في منزل نوال كانت المائدة جاهزة.دخلت سلمى فقابلها نادر بابتسامة وقال:"كيف كانت الجولة؟"جلست إلى المائدة وقالت:"أفضل مما توقعت."سألها:"والموقع؟"أجابت بحماس:"إذا استمر العمل بهذا المستوى فسيكون المشروع مميزًا."ابتسم نادر وقال:"أحب أن أراك تتحدثين بهذه الثقة."ابتسمت نوال وهي تقدم الطعام وقالت:"لكن بعد العشاء لن أسمع كلمة واحدة عن المشاريع."ضحكت سلمى وقالت:"وعد."ثم تحول الحديث إلى السفر والعائلة وذكريات رامي قبل أيام من سفره.وعادت الضحكات لتملأ المنزل.في الجهة الأخرى من المدينة...كان باسم يصل إلى منزل ليلى.دخل وهو يحمل حقيبته.فوجد والدته في الحديقة تسقي الأزهار.ابتسمت عندما رأته وقالت:"تأخرت اليوم."جلس إلى جوارها وقال:"مررنا على موقع المشروع."أومأت ليلى وقالت:"وكيف وجدتموه؟"أجاب:"البداية مطمئنة."ثم بقي صامتًا.قدمت له كوبًا من العصيروقالت:"تبدو مرهقًا."ابتسم وقال:"مرهق لكن مرتاح."راقبته ليلى بهدوء ثم سألت:"هل كل شيء بخير؟"رفع رأسه وأجاب بثقة:"أفضل من أي وقت مضى."ابتسمت له لكن قلبها.. لم يطمئن.كانت ترى في عينيه ذلك البريق الذي بدأ يظهر كلما ذكر العمل..
Last Updated : 2026-07-15 Read more