All Chapters of في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Chapter 81 - Chapter 90

200 Chapters

الفصل الواحد و الثمانون: النبض

مرّت بضعة أيام منذ علم الجميع بحمل أوليفيا. ومع مرور الأيام، بدأ الغثيان الصباحي يخف قليلًا، إلا أن التعب كان يرافقها من حين إلى آخر. أما ريزفيكس... فلم يتغير. بل بدا وكأن كل يوم يكتشف سببًا جديدًا ليعتني بها أكثر. في صباح أحد الأيام... كانت أوليفيا تجلس في الحديقة الخلفية للقصر، تستمتع بالنسيم العليل وهي تقرأ رواية، بينما وضعت كوبًا من عصير البرتقال بجانبها. ساد المكان هدوء جميل، لم يقطعه سوى صوت العصافير. وبينما كانت تقلب إحدى الصفحات، شعرت بظل يقف فوقها. رفعت رأسها. كان ريزفيكس. ابتسمت. "ألم تكن في الشركة؟" رفع حقيبة الحاسوب قليلًا. "كنت." "ثم عدت." ضحكت. "بهذه السرعة؟" جلس بجوارها وقال: "أنهيت الاجتماعات في أقل من ساعة." نظرت إليه بشك. "هل أنهيتها فعلًا... أم تركتها وعدت؟" ابتسم بخبث. "ربما الأمران معًا." ضحكت وهي تغلق الكتاب. "سيبدأ موظفوك بكرهي." هز رأسه نافيًا. "بل سيشكرونك." رفعت حاجبها باستغراب. "ولماذا؟" "لأن مديرهم أصبح يبتسم أكثر." ابتسمت بخجل وخفضت نظرها. في تلك اللحظة... وصل والتر يحمل صينية عليها بعض الفاك
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الثاني والثمانون: لا اعرف... سبب بكائي

حلّ المساء بهدوء، وكانت أضواء القصر الدافئة تنعكس على النوافذ الكبيرة، لتمنح المكان سكينةً مميزة. بعد تناول العشاء مع الجدة إليانور، قررت الجدة أن تخلد إلى النوم مبكرًا، بينما بقيت أوليفيا في غرفة الجلوس تقرأ روايتها المفضلة. أما ريزفيكس... فدخل إلى مكتبه لبعض الوقت. كانت هناك زجاجة نبيذ قديمة أهداها له أحد شركائه منذ سنوات، فسكب لنفسه كأسًا صغيرًا. جلس أمام النافذة يتأمل السماء. ابتسم وهو يتذكر اليوم الذي أخبرته فيه الطبيبة أن أوليفيا حامل. شرب الكأس ببطء، ثم نهض. لم يشأ أن يشرب أكثر من ذلك. كان يريد فقط أن يسترخي بعد يوم طويل. خرج من المكتب متجهًا إلى غرفة الجلوس. وجد أوليفيا قد غلبها النعاس على الأريكة، بينما بقي الكتاب مفتوحًا بين يديها. اقترب منها بخطوات هادئة. ابتسم وهو يرى خصلات شعرها تغطي جزءًا من وجهها. أبعدها برفق، وهمس: "أوليفيا..." لم تستيقظ. ضحك بخفة. ثم مرر يده أسفل ركبتيها والأخرى خلف ظهرها، وحملها برفق. فتحت عينيها ببطء عندما شعرت بالحركة. نظرت إليه مبتسمة. "ريزفيكس..." قال مبتسمًا: "مكان النوم ليس هنا." لفّت ذراعيها حول ع
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الثالث والثمانون: مشكلة قادمة

مرّت ثلاثة أسابيع أخرى... وأصبحت أوليفيا تدخل شهرًا جديدًا من حملها. بدأ الإرهاق يخف شيئًا فشيئًا، بينما أصبحت ابتسامتها أكثر حضورًا، وإن كانت دموعها ما تزال تزورها من حين إلى آخر دون سبب واضح. أما ريزفيكس... فلم يتغير اهتمامه بها، بل ازداد مع مرور الأيام. حتى إن الجدة إليانور أصبحت تقول ضاحكة إن حفيدها تحول إلى "طبيب خاص" لأوليفيا. في صباح يومٍ مشمس... استيقظت أوليفيا على رائحة الفطائر الطازجة. فتحت عينيها باستغراب. "من الذي يطهو في هذا الوقت؟" نهضت من السرير، وارتدت رداءها، ثم نزلت إلى الطابق السفلي. لكنها توقفت عند باب المطبخ. كان ريزفيكس يقف أمام الموقد مرتديًا مئزرًا أبيض، بينما يحاول قلب إحدى الفطائر في المقلاة. وبجانبه وقف والتر يحاول إخفاء ابتسامته. وفجأة... قفزت الفطيرة في الهواء. حاول ريزفيكس الإمساك بها. لكنها سقطت على الأرض. تنهد وهو ينظر إليها بخيبة أمل. "كانت محاولة جيدة." لم تستطع أوليفيا منع نفسها من الضحك. التفت ريزفيكس فورًا عندما سمع صوتها. ابتسم وقال: "استيقظتِ." اقتربت منه وهي ما تزال تضحك. "منذ متى وأنت تحاول إعداد
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الرابع والثمانون: بكيت... لانني اشتقت اليه

مرّت الأيام التالية بهدوء، حتى جاء صباح يومٍ مزدحم في شركة ريزفيكس. دخل مكتبه كعادته، لكنه وجد مدير قسم التقنية ومدير العمليات في انتظاره، وعلى وجهيهما علامات القلق. قال مدير العمليات: "سيدي... حدث عطل في النظام المسؤول عن إدارة طلبات العملاء." قطب ريزفيكس حاجبيه. "هل تضررت بيانات الشركة؟" أجاب مدير التقنية بسرعة: "لا، البيانات آمنة، لكن النظام توقف عن العمل، وإذا لم نُصلحه اليوم فستتأخر مئات الطلبات." أخذ ريزفيكس الملف من يده وبدأ يراجعه بهدوء. بعد دقائق من التفكير، قال بحزم: "سنحل المشكلة اليوم." "أوقفوا أي اجتماعات غير ضرورية، واستدعوا فريق البرمجة بالكامل." أومأ الجميع وغادروا لتنفيذ أوامره. امتد العمل لساعات طويلة. كانت الشركة تعج بالموظفين رغم اقتراب المساء. لم يغادر أحد من الفريق، لأن الجميع أراد إنهاء المشكلة في اليوم نفسه. أما ريزفيكس... فكان يتنقل بين الأقسام بنفسه، يراجع التقارير ويشارك في اتخاذ القرارات. وفي القصر... كانت أوليفيا تنظر إلى الساعة للمرة العاشرة. تنهدت. "تأخر كثيرًا..." ابتسمت الجدة إليانور وهي تضع كوب الشاي أمامها.
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الخامس والثمانون: اول صورة

لم تمضِ ثلاثون دقيقة... حتى انتهى الاجتماع. جمع ريزفيكس ملفاته على عجل، وأغلق الحاسوب المحمول، ثم التفت إلى أليكس. قال بنبرة هادئة لكنها حاسمة: "بقيت المراجعات الأخيرة، أليس كذلك؟" أجاب أليكس: "نعم، وسنتولى نحن متابعتها." أومأ ريزفيكس. "إذا ظهر أي طارئ، اتصلوا بي صباحًا." ابتسم أليكس وقال مازحًا: "أعتقد أن السيدة أوليفيا أهم من أي اجتماع الليلة." ابتسم ريزفيكس دون أن ينكر ذلك. "بالتأكيد." خرج من الشركة متجهًا إلى القصر. وطوال الطريق كان يفكر في صوت أوليفيا وهي تبكي. لم يكن بكاؤها بسبب مشكلة أو خلاف... بل لأنها افتقدته. وذلك وحده جعل قلبه يمتلئ بالحنان. في القصر... كانت أوليفيا جالسة في غرفة الجلوس، تضم وسادة صغيرة إلى صدرها. كانت قد هدأت بعد المكالمة، لكنها ظلت تنظر كل بضع دقائق نحو الباب الرئيسي. سمعت أخيرًا صوت سيارة ريزفيكس تدخل الباحة. نهضت بسرعة واتجهت إلى المدخل. وما إن فتح الباب... حتى رأته يقف أمامها. ابتسم لها فور أن وقعت عيناه عليها. ولم تنتظر أوليفيا لحظة. اقتربت منه بسرعة واحتضنته بقوة. تفاجأ ريزفيكس قليلًا، ثم أحاطها
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل السادس والثمانون: اريد...ايس كريم بنعناع

بعد أن وصلا إلى القصر... كانت الجدة إليانور تجلس في غرفة الجلوس تقرأ إحدى المجلات. ما إن رأت ريزفيكس وأوليفيا حتى أغلقتها وابتسمت. "كيف سار الموعد؟" أخرج ريزفيكس صورة الموجات فوق الصوتية من الملف وسلمها إليها. تأملتها الجدة لبضع ثوانٍ، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة. "إذن هذه أول صورة لحفيدي." نظرت إلى أوليفيا وقالت بلطف: "الحمد لله أن كل شيء يسير على ما يرام." أومأت أوليفيا مبتسمة. "الطبيبة قالت إن كل شيء طبيعي." أعادت الجدة الصورة إلى ريزفيكس بحذر. "احتفظا بها جيدًا، ستكون ذكرى جميلة." ابتسم ريزفيكس وأعاد الصورة إلى الملف. --- بعد الغداء... بدأ التعب يغلب أوليفيا. وضعت يدها على جبينها وهي تتثاءب. لاحظ ريزفيكس ذلك. "تبدين مرهقة." ابتسمت ابتسامة صغيرة. "قليلًا." قال بهدوء: "اصعدي وارتاحي قليلا." لم تعارض هذه المرة. صعدت إلى غرفتهما، وما إن وضعت رأسها على الوسادة حتى غرقت في نوم عميق. --- بعد نحو ساعة... استيقظت وهي تشعر بنشاط أكبر. ابتسمت وهي تنظر إلى الساعة. "ما زال الوقت مناسبًا." فتحت خزانة الملابس وارتدت ملابس أنيقة، ثم بدأت ت
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل السابع والثمانون: قام الزوجان بإعداد الفطور

مرّت ثلاثة أيام منذ تلك الليلة التي خرج فيها ريزفيكس في منتصف الليل بحثًا عن آيس كريم بالنعناع. ومنذ ذلك الحين... كلما مرّ أحدهما أمام الثلاجة، كان الآخر يبتسم دون أن يقول شيئًا. أما أوليفيا... فكلما تذكرت أنها أيقظته في الثانية صباحًا بسبب رغبتها المفاجئة، كانت تغطي وجهها بكفيها خجلًا، بينما يضحك ريزفيكس ويخبرها أنه مستعد لتكرار الأمر ألف مرة إذا كان ذلك سيجعلها تبتسم. في ذلك الصباح... تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر الستائر البيضاء، لتنعكس على أرضية الغرفة الخشبية. فتحت أوليفيا عينيها ببطء. التفتت نحو ريزفيكس. كان لا يزال نائمًا، وقد بدا وجهه هادئًا على غير عادته في أيام العمل. ابتسمت وهي تراقبه. كم بدا مختلفًا عن الرجل الذي تعرفه الشركة... هناك كان صارمًا، حاسمًا، لا يبتسم إلا نادرًا. أما هنا... فكان مجرد زوج ينام بسلام إلى جوار زوجته. مدت يدها ببطء، وأبعدت خصلة شعر سقطت على جبينه. فتح عينيه فجأة. ابتسم فور أن رآها. "صباح الخير." ضحكت بخفة. "كنت أظنك نائمًا." قال وهو يمسك يدها ويقبل ظهرها برقة: "كنت كذلك... حتى شعرت بك." احمر وجهها قليلًا.
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل الثامن والثمانون: الصغير... يكبر

مرّ شهران...ومع مرور الأيام، أصبحت الحياة في القصر أكثر هدوءًا واستقرارًا.بدأت أعراض الحمل الأولى تخف تدريجيًا، واختفى الغثيان الذي كان يزعج أوليفيا في الصباح، وعادت شهيتها للطعام شيئًا فشيئًا.لكن في المقابل...بدأت بطنها الصغيرة تظهر بوضوح لأول مرة.وفي أحد الصباحات...وقفت أوليفيا أمام المرآة في غرفة الملابس، وهي تحاول إغلاق أزرار أحد فساتينها المفضلة.سحبت الفستان برفق.ثم حاولت مرة أخرى.لكن الزر الأخير رفض أن يُغلق.تنهدت وهي تبتسم لنفسها."ليس معقولًا..."أعادت المحاولة بفستان آخر.ثم آخر.وفي كل مرة كانت النتيجة نفسها.وضعت يديها على خصرها وقالت وهي تتنهد:"يبدو أن ملابسي لم تعد تناسبني. "وفي تلك اللحظة...دخل ريزفيكس وهو يعدل أكمام قميصه استعدادًا للذهاب إلى الشركة.توقف عندما رأى الملابس مبعثرة فوق السرير.ابتسم مستغربًا."هل أعلنا الحرب على خزانة الملابس؟"التفتت إليه أوليفيا وهي تعبس قليلًا."لا تضحك."اقترب منها."ماذا حدث؟"أشارت إلى الفستان الذي كانت ترتديه."انظر بنفسك."نظر إليها لثوانٍ، ثم لاحظ أن الفستان أصبح ضيقًا حول بطنها.ابتسم دون أن يتمكن من إخفاء سعادته.ا
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل التاسع والثمانون: قيلولة في الاحضان

مرّت الأيام الثلاثة بسرعة...وحان موعد سفر الجدة إليانور.في ذلك الصباح...كان القصر أكثر هدوءًا من المعتاد.وضعت الخادمات الحقائب داخل السيارة، بينما كان السائق يتأكد من كل شيء قبل الانطلاق إلى المطار.نزلت أوليفيا برفقة ريزفيكس.كانت ترتدي فستانًا فضفاضًا بلون أزرق فاتح، وقد بدأت ملامح حملها تظهر بوضوح أكثر من السابق.ابتسمت الجدة عندما رأتها.اقتربت منها وربتت برفق على كتفها."اعتني بنفسك جيدًا."أومأت أوليفيا بابتسامة."سأفعل."ثم التفتت الجدة إلى ريزفيكس."وأنت...""لا تجعل عملك ينسيك العودة إلى المنزل مبكرًا."ابتسم ريزفيكس."أعدك."هزت الجدة رأسها برضا.ثم عادت لتنظر إلى أوليفيا.فتحت ذراعيها.اقتربت أوليفيا واحتضنتها بقوة.في البداية كانت تبتسم...لكن بعد لحظات، شعرت بعينيها تمتلئان بالدموع.حاولت أن تتماسك.إلا أن دمعة صغيرة انزلقت على خدها.لاحظت الجدة ذلك فضحكت برفق."ما هذا؟"قالت أوليفيا وهي تمسح دموعها:"لا أعرف...""سأشتاق إليك."ابتسمت الجدة بحنان."لن أغيب طويلًا."لكن أوليفيا بدأت تبكي أكثر قليلًا، وهي تضحك على نفسها في الوقت ذاته."أظن أنني أبالغ..."نظر ريزفيكس إلي
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل التسعون: حركة صغيرة

مرّت أسابيع أخرى...وأصبح القصر أكثر هدوءًا بعد سفر الجدة إليانور.كانت أوليفيا قد دخلت شهرها الخامس، وبدأ حملها يظهر بوضوح أكثر من السابق، حتى إن معظم فساتينها القديمة أصبحت محفوظة داخل الخزانة، لتحل محلها ملابس أكثر راحة واتساعًا.أما ريزفيكس...فما زال يصر على العودة إلى القصر قبل حلول المساء كلما سمحت له أعماله بذلك.في عصر يوم ربيعي هادئ...كانت أوليفيا تجلس في الحديقة الخلفية، تحت شجرة كبيرة اعتادت الجلوس تحتها.وضعت كتابًا على حجرها، لكنها لم تكن تقرأ.كانت تستمتع فقط بصوت العصافير والنسيم الذي يحرك أوراق الأشجار.وضعت يدها تلقائيًا فوق بطنها.ابتسمت وهي تهمس:"كم كبرت قليلًا..."وفي تلك اللحظة...شعرت بشيء غريب.توقفت عن الحركة.رمشت عدة مرات.ثم وضعت يدها مرة أخرى في المكان نفسه.ساد الصمت.وفجأة...شعرت بحركة خفيفة جدًا.كأن أحدًا لمسها من الداخل لمسة صغيرة.شهقت بهدوء."هل..."بقيت ساكنة، تنتظر.ومرت ثوانٍ قليلة...ثم جاءت الحركة مرة أخرى.كانت أخف من نسمة هواء...لكنها كانت حقيقية.امتلأت عيناها بالدهشة.ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة واسعة.همست وهي تضحك وحدها:"لقد تحرك...
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more
PREV
1
...
7891011
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status