« أنا لم أفعل هذا! »انكسر صوت روزماري داخل قاعة الاجتماعات الصغيرة في متجرها. وضربت الطاولة الخشبية بقبضتها بقوة حتى اهتزت. انتفضت ليلى، مساعدتها، من شدة المفاجأة، بينما ظل الموظفان الآخران مطأطئي الرؤوس وملامح التوتر بادية على وجهيهما.كانت أخبار الاتهامات المتعلقة بالأموال غير المشروعة قد اجتاحت وسائل الإعلام الوطنية. وبدأ كبار العملاء يتصلون بالمتجر واحدًا تلو الآخر؛ بعضهم أرجأ طلباته، بينما ألغى آخرون عقودهم بالكامل.حاولت ليلى تهدئتها بصوت رقيق.« روز، لا يمكننا أن نبقى غاضبين وصامتين. سيستمر الناس في تصديق هذه الأكاذيب ما لم نقدم الأدلة التي تدحضها. »وقفت روزماري وهي تلهث، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة.« أدلة؟! كيف يمكنني أن أثبت شيئًا لم أفعله أصلًا؟ »وفي تلك الليلة، عادت روزماري إلى منزلها في وقت متأخر.كانت أضواء المتجر قد انطفأت، ولم يبقَ سوى ضوء خافت من مصابيح الشارع ينعكس على وجهها المرهق.كانت تسير ببطء، وجسدها مثقل بالإرهاق، بينما كانت أفكارها غارقة في الفوضى.واستمرت إشعارات التعليقات تتدفق على هاتفها من وسائل التواصل الاجتماعي.« يبدو أن روزماري ليست نقية كما كنا نظن. »
Last Updated : 2026-07-17 Read more