بقيت هايدي داخل السيارة، وعيناها الواسعتان مثبّتتان على الرجال. لحسن الحظ، كان الزجاج مُعتمًا. لم يكن يُفترض أن يستطيعوا رؤيتها."افتحي الباب!" جاء صوت قاسٍ من الخارج، وضرب أحدهم باب السيارة بقوة."افتحيه الآن! معي مسدس، ولن أتردد في استخدامه."لم تكن هايدي تعلم إن كانت السيارة مضادة للرصاص أم لا. مدّت يدها المرتجفة إلى الأمام وفتحت أقفال الأبواب.لكن كان ذلك أكبر خطأ ارتكبته.فورًا، قفز ثلاثة رجال داخل السيارة. أمسك اثنان منهم بها بينما عبث الثالث بملابسها."آه! دعوني!" صرخت هايدي وضربت بأطرافها، تركل الرجال المُقنّعين. "ماذا بحق الجحيم تريدون؟ اتركوني! لا يوجد مال معي!"كانت عاجزة أمام هؤلاء الرجال الضخام. لم يكتفوا بتفتيش ملابسها، بل فحصوا أيضًا كل حجرة في السيارة."آه! النجدة! لصوص!" واصلت هايدي الصراخ طلبًا للمساعدة، بينما تجاهلها الرجال.في اللحظة التي ظنّت فيها أنهم على وشك فعل ما هو أسوأ، تبادل الرجال النظرات ثم غادروا.بقيت هايدي مسمّرة في مقعد السائق، وقلبها في حلقها وعيناها واسعتان من الخوف.ماذا حدث للتو؟بينما ابتعدت تلك السيارات، كانت هايدي مرتبكة وخائفة.ضعفت أطرافها فج
Last Updated : 2026-07-09 Read more