Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 171 - Chapter 180

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 171 - Chapter 180

300 Chapters

171

في شركة طارق...دخل رامي المكتب.فوجد طارق يعمل كعادته.ابتسم.وقال:"أظن أنني الوحيد الذي ما زال يعرف معنى الاستراحة."رفع طارق رأسه.وابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:"وأظن أنني الوحيد الذي يحاول أن يختبئ داخل الملفات."ضحك رامي.ثم جلس أمامه.لكن ابتسامته اختفت...عندما لمح الدرج مفتوحًا.وفي داخله...كان خاتم الخطوبة.نظر إلى طارق.ثم سأله بهدوء:"هل حدث ما كنت أخشاه؟"ظل طارق صامتًا للحظات.ثم أخذ الخاتم بين يديه.نظر إليه طويلًا.وأعاده إلى الدرج.وأغلقه برفق.وقال:"انتهت الخطوبة."ساد الصمت.لم يحاول رامي أن يواسيه بسرعة.بل ترك له المساحة...ليتنفس.ثم قال:"كيف كانت؟"ابتسم طارق ابتسامة حزينة.وقال:"صادقة ولذلك لم أستطع أن أغضب منها."تنهد.ثم أضاف:"كانت تبحث عن الكلمات كما كنت أبحث أنا عنها, وفي النهاية لم ينتصر أحد."نظر إليه رامي.وقال:"وهل ندمت لأنك تركتها ترحل؟"هز طارق رأسه بالنفي.وقال بثبات:"لو طلبت منها أن تبقىلكان ذلك من أجل راحتي أنا وليس من أجلها, وأنا لم أعد أريد أن أحبها بهذه الأنانية."ابتسم رامي بإعجاب.وقال:"أتعرف؟ قبل أشهركنت ستقاتل حتى لا تخسرها."ابتسم طار
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

172

ليس أصعب ما في الفراق...لحظة الوداع.بل...الأيام التي تليه.حين يكتشف الإنسان...أن الحياة...مستمرة...رغم غياب من اعتاد وجوده.في شركة سلمى...عاد كل شيء...كما كان.الاجتماعات.المخططات.أصوات الهواتف.وحركة الموظفين.لكن بالنسبة لسلمى...لم يعد شيء كما كان.جلست أمام مكتبها.كانت تقلب أحد الملفات.وتقرأ الصفحة نفسها...للمرة الثالثة.اقتربت منها ميرا.وقالت مبتسمة:"أظن أن هذا الملف لن يغيّر محتواه مهما أعدتِ قراءته."انتبهت سلمى.ثم ابتسمت بخجل.وقالت:"يبدو أن ذهني في مكان آخر."جلست ميرا أمامها.وقالت:"وهذا طبيعي."نظرت إليها سلمى.فأكملت:"لا تطلبي من نفسك أن تعود إلى طبيعتها في يوم واحد."تنهدت سلمى.وقالت:"الغريب أنني أشعر بالراحة وبالحزن في الوقت نفسه."ابتسمت ميرا.وقالت:"لأن القرار الصحيح ليس دائماً القرار السهل."دخلت جودي في تلك اللحظة.وضعت بعض المخططات على الطاولة.ثم نظرت إلى سلمى.وقالت بابتسامة لطيفة:"لدينا عمل كثير."ابتسمت سلمى.وقالت:"وهذا أفضل شيء الآن."أومأت جودي.وقالت:"إذن لنترك العمل يقودنا قليلاً."في شركة طارق...كان الموظفون يعرضون عليه تقريراً
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

173

تمر الأيام...لكنها لا تمحو كل شيء.بعض الأحزان...تتوقف عن الصراخ.لكنها...تبقى ساكنة...في مكان لا يراه أحد.في شركة سلمى...كانت الحركة كعادتها.اجتماعات...واتصالات...وموظفون يتنقلون بين المكاتب.دخل باسم يحمل مجموعة من المخططات.طرق الباب بخفة.وقال:"صباح الخير."رفعت سلمى رأسها.وابتسمت ابتسامة هادئة."صباح النور."اقترب ووضع الملفات أمامها.وقال:"هذه التعديلات التي طلبتها أمس."بدأت تتصفحها.ثم قالت:"أنهيتها بسرعة."ابتسم باسم.وقال:"لم يكن فيها الكثير."توقفت عند إحدى الصفحات.وقالت:"لكن هذه الفكرة لم تكن موجودة."نظر إليها.وقال:"خطرت لي بعد أن عدت إلى المنزل."ابتسمت سلمى.وقالت:"أعجبتني."ثم أضافت وهي تغلق الملف:"شكراً."نظر إليها للحظة.ثم قال بهدوء:"لا تشكريني هذا عملي."ابتسمت.وقالت:"وأنا لا أشكر الموظف أنا أشكر الإنسان الذي يهتم بالتفاصيل."ساد بينهما صمت قصير.قطعته جودي وهي تدخل حاملة بعض الملفات.قالت مبتسمة:"يبدو أنني جئت في الوقت المناسب."ضحكت سلمى.وقالت:"أنقذت الموقف."نظر باسم إلى ساعته.وقال:"سأعود إلى مكتبي."وقبل أن يخرج...التفتت إليه سلمى.
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

174

في المساء...جلس باسم مع عمر في المقهى.نظر عمر إلى صديقه.ثم قال مبتسماً:"اليوم تبدو أكثر هدوءاً."ابتسم باسم.وقال:"أتعلم أحياناً يعتاد الإنسان أن يحمل شيئاً ثقيلاً حتى يظن أن هذا هو الوزن الطبيعي للحياة."نظر إليه عمر.وقال:"وهل بدأت تتعود؟"هز باسم رأسه بالنفي.وقال:"لا لكنني بدأت أتعلم كيف أخفيه."تأمله عمر طويلاً.ثم قال:"إياك أن تنجح كثيراً."ابتسم باسم باستغراب.فسأله:"لماذا؟"أجاب عمر:"لأن الإنسان...""إذا أتقن إخفاء وجعه نسي بعد ذلك كيف يطلب المساعدة."ساد الصمت.وأخذ باسم ينظر إلى فنجان القهوة أمامه.ثم قال:"لا أخشى على نفسي أخشى فقط أن يأتي يوم أصبح فيه سبباً في تعب من أحب."نظر إليه عمر.لكنه هذه المرة...لم يجد جواباً.بينما هم يتحدثون رن هاتف باسمكان الاتصال من طارقاجاب باسم:" اهلا طارق"رد عليه طارق :" اين انت؟ الم نتفق ان نلتقي اليوم"ابتسم باسم واجاب :" تعال انا في المقهى المعتاد"ثم اغلق الهاتفونظر الى عمر الذي وقف واستعد للمغادرة قبل ان يقول:" خفف عن طارق لكن لا ترهق قلبك"بعد نصف ساعة وصل طارقجلس الشقيقان.وبينهما صمت لم يكن غريبًا.بل كان صمت رجلين
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

175

في شركة طارق...كان طارق يقف مع وسيم في الممر.قال وسيم:"لديك موعد مع عميل جديد غداً."ابتسم طارق.وقال:"أضفه إلى الجدول."ثم سكت قليلاً.وقال:"وسيم هل لاحظت شيئاً؟"نظر إليه باستغراب."ماذا؟"ابتسم طارق.وقال:"عدت أستطيع أن أتكلم عن يومي. دون أن ينتهي الحديث عند شخص واحد."ابتسم وسيم.وقال:"وهذه خطوة."أومأ طارق.وقال:"ليست لأنني نسيت. بل لأنني اقتنعت ان الحياة لا تتوقف"عادت سلمى الى المنزل ابكر من المعتادكان نادر يقرأ الجريدة.جلست سلمى إلى جواره.تناولت الصفحة الرياضية.ابتسم نادر.وقال:"منذ متى أصبحتِ تهتمين بالرياضة؟"ضحكت سلمى.وقالت:"لا أهتم لكنني أردت أن أقرأ شيئاً لا علاقة له بحياتي."ضحك نادر.ثم قال:"وهل نجحتِ؟"ابتسمت.وقالت:"لدقائق فقط."نظر إليها.وقال:"هذا تقدم."ضحكت للمرة الثانية.فنظر إليها نادر مطولاً.وشعر...أن ابتسامتها...بدأت تعود...ولو ببطء.وفي المساء...عاد باسم إلى منزله.جلس أمام مكتبه.فتح الحاسوب.لكنه لم يعمل.تذكر كلمات طارق...في لقائهما بالأمس."اشتقت إلى التفاصيل الصغيرة."أغمض عينيه.وشعر بثقل في قلبه.ثم همس لنفسه:"يا رب. لا تجعلني
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

176

في شركة سلمى...انتهى يوم العمل.كانت جودي ترتب مكتبها.التفتت إلى سلمى.وقالت مبتسمة:"لن تقولي إنك ستبقين ساعة إضافية أيضاً؟"ابتسمت سلمى.وقالت:"لا.""أعدك أنني سأغادر اليوم."ضحكت جودي.وقالت:"هذا إنجاز يستحق الاحتفال."ضحكت سلمى هي الأخرى.ثم حملت حقيبتها.وقالت:"إلى الغد."خرجت من الشركة.وبينما كانت تقود سيارتها...رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.توقفت أناملها للحظة.ليلى.تنهدت.ثم أجابت بهدوء:"السلام عليكم يا خالتي."جاءها صوت ليلى دافئاً...لكنه كان مثقلاً بالحزن."وعليكم السلام يا ابنتي."ساد الصمت بينهما للحظات.ثم قالت ليلى:"هل أزعجتك؟"أجابت سلمى بسرعة:"أبداً."تنهدت ليلى.وقالت:"منذ أيام وأنا أفكر إن كان يجب أن أتصل ثم كنت أتراجع."همست سلمى:"أعرف..."قالت ليلى بصوت متأثر:"أتعلمين ما يؤلمني؟ ليس أن الخطوبة انتهت بل أن بيتنا.فقد صوتاً اعتدنا وجوده."اغرورقت عينا سلمى بالدموع.وقالت:"لا تقولي ذلك يا خالتي يكفيني أنني أشعر بأنني خذلتكم جميعاً."قاطعتها ليلى بحزم:"لا لا أريد أن أسمع هذه الكلمة أنتِ لم تخذلينا أنتِ اتخذتِ قراراً رأيتِ أنه صادق مع قلبك."سكتت قليلاً.ث
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

177

وفي تلك الليلة...كانت ليلى تقف في شرفة منزلها.تنظر إلى السماء.وتدعو بصمت:"يا رب اجبر كسر قلبي و قلوبهم جميعاً."في حين...كانت سلمى...تنظر إلى هاتفها.وتقرأ اسم ليلى...في سجل المكالمات.ثم همست:"سامحيني...""لو كان بيدي لاخترت نهاية لا تؤلم أحداً."أما الليل...فكان شاهداً...على دعاء أم...وصمت ابنة...ووجع...لم يكن له مذنب واحد.في شركة سلمى...دخلت ميرا إلى قاعة الاجتماعات.وبيدها مجموعة من الملفات.وقالت بحماس:"وصل قبل قليل إعلان عن مشروع جديد."رفعت سلمى رأسها.وسألت:"أي مشروع؟"وضعت ميرا الملف أمامها.وقالت:"مجمع تجاري ضخم وقيمة العقد هي الأكبر منذ تأسيس الشركة."دخل باسم في تلك اللحظة.وكان يحمل كوب قهوته.ابتسم قائلاً:"يبدو أنني جئت في الوقت المناسب."ناولته ميرا نسخة من الملف.وقالـت:"أعتقد أنك ستغير رأيك عندما تقرأ الشروط."بدأ الجميع يراجع التفاصيل.ثم قال باسم بعد دقائق:"المشروع ليس سهلاً مدة التنفيذ قصيرة والمنافسة ستكون قوية."ابتسمت سلمى.وقالت بثقة:"لهذا علينا أن نستعد من اليوم."قالت جودي وهي تقلب الصفحات:"هل نعرف الشركات المشاركة؟"أجابت ميرا:"ليس بع
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

178

في شركة سلمى...كانت قاعة الاجتماعات تمتلئ بالملفات والرسومات.وقف باسم أمام الشاشة.وقال:"هذا هو التصور النهائي للمرحلة الأولى."نظرت سلمى إلى الفريق.وقالت:"قبل أن نعتمد النسخة الأخيرة هل لدى أحد أي ملاحظة؟"ساد الصمت.ثم رفعت ميرا يدها.وقالت:"لدي اقتراح."ابتسمت سلمى.وقالت:"تفضلي."قالت ميرا:"أقترح ألا نرسل المخططات كاملة إلى أي جهة نكتفي بالجزء المطلوب في كل مرحلة."نظر إليها باسم.ثم ابتسم.وقال:"فكرة جيدة إذا حدث أي تسريب مستقبلاً سنعرف من أين خرج."ابتسمت ميرا.وشعرت...أن رأيها...أصبح يُؤخذ بجدية.قالت سلمى:"إذن نعتمد هذا النظام."بعد انتهاء الاجتماع...دخل أحد موظفي الاستقبال.وقال:"أستاذة سلمى هناك مندوب من شركة المنافسة."استغرب الجميع.قالت سلمى:"ماذا يريد؟"أجاب الموظف:"أحضر ظرفاً."ناولها الظرف.فتحت سلمى الرسالة.قرأتها بصمت.ثم ناولتها لباسم.قرأها هو الآخر.وكان فيها سطر واحد فقط:"المنافسة الحقيقية... تبدأ الآن."لم يكن عليها اسم.ولا توقيع.قالت جودي باستغراب:"هل هي مزحة؟"أعاد باسم الورقة إلى الظرف.وقال بهدوء:"ربما."لكن ملامحه...لم تكن مطمئنة.قال
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

179

في صباح اليوم التالي...دخلت جودي إلى مكتب سلمى.وضعت الملف أمامها.وقالت بثقة:"هذه النسخة الأخيرة."أخذت سلمى الملف.وبدأت تقلب صفحاته بهدوء.بينما كان باسم يقف إلى جوارها يتابع المخططات على شاشة الحاسوب.مرّت دقائق...لم يتكلم فيها أحد.ثم قال باسم:"توقفي عند الصفحة السابعة."رفعت سلمى نظرها.وقالت:"ما الأمر؟"أشار إلى أحد المخططات.وقال:"هذا القياس تغير."اقتربت جودي بسرعة.وأخذت الملف من يد سلمى.ثم اتسعت عيناها.وقالت:"معك حق كيف لم ألاحظ ذلك؟"ابتسم باسم ابتسامة هادئة.وقال:"لأنك كنت تنظرين إلى المشروع كله وأنا كنت أراجع كل تفصيل وكأنه مشروع مستقل."ضحكت ميرا.وقالت مازحة:"لهذا السبب لا أجرؤ على إخفاء ورقة عن باسم."ابتسم الجميع.لكن جودي بقيت تنظر إلى المخطط.وقالت بأسف:"لو خرج الملف بهذا الخطأ لكان شكل الشركة سيئاً أمام العميل."قال باسم بهدوء:"ولهذا السبب لا يراجع المشروع شخص واحد. نحن لا نعمل أفراداً بل فريقاً."نظرت إليه سلمى.ثم قالت:"وهذا بالضبط ما أريده كل واحد فينا يرى شيئاً قد لا يراه الآخر, لهذا لا أخاف من الخطأ أخاف فقط أن يخفيه صاحبه."تنهدت جودي براحة.وق
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

180

في استراحة الغداء التقى باسم مع عمر في المقهىدفع عمر فنجان القهوة نحو باسم.وقال ضاحكاً:"هذه المرة أنت من سيدفع الحساب."ابتسم باسم.وقال:"ولماذا؟"قال عمر:"لأنك تأخرت نصف ساعة."ضحك باسم.وقال:"المشروع الجديد سرق وقتي."ارتشف عمر قهوته.ثم سأله:"وسرق تفكيرك أيضاً؟"نظر إليه باسم.ولم يجب.ابتسم عمر.وقال:"أصبحت أفهم صمتك كلما هربت من الحديث أعرف أن في داخلك حرباً."تنهد باسم.ثم قال:"هل سبق أن تمنيت شيئاً ثم دعوت الله ألا يتحقق؟"نظر إليه عمر باستغراب.وقال:"هذه أول مرة أسمع أحداً يقول ذلك."ابتسم باسم بأسى.وقال:"لأن بعض الأمنيات إذا تحققت قد تهدم حياة اخرين."ساد الصمت.ثم قال عمر بهدوء:"إذن لا تدع الخوف يجعلك تعيش عمرين."رفع باسم حاجبيه.فسأله:"ماذا تقصد؟"أجاب عمر:"عمر تعيشه وعمر آخر تتخيل فيه كل الاحتمالات. في النهاية لن تخسر إلا عمرك الحقيقي."بقي باسم ينظر إلى فنجان القهوة.دون أن يجد جواباً.كانت نوال في منزلها ترتب بعض الصور القديمة.جلس نادر إلى جوارها.وتناول إحدى الصور.ابتسم.وقال:"منذ متى تحتفظين بكل هذه الصور؟"ابتسمت نوال.وقالت:"منذ أن أصبحت أخاف أن
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status