Semua Bab في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Bab 161 - Bab 170

200 Bab

161

مرّت الساعات التالية بسرعة. بعد أن أكد الطبيب ضرورة تسريع السفر إلى أمريكا، تحولت الأيام الهادئة في القصر إلى سلسلة طويلة من الاستعدادات. لم يكن ريزفيكس يسمح لنفسه بالتفكير كثيرًا. كان يعلم أن الخوف لن يفيد أوليفيا. لذلك اختار أن يفعل الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله... أن يجهز كل شيء. ---- دخل ريزفيكس إلى مكتبه في شركة كينغسلي. كان أليكس وكايل ينتظرانه. وما إن جلس حتى وضع أمامهما ملفًا كبيرًا. نظر كايل إلى الملف. "ما هذا؟" أجاب ريزفيكس بهدوء: "خطة العمل خلال فترة غيابي." تبادل أليكس وكايل النظرات. ثم قال أليكس: "كم ستغيب؟" صمت ريزفيكس للحظة. "لا أعرف." "قد تكون أسابيع." ثم أضاف: "وربما أكثر." ساد الصمت. كان الاثنان يعرفان أن السبب يتعلق بأوليفيا. قال كايل بهدوء: "إذن الأمر جدي." رفع ريزفيكس عينيه إليه. "نعم." ثم فتح الملف. "لهذا أريد أن يكون كل شيء مرتبًا قبل أن أغادر." بدأ ريزفيكس يشرح لهما تفاصيل العمل. المشاريع الحالية... العقود التي تحتاج إلى مراجعة... اجتماعات مجلس الإدارة... والقرارات التي لا تحتمل التأجيل. أشار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

162

كان الصباح مختلفًا عن كل صباح آخر. استيقظ القصر باكرًا. كانت الحقائب قد جُهزت، وأوراق السفر محفوظة، وتقارير أوليفيا الطبية داخل حقيبة صغيرة لم يسمح ريزفيكس لأي شخص آخر بحملها. كانت روزيتا نائمة بين ذراعي الجدة إليانور، بينما وقفت أوليفيا أمام المرآة ترتب شعرها. دخل ريزفيكس الغرفة. توقف للحظة وهو ينظر إليها. "هل أنتِ مستعدة؟" التفتت إليه. "أعتقد ذلك." اقترب منها. "هل نمتِ جيدًا؟" ابتسمت. "نعم." لكنه لاحظ أنها بدت أكثر إرهاقًا من المعتاد. "إذا شعرتِ بالتعب أثناء الرحلة، نامي." ضحكت. "أنت تعرف أنني لا أحتاج إلى إذن للنوم." ابتسم. "أعرف." ثم أضاف: "لكنني أريدك أن تستغلي كل دقيقة للراحة." بعد قليل... غادر الجميع القصر. كانت الجدة إليانور تحمل روزيتا، بينما سار ريزفيكس إلى جانب أوليفيا. وقبل أن تصعد إلى السيارة، توقفت أوليفيا للحظة. نظرت إلى القصر. كان المكان الذي شهد أجمل أيام حياتها... وأصعبها أيضًا. قال ريزفيكس: "سنعود إليه." نظرت إليه. "أعرف." ثم أمسكت يده. "لنأخذ روزيتا ونذهب." بعد الوصول إلى المطار... كان كل شيء مرتب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

163

هبطت الطائرة بهدوء... وبعد دقائق قليلة، توقفت عند بوابة المطار. كانت أوليفيا لا تزال تشعر بالنعاس، لكنها بدت أكثر انتباهًا مما كانت عليه خلال الرحلة. مدّ ريزفيكس يده إليها. "على مهلك." ابتسمت. "أعرف." ساعدها على الوقوف، ثم أخذ حقيبتها بيده. أما الجدة إليانور، فحملت روزيتا التي كانت قد استيقظت للتو، وبدأت الصغيرة تنظر حولها بفضول. قالت الجدة وهي تضحك: "يبدو أنها لا تعرف أين نحن." اقتربت أوليفيا منها. "إنها ترى مكانًا جديدًا لأول مرة." ابتسم ريزفيكس. "وسنريها أشياء كثيرة عندما نعود إلى المنزل." توقفت أوليفيا للحظة عند كلمة المنزل. لم تكن تعرف لماذا شعرت بشيء من الخوف. كانت تعرف أن هذا السفر مختلف. لم تأتِ إلى أمريكا للعمل أو لقضاء عطلة. بل جاءت من أجل العملية التي قد تغير حياتها. أمسك ريزفيكس يدها. "لا تفكري كثيرًا." نظرت إليه. "كنت تعرف ما أفكر فيه؟" ابتسم. "أعرفك." بعد مغادرة المطار... كانت سيارة خاصة تنتظرهم. جلس ريزفيكس إلى جانب أوليفيا، بينما جلست الجدة في الخلف مع روزيتا. انطلقت السيارة عبر شوارع المدينة. كانت أوليفيا تنظر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

164

استيقظت أوليفيا في الصباح الباكر... لم تكن قد نامت جيدًا. كان القلق يسيطر عليها منذ أن فتحت عينيها. التفتت نحو ريزفيكس. كان مستيقظًا بالفعل. نظر إليها فورًا. "صباح الخير." ابتسمت بصعوبة. "صباح الخير." جلس بجانبها. "هل أنتِ مستعدة؟" تنهدت. "لا." ثم أضافت بصراحة: "لكنني سأذهب." أمسك يدها. "وهذا يكفي." بعد وقت قصير... وصلوا إلى المركز الطبي. كانت الطبيبة الأمريكية تنتظرهم مع فريقها. رحبت بهم، ثم قالت: "سنبدأ اليوم بإعادة جميع الفحوصات." نظرت إلى أوليفيا. "نريد صورًا حديثة ودقيقة قبل أن نقرر الخطوات النهائية للعلاج." أومأت أوليفيا. كان ريزفيكس واقفًا إلى جوارها. قال: "سأبقى معها." ابتسمت الطبيبة. "بالطبع." بدأت الفحوصات واحدة تلو الأخرى. تحاليل الدم... فحوصات عصبية... اختبارات للذاكرة والتركيز... ثم فحوصات أخرى للتأكد من جاهزية جسدها للعلاج. في أحد الاختبارات، وضعت الطبيبة أمامها عدة صور وطلبت منها تذكر ترتيبها. أجابت أوليفيا بشكل جيد في البداية. لكنها توقفت عند إحدى الصور. "أنا..." سكتت. نظر ريزفيكس إليها بقلق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

165

مرّت أربعة أيام منذ وصول أوليفيا إلى أمريكا... وكانت الأيام أثقل مما توقعت. بين المواعيد الطبية، والفحوصات، والراحة، أصبحت حياتها مختلفة تمامًا. لكن ريزفيكس لم يتركها للحظة. كان يرافقها في كل موعد، ويحمل ملفاتها الطبية بنفسه، ويتحدث مع الأطباء، ثم يعود إليها بابتسامته الهادئة حتى عندما يكون القلق واضحًا في عينيه. أما الجدة إليانور... فكانت تهتم بروزيتا، وتحاول أن تجعل وجود الصغيرة مصدرًا للفرح داخل الغرفة. في صباح ذلك اليوم... استيقظت أوليفيا وهي تشعر بتعب شديد. فتحت عينيها بصعوبة. كان ريزفيكس جالسًا قرب النافذة يراجع بعض الأوراق. ما إن لاحظ أنها استيقظت حتى أغلق الملف. "صباح الخير." ابتسمت ابتسامة خافتة. "صباح الخير." اقترب منها. "كيف تشعرين؟" ترددت. "متعبة." ثم أضافت: "وأشعر أن رأسي ثقيل." جلس بجانبها. "سنخبر الطبيب." هزت رأسها. "لا أريد أن أزعجه كل مرة." نظر إليها بجدية. "أنتِ لستِ إزعاجًا لأحد." ثم أمسك يدها. "وأي عرض جديد يجب أن يعرف عنه الطبيب." ابتسمت. "حسنًا." بعد ساعة... جاءت الطبيبة لفحصها. سألتها عن الصداع وال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

166

في صباح اليوم التالي... كان ريزفيكس يجلس إلى جانب أوليفيا في الغرفة، بينما كانت روزيتا تلعب بهدوء على السجادة القريبة. كانت أوليفيا تمسك كوب الماء بكلتا يديها. بدت شاردة. لاحظ ريزفيكس ذلك. "بماذا تفكرين؟" نظرت إليه. "أفكر في العملية." ابتسم بهدوء. "اليوم سنعرف كل شيء." أومأت. "وهذا ما يخيفني." أمسك يدها. "مهما قالوا..." "سنسمعه معًا." بعد دقائق... طُرق الباب. دخلت الطبيبة برفقة جراح وأحد أعضاء الفريق الطبي. جلسوا جميعًا. وضعت الطبيبة ملفًا أمامها. قالت: "راجعنا جميع الفحوصات والصور التي أجريناها هنا." توقفت لحظة. ثم تابعت: "لدينا الآن صورة أوضح عن وضع الورم." شد ريزفيكس على يد أوليفيا. سألت أوليفيا: "هل تغير شيء؟" أجاب الجراح: "الورم ما زال في المرحلة الثانية، لكنه قريب من مناطق حساسة." ساد الصمت. "ولهذا السبب نحتاج إلى التخطيط للعملية بدقة شديدة." سأل ريزفيكس: "هل العملية ما زالت الخيار الأفضل؟" أومأ الجراح. "نعم." "هدفنا إزالة أكبر قدر ممكن من الورم، مع الحفاظ قدر الإمكان على الوظائف المهمة في المناطق المحيطة."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

167

مرّ يومان... وأصبح موعد العملية قريبًا جدًا. لم يبقَ سوى يومين. وفي صباح ذلك اليوم، دخلت أوليفيا المستشفى برفقة ريزفيكس والجدة إليانور وروزيتا، لتبدأ الاستعدادات النهائية للعملية. كانت تحمل حقيبة صغيرة فقط. أما ريزفيكس... فكان يحمل بقية الأمتعة والملفات الطبية، وكأنه لا يريد أن تجهد نفسها حتى في أبسط الأمور. بعد تسجيل دخولها... اصطحبتها الممرضة إلى غرفتها. كانت الغرفة هادئة وواسعة، وبها نافذة كبيرة تطل على جزء من الحديقة التابعة للمستشفى. جلست أوليفيا على السرير. نظرت حولها. ثم قالت: "غريب..." اقترب ريزفيكس. "ماذا؟" "أشعر أن العملية أصبحت حقيقية الآن." جلس بجانبها وأمسك يدها. "نعم." ثم ابتسم. "لكنها أيضًا أصبحت أقرب إلى النهاية." نظرت إليه. "تبدو واثقًا." أجاب بهدوء: "لأنني لا أملك خيارًا آخر." ضحكت بخفة. ثم أسندت رأسها إلى كتفه. بعد قليل... دخلت الطبيبة برفقة الممرضة. بدأت الاستعدادات النهائية. أخذت الممرضة عينات الدم، وقاست ضغط الدم ودرجة الحرارة، وسجلت المؤشرات الحيوية. ثم راجعت الطبيبة الأدوية التي تتناولها أوليفيا، وتأك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

168

كانت الليلة السابقة للعملية... المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد. كانت الأضواء خافتة في الممرات، والأصوات قليلة، بينما كان ريزفيكس جالسًا إلى جوار سرير أوليفيا. كانت نائمة منذ فترة. وبدا وجهها هادئًا، رغم أن الأيام الماضية تركت عليها الكثير من الإرهاق. كان يمسك يدها... ويراقب تنفسها بصمت. ثم غلبه التعب للحظات، فأسند رأسه إلى ظهر الكرسي. في مكان آخر... فتحت أوليفيا عينيها. لكنها لم تكن في المستشفى. كانت تقف في وسط حديقة واسعة. كانت الزهور البيضاء تملأ المكان من حولها. أزهار الياسمين والورود البيضاء تمتد حتى نهاية الحديقة، والهواء يحمل رائحة هادئة جعلتها تشعر براحة لم تشعر بها منذ وقت طويل. نظرت إلى نفسها بدهشة. كانت ترتدي فستانًا أبيض طويلًا، يتحرك برفق مع النسيم. رفعت يدها ولمست القماش. ثم نظرت حولها. "أين أنا؟" ساد الصمت. وفجأة... رأت شخصًا يقف بعيدًا بين الزهور. توقفت أنفاسها. كانت امرأة تعرفها جيدًا. شعرها... ملامح وجهها... ابتسامتها. اتسعت عينا أوليفيا. "أمي...؟" لم تتحرك المرأة. لكنها ابتسمت. ابتسامة دافئة افتقدتها أوليفيا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

169

أشرقت شمس الصباح... لكن الغرفة لم تكن تحمل دفء الصباح المعتاد. كان اليوم مختلفًا. يوم العملية. استيقظت أوليفيا قبل أن تدخل الممرضات إلى الغرفة. فتحت عينيها ببطء. كان ريزفيكس جالسًا إلى جوارها، وقد بقي مستيقظًا معظم الليل. ما إن لاحظ أنها استيقظت حتى اقترب منها. "صباح الخير." ابتسمت له رغم التوتر. "صباح الخير." نظر إليها طويلًا. "كيف تشعرين؟" أخذت نفسًا عميقًا. "خائفة." أمسك يدها. "وأنا هنا." أومأت. "أعرف." بعد دقائق... دخلت الممرضات إلى الغرفة. بدأت الاستعدادات الأخيرة. قامت إحداهن بقياس ضغط أوليفيا وحرارتها، بينما راجعت أخرى ملفها الطبي. ثم أحضرت ملابس المستشفى. قالت الممرضة بلطف: "سنبدأ بتجهيزك الآن." أومأت أوليفيا. كان ريزفيكس يقف بجانب السرير، يراقب كل شيء بصمت. اقتربت منه. "لا تنظر إليّ هكذا." رفع حاجبه. "كيف؟" ابتسمت. "وكأنك أنت من سيدخل غرفة العمليات." ابتسم ابتسامة صغيرة. "ربما لأنني أتمنى أن أستطيع الدخول بدلًا منك." وضعت يدها فوق يده. "لكن لا يمكنك." "أعرف." ثم انحنى وقبّل جبينها. "لذلك سأنتظرك."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

170

أُغلقت أبواب غرفة العمليات خلف أوليفيا... وبقي ريزفيكس في الخارج. كان يجلس على المقعد، لكن جسده لم يعرف الراحة. كانت عيناه معلقتين بالباب. الجدة إليانور تجلس بالقرب منه، بينما كانت روزيتا نائمة بين ذراعيها. قالت الجدة بهدوء: "ستكون بخير." أومأ ريزفيكس. "أعرف." لكنه لم يكن قادرًا على إخفاء القلق في صوته. "أعرف... لكنني أتمنى لو أستطيع أن أفعل شيئًا." وضعت الجدة يدها على كتفه. "أحيانًا يكون الانتظار أصعب من أي شيء آخر." نظر إلى الباب مجددًا. "سأنتظر." داخل غرفة العمليات... كانت الأضواء قوية. تحرك الفريق الطبي بسرعة، وكل شخص يعرف مهمته بدقة. كانت أوليفيا تحت التخدير، بينما كان الفريق الجراحي يراقب المؤشرات الحيوية باستمرار. بدأت العملية وفق الخطة الموضوعة. مرت الدقائق الأولى بهدوء. ثم بدأ الجراح يعمل بحذر شديد بالقرب من المنطقة الحساسة التي أظهرتها الصور. قال أحد أفراد الفريق: "المؤشرات مستقرة." أومأ الجراح. "استمروا." لكن بعد فترة قصيرة... تغيرت إحدى القراءات. نظر الطبيب إلى الشاشة. "انتظر." تبادل أعضاء الفريق النظرات. ثم قال:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
151617181920
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status