Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 171 - Chapter 180

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 171 - Chapter 180

710 Chapters

171

وفي تلك الليلة...كانت ليلى تقف في شرفة منزلها.تنظر إلى السماء.وتدعو بصمت:"يا رب اجبر كسر قلبي و قلوبهم جميعاً."في حين...كانت سلمى...تنظر إلى هاتفها.وتقرأ اسم ليلى...في سجل المكالمات.ثم همست:"سامحيني...""لو كان بيدي لاخترت نهاية لا تؤلم أحداً."أما الليل...فكان شاهداً...على دعاء أم...وصمت ابنة...ووجع...لم يكن له مذنب واحد.في شركة سلمى...دخلت ميرا إلى قاعة الاجتماعات.وبيدها مجموعة من الملفات.وقالت بحماس:"وصل قبل قليل إعلان عن مشروع جديد."رفعت سلمى رأسها.وسألت:"أي مشروع؟"وضعت ميرا الملف أمامها.وقالت:"مجمع تجاري ضخم وقيمة العقد هي الأكبر منذ تأسيس الشركة."دخل باسم في تلك اللحظة.وكان يحمل كوب قهوته.ابتسم قائلاً:"يبدو أنني جئت في الوقت المناسب."ناولته ميرا نسخة من الملف.وقالـت:"أعتقد أنك ستغير رأيك عندما تقرأ الشروط."بدأ الجميع يراجع التفاصيل.ثم قال باسم بعد دقائق:"المشروع ليس سهلاً مدة التنفيذ قصيرة والمنافسة ستكون قوية."ابتسمت سلمى.وقالت بثقة:"لهذا علينا أن نستعد من اليوم."قالت جودي وهي تقلب الصفحات:"هل نعرف الشركات المشاركة؟"أجابت ميرا:"ليس بعد
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

172

في شركة سلمى...كانت قاعة الاجتماعات تمتلئ بالملفات والرسومات.وقف باسم أمام الشاشة.وقال:"هذا هو التصور النهائي للمرحلة الأولى."نظرت سلمى إلى الفريق.وقالت:"قبل أن نعتمد النسخة الأخيرة هل لدى أحد أي ملاحظة؟"ساد الصمت.ثم رفعت ميرا يدها.وقالت:"لدي اقتراح."ابتسمت سلمى.وقالت:"تفضلي."قالت ميرا:"أقترح ألا نرسل المخططات كاملة إلى أي جهة نكتفي بالجزء المطلوب في كل مرحلة."نظر إليها باسم.ثم ابتسم.وقال:"فكرة جيدة إذا حدث أي تسريب مستقبلاً سنعرف من أين خرج."ابتسمت ميرا.وشعرت...أن رأيها...أصبح يُؤخذ بجدية.قالت سلمى:"إذن نعتمد هذا النظام."بعد انتهاء الاجتماع...دخل أحد موظفي الاستقبال.وقال:"أستاذة سلمى هناك مندوب من شركة المنافسة."استغرب الجميع.قالت سلمى:"ماذا يريد؟"أجاب الموظف:"أحضر ظرفاً."ناولها الظرف.فتحت سلمى الرسالة.قرأتها بصمت.ثم ناولتها لباسم.قرأها هو الآخر.وكان فيها سطر واحد فقط:"المنافسة الحقيقية... تبدأ الآن."لم يكن عليها اسم.ولا توقيع.قالت جودي باستغراب:"هل هي مزحة؟"أعاد باسم الورقة إلى الظرف.وقال بهدوء:"ربما."لكن ملامحه...لم تكن مطمئنة.قالت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

173

في صباح اليوم التالي...دخلت جودي إلى مكتب سلمى.وضعت الملف أمامها.وقالت بثقة:"هذه النسخة الأخيرة."أخذت سلمى الملف.وبدأت تقلب صفحاته بهدوء.بينما كان باسم يقف إلى جوارها يتابع المخططات على شاشة الحاسوب.مرّت دقائق...لم يتكلم فيها أحد.ثم قال باسم:"توقفي عند الصفحة السابعة."رفعت سلمى نظرها.وقالت:"ما الأمر؟"أشار إلى أحد المخططات.وقال:"هذا القياس تغير."اقتربت جودي بسرعة.وأخذت الملف من يد سلمى.ثم اتسعت عيناها.وقالت:"معك حق كيف لم ألاحظ ذلك؟"ابتسم باسم ابتسامة هادئة.وقال:"لأنك كنت تنظرين إلى المشروع كله وأنا كنت أراجع كل تفصيل وكأنه مشروع مستقل."ضحكت ميرا.وقالت مازحة:"لهذا السبب لا أجرؤ على إخفاء ورقة عن باسم."ابتسم الجميع.لكن جودي بقيت تنظر إلى المخطط.وقالت بأسف:"لو خرج الملف بهذا الخطأ لكان شكل الشركة سيئاً أمام العميل."قال باسم بهدوء:"ولهذا السبب لا يراجع المشروع شخص واحد. نحن لا نعمل أفراداً بل فريقاً."نظرت إليه سلمى.ثم قالت:"وهذا بالضبط ما أريده كل واحد فينا يرى شيئاً قد لا يراه الآخر, لهذا لا أخاف من الخطأ أخاف فقط أن يخفيه صاحبه."تنهدت جودي براحة.وقا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

174

في استراحة الغداء التقى باسم مع عمر في المقهىدفع عمر فنجان القهوة نحو باسم.وقال ضاحكاً:"هذه المرة أنت من سيدفع الحساب."ابتسم باسم.وقال:"ولماذا؟"قال عمر:"لأنك تأخرت نصف ساعة."ضحك باسم.وقال:"المشروع الجديد سرق وقتي."ارتشف عمر قهوته.ثم سأله:"وسرق تفكيرك أيضاً؟"نظر إليه باسم.ولم يجب.ابتسم عمر.وقال:"أصبحت أفهم صمتك كلما هربت من الحديث أعرف أن في داخلك حرباً."تنهد باسم.ثم قال:"هل سبق أن تمنيت شيئاً ثم دعوت الله ألا يتحقق؟"نظر إليه عمر باستغراب.وقال:"هذه أول مرة أسمع أحداً يقول ذلك."ابتسم باسم بأسى.وقال:"لأن بعض الأمنيات إذا تحققت قد تهدم حياة اخرين."ساد الصمت.ثم قال عمر بهدوء:"إذن لا تدع الخوف يجعلك تعيش عمرين."رفع باسم حاجبيه.فسأله:"ماذا تقصد؟"أجاب عمر:"عمر تعيشه وعمر آخر تتخيل فيه كل الاحتمالات. في النهاية لن تخسر إلا عمرك الحقيقي."بقي باسم ينظر إلى فنجان القهوة.دون أن يجد جواباً.كانت نوال في منزلها ترتب بعض الصور القديمة.جلس نادر إلى جوارها.وتناول إحدى الصور.ابتسم.وقال:"منذ متى تحتفظين بكل هذه الصور؟"ابتسمت نوال.وقالت:"منذ أن أصبحت أخاف أن ت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

175

أغلق باسم الحاسوب.ثم التفت إلى سلمى.وقال:"أحتاج ساعتين فقط."نظرت إليه.وسألته:"لتفعل ماذا؟"ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:"لأصنع نسخة سيتمنى من يسرقها أنه لم يرها."تأملته للحظات.ثم ابتسمت هي الأخرى.وقالت:"حسناً ابدأ."مرّت ساعتان.كان الجميع لا يزال في الشركة.جلس باسم أمام الحاسوب.وبجانبه جودي وميرا.بينما وقفت سلمى تراقب الشاشة.قالت جودي باستغراب:"هذه الواجهة مطابقة تماماً."أجاب باسم:"يجب أن تكون."وأضاف وهو يعدل أحد الأرقام:"النسخة المزيفة يجب أن تبدو أكثر إقناعاً من الحقيقية."قالت ميرا:"لكن ماذا ستغيّر فيها؟"فتح باسم أحد المخططات.وأشار إليه.وقال:"لن أغير شيئاً يكتشفه أي مهندس من النظرة الأولى, بل سأغير تفاصيل صغيرة, قياسات, أماكن أعمدة, تكلفة بعض الموادومواعيد التنفيذ."نظرت إليه سلمى.وقالت:"أي شركة تعتمد هذه النسخة ستخسر المشروع."هز رأسه.وقال:"ولهذا لن يعرفوا أنهم وقعوا في الفخ إلا بعد فوات الأوان."ساد الصمت.ثم قالت جودي مبتسمة:"أعتقد أنني بدأت أخاف منك."ضحك باسم.وقال:"اطمئني كل هذا الذكاء لن يستخدم إلا ضد من يستحق."ضحكت ميرا.وقالت:"ذكرني ألا أجادل
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

176

قبل أن يغادر آخر الموظفين...أعاد باسم تشغيل الحاسوب.فتح المجلد الذي حاول المتطفل الوصول إليه.ووضع داخله النسخة المزيفة.ثم أغلق الجهاز.نظر إلى سلمى.وقال:"الآن ننتظر."سألته ميرا:"وماذا لو لم يعد؟"ابتسم باسم.وأجاب بثقة:"سيعود لأن الفضول أقوى من الصبر."ابتسمت سلمى.لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من النظر إلى شاشة الحاسوب مرة أخيرة.كان شعورها يخبرها...أن الخطوة التي اتخذوها اليوم...لن تكشف لهم مجرد متطفل.بل ستفتح الباب...على مواجهة أكبر بكثير مما يتخيلون.في المساء كانت ليلى ترتب بعض أوعية الزهور في الشرفة.دخل باسم.فتناول أحد الأوعية منها.وقال مبتسماً:"ما زلتِ ترفضين أن يلمسها أحد غيرك."ابتسمت.وقالت:"لأن النباتات تشبه الناس إذا أهملتها يوماً احتاجت وقتاً طويلاً لتعود كما كانت."ساعدها في وضع آخر وعاء.ثم قالت وهي تنظر إليه:"أتعرف ما الذي يقلقني؟"هز رأسه."ماذا؟"قالت مبتسمة:"أنك تعيش للعمل أكثر مما تعيش لنفسك."ضحك باسم.وقال:"وهل هذه شكوى؟"أجابته:"بل ملاحظة كلما سألتك عن يومك تحدثت عن المشاريع. وعندما أسألك عنك تبتسم وتغيّر الموضوع."ابتسم باسم بصمت.فأكملت:"ي
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

177

انتهى الاجتماع.وصافح العميل الجميع.وقال قبل أن يغادر:"سأنتظر العرض النهائي وأعتقد أن تعاوننا سيكون بداية جيدة."شكرته سلمى.وأغلق الباب خلفه.ثم التفتت إلى الفريق.وقالت مبتسمة:"أحسنتم."تنفست جودي الصعداء.وقالت:"كلما خرج عميل أشعر وكأنني انتهيت من امتحان."ضحكت ميرا.وقالت:"ولا تقلقي الامتحان القادم بعد يومين."فضحك الجميع.واختفى التوتر...ولو لدقائق.في الجهة الأخرى من المدينة...كان طارق يجلس مع رامي في أحد المقاهي.وضع رامي فنجان القهوة على الطاولة.وقال:"أخيراً وافقت أن تأخذ استراحة."ابتسم طارق.وقال:"وسيم أجبرني."ضحك رامي.وقال:"وأنا كنت أظن أنك المدير."رد طارق مبتسماً:"المدير يحتاج أحياناً إلى من يذكره أنه إنسان."ساد صمت قصير.ثم قال رامي:"كيف حالك الآن؟"فكر طارق قليلاً.ثم قال:"أفضل ما زالت هناك أيام صعبة لكنني لم أعد أستيقظ كل صباح وأشعر أن حياتي انتهت."ابتسم رامي.وقال:"هذا يكفي. الشفاء لا يأتي دفعة واحدة."أومأ طارق برأسه.وقال:"تعلمت أن بعض الخسائر لا تُنسى, لكن الإنسان يتعلم أن يعيش معها."ربت رامي على كتفه.وقال:"وهذا هو الانتصار الحقيقي."مع اقتراب
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

178

في صباح اليوم التالي...دخل باسم الشركة.كان أول الواصلين.فتح الحاسوب.ودخل إلى برنامج المراقبة.ظهرت أمامه تفاصيل جديدة.قرأها بهدوء.ثم أخرج دفتراً صغيراً من درج مكتبه.ودوّن عنوان الشبكة...والوقت...ومدة الاتصال.لم يحاول تتبع المصدر.ولم يضغط أي زر.فقط...أغلق البرنامج.وفي تلك اللحظة...دخلت سلمى.لاحظت هدوءه.وقالت:"وصل شيء جديد؟"أومأ برأسه.ثم دفع الدفتر نحوها.قرأته.وسألته:"لماذا لم تحاول تتبع المصدر؟"أجاب بهدوء:"لأن من دخل سيعود ولو شعر أننا نطارده سيختفي."جلست أمامه.وقالت:"إذاً سننتظر مرة أخرى."ابتسم.وقال:"هذه المرة نحن لا ننتظر بلا دليل لدينا أول خيط."وقبل الظهر...دخلت جودي وهي تحمل ملف المشروع.وقالت:"وصلت موافقة العميل المبدئية."ابتسمت سلمى.وقالت:"خبر جميل."ثم فتحت الرسالة.وقرأت تفاصيلها.وأضافت:"يريد الاجتماع الأسبوع القادم لتوقيع العقد."صفقت ميرا بفرح.وقالت:"إذن تعب الأسابيع الماضية لم يذهب سدى."نظر باسم إلى زملائه.ثم قال:"هذه مجرد البداية."ابتسمت سلمى.وقالت:"والبداية الجيدة تستحق أن نفرح بها."ساد جو من الارتياح داخل المكتب.وعاد الجميع
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

179

مع اقتراب نهاية الدوام...عاد باسم إلى برنامج المراقبة.فتح سجل الاتصال مرة أخرى.هذه المرة...لم يكن يبحث عن وقت الدخول.ولا عن عنوان الشبكة.بل عن شيء آخر.ظل يراجع البيانات بهدوء.ثم توقف.قرب الشاشة منه.وأعاد القراءة.ابتسم ابتسامة صغيرة.وفي تلك اللحظة...دخلت سلمى.ولاحظت ملامحه.وقالت:"وجدت شيئاً؟"أشار إلى الشاشة.وقال:"انظري هنا."اقتربت.وقرأت السطر الذي يشير إليه.ثم قالت باستغراب:"هذا اسم جهاز."أومأ باسم.وقال:"وليس أي جهاز هذا اسم الخادم الذي مرّ عبره الاتصال."سألته:"وهل يفيدنا؟"أجاب:"ليس كثيراً لكن الشركة التي تستخدم هذا الخادم واحدة فقط."نظرت إليه.وقالت:"هل تعرفها؟"ظل صامتاً للحظات.ثم أغلق الشاشة.وقال:"أفضل أن أتأكد قبل أن أذكر اسماً."سألته:"ومتى ستتأكد؟"ابتسم.وقال:"في المؤتمر."عقدت حاجبيها.وقالت:"وما علاقة المؤتمر بالأمر؟"أجاب وهو يحمل حقيبته:"لأن صاحب هذا الخادم سيكون هناك."ساد الصمت.ثم قالت سلمى:"إذاً المؤتمر لم يعد مجرد مؤتمر."ابتسم باسم.وقال:"أبداً بل أصبح أول فرصة لننظر في عيون من بدأ هذه اللعبة."خرج الاثنان من المكتب.وأطفأ باسم ا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

180

انتهى الدوام.كانت سلمى تغلق آخر الملفات.دخل باسم.وقال:"حجزت الفندق."رفعت رأسها.وقالت:"بهذه السرعة؟"ابتسم.وقال:"أردت أن نتفرغ للمؤتمر."ناولها أوراق الحجز.ثم قال:"غداً سنرسل تأكيد الحضور."أخذت الأوراق.وقالت:"أشعر أن هذا المؤتمر سيكون مختلفاً."ابتسم باسم.وقال بهدوء:"وأنا أيضاً."لكن الفرق...أن كلاً منهما...كان ينتظر شيئاً مختلفاً.سلمى...كانت تنتظر فرصة جديدة للشركة.أما باسم...فكان ينتظر...أول وجه...سيقوده إلى الحقيقة.ازدحمت قاعة الفندق منذ ساعات الصباح الأولى.شعارات الشركات تملأ المكان.وأجنحة العرض تمتد على جانبي القاعة.وقف باسم إلى جانب سلمى.يتأمل الحركة حوله.وقالت جودي وهي تنظر بانبهار:"لم أتخيل أن يكون بهذا الحجم."ابتسمت ميرا.وقالت:"وهذا ليس كل شيء انتظري حتى يبدأ الافتتاح."اقترب أحد المنظمين.ورحب بهم.ثم دلّهم على جناح شركتهم.وضعت سلمى حقيبتها.وألقت نظرة سريعة على التصميم.ثم قالت:"لنراجع كل شيء مرة أخيرة."بدأ الجميع بترتيب المجسمات والكتيبات.أما باسم...فاكتفى بالنظر إلى الوجوه التي تعبر أمامه.وكأنه يبحث عن شخص...لا يعرف ملامحه.في الجهة
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status