الفصل 101: دفءُ الملاذ ولذةُ الهروب داميان --- كانت نبرة صوتها المخملية وهي تهمس عند أذني كالبلسم الذي يطفئ جحيماً يشتعل في صدري، لكن رعدات الخوف التي اجتاحت جسدي كانت إنذاراً خطيراً ينبهني إلى أنني أوشكتُ على كشف كل أوراقي. أنا داميان بلاكوود... الرجل الذي طالما أرهب أعتى أعدائه بنظرة باردة وثباتٍ لا ينكسر، كيف لي أن أقف هنا مشلولاً، ينبض قلبي بالرعب كطفلٍ يتشبث بطوق نجاة؟ إن استمرت إليز في الشعور بهذا الانهيار الخفي، فإن عقليتها الذكية وفطنتها العالية ستدفعلانها لتتبع الخيوط، وحينها ستكتشف ما تبتزني به لارا... وحينها سأخسرها للأبد. تنفستُ الصعداء ببطء، مغلقاً عينيّ لثوانٍ معدودة لأجبر عضلات وجهي وجسدي على الارتخاء. استجمعتُ كل ذرة سيطرة وقوة تملكتها طوال حياتي، وأزحتُ ظلال شبح الماضي عن ملامحي، مرسماً على شفتيّ ابتسامة دافئة، واثقة، تليق برجلٍ عاشق يذوب شغفاً أمام امرأته. فتحتُ عينيّ لأتطلع في مقلتيها الرائعتين تحت ضوء القمر الخافت، ورخّيتُ قبضتي القوية حول خصريها ببطء حنون، مسحاً بأطراف أصابعي على طول ظهرها بنعومة تنبض بالدلال. "أسف، فراشتي..." نطق صوتي بنبرة رخيمة، هادئة
Última atualização : 2026-10-09 Ler mais