مرّت دقائق قليلة قبل أن يُفتح باب الشرفة.لم يلتفت باسم.فقد عرف من خطواته أن القادم هو عمر.وقف عمر إلى جواره.ولم يتحدث.ترك الصمت بينهما حتى هدأت أنفاس باسم قليلًا.ثم قال بهدوء:"كنت أتمنى ألا أصل إلى هذه اللحظة."أغمض باسم عينيه ولم يجب.أكمل عمر:"تتذكر آخر حديث بيننا؟"تنهد باسم ببطء وقال:"أتذكر."نظر إليه عمر وقال:"أنت من قلت لي إنك ستحارب هذا الحب وإنك لن تسمح له أن يؤذي طارق."ساد الصمت من جديد.ثم أضاف عمر:"اليوم رأيت بعيني أنك لم تعد تستطيع الوفاء بوعدك."خفض باسم رأسه وقال بصوت خافت:"حاولت."سأله عمر مباشرة:"وهل ما زلت تحاول؟"ابتسم باسم ابتسامة موجوعة وقال:"كل يوم."ثم رفع عينيه نحو السماء وأضاف:"أستيقظ كل صباح وأقنع نفسي أنها مجرد زميلة وأن كل هذا سينتهي."تنهد وأكمل:"لكن كلما اقترب منها أحد أشعر وكأن شيئًا يُنتزع من داخلي."اقترب عمر خطوة وقال بجدية:"وهنا تكمن المشكلة ليست في آدم ولا في سلمى, المشكلة أنك لم تعد تحارب قلبك."التفت إليه باسم.وقال بمرارة:"وهل تعتقد أنني استسلمت؟"هز عمر رأسه.وقال:"لا. لكنني أعتقد أنك أصبحت متعبًا."ساد الصمت.ثم قال باسم بصوت
Last Updated : 2026-07-15 Read more