الفصل الحادي والثلاثونظلت يارا تحدق بالصورة.مرة.ثم مرتين.ثم عشر مرات.لكن النتيجة لم تتغير.المرأة في الصورة كانت والدتها.بلا شك.الملامح نفسها.الابتسامة نفسها.حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبها الأيسر.الندبة التي تتذكرها جيداً منذ طفولتها.شعرت بأن أنفاسها أصبحت ثقيلة.إذا كانت هذه الصورة حديثة...فهذا يعني شيئاً واحداً فقط.شخص ما كذب عليها طوال حياتها.في اللحظة نفسها.رن هاتفها.ارتجفت يدها.ثم نظرت إلى الشاشة.آدم.أجابت فوراً.— يارا؟كان صوته متوتراً.— أين أنتِ؟لم تجب مباشرة.بل سألت:— لماذا لم تخبرني أن والدي كان ضمن مشروع 17؟ساد الصمت.طويلاً.ثم قال:— كيف عرفتِ؟أغلقت عينيها.وهنا فقط فهمت.أنه لم ينكر.— إذن هذا صحيح.تنهد آدم ببطء.— اس
Last Updated : 2026-07-30 Read more