قالت: "شكراً لك".هذا كل ما في الأمر. كلمة واحدة، نُطقت بنبرة محايدة، بلا انفعال، بلا لوم. كلمة لم تكلف شيئًا، ولم تكشف شيئًا. كلمة أنهت الحديث، وأغلقت الباب، وأنهت كل شيء.لم يلاحظ غابرييل شيئاً. أومأ برأسه، ثم نظر إلى هاتفه، واستأنف الحديث عن العمل.أدارت إليانور رأسها نحو النافذة، تراقب الشوارع المظلمة وهي تمر، وواجهات المحلات وقد أظلمت، والمدينة غارقة في النوم. فكرت في حسابها المصرفي، ورسوماتها المخفية، واسمها المستعار السري. فكرت في حقيبة أفكارها التي كانت تملأها كل يوم، والتي أوشكت على الامتلاء الآن.قريباً.قريباً جداً.كانت تلك الإهانة العلنية الليلة هي الأخيرة. لقد وعدت نفسها بذلك. لن يفعل بها ذلك مرة أخرى. لن تعود تلك المرأة الجميلة الهادئة التي تظهر في الحفلات.توقفت السيارة الفاخرة أمام المنزل. نزل غابرييل وسار نحو الباب دون أن ينتظرها. تبعته، ودخلت، وأغلقت الباب خلفها.في تلك الليلة، لم تنم. استلقت في الظلام، وعيناها مفتوحتان، تحدق في السقف. لكنها لم تبكِ. توقفت الدموع عن النزول. لقد استُبدلت بشيء آخر.عزيمة.كانت الخطة جاهزة. والأموال تتراكم. والموعد يقترب.قريبًا، لن تع
آخر تحديث : 2026-07-11 اقرأ المزيد