تذكر آدم فريدة وهو يرفعها برحمة من على الأرض ؛ تذكر ذلك الضعف البشري الذي هز كبرياءه، فحفزه ذلك بقسوة على دفن هذا الشعور تحت تراب السادية. اتجه نحو الفتاة بـخطوات عسكرية متصلبة ووضعها على السرير بعنف ، وفي تلك اللحظة، تذكر تلك الفتاه التى قفزت هاربه عندما كانت تتوسل إليه ليتركها هذا التذكر جعله يغير تكتيكاً ثابتاً من ضمن قواعده الصارمة ؛ فقبل أن يقيد هذه الفتاة الجديدة، انحنى فوقها وسألها بنبرة فحيح حادة: «هل أتيتِ إلى هنا برغبتكِ الكاملة؟» هزت الفتاة رأسها برعب وخوف: «نعم.. نعم برغبتي». حينها، أطبق آدم شفتيه ببرود، وأكمل خطواته الروتينية العنيفة في القيود ، ولم يتركها طوال الليل سوى وهي تصرخ من شدة الألم والآهات التي شقت صمت الغرفة. وانصرف آدم أخيراً وهو يشعر بالانتصار؛ أحس أنه انتقم من ضعفه الصباحي، ودفن شعور الرحمة الذي زلزل كيانه، وخرج مغادراً المكان. وكالعادة، وتنفيذاً لأوامره الصارمة، ترك الحراس الفتاة مقيدة بمفردها لمدة ساعة كاملة في الظلام؛ وهي المدة الكافية ليغادر آدم المنطقة تماماً دون أن تكشف هويته ، فهذا الانتظار والترك يشعر الضحية بمنتهى ال
Última actualización : 2026-07-07 Leer más