الفصل الحادي عشرظلّت يارا تحدق بالصورة.مرة.مرتين.وثلاثاً.وكأنها تنتظر أن يتغير التاريخ المكتوب أسفلها.لكن الأرقام بقيت كما هي.واضحة.وصادمة.رفعت عينيها نحو آدم.كان ينظر إلى الهاتف بصمت.ملامحه جامدة.إلا أن ذلك الجمود لم يكن طبيعياً.بل بدا وكأنه يخفي وراءه شيئاً أكبر.— سألتك سؤالاً.قالتها يارا بهدوء.لكن هدوءها كان أخطر من الغضب.— لماذا كنت معها بعد الانفصال؟تنهد آدم ببطء.وأخذ الهاتف من يدها.نظر إلى الصورة للحظات.ثم أعاده إليها.— لأن القصة لم تنتهِ عندما ظن الجميع أنها انتهت.ازدادت حيرتها.— ماذا يعني ذلك؟— يعني أن الانفصال كان مجرد البداية.عقدت حاجبيها.بينما تابع هو:— بعد فسخ الخطوبة اكتشفت أشياء كثيرة.لكن كان هناك أمر واحد لم أستطع تجاهله.— وما هو؟صمت لثوانٍ.— كانت ما تزال تملك شيئاً يخص الشركة.شعرت يارا بأن الكلمات لا تفسر شيئاً.بل تزيد الغموض.— إذاً كنتما تلتقيان بسبب العمل؟ابتسم آدم بسخرية خفيفة.— لو كان الأمر بهذه البساطة لكنت نمت مرتاحاً منذ ثلاث سنوات.وقبل أن تكمل أسئلتها...رن هاتف آدم.نظر إلى الشاشة.ثم أغلق المكالمة مباشرة.لاحظت يارا التوت
Last Updated : 2026-07-18 Read more