف الآخر.وبعد أن نجحت بصعوبة في تثبيت القطعتين، خيّم فوقها ظل.وفي اللحظة التالية، دفعها جبل إلى الجدار وثبتها بعنف، فلم تستطع الحركة وظلت تشد القماش حولها.ومن دون أن تدري، زاد شدها للقماش من إبراز تفاصيل جسدها.لفحتها أنفاسه الساخنة، وامتزجت رائحة الويسكي برائحة خشب الأرز المميزة له، فغمرت الرائحتان حواسها.انحنى نحوها مقتربًا خطوة بعد أخرى."ارتديت هذا لتسعديه؟ لديك قدرات كثيرة فعلًا يا نورية! كم سرًا آخر تخفينه عني؟"قالت مرتجفة وهي تلصق ظهرها بالجدار: "الأمر ليس..."قاطعها بسخرية: "هل نسيتِ لماذا أُرسلتِ إليّ؟"سألته في حيرة: "ماذا تقصد؟""نسيتِ؟ إذن سأذكرك."مرر أص
Read more

الفصل 53

صرخت فاتن: "من سمح لك بارتداء هذا؟"ردت نورية: "ألم تقولي إنك أعطيتني الثوب الخطأ؟"لم تجرؤ على ذكر جبل، كي لا تثير غضبه.اندفعت فاتن نحوها وأخذت تشد الثوب: "اخلعيه!"كادت نورية تفقد توازنها، لكن الموظفة أسرعت وأبعدت فاتن."آنسة فاتن، لا يمكن لمس هذا الثوب. إنه أثمن قطعة في المتجر، ويبلغ ثمنه مليونًا ومئتي ألف دولار. لو تلف فلن نستطيع تعويضه."تحركت عينا فاتن، واستعادت ابتسامتها الرقيقة فورًا."أنا خائفة فقط من أن تتلفه أختي، ولهذا طلبت منها خلعه. تعالي يا أختي، سأساعدك..."كانت نورية قد استقرت على قدميها، لكن فاتن اندفعت نحوها مجددًا.وفي اللحظة التالية، صرخت الموظفة من دون أن تتمالك نفسها: "يا إلهي! انسكبت الشمبانيا على الثوب!"قاطعتها فاتن سريعًا: "كيف تكونين مهملة إلى هذا الحد يا أختي؟ ثمنه مليون ومئتا ألف دولار، فكيف ستدفعينه؟"أكدت نورية: "لم ألمس كأس الشمبانيا. لنراجع كاميرات المراقبة."قالت الموظفة بحرج: "نحن نعيد تصميم المتجر حاليًا، ولا يمكننا مراجعة التسجيل. وما دمت قد أتلفت الثوب، فلا بد أن نطالبك بثمنه كاملًا."قالت فاتن بشماتة: "ألن تحاولي التهرب؟ مبلغ كهذا قد يقودك إلى ا
Read more

الفصل 54

حين وصل يوسف وفاتن إلى الباب، اعترضهما المدير وموظفو المتجر."آنسة فاتن، لم يُدفع باقي ثمن ثوبك، ولا يمكنك الخروج به."فقدت فاتن بعضًا من رقتها المعتادة، وأمسكت المدير تسأله: "وماذا عن نورية؟ لماذا سمحتم لها بالخروج بثوب أغلى؟"أجابها بأدب: "لقد سُدد ثمن ثوب الآنسة نورية كاملًا، ويمكنها أن تفعل به ما تشاء. ويمكنك أنت أيضًا الخروج بثوبك فور سداد المبلغ المتبقي."فهمت فاتن ما يلمح إليه."ماذا تقصد؟ أتظن أنني لا أستطيع الدفع؟ إنه لا يساوي سوى مئتي ألف دولار، وأنا أصلًا لا يعجبني! يوسف، أريد ثوبًا آخر..."قاطعها يوسف بنفاد صبر: "أيها المدير، من كان ذلك الرجل؟"تردد بدر ثم قال: "أعتذر يا سيد يوسف. علينا حماية خصوصية زبائننا."رمقه يوسف بغضب: "أتعرف مع من تتحدث؟"حافظ المدير على ابتسامته: "أرجو أن تعذرني، لا يمكنني الإفصاح."كانت كلماته تعني أنه يفضل إغضاب يوسف على الإساءة إلى الرجل الذي غادر مع نورية.لم يسبق ليوسف أن عومل بهذا الاستخفاف، فشدّ قبضتيه حتى طقطقت مفاصله.تصلبت ملامح فاتن، ونظرت بحقد إلى الجهة التي غادرت منها نورية.انتظري يا نورية!ثم التفتت إلى يوسف وبدلت ملامحها فورًا."هل ي
Read more

الفصل 55

لكن ريما لم تشأ طلب الثوب مباشرة حتى لا تبدو مادية.لذلك اختارت أطقمًا تناسب عملها، ثم ادعت أنها لم ترتدِ ثوبًا جميلًا من قبل وطلبت من المدير اختيار بعضها لها.وكان بينها أثمن ثوب في المتجر.وحين تجرب ذلك الثوب، ستبهر جبل بالتأكيد.خرجت ريما بثقة قائلة: "يا سيد جبل، ما رأيك..."لكن غرفة التبديل الواسعة كانت خالية منه، ولم يبق سوى المدير.اقترب بدر وقال: "آنسة ريما، اضطر السيد جبل إلى المغادرة لأمر طارئ. وقال إن في إمكانك أخذ كل ما يعجبك."لم تفكر ريما كثيرًا.فجبل رجل مشغول، ومجرد تخصيص وقت لتناول الطعام والتسوق معها يدل على معاملته الخاصة لها.وما إن فكرت في أن بإمكانها أخذ الثوب الذي تريده حتى كادت تطير فرحًا، لكنها حافظت على هدوء وجهها.قالت بلطف: "لا أريد شيئًا آخر. أرسلوا أثمن ثوب في المتجر إلى عنواني فقط."توقف المدير لحظة ثم أجاب: "آسف يا آنسة ريما، لقد اشترى السيد جبل ذلك الثوب بالفعل."اتسعت ابتسامتها: "اشتراه؟"هل أراد أن يفاجئها؟قالت: "إذن لا أريد شيئًا. سأغادر.""إلى اللقاء يا آنسة ريما."بقي المدير حائرًا؛ لماذا لم تأخذ أي شيء؟وما إن خرجت ريما حتى وصلتها رسالة من رقم مجه
Read more

الفصل 56

بعد وصولهم إلى منزل عائلة الراوي، نزل جبل من السيارة وغادر من دون أن يلتفت.أما نورية، فحملت أكياسها وسحبت طرف الثوب وهي تنزل بحذر.لو سقط حجر واحد منه، فلن تستطيع تعويضه.وما إن استقرت على الأرض حتى نظر إليها علي بازدراء."أأنت ساذجة؟ لماذا ترفضين الثوب؟ قيمته مليون ومئتا ألف دولار! وهو أفضل بكثير من طقم القطة السخيف الذي أهداك إياه..."توقف قبل أن يضيف: "حبيبك السابق التافه".أجابت نورية بحزم غير معتاد: "لا أريده."علمتها والدتها منذ طفولتها ألا تقبل شيئًا يفوق قدرتها.ولا سيما إذا جاء من صاحب نفوذ أعلى منها.فهي لن تستطيع رد المال أو الجميل لاحقًا، وإذا استخدمه صاحب الهدية للضغط عليها، فستجد نفسها مدينة له بعمرها كله.تمامًا كما فعل منصور.منذ أن أصبح ثريًا، لم يعد يعامل والدتها زوجةً ولا يعامل نورية ابنةً.بل اعتبر كل ما يقدمه إليهما منحة من رجل نافذ.ولذلك ظل، حتى بعد الطلاق، يحوّل ما قدمه في الماضي إلى ديون يجب سدادها.ولأنهما عاجزتان عن ردها، استمر في التحكم بهما.أما يوسف، فكان استثناء.هو من أصر على إعطائها الطقم، ولم يكن في وسعها منعه.كادت نورية تسبب لعلي صداعًا. ما الذي يمي
Read more

الفصل 57

لم يكمل علي كلامه حتى رفع جبل عينيه ونظر إليه.مهما كانت نورية بطيئة الفهم، لن يُبقي جبل إلى جانبه امرأة متعلقة بأكثر من رجل. كان ذلك خطرًا لا يقبله.فسارع علي إلى القول: "لديك عشاء عمل هذا المساء. ما رأيك أن تصطحبها؟""دبر الأمر.""حاضر."خرج علي من المكتب.وعندئذ ظهر حذاء نسائي ذو كعب دقيق من خلف إحدى النباتات....عاد علي إلى مكتب الإدارة، وتوقف عند طاولة نورية."لدى السيد جبل عشاء عمل الليلة، وسترافقينه."سألته: "أنا أيضًا؟ هل هناك ما ينبغي أن أفعله؟""إنها مأدبة عادية. تحدثي مع الحاضرين بما يناسب فحسب.""حسنًا."وما إن غادر حتى أرسلت إليها ريما:"تعالي إلى غرفة الاستراحة."نظرت نورية إلى زملائها المنشغلين، ثم تسللت إلى الغرفة.أمسكت ريما يدها وأبقت الباب مواربًا."طلب منك المساعد علي مرافقة السيد جبل الليلة، أليس كذلك؟""نعم. كيف عرفت؟""سأذهب أنا أيضًا. سمعت أنها مأدبة يُشرب فيها كثيرًا، وأعرف أنك لا تتحملين الشراب، فاشتريت لك شيئًا احتياطيًا."ثم ناولتها زجاجة عصير عنب.لم تفهم نورية الغرض.فشرحت ريما: "سألت عن علامة النبيذ التي ستُقدَّم الليلة. وإذا خلطت عصير العنب بالماء بنسبة
Read more

الفصل 58

استغلت نورية فرصة انشغالها بصب الشراب، واستبدلت النبيذ الأحمر في أحد إبريقي التقديم بعصير العنب الذي أحضرته ريما.ولكي لا تخلط بينهما، حفظت موضع كل واحد بعناية.ثم تقدمت وصبت للجميع.راقبت الكميات، وحين وصلت إلى ريما أخذت الإبريق الذي يحوي العصير.وبعد أن ملأت كأسها، أشارت إليها بعينيها كي تطمئن.قالت ريما: "شكرًا."ولمحت نورية في عينيها تعبيرًا لم تفهمه.لكن نورية كانت تثق بها ثقة مطلقة، فلم تفكر في الأمر ووقفت إلى الجانب.بعد أن شرب الجميع كأسًا، تقدمت مجددًا لتملأ الكؤوس، وظلت تتأكد من أن ما تصبه لريما هو العصير.وبينما كانت تعمل بثقة، نهضت ريما فجأة واصطدمت ذراعها بالصينية."آسفة أيتها السكرتيرة نورية. هل أنت بخير؟"وساعدتها في تثبيت الصينية.استعادت نورية توازنها، فرأت جبل في صدر الطاولة يعقد حاجبيه قليلًا.هزت رأسها سريعًا: "أنا بخير. سأملأ كأسك."نظرت إلى الإبريقين اللذين تغير موضعهما، واعتمدت على ذاكرتها فأخذت أحدهما وصبت لريما.رفعت ريما كأسها نحو الحاضرين: "يشرفني الجلوس معكم. سأشرب هذه الكأس كاملة احترامًا لكم."ثم أفرغتها دفعة واحدة.وحين لم يظهر عليها شيء، ظنت نورية أنها ل
Read more

الفصل 59

جعل الألم ذراع نورية كلها ترتجف. خفضت رأسها وأطبقت على أسنانها محافظة على آخر خيط من الوعي.لم يبق سوى كأس واحدة، وبعدها ستختبئ في الحمام.وفي الجهة المقابلة، كان جبل مستندًا إلى مقعده باسترخاء، وكان حضوره المهيب والخطِر يضفي عليه غموضًا لافتًا وسط الحاضرين.أمسك كأسه وارتشف منها ببطء، فيما تابع نورية بطرف عينه.كان الاحمرار يتسلل إلى وجهها الأبيض، وتناثرت خصلات شعرها فوق جبينها وحجبت عينيها، فبدت شفتاها أوضح من المعتاد.كانت تعضهما تارة وتضغطهما تارة.ضعيفة، مسكينة، ويسهل إزعاجها.لكن قلبه لم يكن لينًا، ولن يُبقي إلى جانبه شخصًا لا يمكن توقع تصرفاته.صرف نظره وواصل الشرب.شعرت نورية بأن أحدًا يحدق بها، لكنها حين رفعت رأسها لم تجد أحدًا ينظر إليها.وما إن انتهت من الكأس الأخيرة حتى تنفست براحة، وفتحت فمها لتطلب الذهاب إلى الحمام.لكن ريما تقدمت مترنحة نحو جبل."يا سيد جبل، أريد أن أشكرك أيضًا لأنك منحتني فرصة العمل إلى جوارك. أنا... آه!"أطلقت صيحة، وسكبت كأسها على سرواله من دون قصد."أنا آسفة، لم أتعمد ذلك."كان وجه ريما يحمر بسهولة عند الشرب، وبدا أكثر احمرارًا من وجه نورية، ومع اعتذ
Read more

الفصل 60

نظر جبل إليها نظرة عابرة، ولم يظهر في عينيه أثر لرغبة، كما لم يمد يده ليسندها.قال بفتور: "هؤلاء الرجال انتهازيون يبدلون ولاءهم بحسب مصالحهم، لكن المشاريع التي يملكونها جيدة. تولّي التواصل معهم لاحقًا؛ ستكتسبين خبرة، وحين يصبح في يدك مشروع مهم، سيعاملك الآخرون باحترام في مفاوضاتك المقبلة."وكان حديثه عن العمل، بينما تقف امرأة جميلة بين ذراعيه، أوضح تذكير مهذب بحدوده.وعد جبل ريما بتعويضها عما حدث على متن الطائرة.وما دام لا يستطيع منحها الحب، بل لا يرغب حتى في ممارسة الحب معها، فسيمهد لها طريقًا في المجال الذي تجيده.كان يملك المال والنفوذ.لكن الحب وحده لم يكن يملكه.فهمت ريما أنه لا يريد علاقة عاطفية، وأن كل ما حصلت عليه ليس سوى تعويض للمرأة التي يعتقد أنها رافقته على متن الطائرة.وإن لم تعرف حدودها، فسينتهي بها الأمر مثل كل النساء اللواتي حاولن الاقتراب منه.تظاهرت بالترنح ثم ابتعدت عن صدره."أنا آسفة يا سيد جبل. أردت فقط أن أقترب منك أكثر."كانت تعلم أنه رأى محاولتها، وأن الاعتذار سيكون أنفع من اختلاق عذر.قال: "لا تكرريها."وبما أنه ما يزال يظن أنها المرأة نفسها، منحها استثناء آخر
Read more
PREV
1
...
45678
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status