All Chapters of في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Chapter 51 - Chapter 60

200 Chapters

الفصل الواحد و الخمسون: السعادة

مرّت ثلاثة أيام... ولم يتبقَّ سوى يوم واحد على افتتاح معرض أوليفيا الأول. كانت قاعة المعرض تعج بالحركة. العمال يثبتون اللوحات الأخيرة، وموظفو التنظيم يراجعون قائمة الضيوف، بينما كانت أوليفيا تنتقل بين لوحاتها، تتأكد من أن كل شيء في مكانه. وقفت أمام إحدى لوحاتها طويلًا. كانت أول لوحة رسمتها بعد أن استعادت حريتها. ابتسمت وهي تمرر أصابعها على إطارها برفق. "هذه... الأقرب إلى قلبي." سمعت صوتًا خلفها. "وأعتقد أنها ستكون أول لوحة تُباع." استدارت مبتسمة. كان ريزفيكس يحمل كوبين من القهوة. ناولها أحدهما. ابتسمت وهي تأخذه. "بدأت تحفظ ما أحبه." ضحك بخفة. "بل أحفظ كل ما يتعلق بك." احمر وجهها. وشربت رشفة من القهوة محاولةً إخفاء خجلها. دخل مدير المعرض مسرعًا وهو يحمل ملفًا. قال بحماس: "وصلتنا تأكيدات حضور من أشهر النقاد الفنيين، وعدد من كبار رجال الأعمال." نظر إلى أوليفيا مبتسمًا. "الجميع يريد رؤية أعمال الفنانة التي شغلت الرأي العام." تنهدت أوليفيا. "أتمنى أن تعجبهم لوحاتي... لا قصتي." ابتسم ريزفيكس. "سيعجبهم الاثنان." التفتت إليه. "ولماذا أن
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثاني والخمسون: اثار ليلة لاتتذكرها

في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس بهدوء عبر الستائر.فتحت أوليفيا عينيها ببطء، وهي تشعر بصداع خفيف.رمشت عدة مرات محاولةً استيعاب ما حولها.أول ما وقع بصرها عليه...كان صدر ريزفيكس المكشوف جزئيًا، وقد تناثرت عليه آثار أحمر شفاهها.اتسعت عيناها.ثم رفعت نظرها إليه ببطء.كان لا يزال نائمًا، وملامحه هادئة على غير عادته.بقيت تحدق فيه لثوانٍ...تحاول أن تتذكر ما حدث في الليلة الماضية.لكن ذاكرتها كانت مشوشة.وفي اللحظة التي بدأت تستجمع فيها أفكارها...بدأ ريزفيكس يفتح عينيه ببطء.ارتبكت أوليفيا فورًا.وأغلقت عينيها بسرعة، متظاهرةً بالنوم.نظر إليها ريزفيكس للحظة...ثم ابتسم.لم تخفَ عليه حركتها الصغيرة.ضحك بخفة، ومد يده ليربت برفق على رأسها.وقال بصوت هادئ:"أوليفيا...""التمثيل ليس من نقاط قوتك."فتحت عينًا واحدة بحذر.فرأته يبتسم لها.تنهدت باستسلام، ثم جلست على السرير وهي تخفي وجهها بين يديها."لا... لا تنظر إليّ."رفع ريزفيكس حاجبه مبتسمًا."ولماذا؟"تمتمت بخجل شديد:"لأنني... لا أتذكر ما حدث."ساد الصمت للحظة.ثم رفعت رأسها ببطء، ونظرت إلى آثار أحمر الشفاه على صدره.اتسعت عين
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل الثالث والخمسون: الهدية

توقفت سيارة ريزفيكس أمام قاعة المعرض.وقبل أن يترجل، نظر إلى أوليفيا.كانت تضم يديها إلى بعضهما. ابتسم بهدوء."هل ما زلتِ متوترة؟"أومأت برأسها."أشعر وكأنني سأقف أمام المدينة بأكملها."فتح باب السيارة، ثم مد يده إليها."إذن... لنواجهها معًا."ابتسمت، ووضعت يدها في يده.ما إن دخلا القاعة حتى بدأت كاميرات الصحفيين تلتقط الصور.وتعالت أصوات الترحيب.تقدم مدير المعرض نحوهما بابتسامة واسعة."أهلًا بكما."ثم التفت إلى أوليفيا."الجميع بانتظارك."تنفست أوليفيا بعمق.وألقت نظرة سريعة على ريزفيكس.ابتسم لها ابتسامة صغيرة، وكأنه يقول لها: أنا هنا.ابتسمت بدورها، ثم تقدمت بثقة.بعد دقائق...وقفت أوليفيا أمام منصة المؤتمر.جلس الصحفيون أمامها، بينما وقف ريزفيكس إلى جانب القاعة يراقبها بصمت.بدأت الأسئلة."آنسة أوليفيا، كيف تشعرين بعد عودتك إلى عالم الفن؟"ابتسمت بهدوء."أشعر وكأنني عدت إلى المكان الذي أنتمي إليه."دوّن الصحفيون إجابتها بسرعة.ثم وقف صحفي آخر."بعد كل ما مررتِ به... من الشخص الذي ترغبين في شكره أولًا؟"ساد الصمت في القاعة.التفتت أوليفيا ببطء.وبحثت بعينيها حتى وقع نظرها على ريز
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل الرابع والخمسون: الموعد

مع حلول المساء... وقف ريزفيكس أمام غرفة أوليفيا، وطرق الباب برفق. فتحت الباب بعد لحظات. كانت ترتدي فستانًا أزرق بسيطًا، وقد تركت شعرها منسدلًا على كتفيها. ابتسم ريزفيكس للحظة، وكأنه نسي ما كان يريد قوله. ضحكت أوليفيا بخجل. "لماذا تنظر إليّ هكذا؟" تنحنح وهو يبتسم. "لأنك... جميلة." ازداد خجلها. "شكرًا." ثم مد يده إليها. "هل ترافقينني في موعد؟" رفعت حاجبيها بدهشة. "موعد؟" أومأ مبتسمًا. "موعد حقيقي... هذه المرة." وضعت يدها في يده دون تردد. "يشرفني." أخذها إلى مطعم هادئ يطل على البحيرة. كانت الأضواء تنعكس على سطح الماء، بينما تعزف فرقة صغيرة ألحانًا هادئة في الخلفية. بعد العشاء... خرجا يتمشيان بمحاذاة البحيرة. كان الهواء منعشًا، والمدينة من حولهما تبدو أكثر هدوءًا من المعتاد. قطعت أوليفيا الصمت. "أتعلم؟" "هذه أول مرة أخرج في موعد أشعر فيه أنني مرتاحة تمامًا." ابتسم ريزفيكس. "وأنا أول مرة أشعر أن الوقت يمر بسرعة لأن الشخص المناسب بجانبي." نظرت إليه، ثم ضحكت بخفة. "أصبحت بارعًا في الكلمات." هز كتفيه. "ربما... لأنك السبب." وصلا
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل الخامس والخمسون: مشكلة في الشركة

عاد ريزفيكس وأوليفيا إلى القصر بعد موعدهما، لكن أحدًا منهما لم يكن يرغب في أن ينتهي ذلك المساء. كانت الحديقة مضاءة بفوانيس صغيرة، والهواء يحمل نسيمًا باردًا. قالت أوليفيا وهي تنظر إلى السماء: "الليلة جميلة..." ابتسم ريزفيكس. "ليست بقدر جمال من يقف بجانبي." ضحكت وهي تدفع كتفه بخفة. "لن تتوقف عن إحراجي، أليس كذلك؟" اقترب منها خطوة. "لن أتوقف." خفضت رأسها خجلًا. ثم رفعت عينيها إليه. "أتعلم..." "كنت أخشى أن يأتي يوم لا أجد فيه شخصًا أستطيع أن أثق به." أمسك يدها برفق. "ومنذ الآن..." "لن تضطري إلى مواجهة أي شيء وحدك." ابتسمت ابتسامة دافئة. ثم أسندت رأسها إلى كتفه. بقيا هكذا لدقائق، لا يتحدثان. فقد كان الصمت بينهما مريحًا أكثر من أي كلمات. بعد قليل... دخلا إلى القصر. أشعل ريزفيكس المدفأة، بينما أحضرت أوليفيا كوبين من الشوكولاتة الساخنة. جلسا على الأريكة الكبيرة. كانت أوليفيا تستند إلى كتفه وهي ترتشف مشروبها. وفجأة قالت: "هل تظن أننا نستحق هذه السعادة؟" نظر إليها باستغراب. "ولماذا لا؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة. "لأننا مررنا بالكثير." رفع يدها وقبّل ظاهرها برقة. "
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل السادس والخمسون: الجرح الصغير

دخل أليكس إلى مكتب ريزفيكس وهو يحمل جهازًا لوحيًا.وقال بسرعة:"سيدي... وجدنا مصدر الشائعة."رفع ريزفيكس نظره عن الأوراق."من هو؟"أجاب كايل وهو يدخل خلفه:"ليست شركة منافسة كما توقعنا.""إنها صفحة إخبارية على الإنترنت نشرت خبرًا كاذبًا، ثم تناقلته عدة صفحات أخرى دون التحقق منه."تنهد ريزفيكس بهدوء."وهل تواصلتم معهم؟"أومأ أليكس."نعم، وأرسلنا لهم المستندات الرسمية التي تثبت أن الخبر غير صحيح."في تلك اللحظة...رن هاتف كايل.أجاب بسرعة، ثم ابتسم."لقد حذفوا الخبر."نظر الجميع إليه.وأضاف:"بل نشروا اعتذارًا رسميًا أيضًا."ابتسم ريزفيكس ابتسامة خفيفة."إذن انتهى الأمر."بعد أقل من ساعة...أصدرت شركة كينغسلي بيانًا رسميًا أوضحت فيه سلامة وضعها المالي، واستمرار جميع مشاريعها دون أي تأخير.وبحلول المساء...بدأ المستثمرون الذين سحبوا طلباتهم في التواصل مع الشركة من جديد.قال أليكس وهو يغلق حاسوبه:"كما توقعت يا سيدي...""الحقائق كانت أسرع من الشائعات."ابتسم ريزفيكس."ولهذا لا أحب اتخاذ القرارات بدافع الذعر."ضحك كايل."ويبدو أن إجازتنا التي وعدتنا بها لم تُلغَ."رفع ريزفيكس حاجبه مبتسمًا
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل السابع والخمسون: غضب اوليفيا

أغلقت أوليفيا باب غرفتها بسرعة.وما إن استندت إليه...حتى انهارت دموعها.رفعت يدها المجروحة تنظر إليها.لم يكن الجرح عميقًا...لكن صراخ ريزفيكس اخافها. جلست على طرف السرير وهي تمسح دموعها.وهمست لنفسها:"كل ما أردته...""أن أراه يبتسم."في الطابق السفلي...ظل ريزفيكس واقفًا في المطبخ.ينظر إلى الزجاج المتناثر على الأرض.استعاد في ذهنه صوته وهو يصرخ عليها.أغمض عينيه بقوة.وضرب الطاولة بقبضته."تبًا..."دخل أليكس إلى المطبخ بعدما سمع الضجيج.نظر إلى ريزفيكس باستغراب."سيدي... ماذا حدث؟"مرر ريزفيكس يده في شعره بعصبية."صرخت عليها."صمت أليكس للحظة.ثم قال بهدوء:"لأنها جرحت نفسها؟"أومأ ريزفيكس."عندما رأيت الدم... لم أستطع التفكير.""كل ما شعرت به هو الخوف."تنهد أليكس."لكنها لم تسمع خوفك...""بل سمعت صراخك."خفض ريزفيكس رأسه.وأدرك أن أليكس كان محقًا.بعد دقائق...صعد ريزفيكس إلى غرفتها.وقف أمام الباب.رفع يده ليطرق...لكنه تردد.وفي النهاية طرق بخفة."أوليفيا..."لم يصله أي رد.كرر المحاولة."أرجوك... افتحي الباب."جاءه صوتها من الداخل.كان هادئًا...لكنه مكسور."أريد أن أبقى وحد
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل الثامن والخمسون: التخطيط لطلب الزواج

عاد الهدوء أخيرًا إلى حياة ريزفيكس. فبعد انتهاء أزمة الشركة، واستعادة أوليفيا لاسمها وشهرتها، شعر لأول مرة منذ سنوات أن بإمكانه التفكير في شيء يخص قلبه... لا عمله. في الصباح الباكر... دخل ريزفيكس إلى مكتبه في شركة كينغسلي. كان أليكس وكايل ينتظرانه كعادتهما. وضع أليكس جدول الاجتماعات أمامه، لكن ريزفيكس لم يلتفت إليه. ظل ينظر من نافذة مكتبه إلى المدينة. قال كايل مبتسمًا: "يبدو أن عقلك ليس هنا." التفت إليهما ريزفيكس، ثم قال بهدوء: "أريد مساعدتكما في أمر." ابتسم كايل. "أخيرًا طلب غير متعلق بالشركة." تنفس ريزفيكس بعمق. ثم قال: "سأطلب الزواج من أوليفيا." ساد الصمت للحظة. ثم ابتسم أليكس ابتسامة صادقة. أما كايل فضرب الطاولة بحماس. "كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي!" ابتسم ريزفيكس، ثم أردف: "لكنني لا أريد حفلة كبيرة." "ولا صحفيين." "ولا ضيوف." نظر إليه أليكس. "إذن ماذا تريد؟" أجاب دون تردد: "مكانًا هادئًا..." "...لا يوجد فيه أحد سوانا." التي انتظرها طويلًا أصبحت قريبة جدًا. ابتسم أليكس. "هذا يشبهك تمامًا." بدأ الثلاثة يبحثون عن أماكن مخ
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل التاسع والخمسون: طلب الزواج

وقف ريزفيكس وأوليفيا على الرصيف الخشبي، يتأملان انعكاس القمر على صفحة البحيرة.كان المكان ساكنًا...حتى إن صوت أنفاسهما كان يُسمع وسط ذلك الهدوء.ابتسمت أوليفيا وهي تنظر إلى الماء."لا أريد أن تنتهي هذه الليلة."نظر إليها ريزفيكس مطولًا.ثم قال بهدوء:"ولا أنا."استدارت نحوه."ريزفيكس هل تحب الحيوانات "ابتسم ريزفيكس. "حسنا لا اكرههم" ضحكت اوليفيا. "هل تريدين احضار حيوان ما.. "اجابت اولفيا. " اممم حسنا احب لقطط ولكن لم ارد احضار واحدة دون ان اسألك."صدم ريزفيكس. "اوليفيا المنزل منزلك" "لماذا تسأليني؟ "انزلت اوليفيا راسها. "حسنا ظننت انك لن تحب الامر" ربت ريزفيكس على رأس اوليفيا. "المنزل منزلكي يا صغيرتي فلتحضري ماتريدين" ابتسمت اوليفيا ابتسمامة سعيدة. "حسنا... يازوجي"شعر ريزفيكس بلسعادة لانها اول مرة تناديه هاكذا. قبل جبين اوليفيا وحضنها. وبعد مرور بعض الوقت.... لاحظت أن ملامحه تغيرت قليلًا، وكأنه يريد قول شيء ظل يؤجله طويلًا.سألته بابتسامة:"بماذا تفكر؟"تنفس بعمق.ثم أمسك يديها بين يديه."أتذكرين أول مرة قلت لك إنني أحبك؟"أومأت وهي تبتسم."لن أنساها أبدًا."ابتسم
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل الستون: بداية الى الابد

أشرقت شمس الصباح بهدوء على البحيرة.فتحت أوليفيا عينيها ببطء، وما إن نظرت إلى يدها حتى لمعت عيناها.كان خاتم الخطوبة يزين إصبعها.ابتسمت ابتسامة واسعة، ثم مررت أناملها فوقه برفق، وكأنها تريد أن تتأكد أن ما حدث في الليلة الماضية لم يكن حلمًا.سمعت طرقًا خفيفًا على باب الغرفة."ادخل."فتح ريزفيكس الباب، وهو يحمل صينية الإفطار.قال مبتسمًا:"صباح الخير... يا خطيبتي."احمر وجه أوليفيا فورًا.وأخفضت رأسها وهي تبتسم."صباح الخير."وضع الصينية على الطاولة، ثم جلس بجانبها.سألها وهو يراقب ملامحها:"هل ندمتِ على موافقتك؟"رفعت رأسها بسرعة."مستحيل."ثم أضافت وهي تضحك بخفة:"بل أخشى أن تكون أنت من ندم."ضحك ريزفيكس."لو عاد بي الزمن ألف مرة...""لاخترتك في كل مرة."شعرت أوليفيا بأن قلبها يخفق بقوة.همست بخجل:"تقول أشياء تجعلني أخجل دائمًا."ابتسم.بعد الإفطار...خرجا يتمشيان حول البحيرة.كانت أوليفيا تلتقط الزهور البرية الصغيرة، بينما كان ريزفيكس يراقبها بصمت.توقفت فجأة، ثم صنعت من إحدى الزهور إكليلًا صغيرًا.اقتربت منه وهي تبتسم."انحنِ قليلًا."نظر إليها باستغراب، لكنه فعل ما طلبته.وضعت ال
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more
PREV
1
...
45678
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status