100. الفصل المائة: لم أعد أريد القتالهمس إليوت وهو يضمها إليه:«لا تغمضي عينيك.»كانت أنفاسهما متقاربة.ولم يترك لها فرصة للهروب من نظراته.أطلقت كالي زفرة طويلة.وشعرت بقربه منها يبدد المسافة بينهما شيئًا فشيئًا.أمسك بيديها.وثبتهما برفق فوق رأسها على مسند السرير.وكان كل اقتراب منه...ينتزع منها تنهيدة جديدة.همس قرب شفتيها:«انظري إلي.»ثم أضاف وهو يلامس شفتيها بقبلة قصيرة:«لا تجرئي على إغماض عينيك.»واقترب أكثر.وقال بصوت خافت:«قولي لي...»«أين يشرد عقلي الآن؟»لم تستطع كالي أن تجادله.ففي تلك اللحظة...كان حاضرًا معها بكل كيانه.بأفكاره.وبأنفاسه.وبكل ما يشعر به.وكان كل شيء بينهما...يلتقي في تلك اللحظة وحدها.بعدها...ضمها إليوت إلى صدره.وأحاطها بذراعيه بإحكام.حتى كادت تبتسم من شدة احتضانه لها.لم ينم أي منهما كثيرًا تلك الليلة.كان نوم كالي لا يزال مضطربًا كما في الأيام الماضية.أما إليوت...فلم يكف عن مراقبتها.وكان كل ما يشغل باله...هو كيف ينهي فوضى عودة إيما بأسرع وقت ممكن.أبعد خصلة شعر عن وجه كالي.وظل يتأملها بصمت.ثم اضطر إلى الاعتراف لنفسه بالحقيقة.كان الأمر غ
최신 업데이트 : 2026-07-28 더 보기