Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 151 - Chapter 160

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 151 - Chapter 160

710 Chapters

151

وفي المساء...عاد باسم إلى غرفتهبعد لقائه مع عمروقف امام الشرفة.وتذكر...أنه سيقضي الأيام القادمة...في اجتماعات متكررة مع سلمى.أغلق عينيه للحظة.ثم قال بصوت خافت:"يبدو أن القدر لا يساعدني هذه المرة."لكن القدر...لم يكن يقربهما...ليمنحهما فرصة.بل...ليختبر قدرة كل منهما...على إخفاء...ما يدور في داخله.في صباح اليوم التالي في شركة سلمى...كان العمل يسير بوتيرة سريعة.دخل باسم إلى قاعة الاجتماعات.ووضع مجموعة من المخططات على الطاولة.وبعد دقائق...دخلت سلمى.ألقت عليه التحية.فردها بابتسامة هادئة.ثم بدأ الاجتماع.استمر النقاش أكثر من ساعة.وكانت الآراء تتقاطع...ثم تلتقي من جديد.قال أحد المهندسين:"تبقى القرار الأخير."نظرت سلمى إلى المخطط.ثم قالت:"ما رأيك يا باسم؟"أجاب بعد أن تأمله قليلاً:"إذا عدّلنا هذه الزاوية. سنوفر وقت التنفيذ."ابتسمت.وقالت:"هذا ما كنت أفكر فيه."ضحك أحد المهندسين.وقال مازحاً:"يبدو أنكما أصبحتما تكملان أفكار بعضكما."ساد صمت قصير.ابتسمت سلمى بعفوية.أما باسم...فاكتفى بخفض نظره إلى الأوراق.وقال بهدوء:"لننتقل إلى النقطة التالية."لاحظت ميرا ا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

152

في شركة طارق...كان طارق يستعد لمغادرة مكتبه.دخل رامي.وسأله:"أما زلت تقاوم رغبتك في رؤيتها؟"ابتسم طارق.وقال:"كل يوم."ضحك رامي."ومن يفوز؟"نظر طارق إلى النافذة.وقال:"الاشتياق."سكت قليلاً.ثم ابتسم.وأضاف:"لكنني لا أسمح له أن يقودني."ربت رامي على كتفه.وقال:"وهذه أصعب معركة."في منزل نادركانت سلمى تجلس مع نوال.وضعت نوال كوب الشاي أمامها.ثم جلست إلى جوارها.تأملتها للحظات.وقالت بابتسامة حانية:"أراك أكثر هدوءاً."ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة.وقالت:"أحاول."سألتها نوال برفق:"وهل تشعرين أنك تنجحين؟"أطرقت سلمى برأسها.وأخذت تدير كوب الشاي بين يديها.ثم قالت بعد صمت:"نجحت في شيء واحد."نظرت إليها نوال باهتمام.فأكملت:"لم أعد أهرب من ذكرياتي صرت أستطيع أن أتذكر دون أن أنهار."تنهدت.وأضافت:"لكنني لم أصل بعد إلى مرحلة السلام معها."ساد الصمت بينهما للحظات.ثم قالت نوال بصوت هادئ:"السلام يا سلمى لا يعني أن الألم يختفي, بل أن يتوقف عن التحكم في حياتنا."رفعت سلمى عينيها إليها.وقالت:"وهل يحدث ذلك حقاً؟"ابتسمت نوال ابتسامة امتزج فيها الحنين بالألم.وقالت:"انتظرت والدك سنو
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

153

خارج الشركة...كان باسم يسير سريعاً.بينما كان هاتفه في جيبه...صامتاً.لم يكن لديه أي موعد.ولم ينتظره أحد.لكنه...لم يحتمل فكرة أن يبقى معها وحده.توقف عند الرصيف.وأغمض عينيه.وقال في نفسه:"الكذبة الأولى هي دائماً الأخطرلأنها تفتح الباب لكل ما بعدها."في مكتب سلمى...دخلت ميرا.ورأت سلمى تعيد ترتيب الملفات.قالت مبتسمة:"ذهب الأستاذ باسم؟"أومأت سلمى.وقالت:"كان لديه موعد."سكتت ميرا قليلاً.ثم قالت:"هل أخبرك مع من؟"استغربت سلمى."ولماذا يفعل؟"ابتسمت ميرا.وقالت:"لا سبب فقط شعرت أن الأمر لم يكن طبيعياً."رفعت سلمى نظرها.وقالت:"ربما لكن من حقه أن تكون لديه حياته."أنهت كلامها.لكنها...لأول مرة...شعرت أن باسم...يخفي شيئاً.في شركة طارق...كان وسيم يراجع العقود.بينما كان طارق ينظر إلى شاشة حاسوبه.قال وسيم:"شركة سلمى أرسلت النسخة النهائية."ابتسم طارق.وقال:"إذاً انتهى الجزء الأصعب."ابتسم وسيم.وقال:"في المشروع أم في حياتك؟"ضحك طارق بخفة.وقال:"في المشروع فقط."ثم أضاف بعد لحظة:"أما حياتي فما زالت في بدايتها."نظر إليه وسيم.وقال:"ما زلت تؤمن بذلك؟"ابتسم طارق.وقا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

154

بعد دقائق...خرج باسم من القاعة.فرأى طارق في نهاية الممر.تلاقت عيناهما للحظة.ابتسم طارق.وقال:"كيف يسير المشروع؟"أجاب باسم بهدوء:"بشكل جيد."هز طارق رأسه.وقال:"هذا يسعدني."ساد صمت قصير.ثم أضاف:"اعتنِ بالعمل."نظر إليه باسم.وشعر بوخزة في قلبه.فقال:"سأفعل."صافحه طارق.ثم غادر.بقي باسم ينظر إلى خطوات أخيه...حتى اختفى.وقال في نفسه:"لو كنت تعلم كم أحاول."في نهاية اليوم في منزل ليلى...كانت ليلى ترتب بعض الملابس القديمة.دخل طارق.ثم بعد دقائق...وصل باسم.ابتسمت وهي تراهما.وقالت:"يبدو أنكما اتفقتما من وراء ظهري كلما جاء أحدكما أحضر الآخر معه."ضحك طارق.وقال:"بل بيتك هو الذي يرفض أن يستقبل واحداً منا وحده."ابتسمت ليلى.وقالت:"وهذا يسعدني فالبيت لا يشعر بالحياة إلا عندما أراكما معاً."جلس الثلاثة حول الطاولة.وسكبت ليلى الشاي.وبدأ الحديث عن العمل...ثم عن مشروع جديد كان طارق يستعد للدخول فيه.قال طارق مبتسماً:"إذا سار كل شيء كما خططنا فسيكون من أكبر مشاريع الشركة."نظر إليه باسم باهتمام.وقال:"أعرف أنك ستنجح."ضحك طارق.وقال مازحاً:"هذه أول مرة تمدحني فيها قبل أن
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

155

في شركة سلمى...كان صباح العمل هادئاً.دخلت سلمى إلى مكتبها.وبعد دقائق...طرق الباب.دخل باسم.وبيده ملف المشروع.قال بهدوء:"هذه النسخة الأخيرة."أخذت الملف.وجلست تراجعه.ثم قالت:"هناك ملاحظة صغيرة في الصفحة الأخيرة."اقترب باسم.وانحنى قليلاً ليرى ما تشير إليه.قال:"أظن أنك محقة إذا عدّلنا هذا الجزء سيصبح التنفيذ أسهل."ابتسمت سلمى.وقالت:"إذاً سنعتمده."أخذ باسم الملف.وقال:"سأرسل النسخة المعدلة خلال ساعة."ثم همّ بالمغادرة.استوقفته سلمى.وقالت:"باسم."التفت إليها.فسألته:"هل أغضبتك بشيء؟"تفاجأ بالسؤال.وقال بسرعة:"لا... أبداً."ابتسمت ابتسامة مترددة.وقالت:"إذاً لماذا أشعر أنك تتجنبني منذ أيام؟"ساد الصمت.نظر باسم إلى الملف بين يديه.ثم قال بهدوء:"ليس كل ابتعاد يكون سببه الغضب."عقدت حاجبيها.وقالت:"إذن ما سببه؟"رفع رأسه إليها.وتردد للحظة.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:"ربما أحتاج فقط إلى أن أرتب بعض الأمور."أومأت برأسها.وقالت:"حسناً لكن لا تجعلني أظن أنني أخطأت في حقك."شعر باسم بوخزة في قلبه.وقال بإخلاص:"أنت آخر شخص يمكن أن أقول إنه أخطأ في حقي."ثم غادر الم
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

156

وفي تلك الليلة...كانت سلمى تقف أمام نافذة غرفتها.وتتذكر كلمات باسم."ليس كل ابتعاد... يكون سببه الغضب."رددت الجملة أكثر من مرة.ثم همست:"إذا لم يكن غاضباً فممَّ يهرب؟"وفي الجهة الأخرى من المدينة...كان باسم يردد الجملة نفسها.لكن بصيغة مختلفة."إذا عرفتِ الحقيقة فمن ماذا ستهربين أنتِ؟"وبين سؤالها...وخوفه...بدأ سوء فهم صغير...ينمو بصمت.دون أن يدرك أحد...أنه قد يصبح...أخطر من الحقيقة نفسهاتتعب القلوب...ليس لأنها تحب.بل لأنها...تحاول أن تخفي ما تشعر به.في شركة سلمى...بدأت الاجتماعات اليومية الخاصة بالمشروع.دخل باسم قاعة الاجتماعات.وكان يحمل ملفات كثيرة.دخلت سلمى بعده بدقائق.ألقت التحية على الجميع.ثم جلست في مكانها.بدأ الاجتماع.وكان النقاش يدور حول المرحلة الأخيرة من المشروع.قال أحد المهندسين:"إذا أردنا إنهاء العمل في الموعد المحدد فنحن بحاجة إلى زيارة الموقع غداً."نظرت سلمى إلى الجدول.ثم قالت:"سأذهب بنفسي."التفت المهندس إلى باسم.وقال:"وأنت أيضاً."ساد الصمت لحظة.ثم قال باسم:"لا مشكلة."أغلقت سلمى الملف.وقالت:"إذاً ننطلق في الثامنة صباحاً."بعد انتهاء ا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

157

في منزل ليلى...كانت ليلى تجلس تقرأ كتاباً.دخل باسم.ألقت نظرة سريعة عليه.ثم قالت:"تعال."جلس إلى جوارها.وأغلقت الكتاب.وقالت:"أخبرني."ابتسم باسم.وقال:"عن ماذا؟"قالت وهي تبتسم:"عن الشيء الذي تحاول أن تخفيه عن الجميع."ضحك بخفة.وقال:"أصبحتِ تخيفينني."ابتسمت ليلى.وقالت:"لا أنا فقط أعرف ابني."ثم أضافت وهي تنظر إليه بحنان:"يا باسم إذا أتعبك شيء فلا تحمله وحدك."خفض رأسه.وقال:"بعض الأثقال لا يستطيع أحد أن يحملها معك."أمسكت ليلى بيده.وقالت:"صحيح لكن مجرد أن تعرف أن هناك من يقف بجانبك يجعل الحمل أخف."ابتسم باسم.وشكرها بنظرة صامتة.وفي تلك الليلة...وقف كل من سلمى...وباسم...وكل منهما في نافذة مختلفة.كانت المدينة واحدة.لكن المسافة بين قلبيهما...بدت أكبر من أي وقت مضى.هي...كانت تبحث عن تفسير.وهو...كان يهرب من الحقيقة.وبين البحث...والهروب...كانت القلوب...تتعب بصمت.في شركة سلمى...كانت سلمى تراجع المخططات الأخيرة للمشروع.دخل باسم.ووضع بعض الأوراق على مكتبها.وقال بهدوء:"هذه جميع التعديلات التي طلبتها."تصفحتها بسرعة.ثم ابتسمت.وقالت:"كالعادة أنهيتها قبل ا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

158

في منزل ليلى...كانت ليلى ترتب بعض الصور.دخل باسم.ثم بعد دقائق...دخل طارق.ابتسمت وهي تراهما.وقالت:"اجلسا."جلس الشقيقان.ثم وضعت أمامهما ألبوماً قديماً.فتحته.فظهرت صورة...لباسم الصغير.وهو يحاول أن يمنع طارق من السقوط أثناء تعلمه ركوب الدراجة.ضحكت ليلى.وقالت:"في ذلك اليوم عاد أحدكما وركبتاه تنزفان والآخر كان يبكي أكثر منه."ابتسم طارق.وقال:"كان يظن أنني سأغضب منه."نظر باسم إلى الصورة.ولم يستطع أن يبتسم.قالت ليلى وهي تنظر إليهما:"من يحب لا يستطيع أن يرى من يحب يتألم."خفض باسم رأسه.بينما ظل طارق يتأمل الصورة بصمت.وكان كل واحد منهما...يفهم الجملة...بطريقته الخاصة.وفي تلك الليلة...وقف باسم أمام نافذته.وتذكر كلمات سلمى:"الصمت يجعل من يحبونك يظنون أنهم السبب."أغمض عينيه.ولأول مرة...شعر...أن شجاعته لم تعد...في الابتعاد.بل...في أن يجد طريقة...يحمي بها الجميع...دون أن يجرح أحداً.لكن الطريق...كان ما يزال...أطول مما تخيل.الحقيقة...لا تصبح حقيقة...حين نقولها للآخرين.بل...حين نتوقف...عن إنكارها لأنفسنا.في شركة سلمىكان العمل يقترب من نهايته.اجتمع الفري
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

159

في منزل نادر...كان نادر يصلح أحد المقاعد الخشبية في الحديقة.خرجت سلمى.وجلست إلى جواره.قالت وهي تراقبه:"كلما تعطل شيء أصلحته بنفسك."ابتسم نادر.وقال:"ليس كل شيء."استغربت.فأكمل:"هناك أشياء حين تنكسر لا يكفي أن تكون نادماً لكي تعود كما كانت."أطرقت سلمى برأسها.وقالت:"لكننا نحاول."ابتسم.وقال:"وهذا هو الفرق بين اليائس ومن ما زال يؤمن بالأمل."نظرت إليه.وقالت:"هل ما زلت تؤمن؟"نظر إلى السماء.وقال بثقة:"ما دام الله يكتب لنا يوماً جديداً فهو يكتب معه فرصة جديدة."ابتسمت سلمى.وشعرت...أن قلبها أصبح أخف...بقليل.كانت ليلى تحضر العشاء.دخل طارق.ووضع حقيبته جانباً.ثم اتجه مباشرة إلى المطبخ.وأخذ يساعدها في ترتيب المائدة.ابتسمت وهي تراقبه.وقالت:"منذ فترة وأنت تسبقني إلى المطبخ."ضحك طارق.وقال:"أتعلمين العمل أسهل من الوقوف أمامك دون أن أساعد."ضحكت ليلى.وقالت:"وهل هذه مساعدة أم محاولة لاسترضائي؟"ابتسم بخجل.وقال:"ربما الاثنان معاً."سادت بينهما لحظات من الصمت.كانت ليلى ترتب الصحون.بينما كان هو يراقبها.ثم قالت برفق:"أراك أكثر هدوءاً هذه الأيام."تنهد طارق.وقال:"ل
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

160

وفي تلك الليلة...عاد باسم إلى منزله.وقف أمام المرآة.نظر إلى نفسه طويلاً.ثم قال بصوت ثابت:"لن أكذب عليك بعد اليوم. نعم أنا أحبها."تنهد.وأغلق عينيه.وأضاف:"ولهذا السبب سأحارب هذا الحب قبل أن يظلم أخي أو يجرحها هي."وفي الخارج...كانت المدينة تغرق في هدوئها.بينما بدأ في قلب باسم...أصعب فصل...في حياته.ليست كل قصة حب...تبدأ بالأمل.بعضها...يبدأ بإقناع القلب...أن النهاية معروفة...قبل أن تبدأ الحكاية.في شركة سلمى...كان العمل في مراحله الأخيرة.دخل باسم يحمل مجموعة من المخططات.ووضعها على مكتب سلمى.قال بهدوء:"هذه النسخة النهائية."تصفحتها بسرعة.ثم ابتسمت.وقالت:"كالعادة لم أجد فيها ملاحظة واحدة."ابتسم باسم.وقال:"لأنك راجعتها ثلاث مرات قبلي."ضحكت بخفة.وقالت:"وأنت راجعتها أربع مرات بعدي."ابتسم للمرة الأولى منذ أيام.فقالت وهي تراقبه:"هكذا أفضل."نظر إليها باستغراب.فسألت:"أين اختفت ابتسامتك طوال هذه الفترة؟"ساد الصمت.ثم قال بهدوء:"ربما كنت مشغولاً أكثر من اللازم."هزت رأسها مبتسمة.وقالت:"لا العمل لم يغيّرك هناك شيء آخر."وقبل أن يجيب...دخل أحد الموظفين.وقطع
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status