All Chapters of الندم بعد الطلاق: الزوجة السابقة تنتقم : Chapter 31 - Chapter 40

73 Chapters

الفصل 31

« أنا لم أفعل هذا! »انكسر صوت روزماري داخل قاعة الاجتماعات الصغيرة في متجرها. وضربت الطاولة الخشبية بقبضتها بقوة حتى اهتزت. انتفضت ليلى، مساعدتها، من شدة المفاجأة، بينما ظل الموظفان الآخران مطأطئي الرؤوس وملامح التوتر بادية على وجهيهما.كانت أخبار الاتهامات المتعلقة بالأموال غير المشروعة قد اجتاحت وسائل الإعلام الوطنية. وبدأ كبار العملاء يتصلون بالمتجر واحدًا تلو الآخر؛ بعضهم أرجأ طلباته، بينما ألغى آخرون عقودهم بالكامل.حاولت ليلى تهدئتها بصوت رقيق.« روز، لا يمكننا أن نبقى غاضبين وصامتين. سيستمر الناس في تصديق هذه الأكاذيب ما لم نقدم الأدلة التي تدحضها. »وقفت روزماري وهي تلهث، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة.« أدلة؟! كيف يمكنني أن أثبت شيئًا لم أفعله أصلًا؟ »وفي تلك الليلة، عادت روزماري إلى منزلها في وقت متأخر.كانت أضواء المتجر قد انطفأت، ولم يبقَ سوى ضوء خافت من مصابيح الشارع ينعكس على وجهها المرهق.كانت تسير ببطء، وجسدها مثقل بالإرهاق، بينما كانت أفكارها غارقة في الفوضى.واستمرت إشعارات التعليقات تتدفق على هاتفها من وسائل التواصل الاجتماعي.« يبدو أن روزماري ليست نقية كما كنا نظن. »
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 32

« ماركوس! ادخل إلى هنا حالًا! »دوّى صوت أدريان في أرجاء مكتبه. وضرب بقبضته على المكتب بقوة، فتطايرت الملفات في كل اتجاه. كان وجهه محمرًا، وعيناه تشتعلان بالغضب والإحباط.دخل ماركوس مسرعًا وقد ارتسمت الحيرة على وجهه.« ما الأمر يا أدريان؟ الشركة تعيش حالة من الفوضى... لا تقل لي إن هناك مشكلة جديدة. »نظر إليه أدريان بنظرة حادة وقال بصوت ثقيل:« لقد شاهدت للتو المؤتمر الصحفي لروزماري. لقد... وقفت هناك وحدها تواجه كل تلك الافتراءات. ماركوس، أعلم أن هناك شيئًا غير طبيعي. هذا ليس مجرد صدفة. »سحب ماركوس كرسيًا وجلس، وقد بدا جادًا.« وأنا أشعر بالأمر نفسه. الشائعات انتشرت بطريقة منظمة للغاية، وحتى الأدلة تبدو "مثالية" أكثر مما ينبغي. وكأن شخصًا ما أعد كل شيء مسبقًا لتحطيمها. »قبض أدريان يده بقوة.« وأريد أن أعرف من تجرأ على فعل هذا. »وفي تلك الليلة، جلس أدريان وحده في مكتبه.كان الضوء خافتًا، وكأس من الويسكي بين يديه.حدق في شاشة حاسوبه المحمول، حيث امتلأت بعشرات المقالات التي تهاجم روزماري.كانت العناوين العريضة تخز عينيه.« مصممة مزيفة؟ روزماري متهمة باستخدام أموال غير مشروعة. »« نجاح
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 33

في تلك الليلة، كانت الأمطار تهطل بغزارة، تغسل شوارع المدينة.وقفت روزماري خلف نافذة شقتها، تحدق بصمت في العالم المبتل أمامها. كانت عيناها متورمتين من البكاء، وجسدها مثقلًا بالإرهاق، وكأن العالم بأسره يسخر منها.وفجأة، دوّى طرق على الباب.« روز... أرجوكِ افتحي الباب. أنا أدريان. »جعلها ذلك الصوت يرتجف قلبها.أغمضت روزماري عينيها بإحكام، ثم صاحت بصوت أجش:« ارحل! لا أريد أن أراك مرة أخرى! »لكن الطرق لم يتوقف.بل ازداد قوة.« روزماري! لن أغادر حتى تستمعي إليّ! »وبجسد مرتجف، تقدمت نحو الباب وفتحته فتحة صغيرة.رفعت عينيها إلى أدريان.كان مبللًا بالكامل بمياه المطر، وملامحه مشدودة، لكنها كانت تحمل أيضًا عزيمة واضحة.قالت بصوت مرتجف:« ماذا تريد أن تدمر أيضًا يا أدريان؟ ألم يكن كل ما حدث كافيًا؟ »تردد للحظة، ثم نظر إليها بعينين لم تبتلهما الأمطار وحدها، بل الندم أيضًا.« لم آتِ لأدمرك... جئت لأحمل إليك الحقيقة. »أطلقت روزماري زفرة ساخرة، وحاولت إغلاق الباب، لكن أدريان أمسكه بيده.« اترك الباب! »صرخت غاضبة.هز رأسه بقوة.« لا يا روز! يجب أن تعرفي الحقيقة. كل ما حدث لك... كل تلك الافتراء
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 34

في تلك الليلة، كانت الأمطار تهطل بغزارة، تغسل شوارع المدينة. وقفت روزماري خلف نافذة شقتها، تحدق بصمت إلى العالم المبتل. كانت عيناها متورمتين من كثرة البكاء، وجسدها منهكًا، وكأن العالم بأسره يسخر من سقوطها.وفجأة، دوى طرق على الباب.«روز... أرجوكِ افتحي الباب. أنا أدريان.»جعلها ذلك الصوت يخفق قلبها بعنف.أدريان.أغمضت روزماري عينيها بقوة وهي تصرخ بصوت مبحوح:«ارحل! لا أريد أن أراك مرة أخرى!»لكن الطرق لم يتوقف، بل ازداد قوة.«روزماري! لن أغادر حتى تستمعي إليّ!»ارتجف جسدها وهي تتقدم ببطء نحو الباب، ثم فتحته قليلًا. كان أدريان يقف أمامها مبتلًا بالكامل بمياه المطر، وعلى وجهه مزيج من الحزم والندم.قالت بصوت مرتجف:«ماذا بقي لتدمره أيضًا يا أدريان؟ أما كان كل ما حدث كافيًا؟»تردد للحظة، ثم نظر إليها بعينين امتلأتا بالأسف.«لم آتِ لأحطمك... لقد جئت لأحمل إليك الحقيقة.»أطلقت روزماري زفرة ساخرة وحاولت إغلاق الباب، لكنه أمسكه بيده.«اترك الباب!» صاحت غاضبة.قال بإصرار:«لا يا روز! يجب أن تعرفي الحقيقة... كل ما حدث لك، وكل تلك الافتراءات... كانت كاساندرا هي من دبرها.»تجمدت روزماري في مكانها
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 35

"كادت روزماري أن تفقد حياتها بعدما صدمتها سيارة غامضة!" "هل أصبحت المصممة العبقرية، التي أطاح بها سابقًا Adrian Corp، ضحية لمحاولة اغتيال؟" "هل لأدريان وكاساندرا علاقة بحادث روزماري؟" دوّت العناوين الرئيسية عبر شاشة التلفاز في غرفة المعيشة. امتلأت الشاشة بصور الحادث الذي وقع في الليلة الماضية؛ وجه روزماري الشاحب، ومرفقها النازف، وأدريان الذي بدا مذعورًا وهو يحاول إنقاذها. غطّت روزماري وجهها بكلتا يديها، وأخذت تتنفس بصعوبة. «يا إلهي... لماذا أصبح كل هذا عرضًا أمام الناس؟» كان أدريان جالسًا إلى جانبها، فأغلق التلفاز وملامحه يكسوها الغضب. «سأقاضي تلك القناة التلفزيونية. ليس من حقهم تحويل ما حدث إلى مادة للثرثرة الرخيصة.» همست روزماري بصوت مرتجف: «لقد انتشر الخبر في كل مكان... وستنقله بقية وسائل الإعلام أيضًا. أستطيع أن أتخيل العناوين... سيقولون إنني أبحث عن الشهرة، وإنني افتعلت الحادث حتى أعود إلى الأضواء.» شدّ أدريان على يدها بحزم وقال: «لا تقولي هذا أبدًا! أنتِ الضحية يا روز، ولستِ الجانية.» سحبت يدها برفق، وقد اغرورقت عيناها بالدموع. «أنت لا تعرف كيف يبدو الأم
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 36

«كفى!»ضربت روزماري الطاولة بيدها بقوة، وارتجف صوتها من شدة المشاعر التي اجتاحتها.انتفضت ليلى، التي كانت تجلس أمامها، حتى كادت تُسقط فنجان الشاي من يدها.«سيدتي...؟»رفعت روزماري هاتفها، وأظهرت الشاشة الممتلئة بالعناوين المسيئة عنها.«كل يوم يكتبون عني وكأنني لست سوى دمية في مسلسل رخيص. يقولون إنني أبحث عن الشهرة، وإن الحادث كان مجرد تمثيلية. أنا... لم أعد أستطيع الصمت.»حدقت ليلى في وجه سيدتها الشاحب، الذي ما زالت آثار الحادث بادية عليه.«لكن سيدتي، ماذا سنفعل؟ وسائل الإعلام قاسية جدًا. حتى لو قلتِ الحقيقة، فلن يصدقوك.»أطبقت روزماري على فكيها بقوة.«إذا بقيت صامتة، فسأسمح لهم بأن يدوسوا كرامتي. لا... سأتحدث. سأواجههم.»ترددت ليلى للحظة، ثم أومأت برأسها ببطء.«إذا كان هذا ما تريدينه... فسأبقى إلى جانبك دائمًا.»في ذلك المساء، دخلت روزماري قاعة صغيرة للمؤتمرات في أحد الفنادق، حيث كان برنامج حواري مباشر على وشك أن يبدأ.كان شعرها مربوطًا بعناية، ووجهها خاليًا من مساحيق التجميل الثقيلة، لكن عينيها كانتا تشعان بالعزم.اقترب منها أحد المنتجين بحذر.«سيدة روزماري، هل أنتِ متأكدة من قرارك؟
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 37

السيدة روزماري، انظري إلى هذا!اندفعت ميلا إلى غرفة العمل الصغيرة في الشقة وهي تحمل جهازًا لوحيًا تضيء شاشته، وكان نَفَسُها متسارعًا، بينما كانت عيناها تلمعان بالحماس.رفعت روزماري رأسها عن الفستان الأبيض البسيط الذي كانت تُطرِّز خرزه بعناية، وقالت وهي تعقد حاجبيها:«ما الأمر يا ميلا؟ تبدين وكأنكِ عثرتِ على كنز.»ابتسمت ميلا وقالت:«ليس كنزًا، سيدتي... لكنه قد يكون بداية عودتك الحقيقية.»وضعت الجهاز اللوحي أمامها، وكانت الصفحة تعرض عنوانًا رئيسيًا:«فستان زفاف من تصميم روزماري يخطف الأنظار من جديد.»حبست روزماري أنفاسها وهمست:«ماذا... ماذا تقصدين؟»شغلت ميلا مقطع الفيديو المرفق بالمقال. ظهرت امرأة في منتصف العمر تبتسم والدموع في عينيها خلال مقابلة أُجريت في حفل زفاف ابنتها، بينما تألقت العروس بفستان أبيض مزين بتطريزات زهرية أنيقة.سألها المراسل:«من صمّم هذا الفستان؟»أجابت بثقة:«روزماري. لا أحد يستطيع أن يحوّل حلم ابنتي إلى حقيقة مثلها.»ظلت روزماري تحدق في الشاشة طويلًا، بينما بدأ دفء غريب يتسلل إلى قلبها، وارتجفت أصابعها التي ما زالت تمسك بالإبرة.قالت بصوت خافت:«إنهم... ينطقون
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 38

«لن أترككِ مرةً أخرى أبدًا.»لم تكن تعرف إن كان عليها أن تصدقه أم لا. كان قلبها ممزقًا بين الخوف والحنين، وفي أعماق روحها بدأت الجدران التي شيدتها لحماية نفسها طوال تلك السنوات تتصدع ببطء.نهضت روزماري من سريرها واتجهت نحو الشرفة الصغيرة. حملت نسمات الليل رائحة المطر الخفيفة، فرفعت بصرها إلى السماء المظلمة وهمست:«أرجوك... لا تجعلني أندم على هذا مرةً أخرى يا أدريان.»في صباح اليوم التالي، امتلأ متجرها الصغير بالزبائن من جديد. كانت روزماري ترتب لفائف الأقمشة على الرفوف، بينما كان أدريان يساعدها في نقل الصناديق من المخزن الخلفي. عمل بصمت، لكن وجوده وحده كان يمنح المكان سكينةً خفية.نادته برفق:«أدريان.»استدار نحوها.«نعم؟»قالت بهدوء حاولت أن تتماسك معه:«ليس عليك أن تبقى هنا طوال الوقت. أستطيع أن أعتني بكل شيء بنفسي.»ابتسم ابتسامة خفيفة.«أعرف ذلك، لكنني أريد أن أكون قريبًا منكِ إذا احتجتِ إليّ في أي لحظة.»تمتمت:«لا ينبغي أن تنسى حياتك أنت أيضًا. لا يمكنك أن تجعل عالمك كله يدور حولي.»أجابها بصوت دافئ:«لم أنسَ شيئًا. وجودي هنا... ومساعدتي لكِ... هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أشعر بأ
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 39

«ماركوس، لا أستطيع أن أبقى صامتًا بعد الآن!»ضرب أدريان الجريدة فوق مكتبه بعنف، وكان صوته يرتجف من شدة الغضب.كان العنوان الرئيسي يتصدر الصفحة الأولى بوضوح:«روزماري متهمة بسرقة تصاميم قديمة من شركة أدريان كورب – مصدر مجهول يكشف حقيقة صادمة!»شدّ ماركوس قبضتيه وهو يقف أمامه وقال: «لقد أخبرتك يا أدريان. هذه لعبة كاساندرا. التوقيت مثالي للغاية؛ فما إن بدأت روزماري تستعيد مكانتها حتى اتهموها بسرقة التصاميم.»مرر أدريان يديه على وجهه وهو يلهث قائلاً: «أعرف... لكن الجميع صدّق الأمر. وسائل الإعلام، المستثمرون، وحتى بعض موظفي شركتي بدأوا يشكون فيها. لا بد أن روزماري تعاني كثيرًا الآن.»قال ماركوس بنبرة حادة: «إذًا أثبت الحقيقة. لا تكتفِ بالغضب. إذا كنت تريد مساعدتها حقًا، فعليك أن تكشف مؤامرة كاساندرا، وأن تُظهر للعالم من يقف خلف كل هذا.»رفع أدريان رأسه ونظر إليه، ولأول مرة منذ زمن طويل اشتعلت في عينيه عزيمة لا تتزعزع.«أنت محق. لن أتردد بعد الآن. سأفعل كل ما بوسعي. يجب أن تعرف روزماري أنني هذه المرة أقف إلى جانبها حقًا.»---في الجهة الأخرى من المدينة، جلست روزماري منهكة في مكتب متجرها، وو
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 40

«أدريان... ماذا تقصد؟»ارتجف صوت كاساندرا وهما يقفان متقابلين داخل مكتب أدريان.أغلق أدريان ملف التصاميم الذي كان قد عرضه لتوّه على ماركوس، ثم استدار ونظر إليها بعينين باردتين.قال بهدوء: «الأمر بسيط، كاساندرا. لم يعد بإمكاني التظاهر بعد الآن. أنا أحب روزماري... ولن أسمح لأي شخص بإيذائها مرة أخرى.»ساد الصمت للحظة، وشحب وجه كاساندرا حتى فقد كل لون.«أنت... أنت تمزح، أليس كذلك؟ أدريان، أنت تعلم أنني كنت دائمًا إلى جانبك. بقيت معك عندما شك الجميع بك. أنا من ساعد في إعادة صورة الشركة أمام الناس. والآن... تختارها هي؟ المرأة التي تركتك؟»اقترب أدريان خطوة، وقال بصوت ثابت:«بل لأنني كنت أحمق عندما سمحت لها بالرحيل. روزماري لم تكن مذنبة يومًا يا كاساندرا. المذنب الوحيد هو أنا، لأنني صدقت همساتك أكثر مما صدقت الحقيقة التي كانت في عينيها.»صرخت كاساندرا بغضب:«لا! لا يحق لك أن تحبها مرة أخرى! إنها ستدمرك يا أدريان. انظر إلى ما فعلته! اسمك تلطخ، وسمعة الشركة أصبحت مهددة. أأنت أعمى؟»واجهها أدريان بثبات.«لست أعمى يا كاساندرا. بل على العكس... للمرة الأولى أرى كل شيء بوضوح. أرى الأكاذيب، والافترا
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status