"أوه، إذًا وافقت عارضة الأزياء العالمية حقًا على اللعق؟ لا عجب، فإن ناجي بارع فعلًا في إخضاع النساء!""وإن لم تلعق الكريمة، فماذا سنفعل؟ هل سنجعل تقى تلعقها حقًا؟ إنها حبيبة ناجي الأولى!"ترددت من حولي ضوضاء السخرية والاستهزاء بلا انقطاع، فشعرت بإهانة بالغة.وفي خضم تلك الأوامر المتعالية التي كانت تبعث القشعريرة في نفسي، جثا ناجي على نصف ركبة أمام تقى، ولصق ضمادةً طبية برفق على عنقها، ثم التفت إليّ وأشار نحوي بنظرة باردة:"بسنت حسين، لا تحاولي التلاعب، فما زالت تقى تنتظر أن تنهي اللعق لنكمل اللعبة."تقى، تقى...لا يهتم إلا بتقى، ولم يسألني ولو لمرة واحدة إن كنت راغبة في ذلك.وكأنه نسي تمامًا أنني أنا زوجته.ونسي أيضًا أنها تسببت لي بالإجهاض قبل أيام قليلة، وأنا أقف هنا اليوم فقط لأنني بالكاد أتماسك.ولما رآني شاردة، دفعني أحدهم فجأة قائلًا:"لماذا تقفين هكذا؟ أسرعي والعقيها، هل تراجعتِ عن قراركِ؟"ترنحت قليلًا قبل أن أستعيد توازني، وحين نظرت إلى ناجي من جديد، كانت عيناه قد عادتا لتستقرا بالكامل على تقى."286 مرة، وهذه هي البطاقة 286."تمتمت بذلك في داخلي، ثم تقدمت بجسد متيبس نحو الرجل
Leer más