الفصل الأول "إذا خنتني اليوم... فلا تعد غدًا." قالتها يارا وهي تحدّق فيه بعينين امتلأتا بالخذلان. وقف آدم أمامها صامتًا. كان المطر يهطل بغزارة، والشارع من حولهما يكاد يخلو من المارة، لكن الضجيج الذي كان يعصف داخلها كان أعلى من صوت الرعد نفسه. أحكمت قبضتها على الخاتم الفضي في يدها. الخاتم الذي وعدها يومًا بأنه سيكون بداية حياة كاملة. ضحكت. ضحكة قصيرة، مكسورة. ثم همست: "أتدري ما الذي يؤلمني؟" رفع رأسه أخيرًا. كانت تلك أول مرة يراها تبكي منذ عرفها. قال بصوت متحشرج: "يارا..." لكنها قاطعته. "لا." تراجعت خطوة إلى الخلف. "لا تنادني باسمي وكأن شيئًا لم يحدث." سقطت دمعة حارّة على وجنتها. وأضافت: "لقد كسرت الشيء الوحيد الذي لم أسمح لأحد بلمسه يومًا." ساد الصمت. ثم فتحت كفها. وسقط الخاتم على الأرض المبتلة. ارتطم صوته بالماء كطلقة أنهت كل شيء. أغمضت عينيها للحظة. ثم قالت الجملة التي ستظل عالقة في ذاكرته طويلًا: "الفرصة الأخيرة لم تكن لك." --- قبل عام واحد... كانت يارا تؤمن أن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا لسبب. وكان آدم يبدو وكأنه ذلك السبب. في أول يوم عمل لها في الشر
최신 업데이트 : 2026-07-04 더 보기