Semua Bab في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Bab 61 - Bab 70

200 Bab

الفصل الواحد والستون: بعد العودة...

في وقتٍ متأخر من الليل...خرج ريزفيكس وأوليفيا إلى الشرفة الخشبية للمنزل الريفي.كانت السماء صافية، تتلألأ فيها النجوم، بينما انعكس ضوء القمر على سطح البحيرة في مشهدٍ أسر قلب أوليفيا.استندت إلى سور الشرفة، وأطلقت زفرة هادئة."أشعر وكأن الوقت توقف هنا."وقف ريزفيكس إلى جوارها."لو كان الأمر بيدي...""لجعلته يتوقف فعلًا."ابتسمت وهي تنظر إليه."وهل ستبقى معي طوال هذا الوقت؟"ابتسم دون تردد."بل سأشتكي إن انتهى."ضحكت بخفة، ثم هزت رأسها."لا أعرف كيف تستطيع دائمًا أن تجعلني أبتسم."رفع يده وأمسك يدها برفق."لأن ابتسامتك أصبحت الشيء الذي أبحث عنه كل يوم."خفضت عينيها خجلًا.بعد دقائق...اقترح ريزفيكس أن يتمشيا قليلًا قبل العودة.سارا بمحاذاة البحيرة، والهدوء يحيط بهما من كل جانب.فجأة توقفت أوليفيا.نظرت إلى الخاتم في إصبعها، ثم قالت بصوت خافت:"هل أخبرك بسر؟"ابتسم."دائمًا."قالت وهي تبتسم لنفسها:"منذ طفولتي... كنت أتخيل كيف سيكون يوم خطوبتي."نظر إليها باهتمام."لكن...""لم أتخيل يومًا أنه سيكون دافئ هكذا."رفعت عينيها إليه."ولا أنه سيكون مع رجل يجعلني أشعر بالأمان أكثر من أي مكان."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والستون: الحادث

داخل القصر...كانت أوليفيا تقف في مرسمها، تحاول إنهاء لوحة جديدة.لكنها لم تستطع التركيز.رفعت رأسها نحو النافذة.كانت السماء قد أظلمت وهناك بعض القطرات. تمنت اوليفيا ان لايسقط المطر.. توقفت أناملها فوق الفرشاة.همست لنفسها:"أتمنى أن يكون قد غادر الشركة..."تذكرت وعده لها بأنه سيعود مبكرًا.ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم عادت إلى لوحتها.لكن هاتفها رن فجأة.ظهر اسم أليكس على الشاشة.استغربت اتصاله في هذا الوقت.أجابت بسرعة."مرحبًا، أليكس."لكنها لم تسمع سوى صوت أنفاس متوترة.ثم قال بصوت منخفض:"آنسة أوليفيا...""أحتاج منك أن تأتي إلى مستشفى سانت جورج فورًا."تجمدت في مكانها.قبضت على الهاتف بقوة."لماذا...؟"ساد صمت قصير.ثم أجاب أليكس:"السيد ريزفيكس تعرض لحادث سير."شعرت وكأن العالم توقف.سقطت الفرشاة من يدها على الأرض.وتحول وجهها إلى شاحب.قالت بصوت مرتجف:"هل... هل هو بخير؟"أجاب أليكس بسرعة محاولًا طمأنتها:"الإسعاف نقله إلى المستشفى، وكان واعيًا للحظات قبل أن يفقد وعيه.""الأطباء يفحصونه الآن."لم تسمع بقية كلامه.كانت قد اندفعت خارج المرسم.بعد أقل من عشرين دقيقة...توقفت سيارة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-17
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والستون: العناية لغة الحب

غادرت سيارة ريزفيكس المستشفى متجهةً إلى القصر. كان يجلس في المقعد الخلفي، بينما جلست أوليفيا إلى جانبه طوال الطريق. لاحظت أنه كلما اهتزت السيارة قليلًا، انكمشت ملامحه من الألم، رغم محاولته إخفاء ذلك. "ايها السائق فلتقود بثبات اكثر" "حسنا سيدتي" التفتت الى ريزفيكس همست وهي تنظر إليه: "ما زال كتفك يؤلمك، أليس كذلك؟" ابتسم ابتسامة خفيفة. "يمكنني تحمله." نظرت إليه بنظرة جادة. "ولماذا تصر دائمًا على التظاهر بالقوة؟" ضحك بهدوء. "لأنني لا أحب أن أقلقك." ابتسمت بحنان، ثم أمسكت يده. "لكنني أقلق أكثر عندما تخفي عني ألمك." لم يجد ما يقوله. فاكتفى بالضغط على يدها برفق. ما إن توقفت السيارة أمام القصر حتى ترجل السائق ليفتح الباب. حاول ريزفيكس النزول وحده، لكنه ما إن وقف حتى شعر بدوار خفيف. كانت أوليفيا قد وصلت إليه في اللحظة نفسها. وضعت يدها حول ذراعه السليمة. وقالت بنبرة لا تقبل النقاش: "استند إلي." ابتسم باستسلام. "أصبحتِ تعطينني الأوامر كثيرًا ههه. " أجابته وهي تساعده على السير: "وسأستمر في ذلك حتى تشفى." دخل الاثنان القصر ببطء، وكان الطب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والستون: الكابوس

حلّ الليل على القصر، وغرقت أروقته في هدوءٍ لم يقطعه سوى صوت المطر الخفيف خلف النوافذ.بعد أن اطمأنت أوليفيا إلى أن ريزفيكس تناول دواءه، ساعدته على الاستلقاء براحة، ثم عدلت الوسادة خلف رأسه بعناية حتى لا تضغط على الجرح.ابتسم لها ابتسامة متعبة."أشعر وكأنني أصبحت عبئًا عليك."عقدت حاجبيها وهي تنظر إليه."لا تقل هذا مرة أخرى."ثم جلست على طرف السرير."لو كنت أنا المصابة... هل كنت ستتركني أعتني بنفسي؟""بتأكيد لا" فابتسمت هي أيضًا."إذن انتهى النقاش."أطفأت المصباح الرئيسي، ولم تترك سوى الضوء الخافت بجانب السرير.وضعت كتابًا صغيرًا في حجرها، وجلست على الأريكة القريبة.لكنها لم تكن تقرأ...كانت ترفع نظرها إليه كل دقيقة تقريبًا، تتأكد من أن أنفاسه منتظمة.بعد منتصف الليل...بدأ ريزفيكس يتحرك في نومه.في البداية كان الأمر بسيطًا.ثم انعقد حاجباه بشدة.ازدادت أنفاسه اضطرابًا.وبدأت قطرات العرق تتجمع على جبينه رغم برودة الغرفة.همس بكلمات غير مفهومة.ثم قال بصوت متقطع:"...لا...""...توقفوا..."رفعت أوليفيا رأسها بسرعة.ألقت الكتاب جانبًا، ونهضت متجهة إلى السرير.وضعت يدها على جبينه.كان ساخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والستون: عناد لايشفى

مرّت ثلاثة أيام منذ حادث ريزفيكس.بدأ الجرح في رأسه يلتئم تدريجيًا، واختفى معظم الألم من ذراعه، لكن كتفه كان لا يزال يؤلمه كلما حاول تحريكه أكثر من اللازم.ورغم تعليمات الطبيب الصارمة بالراحة...كان ريزفيكس قد بدأ يشعر بالملل.في صباح ذلك اليوم...فتحت أوليفيا باب غرفته وهي تحمل صينية الإفطار.ابتسمت عندما وجدته مستيقظًا."صباح الخير."أجابها مبتسمًا:"صباح الخير."وضعت الصينية أمامه، ثم جلست على المقعد المقابل.راقبته وهو يتناول دواءه دون اعتراض، فابتسمت في سرها.قالت مازحة:"يبدو أن زوجي أصبح مطيعًا."رفع ريزفيكس نظره إليها."لا تفرحي كثيرًا.""إنما أفعل ذلك حتى لا أسمع محاضرة جديدة."ضحكت أوليفيا."إذن أنت تعرفني جيدًا."بعد الإفطار...خرجت أوليفيا لبضع دقائق لتتحدث مع الخادمة بشأن الغداء.انتظر ريزفيكس حتى اختفى صوت خطواتها.ثم أزاح الغطاء عن ساقيه ببطء.نظر نحو الباب."لن أبتعد كثيرًا..."قالها لنفسه وهو ينهض بحذر.تألم كتفه قليلًا، لكنه تجاهل الألم.فتح باب الغرفة بهدوء، واتجه نحو مكتبه الموجود في الطابق نفسه.جلس أمام الحاسوب.تنهد براحة."أخيرًا..."فتح البريد الإلكتروني.بدأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل السادس والستون: اختيار مكان الزفاف

يسعدني. بما أننا اقتربنا من النهاية، سأجعل الفصل الحادي والأربعين يعود إلى الأجواء الرومانسية ويبدأ التحضير الحقيقي للزفاف دون أي مشاكل جديدة.الكتابةمرّ أسبوع كامل منذ حادث ريزفيكس.بدأت جروحه تلتئم بصورة واضحة، ولم يبقَ سوى ضمادة صغيرة على جانب رأسه، بينما أصبح قادرًا على تحريك ذراعه وكتفه دون ألم شديد، لكن الطبيب لا يزال يوصيه بالراحة وعدم الإجهاد.في صباح ذلك اليوم...فتح ريزفيكس عينيه ببطء.التفت نحو الجهة الأخرى من السرير.كانت أوليفيا ما تزال نائمة بعمق، وقد استندت بيدها إلى الوسادة بينهما.ابتسم بهدوء.ظل يتأملها للحظات، ثم حاول النهوض حتى لا يوقظها.لكن ما إن وضع قدميه على الأرض حتى فتحت أوليفيا عينيها.نظرت إليه بنعاس."إلى أين؟"ابتسم وهو يرفع يديه مستسلمًا."كنت ذاهبًا لأغسل وجهي فقط."تنهدت براحة."ظننت أنك تحاول الذهاب إلى الشركة مرة أخرى."ضحك بخفة."يبدو أن ثقتك بي لم تعد كما كانت."جلست على السرير وهي تبتسم."بل أصبحت أعرفك أكثر."بعد قليل...جلس الاثنان يتناولان الإفطار في الحديقة.كانت الشمس دافئة، والهواء يحمل نسيمًا لطيفًا.رفع ريزفيكس فنجان القهوة وقال:"لدي شيئ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل السابع الستون: اقتراب اليوم الذي حلمنا به

بعد اختيار مكان الزفاف، غادر ريزفيكس وأوليفيا الشاطئ، وتوجها مباشرة إلى أحد أشهر دور الأزياء التي حجزها أليكس مسبقًا.ما إن دخلا حتى استقبلهما الموظفون بابتسامة ترحيب.قالت مديرة الدار باحترام:"سيد ريزفيكس، آنسة أوليفيا، كل شيء جاهز كما طلبتم."ابتسم ريزفيكس، ثم التفت إلى أوليفيا."اليوم سنختار ما سنرتديه في ذلك اليوم."ابتسمت بخجل وأومأت برأسها.اصطحبت إحدى المصممات أوليفيا إلى جناح خاص، بينما أخذ أحد الموظفين ريزفيكس إلى القسم الآخر.وقف ريزفيكس أمام المرآة وهو يرتدي أول بدلة.كانت سوداء كلاسيكية.خرج إلى القاعة حيث كانت أوليفيا تنتظره.نظرت إليه لثوانٍ، ثم ابتسمت."تبدو أنيقًا جدًا..."نظر إلى نفسه في المرآة ثم قال مبتسمًا:"لكنني لا أشعر أنها مناسبة."أومأت موافقة."أعتقد ذلك أيضًا."ابتسم وهو يخلع سترته."إذن نجرب غيرها."بعد دقائق...خرج مرتديًا بدلة بلون كحلي داكن، مع ربطة عنق سوداء. ما إن رأته أوليفيا حتى اتسعت عيناها قليلًا.ابتسم ريزفيكس عندما لاحظ نظرتها."هذه أفضل؟"اقتربت منه وعدلت ياقة سترته برفق.ثم ابتسمت."هذه هي."نظر إليها مبتسمًا."إذن انتهى"ضحكت."نعم."بعدها ج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والستون: اخر يوم قبل الزفاف

قاد ريزفيكس السيارة بهدوء، بينما كانت أوليفيا تنظر إليه بين الحين والآخر.قالت وهي تبتسم:"لن تخبرني إلى أين نحن ذاهبان، أليس كذلك؟"هز رأسه مبتسمًا."لو أخبرتك فلن تبقى مفاجأة."تنهدت باستسلام وهي تضحك."أصبحت تقلدني."ابتسم دون أن يجيب.بعد نحو نصف ساعة...توقفت السيارة أمام محل صغير يطل مباشرة على البحر.لم يكن فخمًا، بل كان هادئًا ودافئًا، تحيط به الزهور البيضاء.نظر إليها ريزفيكس."انزلي."ترجلت أوليفيا وهي تنظر حولها باستغراب.دخلا إلى الداخل، فاستقبلهما رجل مسن بابتسامة.قال وهو ينظر إلى ريزفيكس:"لقد أعددنا كل شيء كما طلبت."ازدادت حيرة أوليفيا.قاد الرجل كليهما إلى شرفة خارجية تطل على البحر مباشرة.كانت الطاولة مزينة بباقات صغيرة من الزهور البيضاء، وفي وسطها نموذج لدعوة الزفاف التي طلب ريزفيكس تصميمها.التقطتها أوليفيا ببطء.كانت بسيطة وأنيقة، يتوسطها اسماهما بخط جميل، وأسفلها عبارة:"حين جمعنا القدر... اخترنا أن نجمع العمر كله."ظلت تتأمل البطاقة طويلًا.ثم رفعت عينيها إلى ريزفيكس."لهذا أحضرتني إلى هنا؟"ابتسم بهدوء."أردت أن تكون أول من يراها."مررت أصابعها على البطاقة برف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Baca selengkapnya

الفصل التاسع الستون: يوم الزفاف

أشرقت شمس الصباح بهدوء...لكنه لم يكن صباحًا عاديًا.كان اليوم الذي انتظره ريزفيكس وأوليفيا طويلًا.يوم زفافهما.استيقظت أوليفيا باكرًا داخل جناحها في القصر.وقفت أمام النافذة للحظات، تتأمل ضوء الشمس المنعكس على الحديقة، بينما كانت تحاول تهدئة نبضات قلبها المتسارعة.سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.دخلت موظفات دار الأزياء يحملن صندوق الفستان الأبيض.ابتسمت إحداهن وقالت:"حان الوقت."ابتسمت أوليفيا بخجل، وأومأت برأسها.بعد ساعة...كانت تقف أمام المرآة مرتدية الفستان الذي اختارته قبل أيام.فستان أبيض بسيط، ينسدل بنعومة حتى الأرض، مع طرحة طويلة تتحرك بخفة مع كل خطوة.نظرت إلى انعكاسها للحظات.لم تستطع منع دمعة صغيرة من النزول.همست لنفسها:"لقد وصل هذا اليوم أخيرًا..."في الجهة الأخرى من القصر...كان ريزفيكس يرتدي بدلته الكحلية الداكنة.وقف أليكس يعدل ربطة عنقه السوداء، بينما كان كايل يبتسم وهو يراقبه.قال كايل ضاحكًا:"لم أر مديرنا متوترًا هكذا من قبل."تنهد ريزفيكس وهو يبتسم."أنا أكثر توترًا من أي اجتماع عقدته في حياتي."ربت أليكس على كتفه."لأن هذا أهم يوم."ابتسم ريزفيكس وهو ينظر إلى ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل السبعون: الليلة الاولى

استمر الاحتفال حتى بدأت الشمس تغيب خلف البحر.امتلأ الشاطئ بالضحكات والتهاني، بينما كان ريزفيكس وأوليفيا يتنقلان بين الضيوف يشكرانهم على حضورهم.بعد قليل، وقف أليكس مبتسمًا وهو يرفع كأس العصير."أتمنى لكما حياةً مليئة بالسعادة."وأضاف كايل ضاحكًا:"وأرجو أن يمنحنا المدير إجازة قصيرة بعد كل هذا التعب."ضحك الجميع، حتى ريزفيكس.أما أوليفيا فابتسمت وهي تشكرهما على كل ما قدماه لهما خلال الأشهر الماضية.مع حلول المساء، بدأ الضيوف بالمغادرة.وقف ريزفيكس وأوليفيا عند مدخل الشاطئ يودعان الجميع.قبل أن يرحل أليكس، اقترب من ريزفيكس وربت على كتفه."اعتنِ بها جيدًا."ابتسم ريزفيكس. ثم التفت أليكس إلى أوليفيا."اعتني به أنتِ أيضًا... رغم أنه عنيد أحيانًا."ضحكت أوليفيا."سأفعل."غادر الجميع أخيرًا...ولم يبقَ على الشاطئ سوى العروسين.ساد صمت هادئ، لا يقطعه سوى صوت الأمواج.مدّ ريزفيكس يده نحو أوليفيا.تشابكت أصابعهما، وبدآ يسيران على الرمال ببطء.قالت أوليفيا وهي تنظر إلى البحر:"انتهى اليوم بسرعة."ابتسم ريزفيكس."لكنه أجمل يوم في حياتي."نظرت إليه، ثم ابتسمت ابتسامة دافئة."وأنا أيضًا."بعد قلي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
56789
...
20
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status