أشرقت عينا الجد وينستون، وعادت إليه حيويته.«هايدي، لقد أتيتِ.» نادى، ووجدته هايدي أخيرًا.«الجد وينستون، أنا آسفة جدًا لتأخري.» اقتربت هايدي وقبّلت خده. «كان يُفترض أن أكون هنا منذ وقت، لكن شيئًا ما أخّرني.»وومض غضب عابر في عينيها حين تذكرت ذلك الأمر. ولم يهدأ غضب هايدي إلا بعد أن رأت الجد وينستون أخيرًا.«المهم أنكِ هنا. عرفت أنكِ لن تخذليني.» ضحك الجد وينستون بعمق، ثم التفت نحو ستيلا.«ألستِ وقحة إلى هذا الحد؟ كيف تكذبين على هايدي؟ أتظنين أن بإمكانك خداع الجميع بقلادتك المزيفة؟»«بابا، أي فائدة سأجنيها من الكذب عليها؟» تكلّفت ستيلا نظرة عدم تصديق. «الشخص الذي يرتدي القلادة المزيفة واضح. ألا تستطيع تمييز الحقيقية؟»لاحظت هايدي أخيرًا ستيلا وبليك.اتسعت عيناها قليلًا حين رأت ستيلا ترتدي القلادة ذاتها.تسابقت أفكار كثيرة داخل ذهن هايدي، ثم أدركت الأمر فجأة.ألم يكن لوكاس من أرسل أولئك البلطجية لانتزاع المجوهرات فعلًا؟جاءت نظرة حادة من خلفها، فجعلتها ترتجف.ألقت هايدي نظرة خلف كتفها فوجدت لوكاس، مستندًا إلى جدار ويرشف النبيذ، وعيناه الداكنتان المفعمتان بالمكر تحدقان إليها مباشرة.ثم
Last Updated : 2026-07-22 Read more