وقت.أعلن غابرييل في الليلة السابقة أنه سيعود إلى المنزل لتناول الغداء. وقال إن يومه سيكون هادئًا، وأنه يخطط لاستغلاله لاستقبال شريك عمل غير متوقع. "حضّر لنا شيئًا خفيفًا. وارتدِ ملابس مناسبة؛ فالشريك سيأتي مع زوجته.""مظهر لائق". ارتجفت من الكلمة، كما هو الحال دائمًا. لم تكن زوجة؛ بل كانت مجرد سلعة تُعرض. لكنها لم تنطق بكلمة، كعادتها. أومأت برأسها، ودوّنت في ذهنها المهام التي عليها إنجازها، ثم صعدت إلى غرفتها لتنام.لكن هذا الصباح، انتابها القلق. كان عليها البدء بمشروع كتاب، وإعداد رسومات أولية، وتدوين أفكار. لم ترغب في قضاء يومها في الطبخ لشريكها الممل وزوجته المتزمتة. لم ترغب في الابتسام، أو تقديم الطعام، أو الاختفاء عن الأنظار. أرادت أن ترسم، أن تبدع، أن تعيش.ثم فعلت شيئاً لم تفعله من قبل.لقد كذبت.كان غابرييل يحتسي قهوته في المطبخ، واقفاً قرب المنضدة، وعيناه مثبتتان على هاتفه. اقتربت منه، وقلبها يخفق بشدة، ويداها تتعرقان، لكن صوتها كان هادئاً تماماً."غابرييل، لدي مشكلة صغيرة مع الغداء."رفع حاجبه دون أن يرفع عينيه عن شاشته."ما المشكلة؟""لدي موعد مع الطبيب في الساعة الحادية ع
آخر تحديث : 2026-07-11 اقرأ المزيد