الفصل 111: شهدُ المساء وغوايةُ الصمت داميان --- أدرت المفتاح في القفل بهدوء أطبق على أرجاء الجناح الفسيح، ودلفتُ بخطوات أثقلها إرهاق يومٍ كامل من إدارة إمبراطورية تعج بالرجال والصفقات، لكن ما إن تجاوزت العتبة حتى تبخر ذلك التعب كأنه لم يكن قط. كان الجناح غارقاً في سكونٍ حميمي، تداعب أركانه إضاءة صفراء خافتة ودافئة تنبعث من مصابيح الزجاج المعشق. امتلأ الهواء بعبق الفانيليا المخلوط برائحة الياسمين العطري وبخار الماء الناعم المتصل بالحمام الملكي، ليرسم خلفية ساحرة تشبه أحلام الليالي الخاصة. وعلى بعد خطوات مني، أمام المرآة الكريستالية الضخمة ذات الإطار المذهب، كانت تجلس إليز. تسمّرتُ في مكاني، وعيناي معلقتان بها كمن وقع في تعويذة سحرية لا خلاص منها. كانت ترتدي رداء الحمام الأبيض المصنوع من الحرير الخالص، والذي انزاح قليلاً عن أحد كتفيها الناعمين ليكشف عن منحنى عنقها الخلاب. انفرط شعرها الذهبي الطويل والمبتل على ظهرها كخيوط من الذهب الخالص تحت الضوء الخافت. كانت تمد ساقها الممشوقة والملساء فوق المقعد الجلدي الوثير، وتدلكها ببطء وهدوء يقطر دلالاً، مستخدمة مرطباً كريمياً معطراً يترك
Last Updated : 2026-10-18 Read more