في وقتٍ متأخر من الليل...خرج ريزفيكس وأوليفيا إلى الشرفة الخشبية للمنزل الريفي.كانت السماء صافية، تتلألأ فيها النجوم، بينما انعكس ضوء القمر على سطح البحيرة في مشهدٍ أسر قلب أوليفيا.استندت إلى سور الشرفة، وأطلقت زفرة هادئة."أشعر وكأن الوقت توقف هنا."وقف ريزفيكس إلى جوارها."لو كان الأمر بيدي...""لجعلته يتوقف فعلًا."ابتسمت وهي تنظر إليه."وهل ستبقى معي طوال هذا الوقت؟"ابتسم دون تردد."بل سأشتكي إن انتهى."ضحكت بخفة، ثم هزت رأسها."لا أعرف كيف تستطيع دائمًا أن تجعلني أبتسم."رفع يده وأمسك يدها برفق."لأن ابتسامتك أصبحت الشيء الذي أبحث عنه كل يوم."خفضت عينيها خجلًا.بعد دقائق...اقترح ريزفيكس أن يتمشيا قليلًا قبل العودة.سارا بمحاذاة البحيرة، والهدوء يحيط بهما من كل جانب.فجأة توقفت أوليفيا.نظرت إلى الخاتم في إصبعها، ثم قالت بصوت خافت:"هل أخبرك بسر؟"ابتسم."دائمًا."قالت وهي تبتسم لنفسها:"منذ طفولتي... كنت أتخيل كيف سيكون يوم خطوبتي."نظر إليها باهتمام."لكن...""لم أتخيل يومًا أنه سيكون دافئ هكذا."رفعت عينيها إليه."ولا أنه سيكون مع رجل يجعلني أشعر بالأمان أكثر من أي مكان."
Terakhir Diperbarui : 2026-07-17 Baca selengkapnya