ما إن وصلت السيارة إلى القصر...حتى شعرت أوليفيا بشيء من الراحة.كان المكان كما تركته تقريبًا.الحديقة الواسعة...النوافذ الكبيرة...والمدخل الذي اعتادت أن تراه كل صباح.لكن هذه المرة...كانت عودتها مختلفة.لم تعد إلى القصر وهي تنتظر نتيجة فحص أو تخشى خبرًا جديدًا.بل عادت إليه وهي تشعر أن حياتها بدأت تستعيد هدوءها من جديد.نزل ريزفيكس أولًا، ثم فتح الباب لها.مد يده."بهدوء."ابتسمت أوليفيا."أعرف."أمسكت يده ونزلت من السيارة.وفي اللحظة نفسها، اقترب والتر وبقية الخدم للترحيب بهم.قال والتر بابتسامة:"مرحبًا بعودتكما."أجاب ريزفيكس:"سعدنا بالعودة."أما أوليفيا...فنظرت إلى القصر للحظات.ثم قالت:"اشتقت إليه."ابتسم والتر."والقصر اشتاق إلى صاحبته."ضحكت أوليفيا بخفة.دخل الجميع إلى القصر.كانت الحقائب قد وصلت معهم، فبدأ الخدم بنقلها إلى الغرف.وضعت أوليفيا حقيبتها الصغيرة على الأريكة.ثم جلست للحظات.تنفست بعمق.قال ريزفيكس:"هل أنت متعبة؟"هزت رأسها."قليلًا فقط.""إذن ارتاحي."ابتسمت."سأفعل بعد أن أرى روزيتا."كانت الجدة قد وضعت الصغيرة على سجادة ناعمة في غرفة الجلوس.كانت روزيتا
Terakhir Diperbarui : 2026-08-19 Baca selengkapnya