공유

168

작가: Elina rooz
last update 게시일: 2026-08-16 20:11:28

مرّ يومان...

وأصبح موعد العملية قريبًا جدًا.

لم يبقَ سوى يومين.

وفي صباح ذلك اليوم، دخلت أوليفيا المستشفى برفقة ريزفيكس والجدة إليانور وروزيتا، لتبدأ الاستعدادات النهائية للعملية.

كانت تحمل حقيبة صغيرة فقط.

أما ريزفيكس...

فكان يحمل بقية الأمتعة والملفات الطبية، وكأنه لا يريد أن تجهد نفسها حتى في أبسط الأمور.

بعد تسجيل دخولها...

اصطحبتها الممرضة إلى غرفتها.

كانت الغرفة هادئة وواسعة، وبها نافذة كبيرة تطل على جزء من الحديقة التابعة للمستشفى.

جلست أوليفيا على السرير.

نظرت حولها.

ثم قالت:

"غريب..."

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    173

    بعد انتهاء العملية...نُقلت أوليفيا إلى وحدة العناية المركزة.كان ريزفيكس يقف أمام الزجاج، يراقب الأجهزة المتصلة بها.كانت ساكنة تمامًا.وعلى الرغم من أن قلبها عاد إلى النبض، فإنها لم تستيقظ بعد.كانت الجدة إليانور تجلس في الخارج مع روزيتا، بينما ظل ريزفيكس واقفًا دون أن يتحرك.بعد دقائق...اقترب الطبيب منه.قال بهدوء:"السيد ريزفيكس..."التفت إليه فورًا."ماذا؟"تردد الطبيب للحظة.ثم قال:"هناك أمر يجب أن تعرفه."تغيرت ملامح ريزفيكس."هل حدث شيء آخر؟"أجاب الطبيب:"العملية انتهت، وحالتها مستقرة حاليًا.""لكن توقف القلب والنزيف الذي حدث أثناء العملية قد يتركان بعض الآثار المؤقتة بعد الإفاقة."نظر إليه ريزفيكس بقلق."مثل ماذا؟"قال الطبيب:"قد تدخل أوليفيا في غيبوبة قصيرة قبل أن تستعيد وعيها."ساد الصمت.شعر ريزفيكس بأن قلبه انقبض."غيبوبة؟"أومأ الطبيب."نعم.""قد تستيقظ خلال ساعات أو أيام، لكن لا يمكننا تحديد الوقت بدقة."اقترب ريزفيكس من الطبيب."وماذا عن ذاكرتها؟"تنهد الطبيب."هناك احتمال آخر."رفع ريزفيكس عينيه إليه."بسبب ما حدث أثناء العملية، قد تعاني بعد الاستيقاظ من بعض الاضط

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    172

    داخل غرفة العمليات...كان الفريق الطبي لا يزال يعمل بسرعة للسيطرة على النزيف.كانت الأجهزة تصدر أصواتًا متتابعة، بينما بقي الجراح مركزًا على المؤشرات أمامه.قال أحد الأطباء:"النزيف أصبح تحت السيطرة."تنفس الجراح براحة قصيرة."جيد."لكن قبل أن يستمروا...تغير صوت جهاز مراقبة القلب.أصبح متقطعًا.نظر الجميع إلى الشاشة."النبض يهبط."تجمدت الممرضة للحظة.ثم قالت:"ضغط الدم ينخفض بسرعة."اقترب الجراح من الجهاز."راقبوا المؤشرات."ثوانٍ قليلة مرت...ثم صدر صوت طويل ومستمر من جهاز المراقبة.توقفت الشاشة عن إظهار النبض.قال الطبيب بصوت حازم:"توقف القلب."ساد صمت خاطف.ثم تحولت غرفة العمليات إلى حركة سريعة."ابدؤوا الإنعاش!"تحرك الفريق فورًا.بدأت محاولات الإنعاش، بينما تولى أحد الأطباء متابعة الأدوية والأجهزة.قال الجراح:"لا أحد يتوقف."كانت الثواني تمر ببطء مخيف.ثم قال أحدهم:"لا استجابة."أجاب الجراح بحزم:"استمروا."في الخارج...كان ريزفيكس واقفًا أمام باب غرفة العمليات.لم يكن يعرف ما يحدث خلفه.لكنه شعر فجأة بأن شيئًا تغير.نظر إلى الباب بقلق.قالت الجدة:"ريزفيكس، اجلس قليلًا."هز

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    171

    أُغلقت أبواب غرفة العمليات خلف أوليفيا...وبقي ريزفيكس في الخارج.كان يجلس على المقعد، لكن جسده لم يعرف الراحة.كانت عيناه معلقتين بالباب.الجدة إليانور تجلس بالقرب منه، بينما كانت روزيتا نائمة بين ذراعيها.قالت الجدة بهدوء:"ستكون بخير."أومأ ريزفيكس."أعرف."لكنه لم يكن قادرًا على إخفاء القلق في صوته."أعرف... لكنني أتمنى لو أستطيع أن أفعل شيئًا."وضعت الجدة يدها على كتفه."أحيانًا يكون الانتظار أصعب من أي شيء آخر."نظر إلى الباب مجددًا."سأنتظر."داخل غرفة العمليات...كانت الأضواء قوية.تحرك الفريق الطبي بسرعة، وكل شخص يعرف مهمته بدقة.كانت أوليفيا تحت التخدير، بينما كان الفريق الجراحي يراقب المؤشرات الحيوية باستمرار.بدأت العملية وفق الخطة الموضوعة.مرت الدقائق الأولى بهدوء.ثم بدأ الجراح يعمل بحذر شديد بالقرب من المنطقة الحساسة التي أظهرتها الصور.قال أحد أفراد الفريق:"المؤشرات مستقرة."أومأ الجراح."استمروا."لكن بعد فترة قصيرة...تغيرت إحدى القراءات.نظر الطبيب إلى الشاشة."انتظر."تبادل أعضاء الفريق النظرات.ثم قال:"هناك نزيف."تحرك الفريق فورًا.قال الجراح بحزم:"أوقفوا الت

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    170

    أشرقت شمس الصباح...لكن الغرفة لم تكن تحمل دفء الصباح المعتاد.كان اليوم مختلفًا.يوم العملية.استيقظت أوليفيا قبل أن تدخل الممرضات إلى الغرفة.فتحت عينيها ببطء.كان ريزفيكس جالسًا إلى جوارها، وقد بقي مستيقظًا معظم الليل.ما إن لاحظ أنها استيقظت حتى اقترب منها."صباح الخير."ابتسمت له رغم التوتر."صباح الخير."نظر إليها طويلًا."كيف تشعرين؟"أخذت نفسًا عميقًا."خائفة."أمسك يدها."وأنا هنا."أومأت."أعرف."بعد دقائق...دخلت الممرضات إلى الغرفة.بدأت الاستعدادات الأخيرة.قامت إحداهن بقياس ضغط أوليفيا وحرارتها، بينما راجعت أخرى ملفها الطبي.ثم أحضرت ملابس المستشفى.قالت الممرضة بلطف:"سنبدأ بتجهيزك الآن."أومأت أوليفيا.كان ريزفيكس يقف بجانب السرير، يراقب كل شيء بصمت.اقتربت منه."لا تنظر إليّ هكذا."رفع حاجبه."كيف؟"ابتسمت."وكأنك أنت من سيدخل غرفة العمليات."ابتسم ابتسامة صغيرة."ربما لأنني أتمنى أن أستطيع الدخول بدلًا منك."وضعت يدها فوق يده."لكن لا يمكنك.""أعرف."ثم انحنى وقبّل جبينها."لذلك سأنتظرك."بعد قليل...فتح باب الغرفة.دخلت الجدة إليانور.وكانت روزيتا بين ذراعيها.ما إن

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    169

    كانت الليلة السابقة للعملية...المستشفى هادئًا بشكل غير معتاد.كانت الأضواء خافتة في الممرات، والأصوات قليلة، بينما كان ريزفيكس جالسًا إلى جوار سرير أوليفيا.كانت نائمة منذ فترة.وبدا وجهها هادئًا، رغم أن الأيام الماضية تركت عليها الكثير من الإرهاق.كان يمسك يدها...ويراقب تنفسها بصمت.ثم غلبه التعب للحظات، فأسند رأسه إلى ظهر الكرسي.في مكان آخر...فتحت أوليفيا عينيها.لكنها لم تكن في المستشفى.كانت تقف في وسط حديقة واسعة.كانت الزهور البيضاء تملأ المكان من حولها.أزهار الياسمين والورود البيضاء تمتد حتى نهاية الحديقة، والهواء يحمل رائحة هادئة جعلتها تشعر براحة لم تشعر بها منذ وقت طويل.نظرت إلى نفسها بدهشة.كانت ترتدي فستانًا أبيض طويلًا، يتحرك برفق مع النسيم.رفعت يدها ولمست القماش.ثم نظرت حولها."أين أنا؟"ساد الصمت.وفجأة...رأت شخصًا يقف بعيدًا بين الزهور.توقفت أنفاسها.كانت امرأة تعرفها جيدًا.شعرها...ملامح وجهها...ابتسامتها.اتسعت عينا أوليفيا."أمي...؟"لم تتحرك المرأة.لكنها ابتسمت.ابتسامة دافئة افتقدتها أوليفيا منذ سنوات.لم تفكر.ركضت نحوها.كانت خطواتها سريعة، والدموع

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    168

    مرّ يومان...وأصبح موعد العملية قريبًا جدًا.لم يبقَ سوى يومين.وفي صباح ذلك اليوم، دخلت أوليفيا المستشفى برفقة ريزفيكس والجدة إليانور وروزيتا، لتبدأ الاستعدادات النهائية للعملية.كانت تحمل حقيبة صغيرة فقط.أما ريزفيكس...فكان يحمل بقية الأمتعة والملفات الطبية، وكأنه لا يريد أن تجهد نفسها حتى في أبسط الأمور.بعد تسجيل دخولها...اصطحبتها الممرضة إلى غرفتها.كانت الغرفة هادئة وواسعة، وبها نافذة كبيرة تطل على جزء من الحديقة التابعة للمستشفى.جلست أوليفيا على السرير.نظرت حولها.ثم قالت:"غريب..."اقترب ريزفيكس."ماذا؟""أشعر أن العملية أصبحت حقيقية الآن."جلس بجانبها وأمسك يدها."نعم."ثم ابتسم."لكنها أيضًا أصبحت أقرب إلى النهاية."نظرت إليه."تبدو واثقًا."أجاب بهدوء:"لأنني لا أملك خيارًا آخر."ضحكت بخفة.ثم أسندت رأسها إلى كتفه.بعد قليل...دخلت الطبيبة برفقة الممرضة.بدأت الاستعدادات النهائية.أخذت الممرضة عينات الدم، وقاست ضغط الدم ودرجة الحرارة، وسجلت المؤشرات الحيوية.ثم راجعت الطبيبة الأدوية التي تتناولها أوليفيا، وتأكدت من نتائج الفحوصات السابقة.قالت:"اليوم وغدًا سيكونان للمت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status