บททั้งหมดของ هوس الرئيس التنفيذي الملياردير : บทที่ 31 - บทที่ 40

129

الفصل الحادي والثلاثين

انصرفت حور من مبنى شركة البنداري الفاخرة، والدموع الحارقة تكاد تفر من عينيها كبرياءً وقصراً. كانت تسير في الممر الخارجي بخطوات سريعة تكاد تترنح من فرط الغيظ والندم الذي يعتصر قلبها. كانت تلوم نفسها بعنف: «كيف سمحتُ لنفسي أن أذهب إليه؟ كيف ظننتُ لثانية واحدة أنني يمكن أن أتفاهم أو أستعطف رجلاً بارداً كالموت، ومتحجراً كالصخر؟!». شعرت بالإهانة لأنها وضعت كرامتها تحت قدميه من أجل مساعدة شهد، ولكن عزاءها الوحيد أنها لم تمنحه لذة الانكسار، وانسحبت كالشبح قبل أن يكمل شروطه المستفزة، تاركةً خلفها عاصفة لن تهدأ قريباً. في تلك الأثناء، كان آدم يجلس خلف مكتبه وعيناه مثبتتان على الباب المغلق بجفاء. كان يمسك بقلم ذهبي ويضغط عليه بقوة حتى كاد ينكسر بين أصابعه الفولاذية، والأنفاس الغاضبة تصعد وتهبط من صدره العريض. أطلق ضحكة خافتة وساخرة، وبدأ يحدث نفسه بنبرة يملؤها الوعيد: «هل تظنين حقاً أيتها المتمردة أنني يمكن أن أسامح من أخطأ بحقي أو تجرأ على..... أنتِ تتوهمين واهية! لا تعتقدي للحظة أن ستار الكبرياء الزائف هذا الذي ترتدينه قد انطلى عليّ.. جميعكن من نفس الطينة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والثلاثون

تسمر آدم في مكانه، وسقطت حقائب الأطعمة والملابس من بين يديه لتتناثر على الأرض، بينما تلاشت نشوة قوته وساديته في ثانية واحدة ليحل محلها رعب حقيقي زلزل كيانه. على بعد خطوات منه، عند حافة الأريكة، كانت فريدة ملقاة على الأرض بـجسدها الضئيل كـجثة هامدة. وجهها الذي كان يضج بـالبراءة الطفولية صار شاحباً كالموت، وشفتيها جافتين ومتشققتين بـشكل مرعب، بينما كانت ملابسها التي جفت عليها تبدو فضفاضة أكثر من ذي قبل، كأن جسدها ذاب خلال هذا الأسبوع. ركض آدم نحوها بـخطوات افتقدت كل وقاره المعتاد، وجثا على ركبتيه فوق الأرض المحيطة بها. رفع رأسها برفق وهو يهز كتفها بـذعر مكتوم: «يا فتاه .... استيقظي.. افتحي عينيكِ!» لم يجبه سوى صمت المكان وأنفاسها الضعيفة والسطحية التي تكاد تنعدم. التفت حوله بـحدة ، ل يجد أن الثلاجة الصغيرة مفتوحة وفارغة تماماً ، والملح والمياه هما كل ما تبقيا في المطبخ. لقد نفد كل طعام الشاليه، وصبرت الفتاة حتى خارت قواها وسقطت ضحية الجوع اللعين. في تلك اللحظة، انقبض قلب آدم بـعنف، ولم يعد يرى فريدة؛ بل رأى نفسه.. رأى طفل العشر سنوات الذي حبس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والثلاثون

ثم أمسك ذراعها النحيلة بقوة حديدية ألمتها بشدة، وقال بنبرة هادرت كالعاصفة وعيناه تشتعلان شرراً: «ماذا تفعلين؟! هل جننتِ تماماً؟!» تراجعت خطوة للخلف وقد احمرّ وجهها بالكامل من الخجل والخوف، وارتجفت شفتيها وهي تحاول تبرير موقفها وصوتها يتهدج: «أنا.. أنا رأيت أنك أحضرت هذه الأشياء بالذات في الحقيبة.. فظننتُ أنك تريد أن..» قاطعها بصوت جهوري مرعب زلزل أركان الشاليه المنعزل: «وماذا سأريد من طفلة مثلكِ؟! لم يعرف ادم انها احدى ضحاياه فى عرينه الخاص ، لم يميز وقتها بين طفله وشابه ، لانها لم يكلف نفسه بالنظر اليهن مطلقا بل كان يرتدى قناعه حتى لا تقع عينيه عليهم ويقطع اى صله يمكن ان تربطهم سويا انهمرت الدموع من عينيها بغزارة، ونزلت دمعة حارقة وهي تنظر ليده القاسية التي تعتصر ذراعها بغير وعي منه. قالت بنبرة قهر طفولية بكا لها جدار الصمت المحيط بهما: «أنت لم تطلب شيئاً مقابل مساعدتي لي طوال الفترة الماضية.. وأنا أعرف.. أعرف جيداً أنه لا أحد في هذا العالم يفعل المعروف بدون مقابل! كنتُ أظن أنك ستطلب هذا في النهاية كالباقين!» أحمرّ وجه آدم من فرط الغضب والاشمئزاز؛
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والثلاثون

​مرّ يومان كاملان على رحيل والدة حور ، يومان لم تجف فيهما دموعها ولم يهدأ قلبها المكسور. هرعت إليها صديقتها المخلصة شهد فور سماعها بالخبر الفاجع ، وظلّت معها طوال الوقت تواسيها، وتشد من أزرها في غسل أمها ودفنها واستقبال المعزين القلائل ، مضحية بكل شيء لتكون السند الوحيد لحور في هذه الدنيا. ​وفي مساء اليوم الثاني، وبينما كان الهدوء الكئيب يخيم على شقتهما الصغيرة، نظرت شهد إلى وجه حور الشاحب وقالت بنبرة حانية: — «حور.. هل أخبرتِ أصحاب العمل في القصر بشأن غيابكِ المفاجئ طوال اليومين الماضيين؟» ​رفعت حور عينيها الحمراوين من أثر البكاء، وهزت رأسها بأسى قائلة: — «لا يا شهد.. لقد نسيتُ تماماً في زحمة انشغالي وصدمتي بموت أمي، لم يكن عقلي في وعيه». ​أمسكت شهد بيديها وقالت بـنصح: — «إذاً اخبريهم الآن واعتذري لهم، حتى لا يظنوا أنكِ تركتِ العمل بـلا مبالاة ويبحثوا عن فتاة أخرى بدلاً منكِ وتخسري مصدر رزقكِ الوحيد». تنهدت حور بـحزن وأومأت برأسها: — «حقاً.. إنها فكرة جيدة، سأتصل بـالسيدة صفية فوراً لـأوضح لها الأمر». ​وفي نفس التوقيت داخل القصر الشاهق، كان آدم البنداري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والثلاثون

لم تكد حور تستوعب صدمة رحيل والدتها، حتى طرق باب شقتها العتيقة طارقٌ حمل معه فصلاً جديداً من فصول الشقاء. كان صاحب البيت، الذي وقف بملامح جامدة ونبرة خالية من التعاطف، وقال بجفاء: «عذراً يا ابنتي.. لقد تراكم الإيجار عليكم لسنوات طويلة ، وكنتُ أستحي أن أطالبكم به نظراً لمرض أمكِ الشديد.. ولكن الآن، وبعد أن تخلصتِ من هذا العبء، أحتاج منكِ أن تُفرغي الشقة فوراً لأنني أجّرتها لأشخاص آخرين دفعوا مقدماً». ذهلت حور، وشعرت بأن الأرض تميد من تحت قدميها، وقالت بنبرة تملؤها اللهفة والرجاء: «أرجوك.. أعطني فرصة واحدة فقط! سأعمل ليل نهار وأسدد لك كل دين أمي الراحلة.. لا تتركني في الشارع!» هز الرجل رأسه بـرفض قاطع وقال: «أنا أسف يا ابنتي، القرار اتُّخذ، والمستأجر الجديد سيأتي بـأغراضه غداً في الصباح الباكر». انصرف الرجل تاركاً حور في حالة من الذهول التام، فالتفتت إليها شهد بـلهفة وصداقة حقيقية وقالت: «حور.. لا تحزني، ابقِ عندي في بيتنا، وسنتقاسم اللقمة معاً». ابتسمت حور ابتسامة هادئة وحزينة، ونظرت إلى صديقتها بـامتنان وقالت: «أشكركِ يا شهد.. ولكن كيف أبقى عندكِ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والثلاثون

لم يستطع آدم استيعاب ما سمعته أذناه؛ صدمته الكلمات وأخرسته تفاصيل ذلك الجحيم الذي عاشته فريدة . شعر بأنفاسه تضيق وجدران الشاليه تكاد تنطبق عليه ، فـخرج مسرعاً بـخطوات عاصفة ، وركب سيارته وانطلق بـأقصى سرعة مشقاً ظلام الليل . ترجّل تاركاً فريدة في الشاليه غارقة في دموعها، تتساءل بـذعر ينهش صدرها: «هل سيأخذني من هنا؟ هل سيسلمني لـزوج أمي مرة أخرى لـيعذبني؟ لا.. الموت أهون عليّ بمليون مرة من العودة إلى ذلك الذل والمهانة!». وفي الصباح الباكر، وصلت حور إلى القصر وهي تجر خلفها حقيبة ملابسها الصغيرة، تخفي وراء ملامحها الشاحبة انكساراً كبيراً. التقت بـالسيدة صفية، وقالت لها بـنبرة هادئة حاولت جعلها طبيعية: — «سيدة صفية.. كنتِ قد طلبتِ مني سابقاً البقاء هنا في الطابق السفلي والمبيت مع السيدة العجوز لـأرعاها ليلاً.. أليس كذلك؟» نظرت إليها صفية بـتعجب وقالت: «نعم يا ابنتي.. ولكنكِ رفضتِ بـشدة وقتها». أومأت حور برأسها بـحزن وكتمت غصتها: «نعم، لأنني كنتُ أرعى أمي المريضة ولا يمكنني تركها بمفردها.. ولكن الآن، بعد رحيلها، إذا كنتِ ما زلتِ ترغبين في بقائي والمبيت هنا، فـ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والثلاثون

هربت شهد من أمام الباب كـالريح، تجر أذيال الرعب خلفها دقات قلبها تكاد تسمع من في الشارع. ركضت والأنفاس تتلاحق في صدرها حتى وصلت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بـعنف، وكأنها تغلقه في وجه الموت نفسه. ارتمت على سريرها وجسدها كله ينتفض، وظلت الأفكار تتقاذف في رأسها كـأمواج عاتية: «هل أخبر آدم البنداري؟ هل يستحق هذا المغرور المتغطرس أن أخاطر بـحياتي من أجله؟ هو الذي طردني وداس على كرامتي وكرامة حور بـلا رحمة! وهل إن ذهبتُ إليه سـيصدقني؟ بل سـيسألني بـخبث ونظرات صقرية: من أين عرفتِ ذلك؟! سأوقع نفسي وعائلتي في مشكلة كبيرة لا شأن لنا بها مع رجل بـنفوذه، ومع وحش كـزوج أم فريدة.. لا، لن أقول شيئاً، فليذهب إلى جحيمه!». ظلت شهد مترددة، تصارع غريزة الخوف في داخلها، لكن ضميرها الأنثوي الطاهر وحنانها الفطري رفضا السكوت بـإصرار؛ فـحياة إنسان، مهما كان قاسياً، أثمن من أي ثأر أو كبرياء. نظرت إلى الساعة المعلقة على الجدار بـذعر، وشهقت بـقوة: «يا إلهي! متبقية نصف ساعة فقط على ميعاد خروج آدم من مقر شركته لـيلاً!».. لم يعد هناك مجال لـلتفكير، صرخت في سرها: «لا.. لاب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والثلاثون

جرى الحراس مسرعين في كل اتجاه، وأسلحتهم مشرعة للنيل من القناص الغادر ، لكن المحترف كان أسرع منهم بكثير؛ استغل عتمة الليل وزوايا الشوارع الخلفية واختفى تماماً في لحظة كأنه لم يكن، تاركاً خلفه شظايا الزجاج المتناثرة ومدينة تشتعل غضباً. في تلك الأثناء، صبّ آدم كل تركيزه على الجسد المسترخي فوقه. أسند ظهرها بيديه القويتين، ولأول مرة تحركت داخله غريزة تخلو من القسوة وهو يحملها بين ذراعيه بخفة وصعوداً إلى مكتبه الفاخر. وضعها برفق شديد على الأريكة الجلدية الوثيرة، وتركها ممددة هناك. انحنى فوقها، ولأول مرة منذ معرفته بها، يلاحظ جمال وجهها الهادئ، وبراءته الطاهرة التي لم تلوثها أطماع الحياة؛ كانت تبدو كالملائكة في نومها، بعيدة كل البعد عن زيف النساء اللاتي يحيطن به. أحضر آدم منديلاً معطراً ببرود مصطنع يحاول به إخفاء ارتباكه الداخلي، وبدأ يمسح به على أنفها وجبينها برقة غير معهودة فيه. بدأت شهد تستعيد وعيها ببطء، وما إن فتحت عينيها وتذكرت دويّ صرخة الرصاصة والصوت المرعب، حتى قفزت من مكانها ذعرة وهي تلهث بخوف. ثبتها آدم من كتفيها بلطف ونبرة هادئة غير مأل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والثلاثون

كانت الأجواء داخل الجناح الرئيسي لشركة البنداري تفوح برائحة الثراء والسطوة، لكنها في ذلك الصباح كانت مغلفة ببرود خانق يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة. تداخلت خيوط الشمس الشاحبة عبر النوافذ الزجاجية العملاقة الممتدة من الأرض إلى السقف، لتنعكس فوق سطح مكتب آدم المصنوع من خشب الأبنوس الأسود المصقول، ممتزجة بإضاءة السقف الخافتة والموجهة بـدقة التي تبرز زوايا المكتب الحادة بـطريقة تضفي هيبة بصرية مرعبة على المكان، وكأنها بقعة ضوء في ساحة تحقيق أمنية. دلف آدم البنداري إلى عرينه بـخطوات عسكرية واثقة، تسبقه هيبته الطاغية ومعطفه الأسود الذي يتماشى مع قتامة ملامحه . ما إن خطا عتبة الباب حتى وقع بصره على شهد وهي تقف متيبسة خلف مكتب السكرتارية الخارجي. رمقها بـنظرة خاطفة، حادة كـنصل الخنجر، نظرة لم تستغرق سوى جزء من الثانية لكنها كانت كافية لـتجعل الدماء تتجمد في عروقها، ثم تجاوزها ودخل إلى مكتبه الفاخر بـلا أي تعبير. وقبل أن يستقر آدم في جلسته على مقعده الجلدي الوثيق، تفاجأ بـحركة سريعة خلفه؛ لقد دلفَت شهد إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها بـجسد ينتفض الموت وراء مل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الاربعون

— «أحضري لي ملف تعاقدات الموظفين من الخارج فوراً». قالها آدم بـلهجة صارمة، جافة، خالية من أي نقاش، وهو يعود لـيجلس على كرسيه الجلدي الفخم بـكل وقاره ، دون أن يمنحها حتى نظرة واحدة، وكأنه ينهي الحوار ويضعها أمام الأمر الواقع بـاعتبارها سكرتيرته بـالفعل. شعرت شهد بـالدم يغلي في عروقها من هذا البرود والتحكم الطاغي، فـخطت خطوة نحو المكتب وقالت بـصوت حازم ارتفع بـالتمرد: — «لقد أخبرتُك للتو بـأنني لن أعود إلى العمل هنا مجدداً! جئتُ فقط لـأقول لك لا ترسل في طلبي مرة أخرى، ولا تجعل السيدة سامية تتصل بي ثانية.. استدارت شهد بـعنف وهمّت أن تفتح الباب لـتخرج من جحيمه بـلا عودة، ولكن قبل أن تلمس يدها المقبض المعدني، اخترق صوته الرخيم والبارد هدوء الغرفة كـنصل حاد: — «هل أنتِ مستعدة لـدخول السجن.. أم أن لديكِ الكثير من الأموال لـتدفيعها كـتعويضات؟» تجمّدت يد شهد على الباب، واستغربت السؤال الصادم بـشدة. التفتت إليه بـملامح مصدومة، ثم دخلت إلى منتصف المكتب مرة أخرى بـخطوات سريعة وعيناها تتسعان بـالذهول: — «ماذا تقصد بـكلامك؟! أنا لا أفهم شيئاً.. عن أي سجن وأي أموال تتح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
13
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status