"هذا مستحيل… لقد عادت لتتصدر العناوين مجددًا!" ألقت كاساندرا بمجلة الموضة التي كانت في يدها حتى تناثرت صفحاتها على الأرض. وعلى الغلاف الأمامي، برزت صورة روزماري وهي ترتدي ثوبها الذي يُعد تحفة فنية، وبدت ابتسامة النصر على وجهها ك الخنجر الذي ينغرس مباشرة في قلب كاساندرا. أخذت تذرع الشقة جيئة وذهابًا، ووجهها يشتعل حمرة من فرط الغضب: "دائمًا روزماري! دائمًا هي مَن تنال الثناء والمديح! وأنا؟ ما أنا إلا… مجرد ظل لها!" انفتح باب المكتب، وخرج أدريان بقميصه المجعد: "ما الخطب مجددًا يا كاساندرا؟" التفتت كاساندرا نحوه على الفور، وكانت نظراتها ثاقبة وحادة: "ألا ترى؟ العالم بأكمله يقدسها! وأنت… أنت أيضًا لا تزال تنظر إليها بكل إعجاب، أليس كذلك؟ لقد سئمتُ هذا يا أدريان! إلى متى يجب عليّ أن أعيش تحت ظل روزماري؟" أطلق أدريان زفيرًا طويلاً: "الأمر لا يتعلق بكِ أو بها يا كاساندرا. الأمر يتعلق بالعمل". "لا!" خطت كاساندرا نحو الأمام، ووخزت صدر أدريان بإصبعها: "بالنسبة لي، الأمر يتعلق بالحب! أنت لم ترَني حقًا يومًا لأن ظل روزماري لا يزال حيًا في عينيك. والآن، بعد أن أصبحت أكثر نجاحًا، باتت ال
Last Updated : 2026-07-05 Read more