All Chapters of في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Chapter 191 - Chapter 200

200 Chapters

191

مرّت عدة أيام...وأصبحت روزيتا أكثر نشاطًا من أي وقت مضى.كانت الصغيرة قد بدأت تتحرك في أرجاء القصر بثقة أكبر، تزحف من غرفة إلى أخرى، وتتمسك بالأثاث كلما أرادت الوصول إلى مكان جديد.وكانت أوليفيا تراقبها باستمرار.ليس خوفًا...بل لأنها كانت تشعر أن طفلتها تقترب من مرحلة جديدة.مرحلة المشي.في صباح ذلك اليوم...كانت أوليفيا تجلس في غرفة الجلوس أمام روزيتا.وضعت أمامها مجموعة من الألعاب الملونة.كانت روزيتا تزحف نحو إحداها، ثم تتوقف وتلتفت إلى والدتها.ابتسمت أوليفيا."تعالي يا روزيتا."رفعت الصغيرة رأسها.ثم بدأت تتحرك نحوها.صفقت أوليفيا بخفة."هيا...""أحسنتِ."في تلك اللحظة...دخل ريزفيكس من المكتب.كان قد انتهى من مكالمة قصيرة، لكنه توقف عندما رأى المشهد.قال مبتسمًا:"ماذا يحدث هنا؟"التفتت إليه أوليفيا."أظن أن ابنتك تخطط لشيء."اقترب ريزفيكس وجلس على الأرض بجوارها."ما الذي تخططين له يا أميرتي؟"ضحكت روزيتا، ثم أمسكت بطرف الأريكة.حاولت أن ترفع جسدها.نجحت في الوقوف للحظات.اتسعت عينا أوليفيا."ريزفيكس..."لم يجب.كان هو أيضًا يراقبها بانتباه.وقفت روزيتا مستندة إلى الأريكة، ورا
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

192

حلّ المساء...وكان القصر هادئًا بعد يوم طويل من اللعب مع روزيتا.كانت الصغيرة قد نامت منذ قليل، بعد أن استنفدت كل طاقتها في محاولة المشي في أرجاء المنزل.أما أوليفيا وريزفيكس...فكانا يجلسان في الشرفة المطلة على الحديقة.كان الهواء لطيفًا، والسماء صافية، بينما كانت أضواء الحديقة تنعكس على النوافذ.وضعت أوليفيا كوب الشاي على الطاولة.ثم أسندت ظهرها إلى المقعد.كانت شاردة قليلًا.لاحظ ريزفيكس ذلك."بماذا تفكرين؟"التفتت إليه."في شيء."رفع حاجبه."هذا واضح."ضحكت.ثم صمتت للحظات.كانت مترددة في طرح السؤال.وأخيرًا قالت:"ريزفيكس...""نعم؟"نظرت إلى الحديقة.ثم قالت:"هل تريد طفلًا آخر؟"ساد الصمت.رفع ريزفيكس عينيه إليها.بدا السؤال مفاجئًا بالنسبة إليه."طفل آخر؟"أومأت."نعم."ثم أضافت بسرعة:"أقصد في المستقبل، طبعًا."ظل ينظر إليها لثوانٍ.ثم هز رأسه بهدوء."لا."اتسعت عيناها قليلًا."لا؟"ابتسم ابتسامة خفيفة."ليس الآن."ضحكت أوليفيا."لقد أخفتني."ثم نظرت إليه بفضول."لكن لماذا؟"تنهد ريزفيكس.ثم أسند ظهره إلى المقعد."لأنني لم أنسَ ما حدث معك."اختفت ابتسامتها تدريجيًا.قال بهدوء:
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

193

مرّت عدة أيام...وكان القصر يعيش إيقاعًا هادئًا ومختلفًا.منذ أن بدأت روزيتا محاولاتها الأولى للمشي، أصبح كل يوم يحمل مفاجأة جديدة.مرة تجدها أوليفيا واقفة بجوار الأريكة.ومرة يكتشف ريزفيكس أنها وصلت إلى مكان لم يتوقعه أحد.وفي كل مرة...كانا يتبادلان النظرات نفسها.نظرات والدين لا يستطيعان تصديق مدى سرعة نمو طفلتهما.في صباح ذلك اليوم...كانت أوليفيا تجلس على سجادة غرفة اللعب.وضعت أمام روزيتا مجموعة من المكعبات الملونة.كانت الصغيرة تمسك أحدها بيدها، ثم تضعه فوق الآخر.لكن المكعب سقط.نظرت إليه باستغراب.ثم حاولت وضعه مرة أخرى.ابتسمت أوليفيا."أحسنتِ."رفعت روزيتا رأسها.قالت أوليفيا:"هيا...""ضعيه هنا."أمسكت يدها الصغيرة وساعدتها.نجحت روزيتا هذه المرة.صفقت أوليفيا بسعادة."رأيتِ؟"ضحكت الصغيرة.وفي تلك اللحظة...دخل ريزفيكس.كان قد عاد من الشركة قبل موعده بقليل.توقف عند الباب."ماذا فاتني؟"التفتت إليه أوليفيا."روزيتا أصبحت مهندسة."رفع حاجبه."بهذه السرعة؟"أشارت إلى المكعبات."انظر."اقترب وجلس بجانبهما.أخذ مكعبًا ووضعه أمام روزيتا."إذن...""هل تستطيعين بناء شيء لأبيك؟"
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

194

مرّ أسبوع آخر...وكانت حياة أوليفيا وريزفيكس قد دخلت مرحلة أكثر هدوءًا.روزيتا أصبحت أكثر حركة، وكلماتها الصغيرة بدأت تظهر واحدة تلو الأخرى.أما أوليفيا...فكانت تشعر أن شيئًا تغير داخلها منذ أصبحت أمًا.لم تعد تنظر إلى الأطفال بالطريقة نفسها.كانت كلما رأت طفلًا صغيرًا في مكان ما، تتخيل روزيتا في عمره، وتتساءل كيف سيكون شعور طفل لا يجد والدين يحتضنانه في نهاية اليوم.وفي صباح ذلك اليوم...كانت أوليفيا تقف أمام نافذة غرفة الجلوس، بينما كانت روزيتا تلعب على السجادة.اقترب منها ريزفيكس."أنتِ شاردة."التفتت إليه.ابتسمت."كنت أفكر في شيء.""بدأت أخاف من هذه الجملة."ضحكت."لماذا؟""لأن أفكارك غالبًا تعني أن يومي سيتغير."رفعت حاجبها."ربما."جلس ريزفيكس على الأريكة."إذن أخبريني."جلست بجانبه.نظرت إلى روزيتا للحظات، ثم قالت:"أريد أن أتبرع لميتم."صمت ريزفيكس.ثم نظر إليها باهتمام."ميتم؟"أومأت."نعم.""منذ فترة وأنا أفكر في الأطفال الذين لا يملكون عائلة."ثم نظرت إلى روزيتا."منذ أصبحت أمًا... أصبحت أفكر في الأمر أكثر."أمسك ريزفيكس يدها."فكرة جميلة."نظرت إليه بدهشة."حقًا؟"ابتسم.
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

195

مرّ أسبوع منذ زيارة دار الأطفال...لكن أوليفيا لم تستطع نسيانهم.خصوصًا آدم...والفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دميتها القديمة وكأنها كنز ثمين.منذ ذلك اليوم، بدأت فكرة معينة تدور في ذهنها.وفي صباح هادئ...كانت تقف في مرسمها أمام لوحة بيضاء كبيرة.روزيتا كانت تجلس على بطانية صغيرة في زاوية الغرفة، تعبث ببعض الألعاب.أما ريزفيكس...فكان يقف عند الباب يحمل كوبين من القهوة.تأمل اللوحة الفارغة.ثم نظر إلى زوجته."منذ عشر دقائق وأنتِ تحدقين فيها."التفتت إليه."أفكر."ابتسم."بدأت أخاف من هذه الكلمة مرة أخرى."ضحكت."أريد أن أرسم شيئًا."اقترب ووضع كوب القهوة بجانبها."ما هو؟"نظرت إلى روزيتا.ثم إلى اللوحة."الأطفال."فهم فورًا."دار الرعاية؟"أومأت."نعم.""لا أريد أن أرسمهم وهم حزينون.""أريد أن أرسمهم كما رأيتهم."ابتسمت."يضحكون...""يلعبون...""ويحلمون."نظر ريزفيكس إلى اللوحة."إذن ابدئي."جلست أوليفيا أمام اللوحة.أمسكت الفرشاة.بدأت أول ضربة لون.كانت الألوان هادئة في البداية.ثم بدأت تتشكل ملامح حديقة واسعة.أشجار...ألعاب...سماء صافية.وفي وسط اللوحة...أطفال يركضون معًا.لم يك
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

196

لم تمر سوى أيام قليلة...لكن فكرة أوليفيا لم تعد مجرد فكرة.منذ أن أنهت لوحتها الجديدة، أصبحت تفكر في مشروعها طوال الوقت.لم تكن تريد أن تقدم تبرعًا عابرًا ثم تنسى الأمر.كانت تريد شيئًا يستمر.شيئًا يساعد الأطفال على بناء مستقبلهم بأنفسهم.ولهذا...في صباح اليوم التالي، دخلت أوليفيا إلى مكتب ريزفيكس وهي تحمل ملفًا كبيرًا.كان ريزفيكس يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الأوراق.رفع رأسه عندما رآها.ابتسم."أعرف هذه النظرة."رفعت حاجبها."أي نظرة؟""النظرة التي تعني أنك جئتِ بفكرة جديدة."وضعت الملف أمامه."لدي مشروع."تنهد ريزفيكس متظاهرًا بالقلق."بدأت أخاف فعلًا من كلمة مشروع عندما تأتي منك."ضحكت."استمع أولًا."فتح الملف.بدأ يقرأ.كانت هناك صفحات عن إنشاء مؤسسة صغيرة، وخطة لدعم الأطفال، وبرامج تعليمية وفنية، وحتى اقتراح لإنشاء مرسم داخل دار الرعاية.توقف عن القراءة.نظر إليها."متى أعددتِ كل هذا؟"ابتسمت."منذ الأمس.""لم تنامي إذن."ضحكت بخجل."نمت."ثم أضافت:"قليلًا."أغلق الملف."أوليفيا..."رفعت يدها."أعرف.""لا تقل إنني يجب أن أرتاح."ابتسم."كنت سأقول إن المشروع رائع."توقفت.ثم اب
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

197

كان الصباح مختلفًا...فمنذ ساعات الفجر الأولى، بدأ القصر يتحول إلى خلية من الحركة.عمال المعرض كانوا يدخلون ويخرجون.أليكس كان يتابع آخر الترتيبات.كايل كان يراجع قائمة الضيوف.والجدة إليانور...كانت تجلس في غرفة الجلوس تراقب الجميع وهي تبتسم، وكأنها تستمتع بالفوضى التي لم تعتد عليها منذ سنوات.أما أوليفيا...فكانت تقف أمام المرآة في غرفة الملابس.لم تكن ترتدي فستانًا فاخرًا.بل اختارت فستانًا أنيقًا وبسيطًا، بلون هادئ، يناسب المناسبة دون مبالغة.وقفت تتأمل انعكاسها.ثم أخذت نفسًا عميقًا.هذه المرة لم تكن ذاهبة إلى المحكمة.ولم تكن تحاول إثبات براءتها.ولم تكن تحاول استعادة اسم سرق منها.لقد عادت إلى عالم الفن...باسمها.وبإرادتها.دخل ريزفيكس الغرفة.توقف عند الباب للحظات.نظر إليها.ثم ابتسم."هل أنتِ جاهزة؟"التفتت إليه."تقريبًا."اقترب منها."متوترة؟"ضحكت."قليلًا."وقف خلفها ونظر إلى انعكاسها في المرآة."لماذا؟"أجابته:"لأنني لا أعرف كيف سيكون استقبال الناس."ابتسم."هل يهمك رأيهم؟"صمتت.ثم قالت:"ليس كما كان من قبل."نظر إليها بإعجاب."إذن ماذا تغير؟"التفتت إليه."أنا."ساد
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

198

لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت الكلمات القليلة التي سمعتها عبر الهاتف تتكرر في ذهنها بلا توقف."أنا كنت أعرف والدتك."كلما أغمضت عينيها، عادت إليها ذكريات طفولتها.وجه والدتها...صوتها...المنزل القديم...والأيام التي كانت تشعر فيها بأنها غير مرغوبة داخل عائلتها.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.امرأة غريبة ظهرت من الماضي...وتقول إنها تعرف والدتها.في الصباح...استيقظ ريزفيكس قبلها.نظر إليها.كانت مستلقية بصمت، وعيناها مفتوحتان تحدقان في السقف.قال:"لم تنامي."التفتت إليه."كيف عرفت؟"ابتسم."لأنني أعرفك."جلست أوليفيا ببطء."أريد أن أتصل بها."أومأ."اتصلي."أمسكت هاتفها.كان الرقم لا يزال محفوظًا في سجل المكالمات.ضغطت عليه.رن الهاتف مرة...مرتين...ثلاثًا...ثم أجابت المرأة."كنت أعرف أنك ستتصلين."قالت أوليفيا بسرعة:"من أنتِ؟""اسمي ماريان."توقفت أوليفيا للحظة."ماذا كنتِ بالنسبة إلى أمي؟"جاءها صوت المرأة هادئًا:"كنت صديقتها."شعرت أوليفيا بقلبها يخفق."وأين كنتِ طوال هذه السنوات؟"تنهدت ماريان."بعيدة.""لكنني احتفظت بأشياء تخصها."نظرت أوليفيا إلى ريزفيكس."أري
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

199

لم تستطع أوليفيا أن ترفع عينيها عن الصورة.كانت تقف في غرفة الجلوس، بينما بقي ريزفيكس بجانبها يحدق في التفاصيل نفسها.امرأة تعرفها جيدًا...والدتها.رجل يقف إلى جانبها...والدها.وبينهما طفلة صغيرة لا تعرفها.طفلة تبتسم للكاميرا، بينما كانت والدتها تضع يدها على كتفها بحنان.قلبت أوليفيا الصورة.كانت هناك كتابة قصيرة في الخلف."لا تدعي أحدًا يؤذيها... حتى تعرف أوليفيا الحقيقة كاملة."ارتجفت أصابعها.قال ريزفيكس بهدوء:"هل تعرفين من هذه الطفلة؟"هزت رأسها."لا."ثم أضافت:"لكنني أشعر أنني رأيتها من قبل."اقترب أكثر."أين؟"أغمضت عينيها.حاولت أن تستعيد ذاكرتها.ثم فتحت عينيها فجأة."في منزلنا القديم.""كانت هناك صورة مشابهة...""لكنني كنت صغيرة جدًا."نظر إليها ريزفيكس."إذن علينا العودة."أومأت."نعم."بعد ساعات...كانت السيارة تتوقف أمام المنزل القديم.نزلت أوليفيا ببطء.لم تعد تشعر بالخوف كما في المرة السابقة.هذه المرة كانت تحمل الصورة في يدها.دخلت إلى المنزل برفقة ريزفيكس.كان المكان ساكنًا.توجهت مباشرة إلى غرفة والدتها.فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر.صور قديمة...رسائل...دفاتر.
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

200

لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت رسالة ماريان لا تزال مفتوحة على هاتفها."والدك لم يكن يعرف كل ما حدث."وكلما قرأتها، شعرت أن آخر قطعة من الماضي أصبحت قريبة جدًا.لكن هذه المرة...لم يكن الخوف هو ما يمنعها من النوم.بل الرغبة في معرفة الحقيقة كاملة.جلس ريزفيكس إلى جانبها على السرير.لاحظ صمتها، ثم قال:"هل تريدين أن نذهب إليها غدًا؟"أومأت."نعم."ثم نظرت إليه."أريد أن تنتهي هذه القصة."ابتسم ريزفيكس."إذن ستنتهي."مد يده إليها.تشابكت أصابعهما.وفي تلك اللحظة...جاء صوت صغير من جهاز مراقبة روزيتا.ابتسمت أوليفيا."استيقظت."نهض ريزفيكس."سأذهب إليها."لكن أوليفيا أوقفته."لا."نظر إليها."ماذا؟"ابتسمت."سنذهب معًا."ضحك."حتى في منتصف الليل؟""إنها ابنتنا.""إذن لا أستطيع الاعتراض."في صباح اليوم التالي...توجه ريزفيكس وأوليفيا إلى المؤسسة التي تعمل فيها ماريان.كانت روزيتا مع الجدة إليانور هذه المرة.أرادت أوليفيا أن تكون هذه المواجهة الأخيرة هادئة.دخل الاثنان إلى مكتب ماريان.كانت واقفة قرب النافذة.وبمجرد أن رأتهما...أدركت أن الوقت قد حان.أشارت إلى المقعدين."اجلسا."
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more
PREV
1
...
151617181920
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status