الفصل 81: صدمة تحت سقف الغريبإليز---فتحتُ عينيّ ببطء شديد، ورأسي ينبض بثقل كأن صخرة هائلة تطحن تلافيف عقلي.كانت الرؤية مشوشة ومضببة في البداية، والألوان تتداخل في عينيّ كطيفٍ مبهم. استغرقتُ بضع ثوانٍ لأدرك أنني لم أعد في تلك الساحة المظلمة الباردة، ولم أعد مثبتة على اللوح الخشبي القاسي حيث كانت السكاكين تتطاير حولي.تأملتُ السقف المرتفع فوقي؛ كان مرصعاً بنقوش كلاسيكية مذهبة، وتتدلى منه ثريا بلورية صغيرة تطلق إضاءة دافئة وخافته.رفعتُ رأسي بجهدٍ حثيث وأجلتُ نظري في المكان؛ كانت الغرفة فسيحة للغاية، تتشح بفخامة أنيقة وأثاث فاخر يشبه أجنحة الفنادق الملكية ذات الخمس نجوم. سرير ضخم ذو مفارش حريرية ناعمة، جدران مغطاة بورق حائط مخملي باللون النبيذي، وسجاد عجمي ثقيل يمتد على الأرضية الخشبية.لكن شيئاً ما في الصمت المريب، وفي الشباك العريض المغلق بستائر حديدية قاسية خلف الأقمشة الفاخرة، جعل حواسي تصرخ فوراً: هذا ليس فندقاً... هذا قفصٌ ذهبي شديد الحراسة.حاولتُ التحرك، فشعرتُ بدوارٍ لاهب يهاجم رأسي، وتشنج خفيف يلف أسفل بطني. وفي تلك اللحظة، لمحتُ ظلاً يمر بجانب السرير.انقبضتُ بخوف، وقبل أن
Huling Na-update : 2026-09-16 Magbasa pa