في تلك الليلة... لم تستطع أوليفيا النوم بسهولة. كانت مستلقية إلى جانب ريزفيكس، بينما كان هو نائمًا بعمق بعد يوم طويل. فتحت عينيها ونظرت إلى السقف. كانت كلمات الطبيبة تتردد في ذهنها: "نحتاج إلى الفحوصات أولًا..." وضعت يدها على صدرها. حاولت إقناع نفسها بأن الأمر قد يكون مجرد إرهاق. مجرد دوار. مجرد صداع عابر. لكنها في أعماقها كانت تشعر بالخوف. التفتت نحو ريزفيكس. كان نائمًا بهدوء. مدت يدها ولمست أصابعه برفق. همست: "سامحني..." ثم أغلقت عينيها. وبعد وقت طويل... غلبها النوم. في صباح اليوم التالي... استيقظت أوليفيا قبل ريزفيكس. جلست على السرير، وأخذت هاتفها. لم يكن هناك أي اتصال. أي نتيجة. تنفست براحة مؤقتة. لكن بعد دقائق... وصل إشعار جديد. تجمدت أصابعها. "نتائج الفحوصات جاهزة." شعرت بأن قلبها توقف للحظة. نظرت إلى ريزفيكس. كان لا يزال نائمًا. نهضت بهدوء، وارتدت ثوبًا بسيطًا، ثم خرجت من الغرفة دون أن توقظه. دخلت إلى غرفة صغيرة في القصر وأغلقت الباب. فتحت الملف الإلكتروني. بدأت تقرأ. في البداية... لم تفهم المصطلحات الطبية
Terakhir Diperbarui : 2026-08-16 Baca selengkapnya