الفرصة الاخيرة لم تكن لك

الفرصة الاخيرة لم تكن لك

last updateآخر تحديث : 2026-08-14
بواسطة:  كيرامستمر
لغة: Arab
goodnovel12goodnovel
10
1 تصنيف. 1 review
60فصول
2.2Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

لم تكن يارا تؤمن بالفرص الثانية. حين دخلت عالم آدم، رئيس الشركة الذي ظنت أنه الرجل الذي انتظرته طوال حياتها، اعتقدت أن الحب أخيرًا اختار طريقه إليها. كان كل شيء مثاليًا أكثر مما ينبغي. حب، وعود، ومستقبل بدا وكأنه كُتب لهما منذ البداية. لكن بعض القلوب لا تخون فجأة... بل تخفي الحقيقة حتى يحين الوقت المناسب لانهيارها. وبين الأسرار التي لم تُكشف، والوعود التي تحولت إلى أكاذيب، تجد يارا نفسها أمام سؤال واحد: هل يمكن للحب أن ينجو بعد الخيانة؟ أم أن بعض الأشخاص عندما يخسرون ثقتنا، لا يستحقون فرصة أخرى مهما كان الثمن؟ رواية رومانسية درامية مليئة بالأسرار والمشاعر والقرارات التي قد تغيّر حياة كاملة. "لأن الفرصة الأخيرة... لم تكن لك."

عرض المزيد

الفصل الأول

لم تكن لك

Me llamó "dog".

Borraré cada huella mía de esta llamada “familia” y me iré para siempre.

Colgué el teléfono con mi padre.

El baño quedó en silencio, salvo por el goteo del grifo.

Cada gota golpeaba el lavabo de porcelana con un eco sordo, un recordatorio monótono de mi humillación.

La chica del espejo estaba pálida; el cabello pegado en mechones a sus mejillas húmedas.

Ángel me había llamado su… "dog".

La palabra detonó en mi cráneo.

Un zumbido agudo e insoportable llenó mi cabeza, recorrió mis venas y se enroscó en mi pecho.

El estómago me dio un vuelco violento; no salió nada, solo un amargor que me quemó la garganta.

En el celular, la voz de mi padre había sonado tranquila, casi satisfecha.

Decía que la Manada Walker del Norte era una elección fuerte y estratégica.

Que mi futuro esposo —un hombre a quien ni conocía— era un Alfa duro: respetado, temido, pero justo.

Y, sobre todo, sin escándalos a cuestas.

Un líder poderoso, en todos los sentidos.

Al menos, pensé con amargura, él nunca me abrazaría en la cama mientras enlazaba su mente con otra para recordarle que yo no soy más que un juguete, un perro para su entretenimiento.

Mi loba, Lilith, gruñó dentro de mí; su voz temblaba de rabia y dolor.

—¡Ese bastardo! ¿Cómo se atreve a tratarnos así? ¡Le desgarraré la garganta! ¡Su peste me da náuseas!

—Lilith, nos iremos —le susurré, aunque la garganta me ardía—. Y cuando lo hagamos, pagará. Aprenderá que no soy dog de nadie.

Sí, una vez amé a Ángel, antes de ver al monstruo bajo su máscara.

Se atrevió a insultarme, a convertirme en el reemplazo de otra.

Se merece mi venganza: por traicionar todo el amor que le di, merece perderlo todo.

Salí tambaleando del baño hacia la habitación que una vez compartimos.

El aire aún olía a nuestro último momento de intimidad, a cedro y feromonas; ese aroma que antes me embriagaba ahora me revolvía el estómago.

Me dieron ganas de vomitar.

Abrí con furia el armario y comencé a vaciarlo: vestidos, zapatos, accesorios.

Los arrojé sobre la cama.

Hasta las cosas que me había comprado estaban manchadas por su mentira.

Todo debía desaparecer.

Lilith se quedó inusualmente callada, lamiendo las mismas heridas que sangraban dentro de mí.

Saqué su suéter de cachemira favorito —el que busqué semanas para regalarle en su cumpleaños— y recordé cómo reía cuando me hacía girar en sus brazos.

Lea, eres lo mejor. Mi pequeño sol.»

Mentira.

Mis ojos cayeron en el marco de la foto sobre el escritorio: en ella sonreíamos, la mirada de Ángel parecía tierna.

Ahora sabía que detrás de esa ternura solo había desprecio y cálculo.

Nunca fui su pareja.

Solo fui un reemplazo.

Cada sacrificio, cada pedazo de amor que le di, no fueron más que una broma cruel.

Metódicamente empaqué todo lo mío en bolsas para tirar.

Limpié con un paño húmedo los pomos de las puertas, los interruptores que había tocado.

No quería dejar ninguna evidencia.

Que pareciera que jamás hubiera existido.

Al final guardé solo una maleta pequeña: ropa vieja, documentos y el collar que mi madre me dejó.

Lilith se acurrucó a mi lado, enviándome una oleada de determinación serena.

—Nos iremos lejos de él. A un lugar sin ese olor a cedro.

—Sí —susurré—. Empezaremos de nuevo.

¿Ángel? ¿Quién era Ángel, en realidad?

Un cobarde despreciable.

No merecía ser alfa de la Manada Blood.

Me aseguraré de que pierda su futuro.

Lo hundiré hasta que no le quede nada.

Que se pudra como el perro que es.

Mi destino apuntaba al Norte: la Manada Walker, fría, poderosa y adinerada.

Tal vez su Alfa no fuera el hombre en quien confiar; tal vez los vientos allá fueran implacables.

Pero ¿qué importaba?

Yo ya había arañado mi salida del infierno.

Nada de lo que me esperara podría ser peor.

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى

المراجعات

كيم Silo
كيم Silo
انصحكم برواية هوس المدير بي جديد
2026-07-29 18:15:48
1
0
60 فصول
اثر لا يزول
الفصل الثاني: استيقظت يارا في صباح اليوم التالي على صوت المنبه الذي ظل يرن لعدة دقائق دون أن تنتبه له.فتحت عينيها بتثاقل، ثم جلست على حافة السرير وهي تمرر يدها بين خصلات شعرها. كانت الليلة الماضية غريبة بكل ما فيها.ذلك الرجل.نظراته.صوته الهادئ.وطريقته التي أعطاها سترته دون أن ينتظر شكراً أو مقابلاً.هزت رأسها بقوة وكأنها تطرد الفكرة من عقلها."يكفي يا يارا... مجرد شخص قابلتيه وانتهى الموضوع."نهضت سريعاً واتجهت إلى عملها، محاولة الانشغال بأي شيء يمنعها من التفكير فيما حدث.لكن القدر كان يملك خطة أخرى.---في الطابق الأخير من شركة "آدم جروب"، كان آدم يقف أمام النافذة الزجاجية الضخمة التي تكشف المدينة بأكملها.وضع فنجان القهوة على مكتبه دون أن يشرب منه.شيء ما كان يزعجه منذ الأمس.أو بالأحرى...شخص ما.لم يكن معتاداً على التفكير بأحد بعد انتهاء اللقاء.حياته منظمة، دقيقة، وخالية من المفاجآت.لكن صورة تلك الفتاة المبللة بالمطر كانت تقتحم أفكاره بين الحين والآخر.دخل مساعده الشخصي سامر حاملاً بعض الملفات.ـ "اجتماع المستثمرين بعد نصف ساعة."أومأ آدم دون أن يلتفت.ثم سأل فجأة:ـ "هل
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
السترة التي أعادت كل شيء
الفصل الثالثوقفت يارا أمام المرآة للمرة الثالثة خلال عشر دقائق.كانت تحمل السترة السوداء بين يديها وتنظر إليها بتردد. لم يكن عليها سوى الذهاب إلى الشركة وإعادتها لصاحبها، لكن الأمر بدا أصعب مما ينبغي.تنهدت وهي تهز رأسها محاولة السخرية من نفسها."إنها مجرد سترة يا يارا، وليس امتحاناً مصيرياً."لكن رغم ذلك، لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الغريب الذي رافقها منذ لقائها بآدم تحت المطر.أخذت السترة أخيراً وغادرت المنزل.طوال الطريق كانت تحاول إقناع نفسها بأن الأمر بسيط، وأنها ستسلم السترة وتعود إلى حياتها كأن شيئاً لم يحدث. إلا أن قلبها كان يخبرها بعكس ذلك.عندما وصلت إلى شركة آدم جروب، رفعت رأسها تنظر إلى المبنى الضخم الذي بدا أكثر فخامة مما تتذكر.دخلت إلى الردهة الواسعة وتقدمت نحو مكتب الاستقبال.— مرحباً، أريد تسليم هذه السترة للسيد آدم.رفعت الموظفة رأسها ونظرت إليها بابتسامة رسمية.— هل لديك موعد مسبق؟ارتبكت يارا قليلاً.— لا، فقط أريد إعادة السترة له.وقبل أن تكمل حديثها، سمعت صوتاً مألوفاً خلفها.— دعيها تمر.استدارت بسرعة.كان آدم يقف هناك.يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وعلى وجهه تلك الملا
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
اسم لا يريد أن يختفي
الفصل الرابعمرّ أسبوع كامل منذ أعادت يارا السترة إلى آدم.أسبوع حاولت خلاله أن تقنع نفسها بأن الأمر انتهى، وأن ما حدث لم يكن سوى سلسلة من الصدف الغريبة التي لا معنى لها.كانت تستيقظ كل صباح، تذهب إلى عملها، تعود إلى منزلها، وتكرر الروتين نفسه يومياً.لكن رغم ذلك، كان هناك شيء يرفض أن يعود إلى طبيعته.في بعض اللحظات كانت تجد نفسها تتذكر حديثاً عابراً بينهما، أو نظرة قصيرة لم تفهم معناها، فتشعر بالانزعاج من نفسها.لم تكن معتادة على التفكير بشخص لا تعرف عنه شيئاً تقريباً.ولهذا حاولت تجاهل الأمر بكل الطرق الممكنة.في ظهيرة أحد الأيام، كانت تجلس مع صديقتها المقربة نور في المقهى الذي اعتادتا الذهاب إليه بعد العمل.كانت نور تتحدث بحماس عن إحدى زميلاتهما، بينما كانت يارا شاردة الذهن تنظر من النافذة.توقفت نور فجأة عن الكلام.— حسناً، ماذا يحدث معك؟التفتت يارا إليها.— ماذا تقصدين؟— أقصد أنك لم تسمعي نصف كلمة مما قلته منذ عشر دقائق.ابتسمت يارا محاولة التهرب.— كنت أفكر فقط.ضيقت نور عينيها بشك.— وهذا بالضبط ما يقلقني.ضحكت يارا بخفة.— لا تبالغي.— أنا لا أبالغ، بل أعرفك جيداً. عندما تدخ
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
صدفة أخرى... أم شيء آخر؟
الفصل الخامسمر يومان منذ شاهدت يارا مقابلة آدم التلفزيونية.ورغم محاولاتها المستمرة لإقناع نفسها بأن الأمر لا يعنيها، إلا أن اسمه ظل يتردد في ذهنها بين الحين والآخر.كانت تكره هذا الشعور.فهي لم تكن من النوع الذي ينشغل بشخص لمجرد لقاءات عابرة.لهذا قررت أن تركز على عملها وأن تنهي كل ما لديها من مهام دون التفكير بأي شيء آخر.في ذلك الصباح، أرسلتها مديرتها لحضور اجتماع مع إحدى الشركات المتعاونة.لم تهتم كثيراً بالتفاصيل، بل أخذت الملف المطلوب وغادرت.عندما وصلت إلى الفندق الذي سيقام فيه الاجتماع، فوجئت بحجم الحدث.كان المكان مزدحماً برجال الأعمال والموظفين والصحفيين.شعرت ببعض التوتر، لكنها حاولت المحافظة على هدوئها.تقدمت نحو قاعة الاجتماعات وجلست في مكانها بانتظار بدء الجلسة.وبعد دقائق قليلة، فُتح الباب الرئيسي للقاعة.ودخل آدم.تجمدت يارا في مكانها.وكأن القدر قرر السخرية منها مجدداً.لمحها آدم فور دخوله.ولوهلة قصيرة ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة اختفت بسرعة.أما هي فأشاحت بنظرها فوراً.حاولت التركيز على الأوراق التي أمامها.لكن وجوده في القاعة جعل المهمة مستحيلة.بدأ الاجتماع وا
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
أول خطوة من الحرب
الفصل السادساستيقظت يارا في صباح اليوم التالي وهي تحاول إقناع نفسها أن لقاء الأمس لم يكن مهماً.مجرد قهوة.ومجرد حديث عابر.لكن عقلها لم يكن متعاوناً معها.كلما حاولت التركيز على عملها، عادت تتذكر تفاصيل صغيرة من لقائها بآدم.طريقته في الحديث.هدوؤه الغريب.والنظرة التي ظهرت في عينيه عندما سأله أحدهم عن أمر ما أثناء الاجتماع.هزت رأسها بقوة.لم تكن تريد الانشغال بهذه الأمور.في الشركة، حاولت الانغماس في العمل حتى موعد الغداء.لكن بينما كانت ترتب بعض الملفات، اقتربت منها إحدى الموظفات.— يارا، هناك سيدة تسأل عنكِ في الاستقبال.رفعت رأسها باستغراب.— عني أنا؟— نعم.نزلت إلى الطابق الأرضي وهي تحاول تذكر من يمكن أن يبحث عنها.لكنها توقفت فور وصولها.كانت هناك امرأة أنيقة تقف بالقرب من النافذة.شعرها الداكن منسدل بعناية، وملابسها باهظة الثمن بشكل واضح.التفتت المرأة نحوها.وابتسمت.ابتسامة لم تشعر يارا بالارتياح تجاهها.— يارا؟أومأت بحذر.— نعم.مدت المرأة يدها.— تشرفت بمعرفتك. اسمي ليان.صافحتها يارا بتردد.— هل نعرف بعضنا؟— ليس بعد.أجابت ليان بابتسامة هادئة.ثم أضافت:— لكن لدينا ش
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
نصف الحقيقة
الفصل السابعمنذ لقائها بليان، لم تعد يارا كما كانت.لم تكن تصدق كل ما قالته تلك المرأة، لكنها لم تستطع تجاهل كلماتها أيضاً.ولهذا السبب بدأت تضع مسافة بينها وبين آدم.لم ترد على رسائله.وتجاهلت اتصالاته.وحاولت إقناع نفسها أن الابتعاد هو القرار الصحيح.لكن الغريب أن الأمر لم يكن سهلاً كما توقعت.في اليوم الثالث، خرجت من مقر الشركة بعد انتهاء دوامها.كانت تتجه نحو موقف السيارات عندما توقفت سيارة سوداء أمامها.لم تحتج إلى رؤية السائق حتى تعرف صاحبه.تنهدت بضيق.ثم تابعت سيرها وكأنها لم تلاحظ شيئاً.لكن باب السيارة فُتح.ونزل آدم.— إلى متى ستستمرين بهذا؟توقفت خطواتها أخيراً.واستدارت نحوه.— لا أعرف عمّ تتحدث.اقترب منها.— حقاً؟رفع هاتفه أمامها.— ثلاث رسائل دون رد.واتصالان تجاهلتهما.— كنت مشغولة.— كاذبة.خرجت الكلمة منه مباشرة.فحدقت فيه بدهشة.أما هو فتابع:— أنتِ تتجنبينني.عقدت يارا ذراعيها أمام صدرها.— وإذا كنت أفعل؟لأول مرة لم يملك جواباً فورياً.مرت لحظات قصيرة قبل أن يقول:— بسبب ليان؟نظرت إليه بصمت.وكان ذلك كافياً.أطلق زفرة طويلة.ثم مرر يده في شعره بضيق.— قلت لكِ
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
رسالة عند منتصف الليل
الفصل الثامن لم تنم يارا تلك الليلة. كانت صورة آدم وليان لا تزال أمام عينيها. كلما أغلقت هاتفها، عادت لتفتحه من جديد. وكلما أقنعت نفسها أن الأمر لا يخصها، عادت الأسئلة لتطاردها. لماذا أخفى عنها الأمر؟ ولماذا لم يخبرها أن ليان كانت خطيبته؟ كانت تعلم أنها لا تملك حق الغضب. فهي ليست حبيبته. وليست جزءاً من حياته. لكن رغم ذلك، شعرت بالخداع. في الصباح، وصلت إلى العمل وهي مرهقة. لم تستطع التركيز على أي شيء. حتى أن نور لاحظت ذلك فوراً. — ما الذي حدث؟ رفعت يارا رأسها. — لا شيء. — كاذبة. جلست نور أمامها مباشرة. — منذ متى أصبح وجهك شاحباً بهذا الشكل بسبب "لا شيء"؟ تنهدت يارا. كانت بحاجة للحديث مع أحد. لكنها لم تستطع كشف كل شيء. — هل سبق أن وثقتِ بشخص... ثم اكتشفتِ أنه أخفى عنك أمراً مهماً؟ تغيرت نظرة نور فوراً. — هل نتحدث عن آدم؟ تفاجأت يارا. — كيف عرفتِ؟ ابتسمت نور. — لأنك لا تفكرين بأحد غيره منذ أسبوعين. احمر وجه يارا فوراً. لكن نور لم تعلق. بل قالت بهدوء: — وماذا أخفى؟ ترددت للحظة. ثم أخرجت هاتفها. وعرضت الصورة. اختفت ابتسامة نور. — أوه... — كنت أجهل وجو
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
الاختيار الخاطئ
الفصل التاسعترددت يارا لثوانٍ طويلة قبل أن تفتح الملف.كانت تعلم أن ما ستقرأه قد يغير نظرتها إلى آدم بالكامل.لكنها لم تعد قادرة على التراجع.ضغطت على الملف.وظهرت أمامها مجموعة من الصور والمقالات القديمة.أول صورة كانت لآدم وليان في إحدى الحفلات.الصورة الثانية لهما أثناء مناسبة عائلية.أما الثالثة، فكانت صورة لخاتم خطوبة في يد ليان بينما يقف آدم بجانبها.شعرت يارا بانقباض في صدرها.واصلت التمرير.ثم توقفت عند مقال قديم."رجل الأعمال الشاب آدم يعلن خطوبته على ليان."تحت العنوان كانت عشرات الصور والتفاصيل.لكن أكثر ما لفت انتباهها كان تاريخ الخبر.قبل ثلاث سنوات.أغلقت الهاتف للحظة.وحاولت استيعاب الأمر.لم تكن المشكلة أنه كان مخطوباً.فهذا أمر طبيعي.المشكلة أنها بدأت تشعر وكأنها تسير وسط قصة لا تعرف منها سوى نصف الأحداث.رن هاتفها فجأة.نور.أجابت بسرعة.— مرحباً.— يبدو صوتك سيئاً.قالتها نور مباشرة.تنهدت يارا.— لأن يومي سيئ.— هل يتعلق بآدم؟صمتت لثانية.وكان ذلك جواباً كافياً.في صباح اليوم التالي، دخل آدم إلى شركته وهو في مزاج لم يعتد الموظفون رؤيته فيه.كان التوتر واضحاً على
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد
الفصل العاشر
الفصل العاشرنظرت يارا إلى شاشة هاتفها للحظات طويلة.كان اسم آدم ما يزال يضيء أمامها.رنين متواصل.وقلبها يزداد اضطراباً مع كل ثانية تمر.نظرت إلى الملف الموضوع داخل حقيبتها.ثم إلى باب المطعم الذي خرجت منه ليان قبل دقائق.كانت تشعر وكأنها تقف بين طريقين.طريق يقودها إلى رواية ليان.وطريق يقودها إلى رواية آدم.وأحدهما يكذب.أو ربما كلاهما.أغمضت عينيها للحظة.ثم ضغطت زر الإجابة.— مرحباً.جاء صوته فوراً:— أين أنتِ؟تفاجأت من نبرته.لم يكن هادئاً كما اعتادت.بل بدا متوتراً بشكل واضح.— لماذا؟ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال:— أريد أن أتحدث معكِ.— الآن؟— نعم.تشبثت يارا بالهاتف أكثر.— هل الأمر يتعلق بليان؟تنهد آدم ببطء.وكان ذلك كافياً ليجيب عن سؤالها.— قابلتكِ، أليس كذلك؟شعرت بالدهشة.— كيف عرفت؟— لأنني أعرفها جيداً.صمت قليلاً قبل أن يضيف:— وأعرف ما الذي تفعله عندما تريد إيذاء شخص ما.شعرت يارا بانقباض في صدرها.— ولماذا تعتقد أنها تريد إيذائي؟— لأنها لا تريد إيذاءكِ أنتِ.قالها بصوت منخفض.— إنها تريد إيذائي أنا.لم تعرف ماذا تقول.فكلما استمعت إلى أحدهما بدا مقنعاً.وكلما سمعت ا
last updateآخر تحديث : 2026-07-18
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status