في شركة طارق...دخل رامي المكتب.فوجد طارق يعمل كعادته.ابتسم.وقال:"أظن أنني الوحيد الذي ما زال يعرف معنى الاستراحة."رفع طارق رأسه.وابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:"وأظن أنني الوحيد الذي يحاول أن يختبئ داخل الملفات."ضحك رامي.ثم جلس أمامه.لكن ابتسامته اختفت...عندما لمح الدرج مفتوحًا.وفي داخله...كان خاتم الخطوبة.نظر إلى طارق.ثم سأله بهدوء:"هل حدث ما كنت أخشاه؟"ظل طارق صامتًا للحظات.ثم أخذ الخاتم بين يديه.نظر إليه طويلًا.وأعاده إلى الدرج.وأغلقه برفق.وقال:"انتهت الخطوبة."ساد الصمت.لم يحاول رامي أن يواسيه بسرعة.بل ترك له المساحة...ليتنفس.ثم قال:"كيف كانت؟"ابتسم طارق ابتسامة حزينة.وقال:"صادقة ولذلك لم أستطع أن أغضب منها."تنهد.ثم أضاف:"كانت تبحث عن الكلمات كما كنت أبحث أنا عنها, وفي النهاية لم ينتصر أحد."نظر إليه رامي.وقال:"وهل ندمت لأنك تركتها ترحل؟"هز طارق رأسه بالنفي.وقال بثبات:"لو طلبت منها أن تبقىلكان ذلك من أجل راحتي أنا وليس من أجلها, وأنا لم أعد أريد أن أحبها بهذه الأنانية."ابتسم رامي بإعجاب.وقال:"أتعرف؟ قبل أشهركنت ستقاتل حتى لا تخسرها."ابتسم طار
Last Updated : 2026-07-10 Read more