في اليوم التالي لبيع المجوهرات، استيقظت إليونور بفكرة راسخة. فكرة فرضت نفسها عليها أثناء نومها، كحقيقة لم ترغب في مواجهتها. لم يكن امتلاك شقة كافيًا. لم يكن امتلاك المال كافيًا. كانت بحاجة أيضًا إلى طريقة للرحيل. طريقة بسيطة وسرية، لا تترك أثرًا.كان غابرييل رجلاً ذا نفوذ. لو أراد العثور عليها، لكانت لديه الوسائل. محققون خاصون، سجلات بنكية، كاميرات مراقبة، شهود مرتشين. كان بإمكانه أن يحرك السماء والأرض للعثور عليها، ليس بدافع الحب، بل بدافع الكبرياء. رجل مثله لا يطيق فقدانها. امرأة مثلها، زوجته، ملكه، ممتلكاته، لا يمكن أن تختفي دون إذنه.لذا كان عليها أن تكون أذكى منه. أكثر تكتماً، وأكثر حذراً، وأكثر تصميماً.لن تسافر بالطائرة. لا تذكرة إلكترونية، ولا بطاقة صعود، ولا قائمة ركاب للتحقق منها. ولن تستقل القطار. لا حجوزات شخصية، ولا كاميرات في المحطات، ولا مفتشو تذاكر يتحققون من الهويات. ولن تقود السيارة. لا لوحات ترخيص، ولا رسوم مرور، ولا محطات وقود يمكن التعرف عليها فيها.كانت ستستقل الحافلة.حافلة عادية، من تلك الحافلات التي تجوب طرق فرنسا، تتوقف في محطات الحافلات المتربة، تنقل الناس ا
آخر تحديث : 2026-07-14 اقرأ المزيد