Semua Bab في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Bab 71 - Bab 80

200 Bab

الفصل الواحد والسبعون: عودة الجدة

تسللت أشعة الشمس الأولى عبر ستائر الغرفة، لتغمر المكان بضوء ذهبي هادئ.فتحت أوليفيا عينيها ببطء.رمشت عدة مرات وهي تحاول التكيف مع الضوء، ثم حاولت أن تنهض من السرير.لكنها توقفت فجأة.وضعت يدها على خصرها، وأغمضت عينيها وهي تهمس بخجل:"آه..."شعرت ببعض الإرهاق وثقل في جسدها، خاصة في أسفل ظهرها وخصرها، فعادت تستند إلى الوسادة للحظات.في تلك الأثناء، كان ريزفيكس قد استيقظ على حركتها.فتح عينيه ونظر إليها بقلق."أوليفيا... هل أنتِ بخير؟"نظرت إليه بخجل شديد، ثم أشاحت بوجهها."أنا بخير... فقط أشعر ببعض التعب."فهم ريزفيكس سبب خجلها، فاقترب منها برفق دون أن يمزح معها.أخذ يدها بين يديه وقال بصوت هادئ:"لا تحاولي الوقوف بسرعة."ثم ساعدها على الجلوس ببطء حتى لا تشعر بمزيد من الانزعاج.سألها مرة أخرى:"هل أحضر لك الماء؟"ابتسمت ابتسامة صغيرة وأومأت.نهض فورًا، وعاد بعد لحظات يحمل كوبًا من الماء.ناولها إياه، ثم جلس بجوارها ينتظر حتى انتهت من الشرب.قال معتذرًا وهو ينظر إليها بعينين مليئتين بالاهتمام:"إذا كنتِ متعبة... فأنا آسف."رفعت أوليفيا رأسها بسرعة."لا تعتذر."ثم ابتسمت بخجل حتى احمر وج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-19
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والسبعون: عائلة اكبر

في صباح اليوم التالي...استيقظت أوليفيا على رائحة الخبز الطازج والقهوة.ارتدت ثوبًا منزليًا بسيطًا، ثم نزلت إلى الطابق السفلي.وما إن دخلت غرفة الطعام حتى فوجئت بالجدة إليانور تجلس على رأس الطاولة، تقرأ صحيفة الصباح، بينما يرتشف ريزفيكس قهوته بهدوء.رفعت الجدة نظرها فور أن رأت أوليفيا.ابتسمت ابتسامة واسعة."تعالي يا عزيزتي."ابتسمت أوليفيا وجلست بجوارها.قالت الجدة وهي تنظر إليها باهتمام:"هل نمتِ جيدًا؟"أومأت أوليفيا."نعم، شكرًا لك."ربتت الجدة على يدها بحنان."هذا جيد."أما ريزفيكس، فكان ينظر إلى المشهد مبتسمًا.لم يعتد أن يرى جدته تتعلق بشخص بهذه السرعة.بعد الإفطار...اقترحت الجدة أن تتمشى مع أوليفيا في حديقة القصر.سارتا بين الأشجار والزهور، بينما بقي ريزفيكس يتابع بعض أعماله في مكتبه.قالت الجدة وهي تتأمل الحديقة:"هذا القصر كان يبدو باردًا بعد وفاة ابني وزوجته ."سكتت لحظة، ثم نظرت إلى أوليفيا."لكن منذ أن دخلته... عاد إليه الدفء."تأثرت أوليفيا بكلماتها.ابتسمت بخجل وقالت:"أنا سعيدة لأنك تشعرين بذلك."ابتسمت الجدة."تعلمين لماذا أحببتك منذ اللحظة الأولى؟"هزت أوليفيا رأسها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-20
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والسبعون: حلم صغير

في مساء ذالك اليوم كانت السماء صافية، والقمر المكتمل يتوسط السماء، كانت اوليفيا تنظر الى السماء الصافية هيا تتأمل، الفرصة التي وهبتها اياها السماء لتغير حياتها، بينما هيا تتأمل القمر الفضي، سمعت خطوات قد كانت واضحة لمن.. ابتسمت بخفة.. "ريزفيكس." "كيف عرفتي انه انا" ابتسمت اوليفيا. "كيف لا أستطيع التعرف على خطوات زوجي" ابتسم ريزفيكس. وحضنها من الخلف، طبع قبلة صغيرة على رقبتها. "لقد اشتقت اليك" التفت اوليفيا داخل احضان ريزفيكس. " لقد اشتقت اليك ايضا "بدأ ريزفيكس يحضن اوليفيا بشدة. "ريزفيكس... توقف انت تدغدغني." ضحك ريزفيكس و اوليفيا. بعد مرور بعد الوقت.. جلسا على الأريكة الخشبية في الشرفة، ولم يكن يسمع سوى صوت الريح وأوراق الأشجار.بعد لحظات من الصمت، قال ريزفيكس:"أوليفيا..."التفتت إليه."نعم؟"ظل ينظر إلى اوليفيا، ثم قال بهدوء:"هل تتذكرين ما قالته جدتي قبل يومين؟"احمر وجه أوليفيا قليلًا."وكيف أنسى؟"ابتسم ريزفيكس."في البداية ضحكت... لكنني فكرت في كلامها كثيرًا."نظرت إليه باهتمام.رفع عينيه إليها."أصبحت أفكر في مستقبلنا.""ليس بعد شهر أو سنة...""بل بعد عشر سنوات."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-21
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والسبعون: العناية المحبة

في صباح اليوم التالي... استيقظ ريزفيكس مبكرًا كعادته. التفت نحو أوليفيا ليوقظها، لكنه لاحظ أنها كانت مستلقية على جانبها، تضم ركبتيها إلى صدرها، ووجهها شاحب قليلًا. اقترب منها بسرعة. "أوليفيا..." فتحت عينيها بصعوبة. ابتسمت ابتسامة خافتة محاولة أن تبدو بخير. لكن ريزفيكس أدرك فورًا أن هناك شيئًا يؤلمها. جلس بجانبها وسأل بقلق: "ماذا بك؟" وضعت يدها على أسفل بطنها وهمست: "إنها... الدورة الشهرية." حاولت أن تنهض، لكنها شعرت بألم حاد، فعادت تستلقي على السرير وهي تتنفس ببطء. نظر إليها ريزفيكس بقلق واضح. "لا تتحركي." أومأت برأسها وهي تغلق عينيها. بعد دقائق... عاد ريزفيكس إلى الغرفة يحمل كوبًا من الماء الدافئ وبعض الدواء الذي وصفه لها الطبيب سابقًا عند الحاجة. ساعدها على الجلوس قليلًا حتى تناولت الدواء، ثم أعاد ترتيب الوسادة خلف ظهرها. قال بلطف: "هل تشعرين بتحسن؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة. "ليس بعد... لكن سيخف الألم مع الوقت." ظل ينظر إليها للحظات نظرت اليه اوليفيا. "زوجي انا اشتهي الحلويات" "انتظريني." غادر الغرفة بسرعة. نظرت أوليفيا إلى الباب ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والسبعون: شيئ مختلف

بعد مرور ثلاث اشهر منذ زفاف ريزفيكس وأوليفيا. كانت الأيام تمضي بهدوء، وقد اعتادا على تفاصيل حياتهما الجديدة، بينما كانت الجدة إليانور تملأ القصر بالحيوية والضحكات. في صباح أحد الأيام... فتحت أوليفيا عينيها ببطء، لكنها شعرت بثقل غريب في جسدها. جلست على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا. وضعت يدها على رأسها وهي تهمس: "ما هذا الدوار...؟" ظنت أن الأمر مجرد إرهاق، فنهضت متجهة إلى الحمام، لكنها اضطرت إلى التمسك بحافة الباب عندما شعرت بدوار خفيف. في تلك اللحظة، خرج ريزفيكس من غرفة الملابس. لاحظ شحوب وجهها، فتقدم إليها بسرعة. "أوليفيا... هل أنتِ بخير؟" ابتسمت محاولة طمأنته. "ربما لم أنم جيدًا." لكنه لم يقتنع. وضع يده على جبينها ليتأكد من حرارتها. "ليست لديكِ حمى..." قالت وهي تبتسم بخفة: "لا تقلق، سأكون بخير." نزلا إلى غرفة الطعام. كانت الجدة إليانور قد سبقتهم، وقد أعد الطاهي وجبة إفطار متنوعة. ما إن جلس الجميع حتى وضع الطاهي طبقًا من البيض المقلي مع بعض الأطعمة الساخنة على المائدة. وفجأة... تغير وجه أوليفيا. وضعت يدها على فمها بسرعة. وشعرت بأن رائح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-24
Baca selengkapnya

الفصل السادس والسبعون: زيارة الطبيب

حلّ صباح اليوم التالي بهدوء. استيقظت أوليفيا قبل ريزفيكس بقليل، وجلست على حافة السرير وهي تحدق في الأرض. كانت كلمات الجدة إليانور تتردد في ذهنها منذ الليلة الماضية. "لا تشغلي بالك بالتخمين... اذهبي إلى الطبيبة." وضعت يدها على جبينها وتنهدت. "ربما أنا أبالغ..." لكنها لم تستطع تجاهل الشعور الغريب الذي يلازمها. في تلك اللحظة، فتح ريزفيكس عينيه، ولاحظ أنها شاردة. ابتسم لها ابتسامة هادئة. "صباح الخير." التفتت إليه وردت بابتسامة خفيفة. "صباح الخير." جلس بجانبها وقال: "هل ما زلت تشعرين بالتعب؟" أومأت برأسها. "الغثيان أخف قليلًا... لكن الدوار ما زال موجودًا." أخذ ريزفيكس هاتفه مباشرة. "سأتصل بالطبيبة." أوقفت يده بسرعة. "لا... سأذهب بنفسي، لا داعي لأن تؤجل اجتماعاتك." نظر إليها للحظات، ثم قال بحزم لطيف: "اجتماعاتي يمكن تأجيلها." "أما أنتِ فلا." ابتسمت رغماً عنها. كانت تعرف أنه لن يغير رأيه. بعد ساعة... وصلا إلى العيادة. جلست أوليفيا في غرفة الانتظار وهي تعبث بخاتم زواجها بتوتر. أما ريزفيكس، فكان ينظر إلى الساعة كل دقيقة تقريبًا. ابتسمت أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل السابع والسبعون: الخوف من النتيجة

لم يكن الصباح يشبه أي صباحٍ آخر. استيقظ ريزفيكس قبل شروق الشمس بقليل، لكنه لم يشعر بالرغبة في النهوض. ظل مستلقيًا ينظر إلى السقف، بينما كانت أفكاره تدور حول الاتصال الذي تلقته أوليفيا في الليلة الماضية. التفت بهدوء نحوها. كانت لا تزال نائمة، إلا أن ملامح وجهها لم تكن هادئة كعادتها، وكأن القلق تسلل إليها حتى في نومها. مد يده وأبعد خصلةً من شعرها عن وجهها. وفي اللحظة نفسها، فتحت أوليفيا عينيها ببطء. ابتسمت ابتسامة صغيرة عندما رأته. "منذ متى وأنت مستيقظ؟" ابتسم بخفة. "منذ فترة." رفعت حاجبها. "إذن... لم تنم جيدًا." ضحك بصوت منخفض. "أظن أن هذا واضح." جلست بجواره وهي تضم البطانية حول كتفيها. "أنا أيضًا." ساد الصمت بينهما للحظات. ثم قالت أوليفيا وهي تنظر إلى يديها: "هل تعتقد أن الأمر خطير؟" التفت إليها ريزفيكس فورًا. "لا." أجابها بثقة، رغم أنه لم يكن متأكدًا. "طالما لم تقل الطبيبة إن هناك حالة طارئة، فلا داعي لأن نتخيل الأسوأ." ابتسمت ابتسامة باهتة. "أحاول أن أقنع نفسي بذلك." اقترب منها أكثر، ثم أمسك يدها بين يديه. "اليوم... لا أريدك أن تقلق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والسبعون: الخبر السعيد

ما إن دخل ريزفيكس وأوليفيا غرفة الطبيبة حتى رحبت بهما بابتسامة هادئة، ثم أشارت إلى المقعدين المقابلين لمكتبها. جلسا بصمت. كانت أوليفيا تشبك أصابعها بتوتر، بينما كان ريزفيكس ينظر إلى الطبيبة مترقبًا. فتحت الطبيبة الملف أمامها، وألقت نظرة أخيرة على النتائج قبل أن ترفعهما بعينيها نحوهما. ابتسمت ابتسامة مطمئنة. "أولًا... لا داعي للقلق." شعر ريزفيكس وكأن حملًا ثقيلًا انزاح عن صدره. تنفس بارتياح وقال: "الحمد لله." ثم تابعت الطبيبة: "الفحوصات كلها جيدة، ولا توجد أي مشكلة صحية." التفت ريزفيكس نحو أوليفيا، فوجدها تغلق عينيها للحظة وكأنها تستعيد أنفاسها بعد ساعات طويلة من القلق. لكن الطبيبة لم تنتهِ من حديثها. أغلقت الملف برفق وقالت بابتسامة أوسع: "أما السبب الحقيقي للغثيان والدوار والحساسية تجاه بعض الروائح..." توقفت لثانية، ثم قالت: "فهو أنكِ حامل." ساد صمت عميق داخل الغرفة. لم تتكلم أوليفيا. حدقت في الطبيبة وكأنها لم تستوعب ما سمعته. ثم همست بصوت خافت: "أنا... حامل؟" أومأت الطبيبة بابتسامة. "نعم، والحمل لا يزال في بدايته، وكل المؤشرات حتى الآن مطم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والسبعون: الاهتمام المبالغ فيه

ما إن توقفت سيارة ريزفيكس أمام القصر حتى كان أول من خرج منها هو ريزفيكس نفسه. لم ينتظر الخادم ليفتح الباب، بل أسرع إلى الجهة الأخرى وفتح الباب لأوليفيا بنفسه. مد يده إليها مبتسمًا. "تمهلي." ضحكت أوليفيا وهي تنزل من السيارة. "أعرف كيف أنزل يا ريزفيكس." أجابها وهو يمسك يدها بحرص: "أعرف... لكنني أشعر براحة أكبر عندما أساعدك." هزت رأسها وهي تبتسم. "لقد بدأت تبالغ." ابتسم دون خجل. "وهذه مجرد البداية." دخل الاثنان إلى القصر. وما إن لمحتهما الجدة إليانور حتى نهضت من مقعدها بسرعة. كانت تراقب وجهيهما باهتمام، وكأنها تحاول أن تعرف النتيجة قبل أن يتكلما. قالت وهي تقترب منهما: "حسنًا..." "هل ستتركانني أنتظر أكثر؟" نظر ريزفيكس إلى أوليفيا. ابتسمت له وهي تومئ برأسها. اقتربت أوليفيا من الجدة، وأمسكت بيديها برفق. كانت عيناها تلمعان بالدموع. قالت بصوت اختلطت فيه السعادة بالتأثر: "جدتي..." "سيصبح لديكِ حفيد." تجمدت إليانور في مكانها. حدقت في وجه أوليفيا لثوانٍ، وابتسمت. ثم سألتها وهي تضحك: "حقًا؟" أومأت أوليفيا وهي تبتسم. لم تتمالك الجدة نفسه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل الثمانون: فرحة لا توصف

مرّ أسبوع منذ أن عرفت العائلة بخبر الحمل. وأصبح القصر أكثر دفئًا من أي وقت مضى. كانت الجدة إليانور تبتسم كلما رأت أوليفيا، أما والتر والخدم فأصبحوا يتعاملون معها بحرصٍ شديد، تنفيذًا لتعليمات ريزفيكس التي لم تنتهِ منذ ذلك اليوم. أما ريزفيكس... فقد أصبح اهتمامه بها حديث الجميع. في صباح ذلك اليوم... كانت أوليفيا تقف أمام نافذة غرفتهما، تسقي الزهور الموضوعة على الشرفة. دخل ريزفيكس وهو يحمل حقيبة العمل. ابتسم عندما رآها. لكنه سرعان ما لاحظ أنها تقف على أطراف أصابعها قليلًا لتصل إلى أصيص مرتفع. اتسعت عيناه. "أوليفيا!" التفتت إليه باستغراب. "ماذا؟" أسرع إليها وأخذ إبريق الماء من يدها. "لماذا لم تطلبي من أحد أن يفعل هذا؟" نظرت إليه ثم إلى الأصيص. "إنه مجرد أصيص زهور." أجاب بجدية: "لكنه مرتفع." ضحكت وهي تضع يديها على خصرها. "ريزفيكس..." "أنا لم أصبح عاجزة." اقترب منها مبتسمًا، ثم أمسك كتفيها برفق. "أعرف." "لكنني أشعر براحة أكبر عندما أقوم بهذه الأشياء بدلًا منك." تنهدت باستسلام. "لن أربح أي نقاش معك، أليس كذلك؟" ابتسم. "أبدًا." وبعد مغ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
678910
...
20
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status