مرّت بضعة أيام منذ علم الجميع بحمل أوليفيا. ومع مرور الأيام، بدأ الغثيان الصباحي يخف قليلًا، إلا أن التعب كان يرافقها من حين إلى آخر. أما ريزفيكس... فلم يتغير. بل بدا وكأن كل يوم يكتشف سببًا جديدًا ليعتني بها أكثر. في صباح أحد الأيام... كانت أوليفيا تجلس في الحديقة الخلفية للقصر، تستمتع بالنسيم العليل وهي تقرأ رواية، بينما وضعت كوبًا من عصير البرتقال بجانبها. ساد المكان هدوء جميل، لم يقطعه سوى صوت العصافير. وبينما كانت تقلب إحدى الصفحات، شعرت بظل يقف فوقها. رفعت رأسها. كان ريزفيكس. ابتسمت. "ألم تكن في الشركة؟" رفع حقيبة الحاسوب قليلًا. "كنت." "ثم عدت." ضحكت. "بهذه السرعة؟" جلس بجوارها وقال: "أنهيت الاجتماعات في أقل من ساعة." نظرت إليه بشك. "هل أنهيتها فعلًا... أم تركتها وعدت؟" ابتسم بخبث. "ربما الأمران معًا." ضحكت وهي تغلق الكتاب. "سيبدأ موظفوك بكرهي." هز رأسه نافيًا. "بل سيشكرونك." رفعت حاجبها باستغراب. "ولماذا؟" "لأن مديرهم أصبح يبتسم أكثر." ابتسمت بخجل وخفضت نظرها. في تلك اللحظة... وصل والتر يحمل صينية عليها بعض الفاك
Last Updated : 2026-07-25 Read more