Semua Bab في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Bab 151 - Bab 160

200 Bab

151

في تلك الليلة... لم تستطع أوليفيا النوم بسهولة. كانت مستلقية إلى جانب ريزفيكس، بينما كان هو نائمًا بعمق بعد يوم طويل. فتحت عينيها ونظرت إلى السقف. كانت كلمات الطبيبة تتردد في ذهنها: "نحتاج إلى الفحوصات أولًا..." وضعت يدها على صدرها. حاولت إقناع نفسها بأن الأمر قد يكون مجرد إرهاق. مجرد دوار. مجرد صداع عابر. لكنها في أعماقها كانت تشعر بالخوف. التفتت نحو ريزفيكس. كان نائمًا بهدوء. مدت يدها ولمست أصابعه برفق. همست: "سامحني..." ثم أغلقت عينيها. وبعد وقت طويل... غلبها النوم. في صباح اليوم التالي... استيقظت أوليفيا قبل ريزفيكس. جلست على السرير، وأخذت هاتفها. لم يكن هناك أي اتصال. أي نتيجة. تنفست براحة مؤقتة. لكن بعد دقائق... وصل إشعار جديد. تجمدت أصابعها. "نتائج الفحوصات جاهزة." شعرت بأن قلبها توقف للحظة. نظرت إلى ريزفيكس. كان لا يزال نائمًا. نهضت بهدوء، وارتدت ثوبًا بسيطًا، ثم خرجت من الغرفة دون أن توقظه. دخلت إلى غرفة صغيرة في القصر وأغلقت الباب. فتحت الملف الإلكتروني. بدأت تقرأ. في البداية... لم تفهم المصطلحات الطبية
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

152

كانت الغرفة هادئة... ولم يكن يُسمع سوى صوت تنفس روزيتا الصغير. بقي ريزفيكس يحتضن أوليفيا، بينما شعر بارتجاف جسدها بين ذراعيه. ابتعد عنها قليلًا، ونظر إلى وجهها. "أوليفيا..." "انظري إليّ." رفعت عينيها بصعوبة. قال بهدوء: "أيًا كان ما حدث، أخبريني." "لا أريدك أن تحملي هذا وحدك." ترددت للحظات. ثم نظرت إلى روزيتا. كانت الصغيرة نائمة ببراءة، لا تعرف شيئًا عما يحدث حولها. مسحت أوليفيا دموعها. "اليوم..." توقفت. حاولت الكلام مرة أخرى. "وصلت نتائج الفحوصات." تغيرت ملامح ريزفيكس فورًا. "أي فحوصات؟" أخفضت رأسها. "الفحوصات التي أجريتها دون أن أخبرك." ساد الصمت. ثم سألها: "وماذا قالت الطبيبة؟" لم تجب. ظل ينتظر. لم يضغط عليها. فقط بقي ممسكًا يدها. وأخيرًا... قالت: "وجدوا شيئًا في رأسي." توقف تنفسه للحظة. "شيئًا؟" أغمضت عينيها. "ورم." بقي ريزفيكس صامتًا. لم تتحرك ملامحه، لكن أصابعه شدّت على يدها دون أن يشعر. ثم سأل: "هل هو خطير؟" ارتجفت شفتاها. "قالت الطبيبة إنه ورم خبيث." شعر وكأن الكلمات وصلت إليه ببطء شديد. لكنه ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

153

في صباح اليوم التالي... استيقظت أوليفيا قبل ريزفيكس بقليل. فتحت عينيها، وظلت تحدق في السقف للحظات. لأول مرة منذ ظهور النتائج... لم يكن السؤال الذي يسيطر عليها هو: "ماذا سيحدث لي؟" بل: "ماذا سأفعل الآن؟" التفتت نحو ريزفيكس. كان نائمًا بجانبها، لكنه بدا مرهقًا. ابتسمت بحزن. كانت تعرف أنه لم ينم جيدًا طوال الليل. مدت يدها ولمست أصابعه. فتح عينيه ببطء. "صباح الخير." ابتسمت. "صباح الخير." نظر إليها للحظات. ثم سأل: "هل أنتِ مستعدة؟" أخذت نفسًا عميقًا. "لا." ضحك بخفة. "إجابة صادقة." ثم جلس. "لكننا سنذهب على أي حال." أومأت. "نعم." بعد ساعة... كان ريزفيكس يقود السيارة نحو المستشفى التخصصي الذي حجز فيه موعدًا مع طبيب آخر. كانت أوليفيا صامتة طوال الطريق. كانت تمسك ملفها الطبي بين يديها. كلما نظرت إليه شعرت بالخوف. لاحظ ريزفيكس ذلك. فمد يده عند توقف السيارة وأمسك يدها. "لا تنظري إليه." رفعت عينيها. "لماذا؟" "لأنك ستقرئين الأوراق عشر مرات." ابتسمت رغم توترها. "ربما." "إذن أعطني إياه." ناولته الملف. وضعه في المقعد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

154

في صباح اليوم التالي... استيقظت أوليفيا وهي تشعر بالتوتر منذ اللحظة الأولى التي فتحت فيها عينيها. كان اليوم مختلفًا. اليوم ستخضع للفحوصات الإضافية التي طلبها الطبيب، ومنها تصوير بالرنين المغناطيسي وفحوصات أخرى لتحديد موقع الورم وحجمه بدقة. جلست على حافة السرير. لاحظ ريزفيكس صمتها. اقترب منها. "هل أنتِ خائفة؟" نظرت إليه للحظات. ثم قالت بصراحة: "قليلًا." أمسك يدها. "لن تكوني وحدك." ابتسمت ابتسامة صغيرة. "لكن لن تستطيع الدخول معي." تنهد. "صحيح." ثم أضاف: "لكنني سأكون أول شخص ترينه عندما تخرجين." بعد ساعة... وصلا إلى المستشفى. دخلت أوليفيا قسم الأشعة برفقة الممرضة. شرح لها الفني الإجراءات بالتفصيل، ثم طلب منها الاستلقاء على سرير الجهاز. بدأ الفحص الأول. كانت بعض الصور تحتاج إلى حقن مادة تباين، وبعد التحضير بدأت تشعر بوخز وألم قصير في ذراعها. شدت أصابعها حول طرف السرير. اقتربت الممرضة. "هل أنتِ بخير؟" أومأت. "نعم..." لكن الألم جعل وجهها شاحبًا. لم يكن طويلًا، لكنه كان مزعجًا. وبعد انتهاء الفحص، خرجت إلى الممر. كان ريزفيكس ينت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

155

مرّ يومان... وكانت أوليفيا تحاول أن تعيش بشكل طبيعي، رغم أن فكرة نتائج الأشعة لم تفارق ذهنها. في صباح اليوم الثالث... رن هاتف ريزفيكس. نظر إلى الشاشة. كان الطبيب. أجاب فورًا: "مرحبًا." استمع لبضع ثوانٍ. ثم تغيرت ملامحه. "حسنًا..." "سنأتي." أنهى المكالمة. كانت أوليفيا تراقبه من الطرف الآخر للغرفة. "ماذا حدث؟" اقترب منها. "الطبيب يريد أن يرانا." شعرت بانقباض في صدرها. "النتائج؟" أومأ. "نعم." بعد ساعة... جلس ريزفيكس وأوليفيا داخل غرفة الطبيب. كانت صور الأشعة أمام الطبيب، وقد وضع عدة ملفات على مكتبه. نظر إليهما بهدوء. "راجعت النتائج مع فريق الاختصاصيين." تشابكت أصابع أوليفيا فوق حجرها. أما ريزفيكس فكان ممسكًا بيدها. تابع الطبيب: "الصورة أصبحت أوضح الآن." "ونحن نعرف موقع الورم وحجمه بشكل أدق." سألت أوليفيا بصوت منخفض: "وماذا يعني ذلك؟" تنفس الطبيب ببطء. ثم قال: "نحتاج إلى إزالة الورم جراحيًا." تجمدت أوليفيا. "عملية؟" أومأ الطبيب. "نعم." شعرت بأن أصابعها أصبحت باردة. نظر ريزفيكس إلى الطبيب. "هل العملية ضرورية
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

156

ثلاثة أيام منذ أن أخبر الطبيب أوليفيا وريزفيكس بموعد العملية. أسبوعان فقط. أسبوعان قبل أن تدخل غرفة العمليات لإزالة الورم. كان ريزفيكس يحاول أن يجعل الأيام القادمة هادئة قدر الإمكان، بينما كانت أوليفيا تحاول أن تتصرف وكأن كل شيء طبيعي. لكن الحقيقة... أن شيئًا تغير داخلها منذ ظهور النتائج. لم تعد تخاف من العملية وحدها. بل بدأت ذكريات قديمة تظهر في ذهنها دون سابق إنذار. ذكريات ظنت أنها دفنتها منذ سنوات. في صباح ذلك اليوم... استيقظت أوليفيا باكرًا. كانت روزيتا نائمة في سريرها الصغير، بينما كان ريزفيكس يقف أمام المرآة يرتدي بدلته. نظر إليها عبر المرآة. "أنتِ مستيقظة؟" ابتسمت. "منذ قليل." اقترب منها. "هل نمتِ جيدًا؟" ترددت لحظة. "قليلًا." لاحظ ملامحها. "هل يؤلمك رأسك؟" هزت رأسها. "لا." ثم أضافت بسرعة: "أنا بخير." لم يجادلها. جلس بجانبها، وأمسك يدها. "اليوم لا أريد منك سوى شيء واحد." نظرت إليه. "ماذا؟" "لا تضغطي على نفسك." ابتسمت. "أعدك." قبّل جبينها. ثم نظر إلى روزيتا. كانت الصغيرة تتحرك في سريرها وتصدر أصواتًا طفولية.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

157

مرّت ثلاثة أيام... وأصبح موعد عملية أوليفيا يقترب أكثر. لم يتبقَّ سوى أحد عشر يومًا. منذ الصباح، كان ريزفيكس يلاحظ شيئًا غريبًا فيها. لم يكن الأمر واضحًا في البداية... مجرد تفاصيل صغيرة. أشياء يمكن لأي شخص أن ينساها. لكنها بدأت تتكرر. في صباح ذلك اليوم... كانت أوليفيا تقف أمام خزانة ملابسها. فتحت الباب، ثم نظرت إلى الملابس طويلًا. قالت لنفسها: "كنت أريد أن..." توقفت. قطبت حاجبيها. "ماذا كنت أريد؟" بقيت تحدق في الخزانة. حاولت التذكر. لكن الفكرة اختفت تمامًا. تنهدت وأغلقت الباب. وفي اللحظة نفسها... دخل ريزفيكس. "ماذا تفعلين؟" التفتت إليه. ابتسمت. "لا شيء." اقترب منها. "كنتِ تبحثين عن شيء؟" ترددت. "نعم..." ثم ضحكت بخجل. "لكنني نسيت ماذا." ابتسم ريزفيكس. "ربما كنتِ تبحثين عن فستان." هزت رأسها. "لا." "كتاب؟" "لا." "حقيبتك؟" "لا." ثم وضعت يدها على جبينها. "كنت متأكدة أنني أريد شيئًا." اقترب منها. "لا بأس." أمسك يدها. "إذا تذكرتِ، ستخبرينني." ابتسمت. لكنها لم تستطع منع القلق من الظهور في عينيها. بع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

158

مرّ الليل ببطء... ولم يستطع ريزفيكس النوم إلا لساعات قليلة. أما أوليفيا... فاستيقظت في الصباح وهي لا تتذكر أنها كانت قد استيقظت خلال الليل أكثر من مرة. نظرت إلى ريزفيكس. كان يرتدي ساعته ويستعد للخروج. ابتسمت. "صباح الخير." التفت إليها. "صباح الخير." اقترب منها وقبّل جبينها. "هل تتذكرين ما تحدثنا عنه ليلة أمس؟" توقفت للحظة. ثم عبست. "عن ماذا؟" لم يجب فورًا. ابتسم بهدوء. "عن موعد الطبيب." اتسعت عيناها. "صحيح..." ثم تنهدت. "نسيت." جلس بجانبها. "لا بأس." "سنذهب اليوم." بعد ساعات... كانا داخل عيادة الطبيب. جلست أوليفيا على الكرسي، بينما كان ريزفيكس إلى جوارها. فتح الطبيب نتائج الفحوصات الأخيرة. قلب عدة صفحات. ثم وضع الصور أمامه. ظل صامتًا لفترة طويلة. راقبته أوليفيا بقلق. "دكتور..." رفع عينيه إليها. "أريد أن أتحدث معكما بوضوح." أمسك ريزفيكس يدها. "نحن نستمع." قال الطبيب: "بعد مراجعة صور الأشعة الأخيرة، وخصوصًا الفحوصات المتعلقة بموقع الورم وتأثيره المحتمل..." توقف قليلًا. ثم تابع: "أوصي بأن تتم العملية في ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

159

كان صباح اليوم التالي... هادئًا بشكل غير معتاد. تسللت أشعة الشمس من بين الستائر، وانتشرت على أرضية الغرفة. استيقظ ريزفيكس أولًا. نظر إلى الساعة. كانت قد تجاوزت التاسعة صباحًا. التفت نحو أوليفيا. كانت لا تزال نائمة. ابتسم في البداية. فقد أخبرها الطبيب أن ترتاح كثيرًا، وربما كان جسدها يحتاج إلى النوم بعد الأيام الصعبة التي مرت بها. نهض بهدوء، وارتدى ثيابه، ثم عاد إلى جانب السرير. جلس بجوارها. "أوليفيا..." لم تتحرك. اقترب منها أكثر. "حبيبتي." حرك كتفها برفق. "حان وقت الاستيقاظ." تحركت قليلًا، ثم سكنت من جديد. عقد ريزفيكس حاجبيه. "أوليفيا؟" فتحَت عينيها بصعوبة. نظرت إليه للحظات، وكأنها تحاول معرفة أين هي. ثم أغلقت عينيها مرة أخرى. تغيرت ملامح ريزفيكس. "هل تسمعينني؟" بعد عدة ثوانٍ، فتحت عينيها من جديد. "نعم..." كان صوتها ضعيفًا وناعمًا. قال: "أصبحت التاسعة والنصف." نظرت إلى النافذة. "حقًا؟" أومأ. "نعم." حاولت الجلوس. لكنها توقفت، وأعادت رأسها إلى الوسادة. "أشعر أنني ما زلت متعبة." مرر ريزفيكس يده على شعرها. "إذن ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya

160

اليوم التالي... لم يكن ريزفيكس بحاجة إلى أن يوقظ أوليفيا. فقد كانت مستيقظة بالفعل، لكنها بقيت مستلقية على السرير، تحدق في السقف بصمت. كان وجهها شاحبًا. اقترب منها ريزفيكس. "هل نذهب إلى الطبيب؟" أومأت. "نعم." بعد وقت قصير... وصلا إلى المستشفى. دخلت أوليفيا غرفة الفحص، بينما بقي ريزفيكس إلى جوارها. أجرى الطبيب عدة فحوصات جديدة، ثم طلب صورًا إضافية للدماغ للمقارنة مع الصور السابقة. استغرق الأمر وقتًا طويلًا. وعندما انتهت الفحوصات... طلب الطبيب منهما الانتظار. بعد نحو ساعة... دخل الطبيب الغرفة. لكن هذه المرة لم تكن ملامحه مطمئنة. نظر ريزفيكس إليه فورًا. "ماذا حدث؟" وضع الطبيب الصور أمامه. وقال بهدوء: "الصور الجديدة أظهرت تغيرًا مهمًا." شعرت أوليفيا بانقباض في صدرها. "ماذا تقصد؟" أشار الطبيب إلى إحدى الصور. "الورم أصبح أكبر مقارنة بالفحوصات السابقة." تجمدت أوليفيا. أما ريزفيكس فظل صامتًا. تابع الطبيب: "والأمر الأكثر أهمية..." "أن الورم أصبح قريبًا جدًا من مناطق حساسة في الدماغ." رفعت أوليفيا عينيها إليه. "هل هذا خطير؟" أجاب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1415161718
...
20
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status