Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 311 - Chapter 320

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 311 - Chapter 320

710 Chapters

311

مرّت دقائق قليلة قبل أن يُفتح باب الشرفة.لم يلتفت باسم.فقد عرف من خطواته أن القادم هو عمر.وقف عمر إلى جواره.ولم يتحدث.ترك الصمت بينهما حتى هدأت أنفاس باسم قليلًا.ثم قال بهدوء:"كنت أتمنى ألا أصل إلى هذه اللحظة."أغمض باسم عينيه ولم يجب.أكمل عمر:"تتذكر آخر حديث بيننا؟"تنهد باسم ببطء وقال:"أتذكر."نظر إليه عمر وقال:"أنت من قلت لي إنك ستحارب هذا الحب وإنك لن تسمح له أن يؤذي طارق."ساد الصمت من جديد.ثم أضاف عمر:"اليوم رأيت بعيني أنك لم تعد تستطيع الوفاء بوعدك."خفض باسم رأسه وقال بصوت خافت:"حاولت."سأله عمر مباشرة:"وهل ما زلت تحاول؟"ابتسم باسم ابتسامة موجوعة وقال:"كل يوم."ثم رفع عينيه نحو السماء وأضاف:"أستيقظ كل صباح وأقنع نفسي أنها مجرد زميلة وأن كل هذا سينتهي."تنهد وأكمل:"لكن كلما اقترب منها أحد أشعر وكأن شيئًا يُنتزع من داخلي."اقترب عمر خطوة وقال بجدية:"وهنا تكمن المشكلة ليست في آدم ولا في سلمى, المشكلة أنك لم تعد تحارب قلبك."التفت إليه باسم.وقال بمرارة:"وهل تعتقد أنني استسلمت؟"هز عمر رأسه.وقال:"لا. لكنني أعتقد أنك أصبحت متعبًا."ساد الصمت.ثم قال باسم بصوت
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

312

عاد باسم متأخرا في المساء كانت انوار المنزل مطفأةصعد الى غرفته بهدوء واغلق البابلم ينم باسم سوى ساعات قليلةاستيقظ قبل الجميعوكانت كلمات عمرلم تغادر ذهنه."ابتعد حتى لو كان ذلك يعني الابتعاد عن سلمى نفسها."كان يعلم أن عمر لم يقلها ليؤلمه بل لينقذه.لكن تنفيذها كان أصعب بكثير من سماعها.لقد حاول الابتعاد اكثر من مرة لكنه فشلوصل باسم إلى الشركة في وقت أبكر من المعتاد.دخل قسم الهندسة.ألقى التحية على الموظفين.ثم أغلق باب مكتبه.قرر أن ينهي أكبر قدر ممكن من العمل قبل وصول سلمى.وكأنه يحاول أن يختصر اللقاءات بينهما.بعد نصف ساعة...دخلت سلمى الشركة.ألقت التحية على الجميع كعادتها.لكنها لاحظت أن باب مكتب باسم مغلق.ابتسمت وقالت لميرا:"يبدو أنه سبقنا جميعًا."ضحكت ميرا وقالت:"هذا ليس جديدًا."ثم أضافت مازحة:"الغريب هو اليوم الذي يصل فيه متأخرًا."ابتسمت سلمى ثم دخلت مكتبها.بعد قليل...طرقت باب مكتب باسم.رفع رأسه وقال:"تفضلي."دخلت سلمى وهي تحمل ملفًا وقالت:"وصلت التعديلات النهائية الخاصة بالمرحلة الثانية."وقف باسم وتناول الملف منها.لكنه هذه المرة لم يفتح حديثًا كما اعتاد.اكت
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

313

مرّ النهار ببطء وبدا باسم أكثر انشغالًا من أي وقت مضى.كان يغرق نفسه في الملفات والاجتماعات.حتى لا يترك لعقله فرصة للتفكير.لاحظت ميرا ذلك فاقتربت من جودي وهمست:"منذ المحاضرة هناك شيء تغير فيه."نظرت جودي نحو مكتب باسم ثم قالت:"وأيضًا في سلمى."استغربت ميرا فسألت:"سلمى؟"أومأت جودي برأسها.وقالت:"أشعر أنها تحاول أن تفهم سبب ابتعاده."في مكتب سلمى...كانت تراجع بعض التصاميم لكن تركيزها لم يكن كاملًا.طرقت السكرتيرة الباب وقالت:"الأستاذ آدم يريد مقابلتك."ابتسمت وقالت:"ليتفضل."دخل آدم وكان يحمل ملفًا خاصًا بإحدى المراحل الجديدة للمشروع.جلس أمامها وقال:"انتهيت من مراجعة هذه النقاط."بدأت سلمى تتصفح الملف ثم قالت:"العمل ممتاز."ابتسم وقال:"يسعدني أن أسمع ذلك منك."ساد صمت قصيرثم أضاف بابتسامة هادئة:"وأطمئنك لن أكرر دعوتي."رفعت رأسها إليه.فأكمل:"قلت إنك تحتاجين إلى وقت وسأحترم ذلك."ابتسمت سلمى وقالت:"أقدر هذا."أجاب:"لا أريد أن تضعي نفسك تحت أي ضغط."ثم وقف وأضاف قبل أن يغادر:"لكن أملي ما زال موجودًا."ابتسم لها باحترام ثم خرج.في الممر كان باسم يحمل بعض الملفات متجهًا إ
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

314

غادرت نورا شركة طارق وقادت سيارتها في شوارع المدينة الهادئة.كانت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها...كلما تذكرت ضحكة طارق قبل قليل.لم تكن الضحكة كبيرة.ولا مختلفة عن ضحكاته القديمة.لكنها كانت بالنسبة إليها بداية عودة الرجل الذي عرفته منذ سنوات.قالت في نفسها وهي تنظر إلى الطريق:"الحمد لله بدأ يبتسم من جديد."ثم ابتسمت بخجل وأضافت في سرها:"هذا وحده يكفيني."لم تسمح لأفكارها أن تذهب أبعد من ذلك.فقد تعودت منذ سنوات أن تحبه بصمت وأن تكتفي برؤيته بخير.في الوقت نفسه...خرج طارق ووسيم من مبنى الشركة.كان الموظفون قد غادروا جميعًا.وأوشكت الأضواء أن تنطفئ.أغلق طارق باب سيارته ثم نظر إلى وسيم وقال:"أظن أن هذا الأسبوع كان أطول من المعتاد."ضحك وسيم وقال:"ليس الأسبوع بل عدد الاجتماعات."ابتسم طارق وقال:"ربما."ثم أضاف وهو ينظر إلى مبنى الشركة:"لكننا أنجزنا الكثير."أومأ وسيم برأسه وقال:"وأخيرًا أراك تغادر قبل منتصف الليل."ابتسم طارق ابتسامة هادئة.وقال:"يبدو أنني بدأت أتعلم."ضحك وسيم ثم قال:"حافظ على هذا التقدم فالعمل لن ينتهي أبدًا لكننا نستطيع أن نختار متى ننهي يومنا."أومأ طارق
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

315

مرّ يومان على المحاضرة.وعادت الشركة إلى وتيرة العمل المعتادة.لكن شيئًا خفيًا كان قد تغير.كان باسم يفي بوعده لعمر قدر استطاعته.يتجنب البقاء مع سلمى وحدهما.ويختصر الحديث معها.ولا يدخل مكتبها إلا إذا اضطر.أما سلمى فلم تستطع تفسير هذا التغير.في صباح ذلك اليوم...اجتمع الفريق في قاعة الاجتماعات.كانت المرحلة الثانية من المشروع تسير وفق الجدول المحدد.أنهت سلمى مراجعة التقارير وقالت:"أنهيتم عملًا ممتازًا خلال الأيام الماضية ولهذا لن يكون أمامنا اليوم سوى مراجعة النقاط الأخيرة."بدأ الاجتماع.واستغرق قرابة ساعة.ناقشوا خلالها مواعيد التنفيذ.وتوزيع المهام ومتابعة الموردين.ولم يكن هناك أي خلاف.بل كان كل شيء يسير بسلاسة.بعد أن انتهت المراجعة...أغلقت سلمى الملف.ثم ابتسمت.وقالت:"والان لدي اعلان صغير."رفع الجميع رؤوسهم.وأضافت:"بعد غد سأسافر مع والديّ في إجازة قصيرة."ابتسمت ميرا.وقالت:"أخيرًا اقتنعت ان الاجازة ليست جريمة."ضحك الجميع وقالت جودي:"كنا نظن أنك نسيت معنى الإجازة."ابتسمت سلمى.وقالت:"لن تكون طويلة أربعة أيام فقط وأعدكم أنني لن أفتح البريد الإلكتروني خلالها".ضحك
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

316

في مكتب باسمبدأ يراجع جدول العمل للأيام القادمة.طرق الباب رفع رأسه.كانت سلمى.ابتسمت وقالت:"هل لديك دقيقة؟"وقف باسم وقال:"تفضلي."دخلت وأغلقت الباب.ثم وضعت ملفًا صغيرًا على مكتبه وقالت:"هذه الصلاحيات الخاصة ببعض الملفات إذا احتجت إلى أي توقيع أثناء غيابي."أخذ الملف وقال:"حسنًا."انتظرت لحظة.ثم ابتسمت وقالت:"لن تسألني إلى أين سأذهب؟"رفع رأسه إليها للحظة...كاد يبتسم كما كان يفعل دائمًا.لكنه تذكر كلام عمر.فاكتفى بقوله:"أتمنى لك إجازة سعيدة."تلاشت ابتسامتها قليلًا وقالت:"شكرًا."ثم بقيت واقفة.وكأنها تنتظر أن يقول شيئًا آخر.أن يسألها أو يمازحها كما اعتاد دائمًا لكنه لم يفعل.اكتفى بالنظر إلى الملف.فقالت بهدوء:"إذن أراك بعد أربعة أيام."أومأ برأسه وقال:"رحلة موفقة."خرجت سلمى من المكتب وأغلقت الباب خلفها بهدوء.سارت في الممر ببطء.كانت تشعر بشيء لم تستطع تفسيره.قالت في نفسها:"ما الذي يحدث معه؟ هل أخطأت في حقه دون أن أشعر؟"في تلك اللحظة...كانت جودي تمر في الممر.رأت ملامح سلمى.فسألتها:"كل شيء بخير؟"ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة وقالت:"نعم. لكن يبدو أن باسم غاضب مني
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

317

مع اقتراب نهاية الدوامكان نادر ينتظر يوسف في أحد المقاهي الهادئة.وصل يوسف بعد دقائق.وجلس أمامه قال مباشرة:"تلقيت اتصالًا من الرجل الذي التقيناه الأسبوع الماضي."اعتدل نادر في جلسته وقال:"هل وجد شيئًا؟"أخرج يوسف ورقة صغيرة من جيبه.ووضعها أمامه وقال:"ليس شيئًا بل شخصًا."نظر نادر إلى الورقة.وجد اسمًا وعنوانًا فسأل:"من هذا؟"أجاب يوسف:"محاسب سابق كان يعمل مع سامر قبل اختفائه بأشهر."ساد الصمت بينهما ثم قال يوسف:"يقول إنه يحتفظ ببعض السجلات القديمة وربما يعرف تفاصيل لم يخبر بها أحد."أخذ نادر الورقة وظل ينظر إليها طويلًا ثم قال بأسف:"ليت هذا الاتصال جاء قبل أيام."استغرب يوسف فسأله:"لماذا؟"ابتسم نادر ابتسامة خفيفة وقال:"غدًا صباحًا سأسافر مع نوال وسلمى في إجازة قصيرة."هز يوسف رأسه بتفهم وقال:"إذن اذهب هذه الخيوط انتظرت سنوات وستنتظر بضعة أيام أخرى."ثم أضاف وهو يبتسم:"وعندما تعود سنطرق هذا الباب معًا."ابتسم نادر وطوى الورقة بعناية ووضعها في محفظته.وقال بثقة:"هذه المرة أشعر أننا اقتربنا أكثر من أي وقت مضى."ابتسم يوسف ولم يعلقمع غروب الشمسعاد نادر إلى المنزل.كان يح
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

318

أشرقت شمس صباح جديدكان الهدوء يملأ منزل نادر.في الطابق العلوي كانت سلمى تغلق حقيبة سفرها للمرة الأخيرة.ألقت نظرة سريعة على الغرفة.ثم ابتسمت وقالت في نفسها:"أربعة أيام فقط لننهرب قليلًا من ضغط العمل."حملت حقيبتها ونزلت إلى الطابق السفلي.في غرفة الطعامكان نادر يطالع الجريدة الصباحية.بينما كانت نوال تضع فناجين القهوة على المائدة.ما إن رأت سلمى حتى ابتسمت وقالت:"تعالي تناولي الفطور أولًا."جلست سلمى إلى جوارهما.وقال نادر مبتسمًا:"هذه أول مرة منذ أشهر أراك لا تنظرين إلى هاتفك أثناء الفطور."ضحكت سلمى.وأخرجت الهاتف من حقيبتها.ثم وضعته على الطاولة وقالت:"ها هو أمامكما وأعدكما لن ألمسه إلا إذا كانت هناك ضرورة."ابتسمت نوال وقالت:"هذا هو الكلام الذي كنت أنتظره."بعد انتهاء الفطورحمل نادر الحقائب إلى السيارة.خرجت نوال تتأكد من إغلاق الأبواب.أما سلمى فوقفت أمام المنزل للحظات.أخذت نفسًا عميقًا ثم قالت مبتسمة:"أشعر أنني ذاهبة في رحلة لأول مرة."ابتسم نادر وقال:"لأنك فعلًا لم تمنحي نفسك إجازة منذ زمن."ركبت الأسرة السيارة وانطلقت بينما بدأت المدينة تستيقظ ببطء.في الوقت نفسهك
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

319

بعد ساعة اجتمع الفريق لمتابعة سير العمل.كانت جودي تعرض تقريرًا عن تقدم التنفيذ.بينما كانت ميرا تدون الملاحظات.قالت جودي:"بقيت نقطة واحدة عادة كانت سلمى تراجعها."رفع باسم رأسه وقال بهدوء:"اعرضيها."شرحت جودي الفكرة.فراجعها باسم بسرعة.ثم قال:"اعتمدوها."ابتسمت ميرا وقالت مازحة:"واضح أننا لم نترك لك فرصة لتشتاق إلى الهدوء."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة وقال:"الهدوء موجود."لكن عمر الذي كان يجلس في الطرف الآخر من الطاولة كان يعلم أن الهدوء الذي يتحدث عنه باسم لم يكن موجودًا داخله.بعد انتهاء الاجتماع عاد باسم إلى مكتبه.جلس أمام الحاسوب ثم فتح أحد الملفات توقف عند نقطة صغيرة.رفع الهاتف بعفوية وكاد يضغط على اسم سلمى لكن إصبعه تجمد.ظل ينظر إلى الشاشة ثم ابتسم لنفسه بأسى.وقال بصوت منخفض:"وعدتك يا عمر..."أعاد الهاتف إلى مكانه وأغلق الملف.ثم قرر أن يحل المشكلة بنفسه من دون أن يزعجها.في الجهة الأخرىكانت سيارة نادر قد وصلت إلى المنتجع المطل على البحر.ترجلت نوال أولًا ثم سلمى.وقفت أمام البحر وأغمضت عينيها.واستنشقت الهواء بعمق وابتسمت وقالت:"كم افتقدت هذا الشعور."ابتسم نادر وقال
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

320

وفي المنتجع اختار نادر مطعمًا يطل على البحر.جلست الأسرة إلى طاولة قريبة من الشرفة.كانت الأمواج تتلألأ تحت أضواء المساء.قال نادر وهو يتصفح قائمة الطعام:"اليوم ممنوع الحديث عن العمل."ضحكت نوال وقالت:"هذا القرار اتفقنا عليه قبل مغادرة المنزل."ثم نظرت إلى سلمى وأضافت:"وأنتِ أول من يلتزم به."ابتسمت سلمى وقالت:"موافقة."بدأت الأحاديث تدور حول ذكريات قديمة ورحلات قامت بها الأسرة قبل سنوات.ضحكوا كثيرًا حتى إن نادر قال مازحًا:"أخيرًا عادت ابنتنا إلينا بعد أن خطفتها المشاريع."ابتسمت سلمى لكنها في لحظة صمت قصيرة شردت بعينيها نحو البحرومرت في ذهنها صورة باسم وهو يودعها في الشركة بذلك الهدوء الغريب.وتذكرت بروده غير المعتاد تنهدت دون أن تشعر.لاحظت نوال ذلك فنظرت إلى نادرثم غيرت الحديث عمدًا وقالت:"بعد العشاء سنتمشى على الكورنيش."ابتسمت سلمى وعادت إلى الحديث معهما.لكن السؤال ظل عالقًا في قلبها.في المدينة...كانت نورا ترتب بعض الأوراق في منزلها.نظرت إلى الساعة ثم أمسكت هاتفها.ترددت قليلًا قبل أن تضغط على اسم طارق.رن الهاتف مرتين ثم جاءها صوته."مرحبًا نورا."ابتسمت وقالت:"مساء ا
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
PREV
1
...
3031323334
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status