Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي الملياردير : Capítulo 21 - Capítulo 30

129 Capítulos

الفصل الحادي والعشرين

تذكر آدم فريدة وهو يرفعها برحمة من على الأرض ؛ تذكر ذلك الضعف البشري الذي هز كبرياءه، فحفزه ذلك بقسوة على دفن هذا الشعور تحت تراب السادية. اتجه نحو الفتاة بـخطوات عسكرية متصلبة ووضعها على السرير بعنف ، وفي تلك اللحظة، تذكر تلك الفتاه التى قفزت هاربه عندما كانت تتوسل إليه ليتركها هذا التذكر جعله يغير تكتيكاً ثابتاً من ضمن قواعده الصارمة ؛ فقبل أن يقيد هذه الفتاة الجديدة، انحنى فوقها وسألها بنبرة فحيح حادة: «هل أتيتِ إلى هنا برغبتكِ الكاملة؟» هزت الفتاة رأسها برعب وخوف: «نعم.. نعم برغبتي». حينها، أطبق آدم شفتيه ببرود، وأكمل خطواته الروتينية العنيفة في القيود ، ولم يتركها طوال الليل سوى وهي تصرخ من شدة الألم والآهات التي شقت صمت الغرفة. وانصرف آدم أخيراً وهو يشعر بالانتصار؛ أحس أنه انتقم من ضعفه الصباحي، ودفن شعور الرحمة الذي زلزل كيانه، وخرج مغادراً المكان. وكالعادة، وتنفيذاً لأوامره الصارمة، ترك الحراس الفتاة مقيدة بمفردها لمدة ساعة كاملة في الظلام؛ وهي المدة الكافية ليغادر آدم المنطقة تماماً دون أن تكشف هويته ، فهذا الانتظار والترك يشعر الضحية بمنتهى ال
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل الثاني والعشرون

أجابت صفية بسرعة لتخفف من روعه: «أنا أعتذر يا بني.. سأنبه عليها جيداً فوراً، ولن ترى وجهها في هذا المكان مجدداً أبداً، أعدك». وخرجت السيدة صفية مسرعة لتنقذ الموقف بعيداً عن غضبه العارم المدمّر. بمجرد خروجها، فك آدم ربطة عنقه ورماها بعنف فوق الفراش وهو يتنفس بـضيق. بينما نزلت صفية إلى الحديقة منفعلة وغاضبة للغاية من حور، وقالت لها بحدة غير معهودة: «لأول مرة في حياتي يغضب السيد مني ويصرخ بسببك ! ويبدو يا حور أنكِ لن تكملي العمل هنا يوماً واحداً!» قامت حور مسرعة، وتملكها الرعب والوجل، واعتذرت منها والدموع في عينيها: «أنا آسفة جداً يا سيدة صفية! والله لم أفعل شيئاً سيئاً.. أنا فقط كنت أقرأ». ردت صفية بـانفعال: «ولماذا تجلسين هنا من الأساس؟! ألم أقل لكِ بوضوح ألا تغادري الطابق السفلي المخصص للخدم وللسيدة العجوز؟! يكفيكِ تلبية طلبات السيدة، ولن ترى عيناكِ هذا القصر أو حدائقه سوى وأنتِ تغادرين أو تأتين صباحاً، وعليكِ أن تسرعي في خطواتكِ دون التفات!» خفضت حور رأسها بحزن وقالت: «أنا آسفة حقاً.. لن يتكرر هذا الخطأ مجدداً». نزلت حور إلى غرفتها في الطابق السفل
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل الثالث والعشرين

مرّ يومان كاملان، ولأول مرة منذ ايام ، شعر آدم البنداري بنوع من الهدوء الغريب والسكينة التي لم يألفها، وذلك بعد أن تلاحقت الأحداث واخترقت الفتيات الثلاث قواعده الصارمة في كل مكان؛ في مكتبه، وقصره، وعالمه السري. لم يذهب آدم إلى استراحته أو مخبأه لمدة يومين؛ بات يكتفي بالذهاب إلى العمل بانتظام، ثم يعود مباشرة إلى البيت ليستريح من عناء الإدارة وصخب الأفكار. وبينما كان آدم جالساً في ركن مكتبه الخاص بالمنزل يقرأ كتاباً في هدوء الليل، تذكر فجأة وبشكل مباغت الفتاة التي تركها في الشاليه (فريدة)! انتفض واقفاً في مكانه وجالت في عقله فكرة أرعبت كبرياءه : «لقد تركتها لمدة يومين كاملين بمفردها وبدون طعام إضافي! ترى هل ماتت من الجوع خلف تلك الجدران، أم ظلت صامدة تنتظر؟». لم يضيع وقتاً؛ نزل مسرعاً، واشترى كمية كبيرة ومتنوعة من الأطعمة الطازجة والفاخرة، وانطلق بسيارته كالبرق نحو شاليه البحيرة. دلف من الباب الخارجي بخطوات خافتة متوجساً ، ودخل الغرفة ليجد حقيبة الملابس الفاخرة لا تزال مغلقة وموضوعة كما هي على الطاولة . في تلك اللحظة الساكنة، انتابه شعور مفاجئ بالوجل
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل الرابع والعشرين

ركب سيارته وانطلق، لكن طوال طريق عودته، لم يستطع عقله طرد صورتها؛ تذكرها وهي تدور كالطفلة السعيدة والمبتهجة برغم كل العذاب والجلد والمأساة التي مرت بها على يد زوج أمها. تساءل آدم بنغزة حارقة في قلبه: «كيف هو شعور السعادة التي غمرتها وجعلتها تحلق هكذا؟ وهل يمكن لآدم البنداري، الرجل المحطم من الداخل، أن يشعر يوماً بهذا الشعور النقي؟». واكمل طريقه عائداً لقصره وعاصفة الأفكار تنهشه. في صباح اليوم التالي، وقبل أن تتوجه حور إلى قصر البنداري لتبدأ عملها، مرت أولاً على مقر الشركة لتلتقي بصديقتها شهد ؛ إذ كان القلق والخوف ينهشان وجهها الشاحب. في مكتب السكرتارية، تفاجأت شهد بدخول حور المفاجئ في هذا الوقت المبكر. كانت شهد ممسكة بـأوراق وعقود اجتماعات اليوم لتذهب وتضعها على مكتب آدم بيه الءى طلبها منذ قليل ، فلاحظت ارتعاش حور، فوضعت الأوراق على مكتبها مرة أخرى وسألتها بـوجل: «حور! ما بكِ؟ هل حدث شيء سيء في مكان عملك ؟» أجابتها حور بنبرة يملؤها الذعر والخوف: «الأمر لا يخص القصر يا شهد.. الأمر يخص فريدة!» انقبض قلب شهد وتساءلت بـسرعة: «ما بها فريدة؟! أخبريني!» سألتها
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل الخامس والعشرين

توقفت شهد مكانها للحظة، ونظرت إلى حور بعينين تملؤهما الحيرة والخوف، ثم قالت بنبرة قلقة: «لا يمكنني أن أذهب وأترك الشركة يا حور.. ولكن قولي لي، لماذا انفعلتِ بوجهه بهذا الشكل الجنوني؟ لقد ورّطتِ نفسكِ وورّطتني معكِ!» ردت حور بـذهول وعيناها متسعتان : «شهد! ألم تدركي كيف تكلم معكِ هذا الرجل المتغطرس؟! لقد أهانكِ وكسر كرامتكِ أمام شقيقه وأمامي دون ذنب، كيف تتحملين هذا الجفاء؟!» أجابت شهد بـعقلانية مريرة وهي تمسح أولى قطرات دموعها: «لديه حق يا حور.. فأنتم لا تعلمون طبيعة العمل هنا، أنا تأخرتُ عليه جداً بالملفات والأوراق الهامة لمدة نصف ساعة كاملة، ونظام الشركة هنا صارم للغاية». غضبت حور وتنهدت بـحرقة ألمت صدرها وقالت: «هل تجدين له مبرراً بعد كل ما قاله؟! لا أعرف حقاً ماذا أقول لكِ يا صديقتي.. ماذا ستفعلين الآن بعد أن طردك ؟» قالت شهد بإصرار وعزيمة: «سأذهب إليه الآن.. وأحاول الاعتذار منه مجدداً ليعيدني إلى عملي». اتسعت عينا حور وتساءلت بـدهشة عارمة وذهول: «ماذا تقولين؟! هل جننتِ تماماً يا شهد؟! ستذهبين لتتنازلي عن كرامتكِ وكبريائكِ لرجل أهانكِ منذ دقائق؟
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل السادس والعشرون

ذهبت شهد بخطوات واجفة، واحضرت أدوات التنظيف البسيطة وعادت إلى المكتب؛ انحنت على الأرض تجمع شظايا الزجاج المتناثرة بـحرص صامت، وهي تبتلع غصتها وقهرها بـشجاعة كبرياء جريح. لم تنظر إليه، ولم تطلب منه عطفاً؛ وعندما انتهت، رفعت جسدها وخرجت في صمت مهيب، اتجهت إلى مكتبها الصغير، وأخذت حقيبتها النسائية وانصرفت غائبة عن أروقة الشركة بالكامل. وقف آدم البنداري في منتصف مكتبه كـالصنم، ينظر بـذهول إلى كف يده المربوطة بمنديل قماش ويتذكر نظرة عينيها الحانية التي اخترقت دروعه. في الحقيقة،من كانت شهد فاتنة الجمال، ملامحها تحمل سحراً طاغياً يفوق رقة حور وعفوية فريدة بـمراحل ، ولكنه لم يهتم يوماً بـمقاييس الجمال النسائي، بل إنه يكاد لم ينظر في وجه امرأة طوال حياته هرباً من شبح والدته. لكنه في هذه اللحظة، لم يشعر بـجمالها؛ بل شعر بـشيء واحد فقط زلزل كيانه المظلم.. شعر بـحنان أمه الذي افتقده وبحث عنه ليلاً في عتمة الليل ؛ ذلك الحنان الذي حُرِم منه يوم كان يُضرب ويُجلد بوحشية كـالذبيحة أمام عيني والدته، وهي صامتة باردة لم تحرك ساكناً لحمايته أو مسح دمائه. تذكر لهفة شهد
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل السابع والعشرين

خرجت فريدة من باب الشاليه بخطوات هادئة وحذرة كـالشبح، تتقدم نحو الحديقة لتتفقد أمره؛ فوجدته غارقاً في نوم عميق ومرهق، وقد ارتخت ملامحه الحادة بفعل التعب المفرط الذي نال من جسده. حركتها الرقة والشفقة عليه، فتقدمت وحاولت بكل قوتها أن ترفعه وتدخله إلى غرفته، ولكن جسدها الضعيف والنحيل لم يسعفها أمام ضخامة جسده الفولاذي. لم تستسلم؛ بل انحنت ورفعت رجليه بعناية لتضعهما فوق الأريكة الخشبية العريضة بالحديقة، ثم ركضت إلى الداخل وأحضرت وسادة مريحة وضعتها تحت رأسه، ودثرته بغطاء دافئ ليحميه من برودة الفجر. وأثناء ذلك، لمحت عينها جرح يده الضخم وقد بدأ ينزف مجدداً، ملوثاً المنديل القماشي الحريري الملفوف حوله. أسرعت فريدة وجلبت علبة الإسعافات الطبية من الداخل ، وجلست بركبتيها على الأرض بجانبه . بدأت تفك المنديل برقة متناهية، ونظرت إلى ذلك المنديل الفاخر بحب وامتنان شديدين؛ فهذا الرجل هو منقذها وبطلها، فقررت أن تحتفظ بالمنديل كـذكرى أولى منه، وخبأته في جيبها بعناية. ثم قامت بتنظيف الجرح وتطهيره وضمدته بغيار طبي معقم ونظيف، وجلست بجواره تحرسه حتى غلبها النوم وهي متك
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل الثامن والعشرين

احتضنت فريدة جسده الضخم بكل ما أوتيت من قوة حتى لا يسقط أرضاً، وأوقفته بثبات تحت مياه الدش الباردة، وراحت تسكبها فوق رأسه وصدره المشحون بالحمى حتى بدأ جسمه يبرد تدريجياً ويهدأ لهيبه. سندته بجهد جهيد، وقادت خطواته المترنحة نحو غرفة النوم، حيث مددته برفق على السرير الوثير. التفتت فريدة إلى نفسها، لتجد أن ملابسها قد ابتلت تماماً بالماء أثناء مساعدته. أسرعت إلى الحمام، وأخذت فوطة (منشفة) قطنية كبيرة، ثم خلعت ملابسها المبتلة ولفت جسدها بالمنشفة بإحكام، ووضعت ثيابها جانباً حتى تجف. دلفَت بعد ذلك إلى المطبخ الصغير الملحق بالاستراحة، وبدأت تحضر له حساءً (شوربة) دافئاً يساعد جسده المنهك على الشفاء واستعادة قوته. في غضون ذلك، بدأت الحمى تنقشع قليلاً عن عقل آدم. فتح عينيه وشعر ببرودة غريبة تحيط به، فتحامل على آلامه وحاول الوقوف جاحداً مرضه، مصراً على الخروج من هذا المنزل الذي كشف ضعفه. وما إن خرج بخطوات واهية من غرفته متوجهاً نحو الصالة، عاد الهدوء الحذر ليخيم على أرجاء الشاليه بعد أن انقشعت الحمى قليلاً عن جسد آدم. تحامل على آلامه وخرج من الغرفة بخطو
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل التاسع والعشرين

كانت فريدة أصغر من شهد وحور، فلم تتجاوز من العمر ثمانية عشر عاماً، بينما شهد وحور فى منتصف العشرينات ، ولكن منذ تركها والدها الا ان شهد وحور اعتبروها اختهم الصغيره. ورغم كل العذاب الذي ذاقته من زوج امها إلا أنها ظلّت طفلة في تصرفاتها ونقاء روحها. هذا التناقض جعل آدم يشعر ناحيتها بشعور غريب لم يألفه من قبل؛ تساءل في سره وهو يقود سيارته: «هل تذكرني بطفولتي الضائعة؟ هل هذا ما جعلني أحس بمسؤولية حقيقية تجاهها؟ هل من واجبي حمايتها من بطش زوج أبيها وسحقه؟». خرج آدم من الشاليه وعنده شعور براحة غريبة وسكينة لم يعهدها طوال حياته، وكأن حمى الجسد غسلت سموم روحه. وبدأ يسأل نفسه بنبرة تهكمية: «هل شعر أحد بغيابي خلال اليومين الماضيين؟ أم أنهم ارتاحوا من تسلطي وجبروتي وتمنوا ألا أعود أبداً؟». أمضى طريقه كاملاً في التفكير العاصف حتى وصل إلى القصر. بمجرد دخوله، طلب من السيدة صفية باقتضاب إحضار الطبيب الخاص ليفحص بقايا الحمى. عندما رأته صفية بملامحه الشاحبة، ركضت نحوه بلهفة وقالت بقلق حقيقي: «آدم بيه! أين كنت يا بني؟ لقد قلقتُ عليك كثيراً ولم يغمض لي جفن!»
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más

الفصل الثلاثون

وقفت حور في الممر المؤدي إلى المكتب الفخم، وجسدها يرتجف بغير إرادتها وهي تراقب خروج أعتى الرجال والمستشارين من الغرفة مطأطئي الرؤوس، كأنهم تلامذة عوقبوا لتوهم في مدرسة شديدة الصرامة. تلاشت شجاعتها قليلاً، وأحست بقلبها ينبض بعنف خلف ضلوعها، لكن صورة شهد الباكية وهي مكسورة الظهر في بيتها لا تفارق مخيلتها. تذكرت حور كم ضحت شهد من أجلها في الماضي، وكم كانت نعم الأخت والصديقة، فاستجمعت بقايا كبريائها، وأخذت نفساً عميقاً وعميقاً جداً، ملأ رئتيها بـهواء مشبع برائحة الخوف والتحدي، ثم تقدمت بخطوات حاولت بكل جهدها أن تبدو ثابتة، وطرقت الباب الخشبي الضخم الذي كان لا يزال موارباً. «ادخل!» جاء الصوت من الداخل حاداً كـنصل سيف قاطع، يحمل من الجبروت ما يكفي لتجميد الدماء في العروق. دلفت حور إلى الداخل بـهدوء حذر، وما إن خطت عتبة المكتب حتى أغلق الباب خلفها بـحركة تلقائية زادت من وحشة المكان. كان المكتب واسعاً بـشكل مهيب، يطغى عليه اللون الأسود والرمادي الداكن، والزجاج المكسور على المكتب تم تبديله بآخر جديد ولامع كأنه لم يشهد معركة الدماء والأسبوع الماضي
last updateÚltima actualización : 2026-07-07
Leer más
ANTERIOR
123456
...
13
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status