كان معنى كلام ريما واضحًا: نورية لم تُخدع، بل جاءت بإرادتها طمعًا في المال.وفوق ذلك، كان المشهد من زاوية وقوفهما يوحي فعلًا بأن نورية هي من تشبثت بسترة الرجل.شعرت ريما بأن الحظ يساندها.لكنها لم تُظهر سعادتها، بل قالت بتعاطف مصطنع: "يا سيد جبل، ألا نذهب لنتأكد؟ ربما كان هناك سوء فهم."قال ببرود: "دعيها وشأنها."ثم استدار ودخل المصعد....لم تستسلم نورية بعد أن جُرت إلى المصعد. تظاهرت بالثمالة وجلست على الأرض، ثم أدخلت يدها من شق الفستان.ولامست الهاتف المثبت حول فخذها.كانت المرأة قد أمرتهن بتسليم هواتفهن، لكن سالم كان قد نبّهها في يومها الأول في منزل عائلة الراوي إلى واجباتها بصفتها سكرتيرته الخاصة، وكان أولها ألا تنقطع عن التواصل.وبين إغضاب جبل وخسارة عملها الجزئي، لم تجرؤ حتى على التفكير في الخيار الأول.لذلك استغلت الفوضى وسلمت غطاء الهاتف بدلًا منه، وربطت الهاتف حول فخذها.لكن شدة توترها أغرقت كفها بالعرق، حتى استغرق فتح الهاتف ببصمتها وقتًا طويلًا.وفي تلك اللحظة، انفتح باب المصعد.لم يعد الرجل قادرًا على الانتظار. وقبل أن يصلا إلى الغرفة أمسك نورية، واقترب بفمه الكريه ليقبلها
اقرأ المزيد